صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 289101112
النتائج 166 إلى 169 من 169

الموضوع: السنة والعام

  1. بارك الله فيكم سيدي
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

  2. #167
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,689
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر شمس الدين الجعبري مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم سيدي
    بوركت ياشيخ عمر

    النداء والدعاء

    قال الالوسي

    لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً } كناية عن عدم الفهم والاستجابة، والنعيق التتابع في التصويت على البهائم للزجر، ويقال: نعق الغراب نعاقاً ونعيقاً إذا صوت من غير أن يمد عنقه ويحركها، ونغق بالغين بمعناه فإذا مد عنقه وحركها ثم صاح قيل: نعب بالباء، والدعاء والنداء بمعنى، وقيل: إن الدعاء ما يسمع، والنداء قد يسمع وقد لا يسمع، وقيل: إن الدعاء للقريب والنداء للبعيد.

  3. #168
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,689
    قال القرطبي

    ثم قال تعالى: { وَٱلْكَاظِمِينَ ٱلْغَيْظَ } وهي المسألة: الثانية: وكَظم الغيظ ردّه في الجوف يقال: كظم غيظة أي سكت عليه ولم يظهره مع قدرته على إيقاعة بعدّوه، وكظمت السِّقاء أي ملأته وسددت عليه، والكظامة ما يسدّ به مجرى الماء ومنه الكِظام للسير الذي يسدّ به فَمُ الزَّقّ والقربة. وكظم البعير جرته إذا ردّها في جوفه وقد يقال لحبسه الجِرّة قبل أن يرسلها إلى فيه: كظم حكاه الزجاج. يقال: كظم البعير والناقة إذا لم يَجْتَرَّا، ومنه قول الراعي:
    فأفَضْنَ بعد كُظومِهِنَ بِجِرّةٍ من ذي الأَبارِقِ إذ رَعَيْن حَقِيلا
    والحقيل: موضع. والحقيل نبت. وقد قيل: إنها تفعل ذلك عند الفزع والجهد فلا تجترّ ـ قال أعشى باهِلة يصف رجلا نّحارا للإبل فهي تفزع منه:
    قد تكْظِم البُزْلَ منه حين تُبْصِره حتى تَقَطَّع في أجوافِها الجِرَرُ
    ومنه: رجل كظِيم ومكظوم إذا كان ممتلئا غما وحزنا. وفي التنزيل:{ وَٱبْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ ٱلْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ } [يوسف: 84]{ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّاً وَهُوَ كَظِيمٌ } [النحل: 58].{ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ } [القلم: 48] والغيظ أصل الغضب، وكثيرا ما يتلازمان لكن فُرْقَانُ ما بينهما. أنّ الغيظ لا يظهر على الجوارح، بخلاف الغضب فإنه يظهر في الجوارح مع فعل مّا ولا بدّ ولهذا جاء إسناد الغضب إلى الله تعالى إذ هو عبارة عن أفعاله في المغضوب عليهم. وقد فسر بعض الناس الغيظ بالغضب وليس بجيد، والله أعلم.

  4. #169
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    12,689
    { وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىظ° نَفْسِهِ وَكَانَ ظ±للَّهُ عَلِيماً حَكِيماً } * { وَمَن يَكْسِبْ خَطِيغ¤ئَةً أَوْ إِثْماً ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئاً فَقَدِ ظ±حْتَمَلَ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً }
    قوله تعالى: { وَمَن يَكْسِبْ إِثْماً } أي ذنباً { فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىظ° نَفْسِهِ } أي عاقبته عائدة عليه. والكسب ما يجرّ به الإنسان إلى نفسه نفعاً أو يدفع عنه به ضررا ولهذا لا يسمى فعل الرب تعالى كسباً. قوله تعالى: { وَمَن يَكْسِبْ خَطِيغ¤ئَةً أَوْ إِثْماً } قيل: هما بمعنى واحد كرر لاختلاف اللفظ تأكيداً. وقال الطبري: إنما فرق بين الخطيئة والإثم أن الخطيئة تكون عن عمد وعن غير عمد، والإثم لا يكون إلا عن عمد. وقيل: الخطيئة ما لم تتعمده خاصة كالقتل بالخطأ. وقيل: الخطيئة الصغيرة، والإثم الكبيرة، وهذه الآية لفظها عام يندرج تحته أهل النازلة وغيرهم

    القرطبي

صفحة 12 من 12 الأولىالأولى ... 289101112

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •