صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 46 إلى 58 من 58

الموضوع: رابط يجمع ما اضطر اتباع ابن تيمية الى تاويله من الايات والاحاديث

  1. تاويلهم واضطرابهم في قول الامام الذهبي
    وبابه: الاقرار، والامرار، وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  2. اشكالهم في كلام الكثير من الائمة الكبار وكثير من الامور الاخرى مجموعة في هذا الرابط الرائع للفاضل اسامة محمد خيري
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=14079
    على امل ان لا يقوم الفضلاء اتباع ابن تيمية بحذف روابطهم تلك
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  3. إنَّ الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدُّنيا والآخرة)).
    وفي الحديث الصَّحيح عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلَّم عن ربِّه عزَّوجلَّ قال: يؤذيني ابن آدم يسبُّ الدَّهر، وأنا الدَّهرُ، أقلِّبُ اللَّيل والنَّهار

    اقرا تفصيلات شيوخهم في تلك الاية والحديث لتجد اما التاويل مخالفين مناهجهم واما العجب العجاب
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  4. مصيبة اما التاويل مخالفة لقواعدهم
    واما الاثبات العجيب
    كما في اثبات صفة الحقو والكنف والحجزة
    - حديث ابن عباس رضي الله عنهما : ((إنَّ الرحم شَجْنَةٌ آخذةٌ بحُجزة الرحمن ؛ يصل من وصلها ، ويقطع من قطعها)). رواه الإمام أحمد (2956-شاكر) ، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (538) ؛ بإسناد حسن . وانظر : ((السلسلة الصحيحة)) (1602).
    2- حديث أبي هريرة رضي الله عنه : ((خلق الله الخلق ، فلما فرغ منه ؛ قامت الرحم ، فأخذت بحقو الرحمن ، فقال : مه!قالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة000)).رواه البخاري (4830) وغيره.
    و الحقو والحُجْزة : موضع عقد الإزار وشده.
    قال الحافظ أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (1/405) :
    ((وفي الحديث : ((إنَّ الرحم أخذت بحجزة الرحمن))
    راجع هذا الرابط لهم
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=104125
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  5. حديث : العظمة إزاري والكبرياء ردائي
    وتاويلاتهم العجيبة من مثل هذا
    http://ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=83135
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  6. الامام الشاطبي رحمه الله استاذهم في موضوع البدعة وتعريفه فقط هو المعتمد عندهم ومع ذلك بدعوه في العقيدة والفوا الكتب للتحذير منه لانه اشعري
    وبرر بعضهم الامر اشعريته بان البدعة وتعريفها لم يدخله الابتداع اما العقيدة فكثر فيها الابتداع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    والغريب ادعاؤهم هذا فاذا كان الامام كما تقولون حريص بشدة على اتباع السلف والتشدد في البدع فلا بد انه كان اولى به التشدد في العقيدة, فلا معنى لكلامهم
    اما نحن والحمد لله فالامر واضح لنا فهو كان على مذهب السادة الاشاعرة اهل السنة والجماعة والحمد لله
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  7. حتى ابن حبان المحدث الكبير الامام لم يسلم مثله مثل البخاري
    وكتب بعضهم: آراء ابن حبان في مسائل العقيدة ومنهجه في عرضها
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  8. حتى ابن حزم الظاهري لم يكن ظاهريا مثلهم في العقيدة وتجدهم يحذرون من عقيدته
    ما الذي جعل ظاهريا في الفقه يغير منهجه في العقيدة؟؟؟
    لم يسال احد منهم هذا السؤال
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  9. يقول العلامة ابن قدامة فيما استشكلوه عليه في اللمعة: و ما أشكل من ذلك _ أي الصفات _ ؛ وجب إثباته لفظاً و ترك التعرض لمعناه

    يبدا عندهم التاويل والتحريف للاقوال عند ايراد مثل ذلك عليهم
    واحيانا ينقلب الامام ايا كان ويصبح بشر يصيب ويخطيء ولا عبرة بكلامه, والعبرة بالدليل فقط الذي هو اتباع التجسيم فقط مهما خالف من خالف واعترض من اعترض
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  10. اقوالهم بالتفويض وهم لا يدرون او التاويل مثل ما انكروه او الاثبات الحرفي العجيب في مثل الاحاديث التالية:
    "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء"
    "إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنه يناجي ربه، وإن ربه بينه وبين القبلة، فلا يبزقن أحدكم قبل قبلته، ولكن عن يساره أو تحت قدمه‏"
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  11. تاويلهم لقوله تعالى:
    "ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله"
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  12. اضافة كلمات لم تردفي الشرع مثل كلمة بذاته عند الاستواء ثم الزعم انهم متبعون حرفيون للنص غير مبتدعون؟ وايضا كلمة حقيقية بعد صفة الاستواء واليد وغيرها
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  13. اليس هذا تاويلا عندهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟:
    قال الهرَّاس : ((وحياؤه تعالى وصف يليق به ، ليس كحياء المخلوقين ، الذي هو تغير وانكسار يعتري الشخص عند خوف ما يعاب أو يذم ، بل هو ترك ما ليس يتناسب مع سعة رحمته وكمال جوده وكرمه وعظيم عفوه وحلمه ؛ فالعبد يجاهره بالمعصية مع أنه أفقر شيء إليه وأضعفه لديه ، ويستعين بنعمه على معصيته ، ولكن الرب سبحانه مع كمال غناه وتمام قدرته عليه يستحي من هتك ستره وفضيحته ، فيستره بما يهيؤه له من أسباب الستر ، ثم بعد ذلك يعفو عنه ويغفر)) اهـ .

    وقال ابن عثيمين:
    من فوائد الآية: إثبات الحياء لله عز وجل؛ لقوله تعالى: ( إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما ).

    فوجه الدلالة : أن نفي الاستحياء عن الله في هذه الحال دليل على ثبوته فيما يقابلها؛ وقد جاء ذلك صريحا في السنة، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا ) ؛ و الحياء المثبت لله ليس كحياء المخلوق؛ لأن حياء المخلوق انكسار لما يدهم الإنسان ويعجز عن مقاومته؛ فتجده ينكسر، ولا يتكلم، أو لا يفعل الشيء الذي يستحيا منه؛ وهو صفة ضعف ونقص إذا حصل في غير محله .
    مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •