مختصر عقيدة الإمام الحافظ شيخ المحدثين الفقيه أبي بكر البيهقي الشافعي الأِشعري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    مختصر عقيدة الإمام الحافظ شيخ المحدثين الفقيه أبي بكر البيهقي الشافعي الأِشعري

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هذا مختصر عقيدة الإمام البيهقي رحمه الله لسيدي الشيخ سعيد أسعده الله

    Search, download and share files from 4shared: music, video, images, books, apk. Use advanced search filters to find favorite songs, video clips and mobile apps.



    وهذا شرح صوتي للشيخ سعيد على مختصره :
    http://www.archive.org/details/AlShehar


    وهذه نسة وورد لسهولة العزو والاطلاع والنقل :
    ABGBET88 merupakan link slot gacor hari ini, slot gampang menang, dan situs slot resmi online terbaru dengan pilihan provider terbaik. Minimal deposit hanya 10rb, cocok untuk member baru yang ingin peluang maxwin lebih besar.





    وهي محاولة لبيان حال كثير من علماء المسلمين من انتسابهم للمدرسة السنية العقدية ، مدرسة الإمام أبي الحسن الأشعري رضي الله عنه

    ولبيان اختلاف طرق تناول العلماء للمسائل العقدية فالمشهور مدرسة إمام الحرمين والغزالي ، والرازي والآمدي ، والسيد والسعد ، ثم مدرسة السنوسي واللقاني ، والدردير والأمير والبيجوري

    يشنَّع بالأولى خوضها في الفلسفة
    وعلى الثانية بعدها عن ذكر آثار السلف ونقولاتهم

    وما درى المسكين أن لكل وجهة هو موليها ، وأنهم أجزاء بنيان ، كل في موضعه ، له غرض في التأليف


    وإن مدرسة متقدمي أهل السنة ، بعد أن مهدت الطريق للمتكلمين من نقل اعتقاد أهل السنة ، والانتصار له بالمعقول والمنقول ، وتأييد ذلك بالآثار عن السلف ، اندرج لبها في مدرسة المتكلمين ، فما عاد الناس يدرون أنهم موافقون لمن جاء بعدهم

    بل وصل الأمر إلى تخطف المبتدعة - وأخص الوهابية - لكثير من هؤلاء الأئمة ، ونسبتهم إليهم من حيث الأصل ، ثم يبينون ما خالفوا فيه مذهبهم !!

    فالجهال منهم يحسبون الخطابي ، والبيهقي ، وأبا إسحاق الشيرازي ، وأبا عمرو الداني ، وغيرهم ، يحسبونهم منهم ، أو كذا يريدون !

    وإن العجب ممن يجعلهم على معتقدهم ، ثم يجيء في كل مسألة خالف فيها أهل السنة الوهابية فيقولون : وقد خالف فلان رحمه الله معتقد السلف في هذه المسألة ، وكلامه مجمل ، والصواب ما قاله ابن تيمية لكيت وكيت !


    ولله تعالى الأمر من قبل ومن بعد ، وأسأله تعالى أن يكشف هذه الغمة ، ويحي في قلوب أهل السنة الغيرة على دينه ، والنهضة للقيام بواجب الذب عن الاعتقاد الصحيح ، بالحجة والعلم والبرهان ، لا بالتعصب عن جهل الذي قد يكون سببا في غواية كثير من مريدي الحق !



    وفي هذا المعنى يقول حجة الإسلام الغزالي رحمه الله :

    وأما العامي المعتقد للبدعة فينبغي أن يدعى إلى الحق بالتلطف لا بالتعصب وبالكلام اللطيف المقنع للنفس المؤثر في القلب القريب من سياق أدلة القرآن والحديث الممزوج بفن من الوعظ والتحذير

    فإن ذلك أنفع من الجدال الموضوع على شرط المتكلمين إذ العامي إذا سمع ذلك اعتقد أنه نوع صنعة من الجدل تعلمها المتكلم ليستدرج الناس إلى اعتقاده فإن عجز عن الجواب قدر أن المجادلين من أهل مذهبه أيضا يقدرون على دفعه

    فالجدل مع هذا ومع الأول حرام وكذلك مع من وقع في شك إذ يجب إزالته باللطف والوعظ والأدلة القريبة المقبولة البعيدة عن تعمق الكلام

    واستقصاء الجدل إنما ينفع في موضع واحد وهو أن يفرض عامي اعتقد البدعة بنوع جدل سمعه فيقابل ذلك الجدل بمثله فيعود إلى اعتقاد الحق وذلك فيمن ظهر له من الأنس بالمجادلة ما يمنعه عن القناعة بالمواعظ والتحذيرات العامية فقد انتهى هذا إلى حالة لا يشفيه منها إلا دواء الجدل فجاز أن يلقى إليه
    اهـ



    وقال بعد أن أحال على ما يحتاج إليه في الجدال والمناظرة ... :

    ويحتاج إليه لمناظرة مبتدع ومعارضة بدعته بما يفسدها وينزعها عن قلب العامي وذلك لا ينفع إلا مع العوام قبل اشتداد تعصبهم وأما المبتدع بعد أن يعلم من الجدل ولو شيئا يسيرا فقلما ينفع معه الكلام

    فإنك إن أفحمته لم يترك مذهبه وأحال بالقصور على نفسه وقدر أن عند غيره جوابا ما وهو عاجز عنه وإنما أنت ملبس عليه بقوة المجادلة

    وأما العامي إذا صرف عن الحق بنوع جدل يمكن أن يرد إليه بمثله قبل أن يشتد التعصب للأهواء فإذا اشتد تعصبهم وقع اليأس منهم إذ التعصب سبب يرسخ العقائد في النفوس

    وهو من آفات علماء السوء فإنهم يبالغون في التعصب للحق وينظرون إلى المخالفين بعين الازدراء والاستحقار فتنبعث منهم الدعوى بالمكافأة والمقابلة والمعاملة وتتوفر بواعثهم على طلب نصرة الباطل ويقوى غرضهم في التمسك بما نسبوا إليه

    ولو جاءوا من جانب اللطف والرحمة والنصح في الخلوة لا في معرض التعصب والتحقير لا نجحوا فيه


    ولكن لما كان الجاه لا يقوم إلا بالاستتباع ولا يستميل الأتباع مثل التعصب واللعن والشتم للخصوم اتخذوا التعصب عادتهم وآلتهم وسموه ذبا عن الدين ونضالا عن المسلمين وفيه على التحقيق هلاك الخلق ورسوخ البدعة في النفوس
    اهـ


    وإني لأعلم كثيرا من الناس لو عرضت عليهم عقيدة أهل السنة كما يعرضها أمثال البيهقي رحمه الله لرجعوا إليها ، بل لعلموا أنها هي العقيدة التي هم كانوا عليها قبل أن يغرر بهم من مدعى التمسك بالقرآن والسنة والسلف ! في مقابلة المتكلمين بالعقل مضادين به الشرع !! فيصابون بلوثة التجسيم !


    وأحسب المراد ظاهر في كلام حجة الإسلام ، فلندعوا إلى الله على بصيرة ، فما صلح لأحد لا يصلح لغيره ، وإن من المشين أن كثيرا من أهل السنة لا يقدرون على إقامة الحجة على مذهبهم بالآيات والأحاديث والآثار !

    فليكن لنا في البيهقي وأضرابه أسوة ، فإن كلا ميسر لما خلق له ، وإنه كما وجب على الكفاية الرد على المعتزلة والفلاسفة على طريقتهم
    فإنه واجب كذلك أن اعتقاد الأشاعرة هو اعتقاد السلف
    وأن ما عليه السنوسي واللقاني لا يخالف ما عليه البيهقي وأبي عمور الداني

    وأن كل هذا هو اعتقاد سلفنا الصالح ، من تمسك به نجى ، ومن حاد عنه أورد نفسه المهالك

    والله تعالى الموفق
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    ولينظر هنا ، وهو موضوع عن الإمام أبي عمرو الداني الأشعري رحمه الله :

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=14132
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      جزاك الله خيراً سيدي...

      ولكأنَّ كلام سيدنا الإمام الغزالي رضي الله عنه على إخوتنا الأحباش الذي يبتدئون الكلام بالتكفير وامتحان الناس فيه!

      فإن واجهناهم به فسيقولون من اللحظة الأولى إنَّه مدسوس عليه رحمه الله!
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • عمر شمس الدين الجعبري
        Administrator
        • Sep 2016
        • 784

        #4
        جزاك الله خيرا
        {واتقوا الله ويعلمكم الله}

        تعليق

        يعمل...