صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 45678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 106 إلى 120 من 137

الموضوع: اعلام الأمة بتنزيه السادة المفسرين من أهل السنة

  1. #106
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    * { وَقَالَ فِرْعَوْنُ يظ°أَيُّهَا ظ±لْملأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَـظ°هٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يظ°هَامَانُ عَلَى ظ±لطِّينِ فَظ±جْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّيغ¤ أَطَّلِعُ إِلَىظ° إِلَـظ°هِ مُوسَىظ° وَإِنِّي لأَظُنُّهُ مِنَ ظ±لْكَاذِبِينَ }

    قال النسفي

    { فَظ±جْعَل لّى صَرْحاً } قصراً عالياً { لَّعَلّي أَطَّلِعُ } أي أصعد والاطلاع الصعود { إِلَىظ° إِلَـظ°هِ مُوسَىظ° } حسب أنه تعالى في مكان كما كان هو في مكان { وَإِنّى لأظُنُّهُ } أي موسى { مِنَ ظ±لْكَـظ°ذِبِينَ } في دعواه أن له إلهاً وأنه أرسله إلينا رسولاً.

  2. #107
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى ظ±لسُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ }

    قال النسفي

    . والجمهور على أن الكشف عن الساق عبارة عن شدة الأمر وصعوبة الخطب، فمعنى { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ } يوم يشتد الأمر ويصعب ولا كشف ثمة ولا ساق، ولكن كنى به عن الشدة لأنهم إذا ابتلوا بشدة كشفوا عن الساق، وهذا كما نقول: للأقطع الشحيح يده مغلولة، ولا يد ثمة ولا غل، وإنما هو كناية عن البخل. وأما من شبه فلضيق عطنه وقلة نظره في علم البيان، ولو كان الأمر كما زعم المشبه لكان من حق الساق أن تعرف لأنها ساق معهودة عنده

  3. #108
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { إِنَّ ظ±لَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ }

    قال النسفي

    إِنَّ ظ±لَّذِينَ عِندَ رَبّكَ } مكانة ومنزلة لا مكاناً ومنزلاً يعني الملائكة

  4. #109
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { إِنَّ ظ±لَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ظ±للَّهَ يَدُ ظ±للَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىظ° نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىظ° بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ ظ±للَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }

    قال النسفي

    فقال { يَدُ ظ±للَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ } يريد أن يد رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تعلو أيدي المبايعين هي يد الله والله منزه عن الجوارح وعن صفات الأجسام، وإنما المعنى تقرير أن عقد الميثاق مع الرسول كعقده مع الله من غير تفاوت بينهما كقوله
    { مَّنْ يُطِعِ ظ±لرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ظ±للَّهَ }
    [النساء: 80]

  5. #110
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    اول متن العقيدة النورية للامام الصفاقسي صاحب كتاب غيث النفع في القراءات السبع

    الموجود في اخر مصاحف المدينة النبوية

    الحَمْدُ ِللهِ الذِي دَلَّتْ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ مَخْلُوقَاتُهُ، وَتَقَدَّسَتْ عَنِ النَّقْصِ ذَاتُهُ وَصِفَاتُهُ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى مَنْ نَطَقَتْ بِصِدْقِهِ مُعْجِزَاتُهُ، وَعَلَى آلِهَ وَأَصْحَابِهِ نَصَرَةُ الدِّينِ وَحُمَاتُهُ.
    وَبَعْدُ؛

    فَأَقْسَامُ الحُكْمِ العَقْلِيِّ ثَلاَثَةٌ: وَاجِبٌ، وَمُسْتَحِيلٌ، وَجَائِزٌ.
    - فَالوَاجِبُ: مَا لاَ يُمْكِنُ فِي العَقْلِ نَفْيُهُ.
    - وَالمُسْتَحِيلُ: مَا لاَ يُمْكِنُ فِي العَقْلِ ثُبُوتُهُ.
    - وَالجَائِزُ: مَا يَصُحُّ فِي العَقْلِ نَفْيُهُ وَثُبُوتُهُ.

    وَيَجِِبُ ِللهِ جَلَّ وَعَزَّ كُلُّ كَمَالٍ لاَئِقٍ بِهِ. وَيَجِبُ عَلَى المُكَلَّفِ مَعْرِفَةُ مَا دَلَّ دَلِيلٌ عَلَى تَعْيِينِهِ، وَهْوَ عِشْرُونَ صِفَةً وَهْيَ:

    الوُجُودُ.
    وَبُرْهَانُ ثُبَوتِهِ لَهُ تَعَالَى أَنَّ العَالَمَ – وَهُوَ كُلُّ مَا سِوَى اللهِ تَعَالَى – حَادِثٌ؛ لِمُلاَزَمَتِهِ مَا شُوهِدَ حُدُوثُهُ كَالحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ.*
    وَأَيْضًا، فَإِنِّكَ تَعْلَمُ بِالضَّرُورَةِ أَنَّكَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ وُجِدْتَ، وَكُلُّ حَادِثٍ لاَ بُدَّ لُهُ مِنْ مُحْدِثٍ مَوْجُودٍ؛ ِلاسْتِحَالَةِ الانْتِقَالِ مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُودِ بِلاَ فَاعِلٍ. فَالعَالَمُ إِذًا لاَ بُدَّ لَهُ مِنْ مُحْدِثٍ مَوْجُودٍ، وَهْوَ اللهُ تَعَالَى.

    وَالقِدَمُ: أَيْ لاَ أَوَّلِيَّةَ لِذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ.
    وَبُرْهَانُ وُجُوبِهِ لَهُ تَعَالَى أَنَّهُ لَوْ انْتَفَى عَنْهُ القِدَمُ لَثَبَتَ لَهُ الحُدُوثُ، فيَفْتَقِرُ إِلَى مُحدِثٍ، وَيَلْزَمُ التَّسَلْسُلُ فَيُؤَدِّي إِلَى فَرَاغِ مَا لاَ نِهَايَةَ لَهُ، أَوْ الدَّوْرُ فَيُؤَدِّي إِلَى تَقَدُّمِ الشَّيءِ عَلَى نَفْسِهَ. وَكِلاَهُمَا مُسْتَحِيلٌ.

    وَالبَقَاءُ: أَيْ لاَ آخِرِيَّةَ لِذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ.

    وَبُرْهَانُ وُجُوبِهِ لَهُ تَعَالَى أَنَّّهُ لَوْ لَمْ يَجِبْ لَهُ البَقَاءُ لَكَانَ قَابِلاً لِلْوُجُودِ وَالعَدَمِ، فَيَحْتَاجُ فِي تَرْجِيحِ وُجُودِهِ إِلَى مُخَصِّصٍ، فَيَكُونُ حَادِثًا. وَقَدْ سَبَقَ بُرْهَانُ وُجُوبِ قِدَمِهِ.

    وَالمُخَالَفَةُ لِلْحَوَادِثِ: أَيْ نَفْيُ الجِِرْمِيَّةِ وَالعَرَضِيَّةِ وَلَوَازِمِهِمَا، كَالمَقَادِيرِ وَالحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ وَالجِهَاتِ وَالقُرْبِ وَالبُعْدِ بِالمَسَافَةِ.

  6. #111
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    نعود للامام النسفي

    قلنا ان له متن في الاعتقاد اسمه الاعتماد في الاعتقاد

    انظر الصور

    FB_IMG_1442753105142.jpg

    2015-09-20 16.07.21.png

  7. #112
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    22: تفسير الثعلبي

    نذكر ترجمته اولا في سير اعلام النبلاء

    الثعلبي

    الإمام الحافظ العلامة ، شيخ التفسير ، أبو إسحاق ، أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري . كان أحد أوعية العلم . له كتاب " التفسير الكبير " وكتاب " العرائس " في قصص الأنبياء .

    قال السمعاني : يقال له : الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له لا نسب .

    حدث عن أبي بكر بن مهران المقرئ ، وأبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأبي الحسين الخفاف ، وأبي بكر بن هانئ ، وأبي محمد بن الرومي ، وطبقتهم . وكان صادقا موثقا ، بصيرا بالعربية ، طويل الباع في الوعظ .

    حدث عنه : أبو الحسن الواحدي وجماعة .

    قال عبد الغافر بن إسماعيل : قال الأستاذ أبو القاسم القشيري : رأيت رب العزة في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أن قال الرب جل اسمه : أقبل الرجل الصالح . فالتفت فإذا أحمد الثعلبي مقبل .

    توفي الثعلبي في المحرم سنة سبع وعشرين وأربعمائة

    انتهي

    اخي الحبيب للثعلبي تفسير اسمه الكشف والبيان ننقل منه بعض اقواله

    { إِنَّ رَبَّكُمُ ظ±للَّهُ ظ±لَّذِي خَلَقَ ظ±لسَمَظ°وَظ°تِ وَظ±لأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ظ±سْتَوَىظ° عَلَى ظ±لْعَرْشِ يُغْشِي ظ±لَّيلَ ظ±لنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَظ±لشَّمْسَ وَظ±لْقَمَرَ وَظ±لنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ ظ±لْخَلْقُ وَظ±لأَمْرُ تَبَارَكَ ظ±للَّهُ رَبُّ ظ±لْعَالَمِينَ }

    قال الثعلبي في الكشف والبيان

    وأمّا الصحيح والصواب فهو ماقاله الفراء وجماعة من أهل المعاني [إن أول ما] خلق العرش وعهد إلى خلقه يدل عليه قوله تعالى
    { ثُمَّ ظ±سْتَوَىظ° إِلَى ظ±لسَّمَآءِ }
    [البقرة: 29] أي إلى خلق السماء.

    وقال أهل الحق من المتكلمين: أحدث الله فعلا سماه استواء، وهو كالإتيان والمجيء والنزول [وهي] صفات أفعاله.

    روى الحسن عن أم سلمة في قوله تعالى
    { ظ±لرَّحْمَـظ°نُ عَلَى ظ±لْعَرْشِ ظ±سْتَوَىظ° }
    [طه: 5] قالت: الكيف غير معقول والاستواء غير مجهول والنزول به إيمان والجحود به كفر.

    عن محمد بن شجاع البلخي قال: سئل مالك بن أنس عن قول الله تعالى
    { ظ±لرَّحْمَـظ°نُ عَلَى ظ±لْعَرْشِ ظ±سْتَوَىظ° }
    [طه: 5] كيف استوى؟ قال: الكيف مجهول والاستواء غير معقول والإيمان واجب فالسؤال عنه بدعة.

    وروى محمد بن شعيب بن شابور عن أبيه أن رجلاً سأل [الأوزاعي] في قوله تعالى
    { ظ±لرَّحْمَـظ°نُ عَلَى ظ±لْعَرْشِ ظ±سْتَوَىظ° }
    [طه: 5] فقال: هو على العرش كما وصف نفسه، وإني لأراك رجلا ضالاً.

    وبلغني أن رجلاً سأل إسحاق بن الهيثم الحنظلي فقال: كيف استوى على العرش أقائم هو أم قاعد؟

    فقال: يا هذا إنما يقعد من يمل القيام ويقوم من يمل القعود وغير هذا أولى لك ألاّ تسأل عنه.

    والعرش في اللغة السرير.

    وقال آخرون: هو ما علا وأظل، ومنه عرش الكرم، وقيل: العرش الملك.

    هل من معين في نشر هذا البحث ككتاب

    http://www.aslein.net/showthread.php?t=18774

  8. #113
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { وَقَالَتِ ظ±لْيَهُودُ يَدُ ظ±للَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَآءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِّنْهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ ظ±لْعَدَاوَةَ وَظ±لْبَغْضَآءَ إِلَىظ° يَوْمِ ظ±لْقِيَامَةِ كُلَّمَآ أَوْقَدُواْ نَاراً لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا ظ±للَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي ظ±لأَرْضِ فَسَاداً وَظ±للَّهُ لاَ يُحِبُّ ظ±لْمُفْسِدِينَ }

    قال الامام الثعلبي

    إختلفوا في معنى يد اللّه سبحانه، فقال قوم: إن له يداً لا كالأيدي وأشاروا باليد إلى الجارحة ثم قصدوا نفي التشبيه بقوله لا كالأيدي وهذا غير مرضي من القول وفساده لا يخفى.

    وقال الآخرون: يده قدرته لقوله
    { أُوْلِي ظ±لأَيْدِي وَظ±لأَبْصَارِ }
    [ص 45].

    وقيل: هو ملكه كما يقال لمملوك الرجل، هو ملك يمينه. قال اللّه تعالى
    { أَوْ يَعْفُوَاْ ظ±لَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ ظ±لنِّكَاحِ }
    [البقرة: 237] أي إنه يملك ذلك، وعلى هذين القولين يكون لفظه مشبه ومعناه واحد لقوله
    { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ }
    [الرحمن: 46] أراد به جنة واحدة. قاله الفرّاء: وأنشدني في بعضهم:
    ومنهم يدين قدمين مرتين قطعة بالألم لا بالسمينين
    أراد منهما واحداً وسمنة واحدة.

    قال وأنشد في آخر:
    يمشي مكبداً ولهزمين قد جعل الأرطا جنتين
    أراد لهزماً وجنة.

    وقيل: أراد بذلك نعمتاه.

    كما يقال: لفلان عندي يداً نعمة، وعلى هذا القول يكون بعضه تشبيه ومعناه جمع كقوله
    { وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ ظ±للَّهِ لاَ تُحْصُوهَا }
    [إبراهيم: 34]. والعرب تضع الواحد موضع الجمع كقوله
    { وَكَانَ ظ±لْكَافِرُ عَلَىظ° رَبِّهِ ظَهِيراً }
    [الفرقان: 55].
    { لَقَدْ خَلَقْنَا ظ±لإِنسَانَ فِي كَبَدٍ }
    [البلد: 4] و
    { إِنَّ ظ±لإِنسَانَ لَفِى خُسْرٍ }
    [العصر: 2] ونحوها، ويقول العرب: ما أكثر الدرهم والدينار في أيدي الناس، ويضع التشبيه أيضاً موضع الجمع كقوله
    { أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ }
    [ق: 24] فأراد الجمع. قال امرؤ القيس:
    قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل
    يدل عليه:
    وقوفاً بها صحبي على مطيّهم
    يقول بأنه أخذ الجمع. قال محمد بن مقاتل الرازي: أراد نعمتان مبسوطتان نعمته في الدنيا ونعمته في الآخرة، وهذه تأويلات مدخولة لأن اللّه عز وجل ذكر له خلق آدم بيده على طريق التخصيص والتفضيل لآدم على إبليس، ولو كان تأويل اليد ما ذكروا لما كان لهذا التخصيص والتفضيل لآدم معنى لأن إبليس أيضاً مخلوق بقدرة اللّه وفي ملك اللّه ونعمته.

    وقال أهل الحق: إنه صفة من صفات ذاته كالسمع والبصر والوجه، قال الحسن: إن اللّه سبحانه يداه لا توصف، دليل هذا التأويل إن اللّه ذكر اليد مرّة بلفظ اليد فقال عز من قائل
    { قُلْ إِنَّ ظ±لْفَضْلَ بِيَدِ ظ±للَّهِ }
    [آل عمران: 73]
    { بِيَدِكَ ظ±لْخَيْرُ }
    [آل عمران: 26]
    { يَدُ ظ±للَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ }
    [الفتح: 10]
    { تَبَارَكَ ظ±لَّذِي بِيَدِهِ ظ±لْمُلْكُ }
    [الملك: 1].

    وقال (عليه السلام): " يمين اللّه ملأن [لا يعيضن] نفقة فترد به " وقال عز وجل مرّة وقال
    { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ }
    [ص: 75] { بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ }.

    وقال (عز وجل): (وكلتا يديه يمين) وجمعه مرّة فقال
    { مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً }
    [يس: 71]

  9. #114
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { وَجَآءَ رَبُّكَ وَظ±لْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً }

    قال الثعلبي

    وَجَآءَ رَبُّكَ } قال الحسن: أمره وقضاؤه، وقال أهل الإشارة: ظهر قدرة ربّك وقد استوت الأُمور وأنّ الحقّ لا يوصف يتحوّل من مكان إلى مكان وأنّى له التجوّل والتنقّل ولا مكان له ولا أوان ولا تجري عليه وقت وزمان؛ لأنّ في حرمان الوقت على الشيء فوت الأوقات، ومن فاته شيء فهو عاجز، والحقّ ينزّه أن تحوي صفاته الطبائع أو تحيط به الصدور.

  10. #115
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }

    قال الثعلبي

    وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِّن فَوْقِهِمْ } يعني: يخافون [قدرة] ربهم أن يأتيهم بالعذاب من فوقهم، ويدل عليه قوله: { وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } ما يؤمرون يعني الملائكة، وقيل: معناه يخافون ربهم الذي فوقهم بالقول والقدرة فلا يعجزه شيء ولا يغلبه أحد [يدل عليه] قوله تعالى:
    { وَهُوَ ظ±لْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ }
    [الأنعام: 18] وقوله إخباراً عن فرعون:
    { وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ }
    [الأعراف: 127].

  11. #116
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن يَأْتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ ٱلْغَمَامِ وَٱلْمَلاۤئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرْجَعُ ٱلأُمُورُ }

    قال الثعلبي

    واختلف الناس في ذلك، فقال بعضهم: (في) بمعنى الباء، وتعاقب حروف الصفات شائع مشهور في كلام العرب، تقدير الآية: إلاّ أن يأتيهم الله بظلل من الغمام وبالملائكة أو مع الملائكة،وبهذا التأويل زال الإشكال وسهل الأمر (وأجرى) الباقون للآية فهي ظاهرة.

    ثم اختلفوا في تأويلها ففسّره قوم على الإتيان الذي هو الإنتقال من مكان إلى مكان وأدخلوا فيه بلا كيف (يدل عليه) ظواهر أخبار وردت لم يعرفوا تأويلها وهذا غير مرضيّ من القول لأنه إثبات المكان لله سبحانه، وإذا كان متمكناً وجب أن يكون محدوداً متناهياً ومحتاجاً وفقيراً، وتعالى الله عن ذلك علوّاً كبيراً.

    وقال بعض المحقّقين الموفّقين أظنّه علي بن أبي طالب عليه السلام: " من زعم أن الله تعالى من شيء أو في شيء أو على شيء فقد ألحد، لأنه لو كان من شيء لكان محدثاً، ولو كان في شيء لكان محصوراً، ولو كان على شيء لكان محمولاً ".

    وسكت قومٌ عن الخوض في معنى الإتيان فقالوا: نؤمن بظاهره ونقف عن تفسيره؛ لأنّا قد نُهينا أن نقول في كتاب الله تعالى ما لا نعلم ولم ينبّهنا الله تعالى ولا رسوله على حقيقة معناه.

    قال يحيى: هذه من (المكتوم) الذي لا يُفسّر، وكان مالك والأوزاعي ومحمد وإسحاق وجماعة من المشايخ يقولون فيه وفي أمثاله أمرّوها كما جاءت بلا كيف.

    وزعم قوم أن في الآية إضماراً أو اختصاراً تقديرها: إلاّ أن يأتيهم أمر الله وهو الحساب والعذاب، دلّ عليه قوله: { وَقُضِيَ ٱلأَمْرُ } الآية وجب العذاب وفُرغ من الحساب، قالوا هذا كقوله

    { وَسْئَلِ ٱلْقَرْيَةَ }
    [يوسف: 82] ويقول العرب: قطع الوالي اللّص يعني يده وإنما فعل ذلك آخر أنه بأمره.

    ويقال: خطبتان مأتينا بنو أمية أي حكمهم.

    وعلى هذا يحمل قوله:
    { وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ رَمَىٰ }
    [الأنفال: 17] لأن الله تعالى قال ذلك، وهذا معنى قول الحسن البصري.

    وقالت طائفة من أهل الحقائق: إن الله يُحدث فعلاً يسميه إتياناً كما سمعت فهلاّ سمّاه نزولاً وأفعاله بلا آلة ولا علّة.

    قال الثعلبي: قلت: ويحتمل أن يكون معنى الإتيان ههنا راجعاً إلى الجزاء؛ فسمّى الجزاء إتياناً كما سمّى التخويف والتعذيب في قصّة نمرود إتياناً فقال عزّ من قائل:
    { فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَانَهُمْ مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ }
    [النحل: 26].

    وقال في قصّة بني النضير:
    { فَأَتَاهُمُ ٱللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ }
    [الحشر: 2]
    { وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَىٰ }
    [الأنبياء: 47]: وإنّما احتمل الإتيان هذه المعاني لأنّ أصل الإتيان عند أهل اللسان هو القصد إلى المشي في الآية فهل ينظرون إلاّ أن يظهر الله خلاف أفعاله مع خلق من خلقه فيقصد إلى مجازاتهم ويقضي في لعنهم ما هو قاض ومجازيهم على فعل ويمضي فيهم ما أراد، يدلّ عليه ما روى صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة فإنّ الله عزّ وجلّ في ظلال من الغمام والملائكة فيتكلم بكلام طلق ذلق فيقول: انصتوا فطالما أنصتّ لكم منذ خلقتكم أرى أعمالكم وأسمع أقوالكم وإنّما من عصابتكم بقي أهليكم، فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك لا يلومنَّ إلاّ نفسه ".

    ملحوظة

    مانقله الثعلبي عن الامام علي اظن نقله القشيري في الرسالة عن الامام جعفر الصادق والله اعلم

  12. #117
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { أَمْ أَمِنتُمْ مِّن فِي ٱلسَّمَآءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ }

    قال الثعلبي

    وقال المحقّقون: معنى قوله: { فِي ٱلسَّمَآءِ } أي فوق السماء كقوله تعالى:
    { فَسِيحُواْ فِي ٱلأَرْضِ }
    [التوبة: 2]، أي فوقها لا بالمماسة والتحيز ولكن بالقهر والتدبير.

    وقيل: معناه على السماء كقوله:
    { وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ }
    [طه: 71] ومعناه: إنّه مالكها ومدبّرها والقائم عليها، كما يقال: فلان على العراق والحجاز، وفلان على خراسان وسجستان يعنون أنّه واليها وأميرها.

    وأعلم أنّ الآيات والأخبار الصحاح في هذا الباب كثيرة وكلّها إلى العلو مشيرة، ولا يدفعها إلاّ ملحد جاحد أو جاهل معاند، والمراد بها والله أعلم توقيره وتعظيمه وتنزيهه عن السفل والتحت، ووصفه بالعلو والعظمة دون أن يكون موصوفاً بالأماكن والجهات والحدود والحالات؛ لأنّها صفات الأجسام وأمارات الحدث والله سبحانه وتعالى كان ولا مكان فخلق الأمكنة غير محتاج إليها، وهو على ما لا يزل، ألا يرى أنّ الناس يرفعون أيديهم في حال الدعاء إلى السماء مع إحاطة علمه وقدرته ومملكته بالأرض وغيرها أحاطتها بالسماء، إلاّ أنّ السماء مهبط الوحي ومنزل القطر ومحلّ القدس ومعدن المطهرين المقرّبين من ملائكته، وإليها تُرفع أعمال عباده وفوقها عرشه وجنّته وبالله التوفيق.

  13. #118
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ } * { فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ }

    قال الثعلبي

    ودنوّ الله من العبد ودنوّ العبد منه بالرتبة والمكانة والمنزلة وإجابة الدعوة وإعطاء المنية، لا بالمكان والمسافة والنقلة، كقوله سبحانه:
    { فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }
    [البقرة: 186].

    وقال بعضهم: معناه: ثم دنا جبريل من ربّه عزّوجل فكان منه قاب قوسين أو أدنى، وهذا قول مجاهد، يدلّ عليه ما روي في الحديث: " إنه أقرب الملائكة من جبرائيل الى الله سبحانه ".

    وقال الضحاك: ثم دنا محمد من ربّه عز وجل فتدلّى فأهوى للسجود، فكان منه قاب قوسين أو أدنى، وقيل: ثم دنا محمد من ساق العرش فتدلّى، أي: جاور الحجب والسرادقات، لا نقلة مكان، وهو قائم بإذن الله كالمتعلق بالشيء لا يثبت قدمه على مكان، وهذا معنى قول الحسين بن الفضل.

  14. #119
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    23:تفسير الجواهر الحسان للثعالبي وهو غير الامام الثعلبي السابق

    { إِنَّ رَبَّكُمُ ظ±للَّهُ ظ±لَّذِي خَلَقَ ظ±لسَمَظ°وَظ°تِ وَظ±لأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ظ±سْتَوَىظ° عَلَى ظ±لْعَرْشِ يُغْشِي ظ±لَّيلَ ظ±لنَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَظ±لشَّمْسَ وَظ±لْقَمَرَ وَظ±لنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ ظ±لْخَلْقُ وَظ±لأَمْرُ تَبَارَكَ ظ±للَّهُ رَبُّ ظ±لْعَالَمِينَ }

    قال الثعالبي في الجواهر الحسان

    وقوله سبحانه: { ظ±سْتَوَىظ° عَلَى ظ±لْعَرْشِ } معناه عند أبي المعالي وغيره من حُذَّاق المتكلمين: الملك، والسلطان، وخصّ العرش بالذِّكْرِ تشريفاً له؛ إذ هو أَعْظَمُ المخلوقات.

    ملحوظة

    عقيدة سلف الامة اثبات مع تفويض المعني وفرق بين الاجراء علي الظاهر واعتقاد الظاهر

  15. #120
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,703
    { وَجَآءَ رَبُّكَ وَظ±لْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً } * { وَجِيغ¤ءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ ظ±لإِنسَانُ وَأَنَّىظ° لَهُ ظ±لذِّكْرَىظ° }

    قال الثعالبي:
    وقوله تعالى: { وَجَاءَ رَبُّكَ } معناه جَاءَ أَمرُهُ وقضاؤه، وقال منذرُ بنُ سعيد: معناه ظهورُه للخَلْقِ، هنالك؛ ليس مجيءَ نَقَلةٍ

صفحة 8 من 10 الأولىالأولى ... 45678910 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •