النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سؤال للعلامة الشيخ سعيد حول اية الاستواء وعلاقتها بخلق الكون في ستة ايام

  1. سؤال للعلامة الشيخ سعيد حول اية الاستواء وعلاقتها بخلق الكون في ستة ايام

    السلام عليكم سيدي

    ارجو ان تغفر لي سوء تعبيري فانا طويلب علم احاول اللحاق بهذا الركب المبارك ولو كنت في اخره عسى الله ان يقبلني معكم

    السؤال انني دائم الاستماع لدروس التفسير لمولانا العلامة الشعراوي رحمه الله وقال وانقل بالمعنى الذي فهمته: ايام الخلق هي الاحد من واحد والاثنين من اثنان والثلاثاء من ثلاثة والاربعاء من اربعة والخميس من خمسة, والجمعة جمع الله به الخلق, فتلك ستة ايام كاملة
    وبقي يوم وهو السبت وهو في اللغة من س ب ت وهي تفيد معنى القطع والسكون والفراغ من الشيء, سبت يسبت سبتا اذا قطع عمله وسكن, والمقطع موجود عند تفسيره سورة البقرة في اية65

    سؤالي انه هل يوجد علاقة بين قول الله تعالى "إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ " وبين ان يوم السبت يعني لغة قطع العمل والسكن والفراغ من الشيء , حيث يكون ذلك داعما لمعنى الاستواء باستتباب الملك وقهره بعد الفراغ من الخلق, والاستواء انما يذكر بعد خلق السماوات والارض في ستة ايام؟
    فهل يفيد يوم السبت ودلالته لغوياالتاويل للاستواء كما ذكر ام لا,
    وهو المعنى الاليق خاصة ان اليهود يعتقدون ان يوم السبت كان فراغا من الخلق بمعنى انه يوم الراحة والجلوس تعالى الله عما يقولون, وهو -واسف لقولي- قريب من قول اليهود والنصاري في الامر

    وجزاك الله خيرا سيدي
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  2. توضيح:
    وهو المعنى الاليق خاصة ان اليهود يعتقدون ان يوم السبت كان فراغا من الخلق بمعنى انه يوم الراحة والجلوس تعالى الله عما يقولون, وهو -واسف لقولي- قريب من قول اتباع ابن تيمية هداهم الله في الامر باثباتهم الاستواء بالذات على المعروف لغويا على العرش الذي هو خلق الله, لكن اليهود صرحوا ان الجلوس للراحة والعياذ بالله وهم لم يثبتوا ذلك بل فقط صرحوا بالاستواء الذاتي الحقيقي

    واسف لخطئي السابق
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  3. للتذكير سيدي
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  4. #4
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي محمد،

    قولك: "حيث يكون ذلك داعما لمعنى الاستواء باستتباب الملك وقهره بعد الفراغ من الخلق, والاستواء انما يذكر بعد خلق السماوات والارض في ستة ايام؟
    فهل يفيد يوم السبت ودلالته لغوياالتاويل للاستواء كما ذكر ام لا".

    أقول: لا يظهر أنَّه يفيد ذلك...

    والانتهاء من خلق السماوات والأرض هو قول الجميع.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  5. بسم الله الرحمن الرحيم

    كما تفضل الإخوة ، فإن الاستواء لا يفهم منه الخلود إلى الراحة بعد التعب - تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا - ، و إنما يستفاد منه الانتهاء من خلق السموات و الأرض ، و انقياد ملكهما له تمكّنا و قهرا . و الدليل على ذلك قوله تعالى : " كل يوم هو في شان " ، أي أن الله دائم التدبير في ملكه ، لا يفتر ، و لا تأخذه سنة من النوم ، و لا يمسه من لغوب . و لو شاء الله لخلق السموات و الأرض بـ"كن فيكون " ، و لكن ليعلّمنا إنجاز العمل وفق سنة التدرج و المرحلية . و الله أعلم .
    خلق الناس للبقاء فضلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت أمــــــة يحسبـــــــونهم للنفــــــــاد

    إنما ينقلون من دار أعمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ال إلى دار شــــقــــــوة أو رشــــــــاد

    ضجعة الموت رقدة يستريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح الجسم فيها و العيش مثل السهاد

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •