النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: رابط بدع يقع فيها اتباع ابن عبد الوهاب وفق تعريفهم للبدعة

  1. رابط بدع يقع فيها اتباع ابن عبد الوهاب وفق تعريفهم للبدعة

    السلام عليكم
    نريد رابط واحد يجمع الامور التي وفق تعريف اتباع محمد بن عبد الوهاب هي بدعة ولكنهم يقعون فيها في تناقض واضح مثل:
    صلاة التراويح عشرين ركعة مع ان رسول الله ما صلى بالصحابة التراويح عشرين ركعة, وايضا خلعهم النعال في المساجد مع ان الاصل الصلاة به, وجمع القران الذي لم يجمع في عصر رسول الله صل الله عليه وسلم, وغير ذلك

    وايضا بعض الامور التي تلزمهم في الامر مثل اخذهم بتعريف الامام الشاطبي بالبدعة الاضافية وتركهم تقسيم سلطان العلماء العز بن عبد السلام مع انهم يبدعون الشاطبي في العقيدة لانه اشعري المعتقد

    وجزاكم الله خيرا

    محبكم وخادمكم
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  2. استخدامهم لمصطلح العقيدة وهو وفق تعريفهم حادث لا يجوز استخدامه وكذلك اضافتهم لالفاظ في موضوع العقائد لم ترد وفق تعريفهم مثل استوى بالذات
    وكذلك تقسيمهم التوحيد
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  3. التشهير بكل دول المسلمين وحكامهم واخطائهم ومؤامراتهم وتجاهل اي شيء من ذلك يحصل في الدولة الراعية للمذهب السلفي حتى لو كان اوضح من الشمس في ظهوره ووضوحه ودلالته
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  4. النداء بالحرم بصوت عال "صلاة القيام اثابكم الله" مع انها وفق تعريفهم للبدعة لم ترد وبدعة
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  5. الحكم بعدم جواز زيارة قبر الرسول صل الله عليه وسلم مع ان الاجماع منعقد على ذلك بين المسلمين وبذلك ارتكبوا اكبر بدعة بمخالفة الاجماع الذي دوما يتشدقون اذا وافق هواهم فقط
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  6. #6
    أضف إلى ذلك أن جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تفرض الخمار على النساء بالعصا ويلاحق رجالها من تكشف كفيها منهن ويضربونها بقضيب صغير على يديها, أهكذا الإسلام ؟؟
    و أيضاً يجبرون الناس على إغلاق محلاتهم التجارية والذهاب إلى المسجد.

    وهذه بدع خطيرة على الدين لأنها تؤدي إلى نفورؤ الناس من الدين.

    الوهابية يحرمون زيارة قبر الحبيب صلى الله عليه وسلم وشد الرحال إليه, أما الشيخ عبد المحسن العبيكان فيجوّز لنفسه شد الرحال إلى الكويت لأجل أن ينهى الناس عن مقاطعةالبضائع الدنماركية بعد ما حصل من الإساءة إلى مقام النبوة السامي

    والذي فضحه هو الشيخ نبيل العوضي على إحدى الفضائيات.

  7. تركهم الكحل مع ان رسول الله صل الله عليه وسلم امر به
    وكذلك تركهم للعمامة الثابتة عن رسول الله صل الله عليه وسلم
    ثم يدعون انهم لا يؤولون ويمشون على النص حرفياوانهم اهل الاتباع التام وغيرهم في ضلال
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  8. #8
    يحرمون الاحتفال بعيد مولد النور عليه الصلاة والسلام, أما هم فلا يقبلون بيوم ولا يومين, بل بأسبوع ( أسبوع الشيخ محمد عبد الوهاب ) لأنه جدد الدين كم يزعمون, أما الذي أخرج البشرية من الظلمات إلى النور, فعلى ما يبدو أن إنجازاته كانت أقل من إنجازات شيخهم.

  9. انكارهم للمجاز في اللغة لنصرة مذهبهم وهذا من اغرب غرائبهم
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  10. اخذهم بتعريف واحد للعلماء وهو تعريف الشاطبي رحمه الله وقد رد عليهم العلامة الغماري رحمه الله فقال: قسَّم عز الدين بن عبد السلام في "قواعده الكبرى" البدعة باعتبار اشتمالها على المصلحة والمفسدة أو خلوها عنها إلى أقسام الحكم الخمسة: الوجوب والندب والحرمة والكراهة والإباحة .

    ومثَّل لكل قسمٍ منها، وذكر ما يشهد له من قواعد الشريعة. وكلامه في ذلك كلام ناقد بصير أحاط خبراً بالقواعد الفقهية وعرف المصالح والمفاسد التي اعتبرها الشارع في ترتيب الأحكام على وفقها، ومَنْ مثل سلطان العلماء في معرفة ذلك ؟ فجاء تقسيمه للبدعة مؤسَّساً على أساس من الفقه وقواعده متين، ولذا وافقه عليه الإمام النووي والحافظ ابن حجر وجمهور العلماء، وتلقوا كلامه بالقبول ورأوا أن العمل به متعيِّن في النوازل والوقائع التي تحدث مع تطور الزمان وأهله .

    حتى جاء صاحب "الإعتصام" فخرج عن جمهرة العلماء وشذَّ بإنكار هذا التقسيم، فبرهن بهذا الإنكار على أنه بعيد عن معرفة الفقه بعيد عن فهم قواعده المبنية على المصالح والمفاسد، لا يعرف ما فيه مصلحة فيطلب تحصيلها بفعله، ولا يدري ما فيه من مفسدة فيطلب اجتنابها بتركه، ولا ما خلا عنهما فيجوز فعله وتركه على السواء. وأخيراً برهن على أنه لم يتذوق علم الأصول تذوقاً يمكنه من معرفة وجوه الاستنباط وكيفية استعمالها والتصرف فيها بما يناسب الوقائع .

    وإن كان له في الأصول كتاب "الموافقات" فهو كتاب قليلُ الجدوى عديم الفائدة، وإنما هو بارع في النحو، له فيه شرح على "ألفية ابن مالك" في أربعة مجلدات دلَّ على مقدرته في العربية.

    على أنَّا وإن كنا نعلم أن للشاطبي دراية بعلم أصول الفقه على سبيل المشاركة فلا نشك في أن سلطان العلماء فيه أمكن وعلمه بقواعده أتم، وقواعده الكبرى خيرُ شاهدٍ على ذلك .

    وإني لأعجب من الشاطبي كيف أنكر على سلطان العلماء ذلك التقسيم مع أنه بناه كما قلنا على اعتبار المصالح والمفاسد التي اعتبرها الشارع في ترتيب الأحكام على وفقها؛ ولم ينكر على المالكية القول بالاستصلاح الذي لم يعتبره الشارع ولا قَبِله جمهور العلماء، بل أنكروه وأبوا أن يرتبوا عليه أحكاماً كما فعل المالكية لعدم اعتبار الشارع له ؟!

    ما القول بهذا مع إنكار ذاك إلا تعصب مذهبي ظاهر، ولا يمكنه أن يتمسك لإنكاره بحديث "كل بدعة ضلالة"؛ لأنَّ البدعة التي هي ضلالة من غير استثناء هي البدعة الاعتقادية كالمعتقدات التي أحدثها المعتزلة والقدرية والمرجئة ونحوهم، على خلاف ما كان يعتقده السلف الصالح، فهذه هي البدعة التي هي ضلالة، لأنها مفسدة لا مصلحة فيها، أما البدعة العملية بمعنى حدوث عمل له تعلق بالعبادة أو غيرها ولم يكن في الزمن الأول، فهذا لا بد فيه من التقسيم الذي ذكره عز الدين بن عبد السلام، ولا يتأتى فيه القول بأنه ضلالة على الإطلاق، لأنه من باب الوقائع التي تحدث على ممر الأزمان والأجيال، وكل واقعة لا تخلو عن حكم لله تعالى، إما منصوص عليه أو مستنبط بوجه من وجوه الاستنباط، والشريعة إنما صلحت لكل زمان ومكان وكانت خاتمة الشرائع الإلهية وأكملها بما حوته من قواعد عامة وضوابط كلية، مع ما أوتيه علماؤها من قوة الفهم في نصوصها ومعرفة بالقياس والاستصحاب وأنواعها لما غير ذلك مما حضت به شريعتنا الغراء .

    ولو اتبعنا طريقة الشاطبي وحكمنا على كل عمل حدث بعد العصر الأول بأنه بدعة ضلالة من غير أن نعتبر مافيه من مصلحة أو مفسدة لزم على ذلك إهدار جانب كبير من قواعد الشريعة وقياساتها وتضييق لدائرتها الواسعة وفي ذلك ما لايخفى ، فظهر بهذا البيان الوجيز خطأ إنكار الشاطبي رحمه الله تعالى، وصواب ما ذهب إليه عز الدين بن عبد السلام ووافقه عليه جمهور العلماء كما قلنا . انتهى

    منقول من ملتقى النخبة الاسلامي

    والغريب انهم يبدعون الشاطبي في مسالة الاعتقاد فقد كان اشعريا رحمه الله بل والفوا كتب في التحذير من عقيدته ولا حول ولا قوة الا بالله
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  11. #11
    1. قال شيخ الحنابلة أبو الفضل التميمي في اعتقاد الإمام المبجل ابن حنبل:
    (وسئل قبل موته بيوم عن أحاديث الصفات فقال تمرُّ كما جاءت ويُؤْمن بها ولا يرد منه شيءٌ إذا كانت بأسانيد صحاح ولا يوصف الله بأكثر مما وصف به نفسه بلا حد ولا غاية " ليس كمثله شيء وهو السميع البصير" ومن تكلم في معناها ابتدع ..فهذا وما شاكله محفوظ عنه وما خالف ذلك فكذب عليه وزور).

    2. وقال ابن الجوزي الحنبلي:
    .. وقد وقع غلط المصنفين الذين ذكرتهم في سبعة أوجه:
    - أولها: أنهم سموا الأخبار أخبار صفات , وإنما هي إضافات , وليس كل مضاف صفة , فإنه قال سبحانه وتعالى ﴿وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ .. وليس لله صفة تسمى روحا , فقد ابتدع من سمى المضاف صفة.


    فالقوم مبتدعة بنص أئمة الحنابلة الذين يدعون الانتساب إليهم.

  12. تاويل بارد بعد التسليم بصحة النقل للامام الشافعي رضي الله عنه بقوله:
    البدعة بدعتان: بدعة محمودة، وبدعة مذمومة، فما وافق السنة، فهو محمود، وما خالف السنة، فهو مذموم
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  13. نقل جميل من احد المواقع
    من كتاب "البدعة الحسنة أصل من أصول التشريع" للصوفى الحميري
    ما نصه:-
    ((((جاء في كتاب: (الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للحافظ عمر بن علي البزار): "وكان قد عُرِفَتْ عادته؛ لا يكلمه أحد بغير ضرورة بعد صلاة الفجر , فلا يزال في الذكر يسمع نفسه وربما يسمع ذكره من إلى جانبه، مع كونه في خلال ذلك يكثر في تقليب بصره نحو السماء .. هكذا دأْبُه حتى ترتفع الشمس ويزول وقت النهي عن الصلاة".
    وكنت مدة إقامتي بدمشق ملازمه جل النهار وكثيراً من الليل .. وكان يدنيني منه حتى يجلسني إلى جانبه، وكنت أسمع ما يتلو وما يذكر حينئذ، فرأيته يقرأ الفاتحة ويكررها ويقطع ذلك الوقت كله - أعني من الفجر إلى ارتفاع الشمس - في تكرير تلاوتها .. ففكرت في ذلك ؛ لمَ قد لزم هذه السورة دون غيرها؟ فبان لي - والله أعلم - أن قصده بذلك أن يجمع بتلاوتها حينئذ ما ورد في الأحاديث، وما ذكره العلماء: هل يستحب حينئذ تقديم الأذكار الواردة على تلاوة القرآن أو العكس؟ .. فرأى رضي الله عنه أن في الفاتحة وتكرارها حينئذ جمعاً بين القولين وتحصيلاً للفضيلتين ، وهذا من قوة فطنته وثاقب بصيرته".انتهى.
    قلت:
    هذا الأمر محض ابتداع من ابن تيمية؛ حيث خصَّ ذكراً بعينه مبتَدَعاً من عنده، دون أن يَرِدَ عن النبي r فيه دليل .. وجعله في وقت مخصوص لم يرد فيه نص أيضاً.
    وهنا نتساءل وكلنا حيرة وعجب : لِمَ يُمْتَدَحُ ابن تيمية بمثل هذه البدع، ويعد ذلك من قوة فطنته وثاقب بصيرته؟ ثم تُعد أوراد الصوفية التي اتخذوها لأنفسهم - كما فعل ابن تيمية - من بدعهم ومنكراتهم ؟!!
    وأين أتباع ابن تيمية الذين يعدونه شيخ الإسلام من بدعته هذه؟! وأين إنكارهم عليه عبادته التي اتخذها لنفسه ولم ترد عن النبي r ، ولا عن الصحابة ولا التابعين؟ أم أن البدع في نظرهم تُنْكَرُ على أقوام وتُقَرُّ لأقوام؟ سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم.))))
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  14. ويقول الدكتور عبدالإله بن حسين العرفج الأستاذ بجامعة الملك فيصل بالاحساء: إن هذا الموضوع ينطلق من زاوية تحديد معنى البدعة في الشريعة الإسلامية،إذ من المستحيل أن تتفق آراء الفريقين على حكم الاحتفال بالمولد النبوي إلا بتحديد مفهوم البدعة بشكل جليّ، وإلا فسيبقى السجال مفتوحا غير قابل للغلق إلى أجل غير مسمى، وقد صدر لي حديثا كتاب عن البدعة بعنوان «مفهوم البدعة وأثره في اضطراب الفتاوى المعاصرة» لمعرفتي باللغط الكبير والآراء المتباينة حولها، ففي الوقت الذي يرى بعض العلماء أن البدعة تشملها الأحكام الشرعية الخمسة: الوجوب والاستحباب والإباحة والكراهة والحرمة، يرى بعض العلماء أن البدعة ليس لها إلا حكم واحد وهو الحرمة والضلالة، ويستشهد كل من الفريقين بآيات وأحاديث وآثار ونصوص سلفية.

    ومن خلال معايشتي لهذا الموضوع لسنوات طويلة لاحظت أن الفريق القائل بتحريم كل بدعة دينية لم يستطع الصمود بقوة أمام جميع المحدثات الدينية، فأفتى بعضهم بمشروعية بعضها، فعلى سبيل المثال أفتى الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله بجواز عشاء الوالدين، ورأى الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله بدعيته، ورأى الشيخان ابن باز وابن عثيمين جواز دعاء ختم القرآن داخل الصلاة، أما الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله فرأى بدعيته، وأفتى المشايخ ابن باز وابن عثيمين بجواز القراءة من المصحف في الصلاة، ورأى الشيخ الألباني رحمه الله بدعيته، وأفتى الشيخ ابن باز بعدم مشروعية حفل لحفاظ القرآن الكريم، وأفتى الشيخ ابن عثيمين بجوازه للمصالح المتعلقة به، وأفتى الشيخان ابن باز وابن عثيمين بجواز اتخاذ المسبحة للذكر، وخالفهما الشيخ الألباني والشيخ صالح الفوزان حفظه الله فرأيا بدعيتها، واستحب الشيخان ابن باز وابن عثيمين قبض اليدين بعد الرفع من الركوع، وخالفهما الشيخ الألباني فرأى بدعيته، وأوجب الشيخان ابن باز وابن عثيمين ترك ما زاد في اللحية على القبضة، ورأى الشيخ الألباني بدعية تركه وأوجب أخذه وإزالته، وفي الوقت الذي يرى الشيخان ابن باز وابن عثيمين جواز أداء صلاة التراويح عشرين ركعة يرى الشيخ الألباني بدعية ما زاد على ثمان ركعات، والقائمة تطول وتجدها بشيء من التفصيل والتوثيق والمناقشة المختصرة في كتابي المذكور.

    وعموما فإنني أعتقد أن حكم الاحتفال بالمولد النبوي يعتمد على كيفية الاحتفال به، ولا يمكن أن نحكم ببدعيته لمجرد اقترانه بكلمة «احتفال» أو «يوم»،إذ ليس كل احتفال محرما، وليس كل يوم سنوي بدعة .

    ومنها موالد تخلو من كل ذلك، ويقتصر فعل أصحابها على اجتماع شبيه بالمحاضرات والندوات والملتقيات، يتدارسون شيئا من سيرة رسول الله، ويمدحونه شعرا ونثرا، ويتحرون ليلة الثاني عشر من ربيع الأول لموافقة مناسبة مولده فقط – مع وجود رأي قوي بأنها حدثت قبل ذلك بثلاث ليال .

    ورأيي أن هذا الاجتماع بحد ذاته جائز مباح، وأما ما يحدث فيه من تدارس السيرة ومدح صاحبها والاشتغال بالصلاة والسلام عليه والحث على متابعته فهذه من أفضل الطاعات والقربات، ولا أرى فيه فرقا عن الحديث عن الهجرة النبوية في مطلع العام الهجري أو الحديث عن غزوة بدر في منتصف شهر رمضان،

    وقد سئل الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله عن تخصيص الخطب للحديث عن المناسبات، كخطبة عن الإسراء والمعراج في موسمه، بحيث يبين الخطيب بعض الفوائد ويحذر من البدع، فأجاب الشيخ بجواز ذلك، وأنه من فقه الخطيب (لقاء الباب المفتوح رقم 155) .

    فليجتمع مجيزو الاحتفال بالمولد النبوي،وليتحدثوا عن النعمة العظمى بمولد رسول الله، وليحثوا على التمسك بسنته، وليحذروا من الممارسات الخاطئة التي يرتكبها عوام الناس وجهلتهم، وأقترح كما ذكر معالي د. محمد عبده يماني حفظه الله في إحدى مقالاته أن نترك مصطلح «المولد النبوي» وأن نسميه «يوم السيرة النبوية».
    علينا بالتعايش العصري


    - المصدر: جريدة المدينة
    http://www.al-madina.com/node/227242
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  15. تدريسهم للعقيدة وهي لم ترد في الشرع بهذا الاسم وفصل العقيدة عن الاحكام الاخرى وتدريسهم للتجويد وغيره وانكارهم للتصوف وهذا من التعصب ورغبة الانكار على التصوف بكل صوره لان ابن عبد الوهاب رفع شعار الحرب عليها فاستمروا وراءه في مطاردة المصطلح ذلك اينما وجدوه بدون البحث عن حقيقته
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •