صفحة 10 من 11 الأولىالأولى ... 67891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 136 إلى 150 من 165

الموضوع: السنة والعام

  1. #136
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الميل والميد
    أَن الْميل يكون فِي جَانب وَاحِد والميد هُوَ أَن يمِيل مرّة يمنة وَمرَّة يسره وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وَجَعَلنَا فِي الأَرْض رواسي أَن تيمد بهم) أَي تضطرب يمنه ويسره ومعروف أَنه لم يرد أَنَّهَا تميد فِي جَانب وَاحِد وَإِنَّمَا أَرَادَ الِاضْطِرَاب وَالِاضْطِرَاب يكون من الْجَانِبَيْنِ قَالَ الشَّاعِر من الرجز
    (حبتهم ميالة تميد ... ملاءة الْحسن لَهَا حَدِيد) يُرِيد أَنَّهَا تميل من الْجَانِبَيْنِ للين قوامها

  2. #137
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الْحزن والبث
    أَن قَوْلنَا الْحزن يُفِيد غلظ اللَّهُمَّ وَقَوْلنَا البث يُفِيد أَنه ينبث وَلَا ينكتم من قَوْلك أبثثته مَا عِنْد وبثثته إِذا أعلمته إِيَّاه وأصل الْكَلِمَة كَثْرَة التَّفْرِيق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (كالفراش المبثوث) وقالى تَعَالَى (إِنَّمَا أَشْكُو بثي وحزني إِلَى الله) فعطف البث على الْحزن لما بَينهمَا من الْفرق فِي الْمَعْنى وَهُوَ مَا ذَكرْنَاهُ

  3. #138
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين البعل وَالزَّوْج
    أَن الرجل لَا يكون بعلا للْمَرْأَة حَتَّى يدْخل بهَا وَذَلِكَ أَن البعال النِّكَاح والملاعبة وَمِنْه قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام أَيَّام أكل وَشرب وبعال وَقَالَ الشَّاعِر من الطَّوِيل
    (وَكم من حصان ذَات بعل تركتهَا ... إِذا اللَّيْل أدجى لم تَجِد من تباعله)
    وَاصل الْكَلِمَة الْقيام بِالْأَمر وَمِنْه يُقَال للنخل إِذا شرب بعروقه وَلم يحْتَج إِلَى سقِِي بعل كانه يقوم بمصالح نَفسه

    الْفرق بَين الغطاء والستر
    أَن السّتْر مَا يسترك عَن غَيْرك وَإِن لم يكن ملاصقا لَك مثل الْحَائِط والجبل والغطاء لَا يكون إِلَّا ملاصقا أَلا ترى أَنَّك تَقول تسترى بالحيطان وَلَا تَقول تغطيت بالحيطان وَإِنَّمَا تغطيت بالثياب لِأَنَّهَا ملاصقة لَك والغشاء أَيْضا لَا يكون إِلَّا ملاصقا

  4. #139
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الْبَعْث والنشور
    أَن بعث الْخلق اسْم لإخراجهم
    من قُبُورهم إِلَى الْموقف وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (من بعثنَا من مرقدنا) والنشور اسْم لظُهُور المبعوثين وَظُهُور أعمارهم لِلْخَلَائِقِ وَمِنْه قَوْلك نشرت اسْمك ونشرت فَضِيلَة فلَان إِلَّا أَنه قيل أنشر الله الْمَوْتَى بِالْألف ونشرت الْفَضِيلَة وَالثَّوْب للْفرق بَين الْمَعْنيين

  5. #140
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الزبر والكتب
    أَن الزبر الْكِتَابَة فِي الْحجر تقْرَأ ثمَّ ذَلِك حَتَّى سمي كل كِتَابَة زيرا قَوَّال أَبُو بكر أَكثر مَا يُقَال الزبر وأعرفه الْكِتَابَة فِي الْحجر قَالَ وَأهل الْيمن يسمون كل كِتَابَة زبر وأصل الْكَلِمَة الفخامة والغلظ وَمِنْه سميت الْقطعَة من الْحَدِيد زبرة وَالشعر الْمُجْتَمع على كتف الْأسد زبرة وزبرت الْبشر إِذا طويتها بِالْحِجَارَةِ وَذَلِكَ لغلظ الْحِجَارَة وَإِنَّمَا قيل للكتابة فِي الْحجر زبر لِأَنَّهَا كِتَابَة غَلِيظَة لَيْسَ كَمَا يكْتب فِي الرقوق والكواغد وَفِي الحَدِيث الْفَقِير الَّذِي لَا زبر لَهُ قَالُوا لَا مُعْتَمد لَهُ وَهُوَ مثل قَوْلهم رَقِيق الْحَال كَأَن الزبر فخامة الْحَال وَيجوز أَن يُقَال الزبُور كتاب يتَضَمَّن الزبر عَن خلاف الْحق من قَوْلك زبرة إِذا زَجره وَسمي زبور دَاوُد لِكَثْرَة مزاجره وَقَالَ الزّجاج الزبُور كل كتاب ذِي حِكْمَة

  6. #141
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الْكتاب والمصحف
    أَن الْكتاب يكون ورقة وَاحِدَة وَيكون جملَة أوراق والمصحف لَا يكون إِلَّا جمَاعَة أوراق صحفت أَي جمع بَعْضهَا الى بعض وَأهل الْحجاز يَقُولُونَ مصحف بِالْكَسْرِ أَخْرجُوهُ مخرج مَا يتعاطى بِالْيَدِ وَأهل نجد يَقُولُونَ مصحف وَهُوَ أَجود اللغتين وَأكْثر مَا يُقَال الْمُصحف لمصحف الْقُرْآن وَالْكتاب أَيْضا يكون مصدرا بِمَعْنى الْكِتَابَة تَقول كتبته كتابا وعلمته الْكتاب والحساب وَفِي الْقُرْآن (وَلَو نزلنَا عَلَيْك كتابا فِي قرطاس)
    أَي كتبا فِي قرطاس وَلَو كَانَ الْكتاب هُوَ الْمَكْتُوب لم يحسن ذكر القرطاس

    الْفرق بَين الهنيء والمريء
    أَن الهنيء هُوَ الْخَالِص الَّذِي لَا تكدير فِيهِ وَيُقَال ذَلِك فِي الطَّعَام وَفِي كل فَائِدَة لم يعْتَرض عَلَيْهَا مَا يُفْسِدهَا والمريء الْمَحْمُود الْعَاقِبَة وَيُقَال هنأني الطَّعَام ومرأني الطَّعَام بِغَيْر ألف فَإِذا أفردت قلت أمراني بِغَيْر همز وَقَالَ الْمبرد هَذَا الْكَلَام لَو كَانَ لَهُ وَجه لكاان قمينا أَن ياتي فِيهِ بعلة وَهل يكون فعل على شَيْء إِذا كَانَ وَحده فَإِذا كَانَ مَعَ غَيره انْتقل لَفظه وَالْمرَاد وَاحِد وَإِنَّمَا الصَّحِيح مَا أعلمتك وأمراني بِغَيْر همز مَعْنَاهُ هضمته معدتي

  7. #142
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين النبذ والطرح
    أَن النبذ اسْم لإلقاء الشَّيْء استهانة بِهِ وَإِظْهَار للأستفناء عَنهُ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (فنبذوه وَرَاء ظُهُورهمْ) وَقَالَ الشَّاعِر من الطَّوِيل
    (نظرت إِلَى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا)
    والحرح اسْم لجنس الْفِعْل فَهُوَ يكون لذَلِك وَلغيره

    الْفرق بَين التنحية والإزالة
    أَن الازالة تكون إِلَى الْجِهَات السِّت والتنحية الْإِزَالَة إِلَى جانتب الْيَمين أَو الشمَال أَو خلف أَو قُدَّام وَلَا يُقَال لما صعد بِهِ أَو سفل بِهِ نحي وَإِنَّمَا التنحية فِي الأَصْل تَحْصِيل الشَّيْء فِي جَانب وَنَحْو اليء جَانِبه

  8. #143
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الْعدْل وَالْفِدَاء
    أَن الْفِدَاء مَا يَجْعَل بدل الشَّيْء لينزل على حَاله الَّتِي كَانَ عَلَيْهَا وَسَوَاء كَانَ مثله أَو أنقص مِنْهُ وَالْعدْل مَا كَانَ من الْفِدَاء مثلا لما يفدى وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وَلَا يقبل مِنْهَا عدل) وَقَالَ تَعَالَى (أَو عدل ذَلِك صياما) أَي مثله

    الْفرق بَين الأفول والغيوب
    أَن الأفول هُوَ غيرب الشَّيْء وَرَاء الشَّيْء وَلِهَذَا يُقَال أفل النَّجْم لِأَنَّهُ يغيب وراءا جِهَة الأَرْض والفيوب يكون فِي ذَلِك وَفِي غَيره أَلا ترى أَنَّك تَقول غَابَ الرجل إِذا ذهب عَن الْبَصَر وَإِن لم يسْتَعْمل إِلَّا فِي الشَّمْس وَالْقَمَر والنجوم والغيوب يستعلم فِي كل شَيْء هَذَا أَيْضا فرق بَين

  9. #144
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الرُّجُوع والإياب
    هُوَ الرُّجُوع إِلَى مُنْتَهى الْمَقْصد وَالرُّجُوع يكون لذَلِك وَلغيره أَلا ترى أَنه يُقَال رَجَعَ إِلَى بعض الطَّرِيق وَلَا يُقَال آب إِلَى بعض الطَّرِيق وَلَكِن يُقَال إِن حصل فِي الْمنزل وَلِهَذَا قَالَ أهل اللُّغَة التأويب أَن يمْضِي الرجل فِي حَاجته ثمَّ يعود فَيثبت فِي منزلَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم رَحمَه الله التأويب ان يسير النَّهَار أجمع ليَكُون عِنْد اللَّيْل فِي منزلَة وَأنْشد من الْبَسِيط
    (البايتون قرييبا من بُيُوتهم ... وَلَو يشاءون أَبَوا الْحَيّ أَو طرقوا)
    وَهَذَا يدل على أَن الاياب الرُّجُوع إِلَى مُنْتَهى الْقَصْد وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (إِن إِلَيْنَا إيابهم) كَأَن الْقِيَامَة مُنْتَهى قصدهم لأَنهم لَا منزلَة بعْدهَا

    الْفرق بَين اللَّمْس والمس
    أَن اللَّمْس يكون بِالْيَدِ خَاصَّة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من الْبُرُودَة والمس بِالْيَدِ وبالحجر وَغير ذَلِك وَلَا يَقْتَضِي أَن يكون بِالْيَدِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (مستهم البأساء) وَقَالَ (وَإِن يمسك الله بضر) وَلم يقل يلمسك

  10. #145
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ

    الْفرق بَين الْهَدْي والبدنة
    أَن الْبدن مَا تبدن من الْإِبِل أَي تسمن يُقَال بدنت النَّاقة إِذا سمنتها وبدن الرجل سمن ثمَّ كثر ذَلِك حَتَّى سميت الْإِبِل بدنا مَهْزُولَة كَانَت أَو سَمِينَة فالبدنة اسْم يخْتَص بِهِ الْبَعِير إِلَّا أَن الْبَقَرَة لما صَارَت فِي الشَّرِيعَة فِي حكم الْبَدنَة اسْم يخْتَص بِهِ الْبَعِير إِلَّا أَن الْبَقَرَة لما صَارَت فِي الشَّرِيعَة فِي حكم الْبَدنَة قَامَت مقَامهَا وَذَلِكَ أَن

    النَّبِي قَالَ الْبَدنَة عَن سَبْعَة وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة فَصَارَ الْبَقر فِي حكم الْبدن وَلذَلِك كن يُقَلّد الْبَقَرَة كتقليد الْبَدنَة فِي حَال وُقُوع الْإِحْرَام بهَا لسايقها وَلَا يُقَلّد غَيرهَا وَالْهَدْي يكون من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَلَا تكون الْبَدنَة من الْغنم والبدنة لَا يقتض إهداؤها غلى مَوضِع وَالْهَدْي يَقْتَضِي اهداؤه إِلَى مَوضِع لقَوْله تَعَالَى (هَديا بَالغ الْكَعْبَة) فَجعل بُلُوغ الْكَعْبَة من صفة الْهَدْي فَمن قَالَ عَليّ بدنه جَازَ لَهُ نحرها بِغَيْر مَكَّة وَهُوَ كَقَوْلِه عَليّ جزور وَمن قَالَ عَليّ هدي لم يجز أَن يذبحه إِلَّا بِمَكَّة وَهَذَا قَول جمَاعَة من التَّابِعين وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَمُحَمّد رَحِمهم الله وَقَالَ غَيرهم إِذا قَالَ عَليّ بدنه أَو هدي فبمكة وَإِذا قَالَ جزور فَحَيْثُ يرى وَهُوَ قَول أبي يُوسُف

  11. #146
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين قَوْلك حاق بِهِ وقولك نزل بِهِ
    أَن النُّزُول
    عَام فِي كل شَيْء يُقَال نزل بِالْمَكَانِ وَنزل بِهِ الضَّيْف وَنزل بِهِ الكروه وَلَا يُقَال حاق إِلَّا فِي نزُول الْمَكْرُوه فَقَط تَقول حاق بِهِ الْمَكْرُوه يَحِيق حيقا وحيوقا وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وحاق بهم مَا كَانُوا بِهِ يستهزئون) يعين الْعَذَاب لأَنهم كَانُوا إِذا ذكر لَهُم الْعَذَاب استهزأوا بِهِ وَأَرَادَ جَزَاء استهزائهم وَقيل أصل حاق حق لِأَن المضاعف قد يقلب إِلَى حرق عِلّة نَحْو قَول الراجز من مشطور الرجز
    (تقضي الْبَازِي إِذا الْبَازِي كسر ... )
    وَهَذَا حسن فِي تَأْوِيل الْآيَة فِيهِ معنى الْخَبَر الَّذِي أَتَت بِهِ الرُّسُل

    الْفرق بَين الضّيق والحرج
    أَن الْحَرج ضيق لَا منفذ فِيهِ مَأْخُوذ من الحرجة وَهِي الشّجر الملتف حَتَّى لَا يُمكن الدُّخُول فِيهِ وَلَا الْخُرُوج ممه وَلِهَذَا جَاءَ بِمَعْنى الشَّك فِي قَوْله تَعَالَى (ثمَّ لَا يَجدوا فِي أنفسهم حرجا مِمَّا قضيت) أَي شكا لِأَن الشاك فِي الْأَمر لَا ينفذ فِيهِ زنثله (فَلَا يكن فِي صدرك حرج مِنْهُ) وَلَيْسَ كل مَا خَاطب بِهِ النبيََالمؤمنين أَرَادَهُم بِهِ أَلا ترى إِلَى قَوْله (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا كتب عَلَيْكُم الْقصاص فِي الْقَتْلَى) وَالْقصاص فِي الْعمد فَكَأَنَّهُ أثبت لَهُم الْإِيمَان مَعَ قتل الْعمد وَقتل الْعمد يبطل الْإِيمَان وَإِنَّمَا أَرَادَ أَن يعلمهُمْ الحكم فِي من يسْتَوْجب ذَلِك وَنَحْوه قَوْله تَعَالَى (يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أضعافا مضاعفة) وَقد تكلمنا فِي هَذَا الْحَرْف فِي كتاب تَصْحِيح الْوُجُوه
    والنظائر بِأَكْثَرَ من هَذَا وَمِمَّا قُلْنَا قَالَ بعض الْمُفَسّرين فِي قَوْله تَعَالَى (وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين حرج) إِنَّه أَرَادَ ضيقا لَا مخرج مِنْهُ وذلكت أَنه يتَخَلَّص من الذَّنب بِالتَّوْبَةِ فالتوبة مخرج وَترك مَا يصعب فعله على الْإِنْسَان بالرخص ويحتج بِهِ فِي مَا اخْتلف فِيهِ من الْحَوَادِث إِن مَا أدّى إِلَى الضّيق فَهُوَ وَمَا أوجب فَهُوَ أولى

  12. #147
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    قال العسكرغŒ فغŒ الفروق

    الْفرق بَين الدنو والقرب
    أَن الدنو لَا يكون إِلَّا فِي الْمسَافَة بَين شَيْئَيْنِ تَقول دَاره دانية ومزاوره دَان والقرب عَام فِي ذَلِك وَفِي غَيره تَقول قُلُوبنَا تتقارب وَلَا تَقول تتدانى وَتقول هُوَ قريب بِقَلْبِه وَلَا يُقَال دَان بِقَلْبِه إِلَّا على بعد

    الْفرق بَين الطُّلُوع والبزوغ والشروق
    أَن البزوع أول الطُّلُوع وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (فَلَمَّا رأى الشَّمْس بازغة) أَي لما رَآهَا فِي أول أَحْوَال طُلُوعهَا تفكر فِيهِ فَوَقع لَهُ أَنه لَيست بإله وَلِهَذَا سمي الشَّرْط تزيعا لِأَنَّهُ شقّ خَفِي كانه أول الشق
    بزغ قَوَائِم الدَّابَّة إِذا شَرطهَا ليبرز
    الدَّم والشروق الطُّلُوع تَقول طلعت وَلَا يُقَال شَرق الرجل كَمَا يُقَال طلع الرجل فالطلوع أَعم

    الْفرق بَين الندى ي والمجلس والمقامة
    أَن الندي هُوَ الْمجْلس للأهل وَمن ثمَّ قيل هُوَ أنطقهم فِي الندي وَلَا يُقَال فِي الْمجْلس إِذا خلا من أَهله ندي وَقد تنادى الْقَوْم إِذا تجالسوا فِي الندى والمقامة بِالضَّمِّ
    الْمجْلس يُؤْكَل فِيهِ وَيشْرب والمقامة بِالْفَتْح الْمجْلس الَّذِي يتحدث فِيهِ والمقامة بِالْفَتْح أَيْضا الْجَمَاعَة وَأما الْمقَام فالإقامة وَالْمقَام بِالْفَتْح مصدر قَامَ يقوم مقَاما وَالْمقَام أَيْضا مَوضِع الْقيام

  13. #148
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    يخربون بالتشديد والتخفيف

    هُوَ ظ±لَّذِيغ¤ أَخْرَجَ ظ±لَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ ظ±لْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ ظ±لْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ وَظَنُّوغ¤اْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ ظ±للَّهِ فَأَتَاهُمُ ظ±للَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ظ±لرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي ظ±لْمُؤْمِنِينَ فَظ±عْتَبِرُواْ يظ°أُوْلِي ظ±لأَبْصَارِ }


    قال السمين

    وقرأ أبو عمرو " يُخَرِّبون " بالتشديد وباقيهم بالتخفيفِ وهما بمعنى واحدٍ؛ لأن خرَّب عَدَّاه أبو عمروٍ بالتضعيف، وهم بالهمزة. وعن أبي عمروٍ أنه فَرَّق بمعنىً آخرَ فقال: " خرَّب بالتشديد: هَدَم وأَفْسد، وأَخْرَبَ بالهمزة: تَرَكَ الموضعَ خراباً وذهَب عنه. واختار الهذليُّ قراءةَ أبي عمروٍ لأجل التكثير. ويجوزُ أَنْ يكونَ " يُخْرِبون " تفسيراً للرعب فلا مَحَلَّ له أيضاً.

    وقال القرطبي

    قوله تعالى: { يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ } قراءة العامة بالتخفيف من أخرب؛ أي يهدمون. وقرأ السُّلمِي والحسن ونصر بن عاصم وأبو العالية وقتادة وأبو عمرو «يخرِّبون» بالتشديد من التخريب. قال أبو عمرو: إنما اخترت التشديد لأن الإخراب تركُ الشيء خراباً بغير ساكن، وبنو النَّضير لم يتركوها خراباً وإنما خرّبوها بالهدم؛ يؤيده قوله تعالى: { بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي ظ±لْمُؤْمِنِينَ }. وقال آخرون: التخريب والإخراب بمعنى واحد، والتشديد بمعنى التكثير. وحكى سيبويه: أن معنى فعّلت وأفعلت يتعاقبان؛ نحو أخربته وخرّبته وأفرحته وفرّحته. واختار أبو عبيد وأبو حاتم الأولى. قال قتادة والضحاك: كان المؤمنون يخرّبون من خارج ليدخلوا، واليهود يُخرّبون من داخل ليبنُوا به ما خُرِّب من حِصْنهم.

  14. #149
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    الرجز بالضم والكسر

    { وَظ±لرُّجْزَ فَظ±هْجُرْ }

    قوله تعالى: { وَظ±لرُّجْزَ فَظ±هْجُرْ } قال مجاهد وعكرمة: يعني الأوثان؛ دليله قوله تعالى: { فَظ±جْتَنِبُواْ ظ±لرِّجْسَ مِنَ ظ±لأَوْثَانِ } قاله ظ±بن عباس وظ±بن زيد. وعن ظ±بن عباس أيضاً: والمأثم فاهجر؛ أي فاترك. وكذا روى مُغيرة عن إبراهيم النَّخَعيّ قال: الرُّجز الإثم. وقال قتادة: الرجز: إصاف ونائلة، صنمان كانا عند البيت. وقيل: الرجز العذاب، على تقدير حذف المضاف؛ المعنى: وعَمَل الرجز فظ±هجر، أو العمل المؤدّي إلى العذاب. وأصل الرجز العذاب، قال الله تعالى:
    { لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا ظ±لرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ }
    [الأعراف: 134] وقال تعالى:
    { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِجْزاً مِّنَ ظ±لسَّمَآءِ }
    [الأعراف: 162] فسّميت الأوثان رِجزاً؛ لأنها تؤدي إلى العذاب. وقراءة العامة «الرِّجْزَ» بكسر الراء. وقرأ الحسن وعكرمة ومجاهد وظ±بن محيصن وحفص عن عاصم «والرُّجْزَ» بضم الراء وهما لغتان مثل الذِّكر والذُّكر. وقال أبو العالية والربيع والكسائيّ: الرُّجز بالضم: الصنم، وبالكسر: النجاسة والمعصية. وقال الكسائيّ أيضاً: بالضم: الوثن، وبالكسر: العذاب. وقال السّديّ: الرَّجْز بنصب الراء: الوعيد

    القرطبي

  15. #150
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    10,271
    نخرة وناخرة

    { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً }

    قوله: { نَّخِرَةً }: قرأ الأخَوان وأبو بكر " ناخِرَة " بألفٍ، والباقون " نَخِرَة " بدونِها وهما كحاذِر وحَذِر، فاعِل لمَنْ صَدرَ منه الفِعْلُ، وفَعِل لِمَنْ كان فيه غَريزةً، أو كالغَريزة. وقيل: ناخِرة ونَخِرة بمعنى بالية. وقيل: ناخِرَة، أي: صارَتِ الريحُ تَنْخِرُ فيها، أي: تُصَوِّتُ، ونَخِرَة، أي: تَنْخِرُ فيها دائماً. وقيل: ناخِرَة: بالِية، ونَخِرَة: متآكلة. وعن أبي عمروٍ: الناخِرة: التي لم تَنْخَرْ بعدُ، والنَّخِرَةُ: البالية. وقيل: الناخِرَةُ: المُصَوِّتَةُ فيها الريحُ، والنَّخِرةُ: الباليةُ التي تَعَفَّنَتْ. قال الزمخشري: " يُقال: نَخِر العظمُ، فهو نَخِرٌ وناخِرٌ، كقولِك: طَمِعَ فهو طَمعٌ وطامعٌ، وفَعِل أَبْلَغُ مِنْ فاعِل، وقد قُرِىء بها، وهو البالي الأجوفُ الذي تَمُرُّ فيه الرِّيحُ فيُسْمَعُ له نَخِير ". قلت: ومنه قولُه:
    4484ـ وأَخْلَيْتُها مِنْ مُخِّها فكأنَّها قواريرُ في أجوافِها الريحُ تَنْخِرُ
    وقال الراجزُ لفَرَسه:
    4485ـ أَقْدِمْ نَجاحُ إنها الأَساوِرَهْ ولا يَهْوْلَنَّكَ رَحْلٌ نادِرَهْ
    فإنما قَصْرُك تُرْبُ السَّاهِرَهْ ثم تعودُ بعدها في الحافِرَهْ
    مِنْ بعدِ ما كنتَ عِظاماً ناخِرَهْ
    ونُخْرَةُ الرِّيْح بضمِّ النون: شِدَّةُ هبوبِها، والنُّخْرَةُ أيضاً: مُقَدَّمُ أَنْفِ الفَرَسِ والحمارِ والخِنْزير. يقال: هَشَم نُخْرَتَه، أي: مُقَدَّمَ أَنْفِه. و " إذا " منصوبٌ بمضمرٍ، أي: إذا كُنَّا كذا نُرَدُّ ونُبْعَثُ

    الدر المصون

صفحة 10 من 11 الأولىالأولى ... 67891011 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •