صفحة 7 من 11 الأولىالأولى ... 34567891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 91 إلى 105 من 163

الموضوع: تفسير الأية بالأية

  1. #91
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة التسعون

    وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: { هُوَ سَمَّـظ°كُمُ ظ±لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ } يعني: إبراهيم، وذلك لقوله:
    { رَبَّنَا وَظ±جْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ }
    [البقرة: 128] قال ابن جرير: وهذا لا وجه له؛ لأنه من المعلوم أن إبراهيم لم يسم هذه الأمة في القرآن مسلمين، وقد قال الله تعالى: { هُوَ سَمَّـظ°كُمُ ظ±لْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِى هَـظ°ذَا } قال مجاهد: الله سماكم المسلمين من قبل في الكتب المتقدمة، وفي الذكر، { وَفِى هَـظ°ذَا } يعني: القرآن، وكذا قال غيره.

    تفسير ابن كثير
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  2. #92
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الواحدة والتسعون

    { يَمْحُواْ ظ±للَّهُ مَا يَشَآءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ ظ±لْكِتَابِ }

    قال الالوسي فغŒ تفسيره

    { يَمْحُو ظ±للَّهُ مَا يَشَاء } أي ينسخ ما يشاء نسخه من الأحكام لما تقتضيه الحكمة بحسب الوقت { وَيُثَبّتُ } بدله ما فيه الحكمة أو يبقيه على حاله غير منسوخ أو يثبت ما يشاء إثباته مطلقاً أعم منهما ومن الإنشاء ابتداء،

    وقال عكرمة: يمحو بالتوبة جميع الذنوب ويثبت بدل ذلك حسنات كما قال تعالى:
    { إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَـظ°لِحاً فَأُوْلَـظ°ئِكَ يُبَدّلُ ظ±للَّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَـظ°تٍ }
    [الفرقان: 70]

    وقال ابن جبير: يغفر ما يشاء من ذنوب عباده ويترك ما يشاء فلا يغفره، وقال: يمحو ما يشاء ممن حان أجله ويثبت ما يشاء ممن لم يأت أجله،

    وقال علي كرم الله تعالى وجهه: يمحو ما يشاء من القرون لقوله تعالى:
    { أَوَ لَمْ يَرَوْاْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مّنَ ظ±لْقُرُونِ }
    [يس: 31] ويثبت ما يشاء منها لقوله سبحانه:
    { ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُوناً ءاخَرِينَ }
    [المؤمنون: 42]

    وقال الربيع: هذا في الأرواح حالة النوم يقبضها الله تعالى إليه فمن أراد موته فجأة أمسك روحه فلم يرسلها ومن أراد بقاءه أرسل روحه، بيانه قوله تعالى:
    { ظ±للَّهُ يَتَوَفَّى ظ±لأَنفُسَ حِينَ مَوْتِـهَا }
    [الزمر: 42] الآية،

    وعن ابن عباس والضحاك يمحو من ديوان الحفظة ما ليس بحسنة ولا بسيئة لأنهم مأمورون بكتب كل قول وفعل ويثبت ما هو حسنة أو سيئة، وقيل: يمحو بعض الخلائق ويثبت بعضاً من الأناسي وسائر الحيوانات والنباتات والأشجار وصفاتها وأحوالها، وقيل: يمحو الدنيا ويثبت الآخرة، وقال الحسن وفرقة: ذلك في آجال بني آدم يكتب سبحانه في ليلة القدر، وقيل: في ليلة النصف من شعبان آجال الموتى فيمحو أناساً من ديوان الأحياء ويثبتهم في ديوان الأموات،

    وقال السدي: يمحو القمر ويثبت الشمس بيانه قوله تعالى:
    { فَمَحَوْنَا ءايَةَ ظ±لَّيْلِ وَجَعَلْنَا ءايَةَ ظ±لنَّهَارِ مُبْصِرَةً }
    [الإسراء: 12] وفي رواية عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يمحو الله تعالى ما يشاء من أمور عباده ويثبت إلا السعادة والشقاوة والآجال فإنها لا محو فيها، ورواه عنه مرفوعاً ابن مردويه.

    وقيل: هو عام في الرزق والأجل والسعادة والشقاوة ونسب إلى جماعة من الصحابة والتابعين وكانوا يتضرعون إلى الله تعالى أن يجعلهم سعداء..
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  3. #93
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الثانية والتسعون

    { فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَظ±تَّقُواْ ظ±لنَّارَ ظ±لَّتِي وَقُودُهَا ظ±لنَّاسُ وَظ±لْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَظ°فِرِينَ }

    قال الرازي في تفسيره

    السؤال العاشر: لم قرن الناس بالحجارة وجعلت الحجارة معهم وقوداً؟ الجواب: لأنهم قرنوا بها أنفسهم في الدنيا حيث نحتوها أصناماً وجعلوها لله أنداداً وعبدوها من دونه قال تعالى:
    { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ظ±للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ }
    [الأنبياء: 98]

    وهذه الآية مفسرة لها فقوله: { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ظ±للَّهِ } في معنى الناس والحجارة وحصب جهنم في معنى وقودها ولما اعتقد الكفار في حجارتهم المعبودة من دون الله أنها الشفعاء والشهداء الذين يستشفعون بهم ويستدفعون المضار عن أنفسهم تمسكاً بهم، وجعلها الله عذابهم فقرنهم بها محماة في نار جهنم إبلاغاً وإغراباً في تحسرهم، ونحوه ما يفعله بالكافرين الذين جعلوا ذهبهم وفضتهم عدة وذخيرة فشحوا بها ومنعوها من الحقوق حيث يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباهم وجنوبهم وظهورهم،

    وقيل هي حجارة الكبريت، وهو تخصيص بغير دليل، بل فيه ما يدل على فساده، وذلك لأن الغرض ههنا تعظيم صفة هذه النار والإيقاد بحجارة الكبريت أمر معتاد فلا يدل الإيقاد بها على قوة النار، أما لو حملناه على سائر الأحجار دل ذلك على عظم أمر النار فإن سائر الأحجار تطفأ بها النيران فكأنه قال تلك النيران بلغت لقوتها أن تتعلق في أول أمرها بالحجارة التي هي مطفئة لنيران الدنيا

    وقال ابن كثير:

    والمراد بالحجارة ههنا هي حجارة الكبريت العظيمة السوداء الصلبة المنتنة، وهي أشد الأحجار حراً إذا حميت، أجارنا الله منها، وقال عبد الملك بن ميسرة الزراد عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: { وَقُودُهَا ظ±لنَّاسُ وَظ±لْحِجَارَةُ } قال: هي حجارة من كبريت، خلقها الله يوم خلق السموات والأرض في السماء الدنيا يعدها للكافرين. رواه ابن جرير وهذا لفظه، وابن أبي حاتم والحاكم في مستدركه، وقال: على شرط الشيخين. وقال السدي في تفسيره: عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس، وعن مرّة عن ابن مسعود، وعن ناس من الصحابة: اتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة، أما الحجارة فهي من كبريت أسود يعذبون به مع النار، وقال مجاهد: حجارة من كبريت أنتن من الجيفة، وقال أبو جعفر محمد بن علي: حجارة من كبريت، وقال ابن جريج: حجارة من كبريت أسود في النار، وقال لي عمرو بن دينار: أصلب من هذه الحجارة وأعظم.

    وقيل: المراد بها حجارة الأصنام والأنداد التي كانت تعبد من دون الله كما قال تعالى:
    { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ظ±للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ }
    [الأنبياء: 98] الآية،

    حكاه القرطبي والرازي ورجحه على الأول، قال لأن أخذ النار في حجارة الكبريت ليس بمستنكر، فجعلها هذه الحجارة أولى. وهذا الذي قاله ليس بقوي، وذلك أن النار إذا أضرمت بحجارة الكبريت كان ذلك أشد لحرها وأقوى لسعيرها، ولا سيما على ما ذكره السلف من أنها حجارة من كبريت معدة لذلك، ثم أخذ النار بهذه الحجارة أيضاً مشاهد، وهذا الجص يكون أحجاراً فيعمل فيه بالنار حتى يصير كذلك. وكذلك سائر الأحجار تفخرها النار وتحرقها، وإنما سيق هذا في حر هذه النار التي وعدوا بها، وشدة ضرامها، وقوة لهبها؛ كما قال تعالى:
    { كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا }
    [الإسراء: 97] وهكذا رجح القرطبي أن المراد بها الحجارة التي تسعر بها النار لتحمر ويشتد لهبها، قال: ليكون ذلك أشد عذاباً لأهلها، قال: وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " كل مؤذ في النار " وهذا الحديث ليس بمحفوظ ولا معروف، ثم قال القرطبي: وقد فسر بمعنيين، أحدهما أن كل من آذى الناس دخل النار، والآخر أن كل ما يؤذي في النار يتأذى به أهلها من السباع والهوام وغير ذلك.
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  4. #94
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الثالثة والتسعون

    قوله*تعالى: { وَإِنَّهُ عَلَىظ° ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } قال قتادة وسفيان الثوري: وإن الله على ذلك لشهيد. ويحتمل أن يعود الضمير على الإنسان، قاله محمد بن كعب القرظي، فيكون تقديره: وإن الإنسان على كونه كنوداً لشهيد، أي: بلسان حاله، أي: ظاهر ذلك عليه في أقواله وأفعاله؛ كما قال تعالى:
    {*مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَـهِدِينَ عَلَىظ° أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ*}
    [التوبة: 17].

    تفسير ابن كثير سورة العاديات

    وقال الماتريدغŒ فغŒ تفسيره لسورة التوبة:

    وقوله - عز وجل -: { وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ ظ±للَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ ظ±لْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً }.

    أي: لم يجدوا ملجأ يلجئون إليه من دون ما ذكر، ولو وجدوا ذلك لاتخذوا ذلك، ولكن لما لم يجدوا لم يتخذوا؛ كقوله:
    {*وَيَحْلِفُونَ بِظ±للَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـظ°كِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ * لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَئاً*}
    [الآية [التوبة: 56-57]؛ أخبر أنهم لو وجدوا ملجأ يلجئون إليه لولوا، ولا يظهرون ذلك.......


    وقوله: { شَاهِدِينَ عَلَىظ° أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ } قال بعضهم: { شَاهِدِينَ عَلَىظ° أَنْفُسِهِمْ } ، أي: على نفس محمد ومن آمن معه؛ سماهم أنفسهم؛ لأنهم من قرابتهم وأرحامهم، وقد سمى الله المتصلين بهم بذلك؛ كقوله:
    {*لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ*}
    [التوبة: 128]، وقوله:
    {*فَسَلِّمُواْ عَلَىظ° أَنفُسِكُمْ*}
    [النور: 61]؛ فعلى ذلك الأول يحتمل ما ذكرنا.

    أو { شَاهِدِينَ عَلَىظ° أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ } عند الضرورات عند نزول العذاب بهم، وعند الهلاك؛ كقوله:
    {*فَلَمَّا رَأَوْاْ بَأْسَنَا*}
    الآية [غافر: 84]، وغير ذلك من الأحوال التي كانوا يقرون بالكفر [و] يرجعون عنه، شهدوا عليهم بالكفر.

    وقال بعضهم: قوله: { شَاهِدِينَ عَلَىظ° أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ } [أي أنفسهم] تشهد بالكفر عليهم؛ لأن خلقتهم تشهد على وحدانية الله، وأنفسهم تشهد على فعلهم بالكفر، وهو ما قال الله - تعالى -:
    {*بَلِ ظ±لإِنسَانُ عَلَىظ° نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ*}
    [القيامة: 14]، قيل: بل الإنسان من نفسه بصيرة، أي: بيان من نفسه، والله أعلم.
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  5. #95
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الرابعة والتسعون

    { وَمِنَ ظ±لنَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي ظ±لْحَيَظ°وةِ ظ±لدُّنْيَا وَيُشْهِدُ ظ±للَّهَ عَلَىظ° مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ ظ±لْخِصَامِ }


    قال القرطبي فى تفسيره:

    ومعنى «وَيُشْهِدُ اللَّهَ» أي يقول: الله يعلم أني أقول حقّاً. وقرأ ظ±بن محيصن «وَيَشْهَد ظ±للَّهُ عَلَىظ° مَا فِى قَلْبِهِ» بفتح الياء والهاء في «يشهد» «اللهُ» بالرفع، والمعنى يعجبك قوله، والله يعلم منه خلاف ما قال. دليله قوله:
    {*وَظ±للَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ ظ±لْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ*}
    [المنافقون: 1]

    . وقراءة ظ±بن عباس { وَظ±للَّهُ يَشْهَدُعَلَىظ° مَا فِى قَلْبِهِ }. وقراءة الجماعة أبلغ في الذم؛ لأنه قوى على نفسه التزام الكلام الحسن، ثم ظهر من باطنه خلافه. وقرأ أُبَيّ وظ±بن مسعود «ويستشهد الله على ما في قلبه» وهي حجة لقراءة الجماعة.
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  6. #96
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الخامسة والتسعون

    *{*إِنَّا عَرَضْنَا ظ±لأَمَانَةَ عَلَى ظ±لسَّمَظ°وَظ°تِ وَظ±لأَرْضِ وَظ±لْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ظ±لإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً*}*

    قال الماتريدغŒ فغŒ تاويلات اهل السنة

    وقال بعضهم: { إِنَّا عَرَضْنَا ظ±لأَمَانَةَ عَلَى ظ±لسَّمَظ°وَظ°تِ وَظ±لأَرْضِ وَظ±لْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا } ، أي: أبين أن يعصين الله وأشفقن منه؛ أي: لم يعصوا قط { وَحَمَلَهَا ظ±لإِنْسَانُ } أي: عصى الإنسان ربه؛ فيجعل الحمل كناية عن العصيان والوزر، يقول: لأنه ما ذكر في القرآن الحمل إلا في الوزر والخطايا؛ كقوله:
    {*وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِّن شَيْءٍ*}
    [العنكبوت: 12]، وقوله:
    {*وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاً مَّعَ أَثْقَالِهِمْ*}
    [العنكبوت: 13]، وقوله:
    {*لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ ظ±لْقِيَامَةِ*}
    [النحل: 25]، وقوله:
    {*وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * ظ±لَّذِيغ¤ أَنقَضَ ظَهْرَكَ*}
    [الشرح: 2، 3]، ونحوه كثير.


    وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: { ظ±لأَمَانَةَ }: العبادة: قال الله - تعالى - للسماوات والأرض والجبال: تأخذن العبادة بما فيها،قلن: يا ربّ، وما فيها؟ قال: إن أحسنتن جزيتن، وإن أسأتن عوقبتن، { فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا } ، أي: خفن، وعرضت على الإنسان فقبلها، وهو قول الله لبني آدم:
    {*يظ°أَيُّهَا ظ±لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ ظ±للَّهَ وَظ±لرَّسُولَ وَتَخُونُوغ¤اْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ*}
    [الأنفال: 27] أما خيانتهم الله ورسوله فمعصيتهما، وأمّا خيانة الأمانة فتركهم ما افترض الله عليهم من العبادة.
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  7. #97
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة السادسة والتسعون

    { فَإِذَا نُفِخَ فِي ظ±لصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ }


    قال الالوسي

    وقيل المنفي التساؤل بالأنساب فكأنه قيل لا أنساب بينهم ولا يسأل بعضهم بعضاً بها، والمراد أنها لا تنفع في نفسها وعندهم والآية في شأن الكفرة وتساؤلهم المثبت في آية أخرى ليس تساؤلاً بالأنساب وهو ظاهر فلا إشكال

    . وروى جماعة عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه سئل عن وجه الجمع بين النفي هنا والإثبات في قوله سبحانه:
    { وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىظ° بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ }
    [الصافات: 27] فقال: إن نفي التساؤل في النفخة الأولى حين لا يبقى على وجه الأرض شيء وإثباته في النفخة الثانية، وعلى هذا فالمراد عنده بقوله تعالى: { فَإِذَا نُفِخَ فِى ظ±لصُّورِ } فإذا نفخ النفخة الأولى وهذه إحدى روايتين عنه رضي الله تعالى عنه، والرواية الثانية حمله على النفخة الثانية، وحينئذٍ يختار في وجه الجمع أحد الأوجه التي أشرنا إليها.

    { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ }

    قال الماتريدغŒ فغŒ تاويلات اهل السنة

    وقوله - عز وجل -: { وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ } اختلف في تأويله:

    فمنهم من قال: الشاهد هو الله تعالى، والمشهود هوالخلق، واستدل على ذلك بقوله:
    { كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىظ° كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ }
    [المائدة: 117].

    وقيل: الشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم، والمشهود أمته؛ قال الله - تعالى -:
    { وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِّنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَىظ° هَـظ°ؤُلآءِ }
    [النحل: 89].

    ومنهم من يقول: الشاهد هو الكاتبان اللذان يكتبان على بني آدم أعمالهم، والمشهود هو الإنسان الذي يكتب عليه.

    ومنهم من يقول: الشاهد والمشهود هو الإنسان نفسه؛ أي: جعل عليه من نفسه شهودا بقوله:
    { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
    [النور: 24].

    ومنهم من يقول: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة؛ فسمي يوم الجمعة شاهدا؛ لأنه هو الذي يشهدهم ويأتيهم، وسمي يوم عرفة: مشهودا؛ لأن عرفة اسم مكان، والناس يأتونها ويشهدونها، ولا يأتيهم؛ فعظم شأن عرفة لما يعظمها أهل الأديان كلها، وعظم يوم الجمعة؛ لأنه يوم عيد المسلمين، ولكل أهل دين يوم يعظمونه، فأكرم الله - تعالى - المؤمنين بهذا اليوم؛ ليعظموه مكان اليوم الذي يعظمه غيرهم من أهل الأديان، فأقسم بهما.

    وقال ابن كثير

    ثم قال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع عن شعبة عن علي بن زيد عن يوسف المكي عن ابن عباس قال: الشاهد هو محمد صلى الله عليه وسلم، والمشهود يوم القيامة، ثم قرأ:
    { ذظ°لِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ظ±لنَّاسُ وَذَظ°لِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ }
    [هود: 103] وحدثنا ابن حميد: حدثنا جرير عن مغيرة عن شباك قال: سأل رجل الحسن بن علي عن: { وَشَـظ°هِدٍ وَمَشْهُودٍ } قال: سألت أحداً قبلي؟ قال: نعم، سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: يوم الذبح، ويوم الجمعة، فقال: لا، ولكن الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ:
    { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىظ° هَـظ°ؤُلاغ¤ءِ شَهِيداً }
    [النساء: 41] والمشهود يوم القيامة ثم قرأ:
    { ذظ°لِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ ظ±لنَّاسُ وَذَظ°لِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ }
    [هود: 103].
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  8. #98
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة السابعة والتسعون

    { وَأَعِدُّواْ لَهُمْ مَّا ظ±سْتَطَعْتُمْ مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ظ±لْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ ظ±للَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ ظ±للَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ ظ±للَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }

    قال الشيخ الحافظ ابن كثير فغŒ تفسيره المبارك:
    قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج الحمصي، حدثنا أبو حيوة، يعني: شريح بن يزيد المقري، حدثنا سعيد بن سنان، عن ابن عريب، يعني: يزيد بن عبد الله بن عريب، عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في قول الله تعالى: { وَءَاخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ } قال: هم الجن، ورواه الطبراني عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه عن محمد بن شعيب عن سنان بن سعيد بن سنان، عن يزيد بن عبد الله بن عريب به، وزاد: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا يخبل بيت فيه عتيق من الخيل " ، وهذا الحديث منكر لا يصح إسناده ولا متنه،

    وقال مقاتل بن حيان وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم: هم المنافقون، وهذا أشبه الأقوال، ويشهد له قوله تعالى:
    { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ ظ±لأَعْرَابِ مُنَـظ°فِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ظ±لْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ظ±لنَّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ }
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  9. #99
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الثامنة والتسعون

    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { لأَوَّلِ الحَشْرِ } قال: الشام حين ردّهم إلى الشام، وقرأ قول الله عزّ وجلّ:
    { يا أيُّها الَّذِينَ أوتُوا الكِتابَ آمَنُوا بِمَا نَزَّلْنا مَصَدَّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنرُدَّها على أدْبارِها }
    قال: من حيث جاءت، أدبارها أن رجعت إلى الشام، من حيث جاءت ردّوا إليه.

    تفسير الطبري
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  10. #100
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة التاسعة والتسعون

    { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِظ±لصَّلاَةِ وَظ±صْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَظ±لْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىظ° }

    قال الرازغŒ

    { لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ } وفيه وجوه.

    أحدها: قال أبو مسلم: المعنى أنه تعالى إنما يريد منه ومنهم العبادة ولا يريد منه أن يرزقه كما تريد السادة من العبيد الخراج، وهو كقوله تعالى:
    { وَمَا خَلَقْتُ ظ±لْجِنَّ وَظ±لإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مّن رّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ }
    [الذاريات: 56، 57].

    وثانيها: { لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً } لنفسك ولا لأهلك بل نحن نرزقك ونرزق أهلك، ففرغ بالك لأمر الآخرة، وفي معناه قول الناس: من كان في عمل الله كان الله في عمله.

    وثالثها: المعنى أنا لما أمرناك بالصلاة فليس ذلك لأنا ننتفع بصلاتك. فعبر عن هذا المعنى بقوله: { لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً } بل نحن نرزقك في الدنيا بوجوه النعم وفي الآخرة بالثواب، قال عبد الله بن سلام: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل بأهله ضيق أو شدة أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية»
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  11. #101
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة المائة

    { عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ }

    قوله: { عَلَّمَهُ شَدِيدُ }: يجوز أَنْ تكونَ هذه الهاءُ للرسول، وهو الظاهرُ، فيكونَ المفعولُ الثاني محذوفاً أي: عَلَّم الرسولَ الوحيَ أي: المُوْحى، وأن تكونَ للقرآنِ والوحيِ، فيكونَ المفعولُ الأولُ محذوفاً أي: عَلَّمه الرسولَ. وشديدُ القُوى: قيل: جبريلُ وهو الظاهرُ. وقيل: الباري تعالى لقوله:
    { ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَّمَ ٱلْقُرْآنَ }
    [الرحمن: 1-2] وشديدُ القُوى: من إضافة الصفةِ المشبهة لمرفوعِها فهي غيرُ حقيقية.


    الدر المصون السمين الحلبي
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  12. #102
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الواحدة بعد المائة

    قال الطبري

    وقوله: { وَإذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ } اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وإذا البحار اشتعلت ناراً وحَمِيت. ذكر من قال ذلك:

    حدثنا الحسين بن حريث، قال: ثنا الفضل بن موسى، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، قال: ثني أُبيّ بن كعب { وَإذَا الّبِحارُ سُجِّرَتْ } قال: قالت الجنّ للإنس: نحن نأتيكم بالخبر، فانطلقوا إلى البحار، فإذا هي تأجَّج ناراً.

    حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن سعيد بن المسيب، قال: قال عليّ رضي الله عنه لرجل من اليهود: أين جهنم؟ فقال: البحر، فقال: ما أراه إلا صادقاً
    { والْبَحْرِ المَسَجْورِ }
    «وَإذَا الْبِحارُ سُجِرَتْ» مخففة.
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  13. #103
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الثانية بعد المائة

    { وَمَآ آتَيْنَاهُمْ مِّنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَآ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِّن نَّذِيرٍ } * { وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبلِهِمْ وَمَا بَلَغُواْ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُواْ رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ }

    قال القرطبي

    قوله تعالى: { وَمَآ آتَيْنَاهُمْ مِّنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا } أي لم يقرؤوا في كتاب أوتُوه بطلانَ ما جئتَ به، ولا سمعوه من رسول بُعث إليهم، كما قال:
    { أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ }
    [الزخرف: 21]
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  14. #104
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    الجوهرة الثالثة بعد المائة

    *لَقَدْ خَلَقْنَا ظ±لإِنسَانَ فِي كَبَدٍ**

    قال ابن كثير

    وقوله تعالى:**لَقَدْ خَلَقْنَا ظ±لإِنسَـظ°نَ فِى كَبَدٍ*روي عن ابن مسعود وابن عباس وعكرمة ومجاهد وإبراهيم النخعي وخيثمة والضحاك وغيرهم: يعني: منتصباً، زاد ابن عباس في رواية عنه: منتصباً في بطن أمه، والكبد: الاستواء والاستقامة، ومعنى هذا القول: لقد خلقناه سوياً مستقيماً؛ كقوله تعالى:
    *يظ°أَيُّهَا ظ±لإِنسَـظ°نُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ظ±لْكَرِيمِ ظ±لَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِىغ¤ أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَ*

    الانفطار: 6 ــــ 8] وكقوله تعالى:
    *لَقَدْ خَلَقْنَا ظ±لإِنسَـظ°نَ فِىغ¤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ*
    [التين: 4] وقال ابن أبي نجيح وجريج وعطاء عن ابن عباس: في كبد، قال: في شدة خلق، ألم تر إليه، وذكر مولده ونبات أسنانه؟ وقال مجاهد:**فِى كَبَدٍ**نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، يتكبد في الخلق، قال مجاهد: وهو كقوله تعالى:
    *حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً*
    [الأحقاف: 15] وأرضعته كرهاً، ومعيشته كره، فهو يكابد ذلك...
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

  15. #105
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    7,972
    { بَلِ ظ±لإِنسَانُ عَلَىظ° نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ }

    قال الطبري

    حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { بَلِ الإنْسانُ على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } قال: هو شاهد على نفسه، وقرأ:
    { اقْرأْ كِتابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً }

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { بَلِ ظ±لإِنسَانُ عَلَىظ° نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } قال الأخفش: جعله هو البصيرة، كما تقول للرجل أنت حجة على نفسك. وقال ظ±بن عباس: «بَصِيرَةٌ» أي شاهد، وهو شهود جوارحه عليه: يداه بما بطش بهما، ورجلاه بما مشى عليهما، وعيناه بما أبصر بهما. والبصيرة: الشاهد. وأنشد الفرّاء:
    كأنّ على ذي العقلِ عَيْناً بصيرةً بمعقِده أو مَنْظَرٍ هو ناظِرُهُ
    يُحاذِرْ حتى يَحسِبَ الناسَ كلَّهمْ من الخوفِ لا تَخْفَى عليهم سَرَائِرُهُ
    ودليل هذا التأويل من التنزيل قوله تعالى:
    { يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
    [النور: 24].
    صفحة علي الفيس بأسم الاشعري المصري السلفي بها فوائد حديثية وعقائدية انصح بمطالعة البوماتها


    https://m.facebook.com/profile.php?id=100001516763554

صفحة 7 من 11 الأولىالأولى ... 34567891011 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •