صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 37

الموضوع: أرجو المشاركة (الذكر الجماعي)

  1. أرجو المشاركة (الذكر الجماعي)

    قال رسول الله صلى الله عليه و سلم في فضل مجالس الذكر

    عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
    ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا قال فيسألهم ربهم وهو أعلم منهم ما يقول عبادي قالوا يقولون يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك قال فيقول هل رأوني قال فيقولون لا والله ما رأوك قال فيقول وكيف لو رأوني قال يقولون لو رأوك كانوا أشد لك عبادة وأشد لك تمجيدا وتحميدا وأكثر لك تسبيحا قال يقول فما يسألوني قال يسألونك الجنة قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو أنهم رأوها قال يقولون لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا وأعظم فيها رغبة قال فمم يتعوذون قال يقولون من النار قال يقول وهل رأوها قال يقولون لا والله يا رب ما رأوها قال يقول فكيف لو رأوها قال يقولون لو رأوها كانوا أشد منها فرارا وأشد لها مخافة قال فيقول فأشهدكم أني قد غفرت لهم قال يقول ملك من الملائكة فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم. رواه البخاري

    قال الحافظ العسقلاني معلقا (" ويؤخذ من مجموع هذه الطرق المراد بمجالس الذكر وأنها التي تشتمل على ذكر الله بأنواع الذكر الواردة من تسبيح وتكبير وغيرهما وعلى تلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى وعلى الدعاء بخيري الدنيا والآخرة , وفي دخول قراءة الحديث النبوي ومدارسة العلم الشرعي ومذاكرته والاجتماع على صلاة النافلة في هذه المجالس نظر )

    يتضح مما ذكر ان الحافظ العسقلاني يفرق بين مجالس العلم و مجالس الذكر.

    القضية التي اود الاستفادة منكم فيها هي التالي:
    في نقاش لي مع بعض الوهابية "من المنصفين" دار الحوار حول شرعية الذكر الجماعي فعرضت عليه الادلة المذكورة في كتب ساداتنا العلماء في بيان مشروعية الذكر الجماعي و نقلت له تعليق الحافظ ابن حجر من ان هذا الفضل خاص بمجالس الذكر لا مجالس العلم.

    و لكن عرض علي شبهة لم استطع الاجابة عليها و هي كالتالي. ما هو الدليل على ان الذكر كان بصوت واحد؟


    أرجو من الاخوة التوضيح. و انا لا اقصد بمجالس الذكر تلك المجالس التي تحتوي على منكرات مثل تحريف اسم الله و الرقص و ما الى غير ذلك و لكن اقصد مجالس الذكر الشرعية.

  2. سيدي أبو محمد التجاني بارك الله فيك :

    سأحاول الاجابة على قدر علمي طالباً التصحيح .. وانتظر من هو أعلم مني ليعطيك الجواب الكامل..

    نحن لدينا نصوص بجواز الذكر مطلقاً من غير تقييد بحال أو وصف معين بل ورد في كل الحالات وفي كل الهيئات (قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم)أضف الى ذلك ماورد في فضل الذكر الجماعي من غير تقييد أيضاً بحال أو وصف معين وهذا يشمل الذكر الجماعي بالصوت الواحد أي هو داخل في عمومه ..
    وعلى هذا فالذكر جائز في كل الأشكال والصور الا ماورد فيه مخالفة شرعية منهي عنها بنص آخر ..

    فالذكر بصوت واحد داخل في عموم الذكر الجماعي ولم يرد نهي عنه والمنكر له هو المطالب باتيان الدليل على عدم جوازه والنهي عنه ..
    وأما أنت فيكفيك النصوص العامة التي تحث على الذكر من غير تقييد بحال أو وصف معين ..

    الخلاصة : أن الذكر ورد مطلقاً من غير تقييد فالذي ينكر هيئة ما للذكر فهو المطالب بالدليل على التقييد ..


    والله أعلم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  3. اكرمكم الله يا مولانا,

    توضيح جميل و لكن يفتح علينا سؤال اخر الا و هو : هل وردت هذه الكيفية (الذكر بصوت واحد جماعةً) عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم او الصحابة؟

  4. عدم ورودها لا يعني عدم جوازها ..

    مثلاً هل ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر (ياودود) مئة مرة ؟؟ الجواب : لا .. فهل يفيد ذلك حرمة هذا الذكر؟؟
    الجواب : لا .. وانما أخذنا الجواز من الاذن العام بذكر الأسماء الحسنى وان لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم كيفية خاصة بها فكلها مندرجة تحت عموم ذكر الأسماء الحسنى .

    وهذه المسألة تقودنا لقضية الترك ..

    هناك رسالة جميلة ومفيدة جداً للعلامة الغمري اسمها :
    (حسن التفهم والدرك لمسألة الترك )

    اطلع عليها لتعرف المقصود ؟؟

    للتحميل تفضل :
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  5. الجواب السابق هو على فرض عدم الورود..
    لكن الذي أعلمه أن الأحاديث الواردة في فضل الذكر الجماعي وماورد عن الصحابة في اجتماعهم على الذكر الجماعي يحتمل أن يكون بصوت منفرد وبصوت واحد فماالذي يجعل المناقش يجزم بأنهم كانوا يذكرون بصوت منفرد؟؟ وأنا على حسب علمي لايوجد في الأحاديث الواردة في هذا الصدد ماينص على أنهم كانوا يفعلون ذلك بصوت منفرد دون الواحد ..

    وعلى فرض ذلك فلايوجد مايمنع من الصوت الواحد طالما لا يوجد نهي في المسألة ..

    والله أعلم ..
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. القضية واضحة بارك الله فيك يا مولانا و جزاك الله خيرا

  7. #7
    ماهر


    لا تتفاجأ----لن أخالفك هذه المرة


    ولكن من قبيل الإثراء لكلامك أقول


    ((البدعة المنهي عنها هو ما كان داخل العبادة المنصوص عليها أما خارجها فيس من عمل معين بدعة---وكل الاعمال من ذكر جماعي أو فردي يدخل تحت عموم النصوص النادبة للذكر والدعاء))


    ما رأيك ؟؟


    صوفي بطريقة مبتكرة جديدة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  8. تمام بوركت سيدي الفاضل
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  9. الأخ جمال

    ليتك تأتي لنا بدليل و امثلة على هذه القاعدة. لتكتمل الفائدة

  10. #10
    أبا محمد


    هو فهم دقيق لحديث البدعة التي هي ضلالة


    فهناك بدعة الإختراع التي ليست ضلالة



    وبدعة الدواوين التي ليست ضلالة


    ففهم أن البدعة المنهي عنها هي الإضافة داخل العبادة



    ولناخذ الصلاة كمثال---فإذا أضفت إليها مع الإرتفاع من الركوع رفع اليدين إلى اعلى فانت مبتدع

    وإذا أضفت للقراءة قراءة جزء من الحديث فانت مبتدع بدعة ضلال


    أما بعد التسليم---فلك أن تقرا الإخلاص ما تشاء من المرات

    أو غير ذلك فلا إشكال
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  11. الأخ التجاني والأخوة الكرام

    جزاكم الله خير على هذا الكلام الطيب وعندي تعقيب بسيط لوسمحتم
    قال الأخ التجاني (و انا لا اقصد بمجالس الذكر تلك المجالس التي تحتوي على منكرات مثل تحريف اسم الله و الرقص و ما الى غير ذلك و لكن اقصد مجالس الذكر الشرعية.)

    أما تحريف اسم الله تعالى فقد سألت شيخاً من مشايخ الطرق الصوفية عن (آه) فقال لي لايجوز.
    والسؤال1: مامدى صحة من استشهد بآه على حديث عيادة رسول الله للمريض وإخباره لهم بأن يتركوا المريض يتأوه .... إلخ وعلى اعتبار بطلان الاستدلال به فهل يعتبر أنه اجتهد فأخطأ

    السؤال 2: ماحكم من ادعى أنه لايحرف كلمة (الله) قصداً بل عندما يكررها بصوت عال خارج من جوفه وبتوالي تكراره بسرعة فيصدر اللفظ وكأنه (آه) ولو سألته ماذا تعني بـ (آه) لقال أنا لا أقول آه بل أقول الله؟ فما الحكم في هذا الكلام


    أما بالنسبة لموضوع الرقص؟ قد ناقشت بعض الأخوة الوهابية في الكلام وأظنهم عجزوا عن إقناعي ولو تفضلتم بدليل ينقض ما أعتقده وكان صواباً لاتبعته إن شاء الله.

    قلت لهم بأنه ليس رقصاً بل هو وجداً وتمايلاً بل وحتى على فرض تسميته رقصاً فهل من نص يحرم تلك الحركات المتناغمات قياماً أو قعوداً (أوكما تسمى الحضرة) المتصاحبة مع الذكر؟

    طبعاً غاية ما حصلته منهم أنه بدعة كالعادة علماً أنني استشهدت بأمر آخر وهو بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه كمقدمة أولى

    والمقدمة الثانية كانت أن الرسول صلىالله عليه وآله وسلم تسابق السيدة عائشة كما ورد في الصحيح

    فالنتيجة من المقدمة الأولى دلت على جواز الذكر في كل مكان وفي كل حين (باختلاف ماحرم الذكر جهراً فيه كبيت الخلاء مثلاً..) وعليه فلم ينكر على الصوفية اصطحاب الذكر مع الحركات مع أن الحديث كان عاماً لم يقيد بأنه كان لم يذكر الله عندما كان يتحرك أو إن ركض أو تسابق مع زوجه... إلخ..

    والنتيجة من المقدمة الثانية تدل على جواز الذكر مع الحركة والركض حركات متناغمة متناسقة ومايفعله الصوفية أيضاً حركات متناغمة متناسقة وربما حصل الإنكار على حركات الصوفية كون عدم حصول العادة على أن يذكر الناس بهذه الطريقة أو لم يثبت ذلك عن رسول الله أو صحابته.. ويبقى الأمر بدون دليل بالنهي على كل حال فإذا يبقى مباحاً لا بدعة محرمة؟

    ربما يسأل سائل أنه فهمنا أن الصوفية يذكرون الله وهما قيام وأيضاً هم قعود ويستشهدون بقوله تعالى قياماً وقعودا.. وهذه فائدة طاعة الله بعمل أشكال الذكر جميعها قياما وقعودا وعلى الجنب...إلخ ولهذا عذرناهم أما الحركة التي تشبه الرقص الذي حرم في مواطن أخرى بقرائن أخرى ليست موضوعنا فإذا يلزم عدم تجويزه لأنه فضل لافائدة منه وخاصة أنه لو وجد بلا قصد لقلنا هذا ليس في اليد أما أن يكون بقصد فكيف العمل؟

    قال بعض الصوفية مفسرين هذ الأمر:
    إن كان بقصد فينظر لحاله إن كان مرائياً مدعياً أنه متيماً بحب الله وذكره فهنا الحكم يرجع على المراءاة أو التظاهر بما ليس في نفسه بحال حقيقي فكأنه ينافق ليظهر للناس مدى حاله مع الله وهنا الحكم يدخل كما قلنا تحت هذا الأمر لا تحت عين الحركة لأن المراءاة يمكن أن تحصل في أي أمر حتى الصلاة المفروضة فمابال الأمور المندوبة أو المباحة كالحركة أثناء الذكر؟..

    وأما أنه يقوم بالحركة ولو عمداً أنثاء الذكر بقصد أنه يجمع قلبه على ذكر الله وأن يجعل قلبه حاضراً وأنه يجعل حتى من جوارحه تهتز بذكر الله فيغوص كله قلباً ولساناً وجوارحاً في ذكر فلا شاغل لكله إلا الذكر..

    وإذا كان الذي شارك جارحته (العين) بإغماضها قليلاً أثناء الصلاة (مع أن الأصل الكراهية في الإغماض مع تجويز بعض الفقهاء ذلك بداعي جمع القلب والخشوع) إن شرد في الصلاة مما يساعده على الحضور والخشوع وخاصة بأن الخشوع كما عده الإمام الغزالي في الإحياء من شروط صحة الصلاة ...

    فما رأيكم بارك الله فيكم في كلام الصوفية هذا وهل هو حق أم فيه إشكال يدل على تحريم أو تكريه أو حتى خلاف الأولى.
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  12. أخي أحمد :
    ذكر الله بلفظ (آه) مع الاعتقاد بأنه اسم من أسمائه تعالى يذكره بهذا الاسم غير جائز حسب علمي لأنه لم يثبت بحديث صحيح ولاحسن أن (آه) اسم من أسمائه تعالى وأسماؤه تعالى توقيفية ينبغي التوقف عند الصحيح الذي ورد فيها ..

    أما ذكر هذا اللفظ من باب أنه ذكر قلبي لا لساني بمعنى تنهدات قلبية تصدر من الذاكر تبعاً لحاله في الذكر فلا أرى مانعاً شرعياً فيها

    افترض أن شخصاً كان جالساً عندك واذا به يرفع صوته ويتأوه ويقول (آه) ماذا يخطر ببالك ؟؟ يخطر ببالك أنه يقول شيئاً في قلبه عبر عنه بهذه التنهيدة فعند ذلك ستسأله مابك؟؟ ولماذا تأوهت؟؟ وماذا تريد أن تقول ؟؟
    فالتأوه اذاً تعبير عن كلام قلبي ولذلك اعتبر ذكراً قلبياً لا لسانياً تقصد فيه هذه العبارة بذاتها ..

    أما بالنسبة للحركة مع الذكر فالذي أعلمه على مذهبي الشافعي أن الحركة مع الذكر غير محرمة لأننا مأمورون بالذكر بعموم الأحوال الا ماورد فيه نهي .. فالذكر مع التمايل جائز مالم يقترن بمحرم كما لو كان فيه تشبه بالنساء أو تخنث فعند ذلك يحرم أو يكره حسب الأمر المقارن للحركة ان كان مكروهاً يكره وان كان محرماً يحرم ..
    والذي أعلمه أن ابن عابدين عند الأحناف أيضاً أجاز الحضرة بشرط الصدق وحسن النية ..

    هذا حد علمي في المسألة والله أعلم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  13. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر محمد بركات

    أما بالنسبة للحركة مع الذكر فالذي أعلمه على مذهبي الشافعي أن الحركة مع الذكر غير محرمة لأننا مأمورون بالذكر بعموم الأحوال الا ماورد فيه نهي .. فالذكر مع التمايل جائز مالم يقترن بمحرم كما لو كان فيه تشبه بالنساء أو تخنث فعند ذلك يحرم أو يكره حسب الأمر المقارن للحركة ان كان مكروهاً يكره وان كان محرماً يحرم ..
    والذي أعلمه أن ابن عابدين عند الأحناف أيضاً أجاز الحضرة بشرط الصدق وحسن النية ..

    هذا حد علمي في المسألة والله أعلم .

    أذكر قرائتي في كل من النهاية حاشيتا القليوبي و عميرة و ربما التحفة و غيرها القول بحرمة الذكر مع الرقص كما يفعله بعض الصوفية. كذا قالوا أو شئ من ذلك

    لعلي آتي بالنقل لاحقا لا الأن.

    من أراد البحث فالينظر في باب الشهادات في المنهاج وليراجع الشروح المذكورة. تجد ذلك بعد الكلام عن الغناء و عند الكلام على الرقص.

  14. نعم صحيح كلامك أخي أشرف ..

    ان كان الذكر مع الرقص الذي فيه تخنث وتكسر يشبه النساء فهو محرم ..

    لكن نحن نتكلم عن الحركة التي ليس فيها تخنث ولاتكسر والله أعلم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  15. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد نزار
    أما بالنسبة لموضوع الرقص؟ قد ناقشت بعض الأخوة الوهابية في الكلام وأظنهم عجزوا عن إقناعي ولو تفضلتم بدليل ينقض ما أعتقده وكان صواباً لاتبعته إن شاء الله.

    قلت لهم بأنه ليس رقصاً بل هو وجداً وتمايلاً بل وحتى على فرض تسميته رقصاً فهل من نص يحرم تلك الحركات المتناغمات قياماً أو قعوداً (أوكما تسمى الحضرة) المتصاحبة مع الذكر؟

    طبعاً غاية ما حصلته منهم أنه بدعة كالعادة علماً أنني استشهدت بأمر آخر وهو بأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه كمقدمة أولى




    جوارحه تهتز بذكر الله فيغوص كله قلباً ولساناً وجوارحاً في ذكر فلا شاغل لكله إلا الذكر..


    .
    قال في النهاية

    ( لا الرقص ) فلا يحرم ولا يكره لأنه مجرد حركات على استقامة واعوجاج ولإقراره صلى الله عليه وسلم الحبشة عليه في مسجده يوم عيد ، واستثناء بعضهم أرباب الأحوال فلا يكره لهم وإن كره لغيرهم مردود كما أفاده البلقيني بأنه إن كان عن رويتهم فهم كغيرهم وإلا لم يكونوا مكلفين ، ويجب طرد ذلك في سائر ما يحكى عن الصوفية مما يخالف ظاهر الشرع فلا يحتج به


    و في التحفة:
    ونقل الإسنوي عن العز بن عبد السلام أنه كان يرقص في السماع يحمل على مجرد القيام والتحرك لغلبة وجد وشهود وارد أو تجل لا يعرفه إلا أهله نفعنا الله بهم آمين ، ومن ثم قال الإمام إسماعيل الحضرمي في موقف الشمس لما سئل عن قوم يتحركون في السماع هؤلاء قوم يروحون قلوبهم بالأصوات الحسنة حتى يصيروا روحانيين فهم بالقلوب مع الحق وبالأجساد مع الخلق ومع هذا فلا يؤمن عليهم العدو فلا يرى عليهم فيما فعلوا ولا يقتدى بما قالوا . ا هـ . وعن بعضهم تقبل شهادة الصوفية الذين يرقصون على الدف لاعتقادهم أن ذلك قربة كما تقبل شهادة حنفي شرب النبيذ لاعتقاده إباحته وكذا كل من فعل ما اعتقد إباحته . ا هـ . ورد بأنه خطأ قبيح ؛ لأن اعتقاد الحنفي نشأ عن تقليد صحيح ولا كذلك غيره وإنما منشؤه الجهل والتقصير فكان خيالا باطلا لا يلتفت إليه

    في الحاشية:
    ولذا قال ابن عبد السلام : الرقص لا يتعاطاه إلا ناقص العقل ولا يصلح إلا للنساء . ا هـ . .



    أقول (أشرف)
    و لا أظنه يقول ذلك ثم يأتي به عن عمد و علم فيتأكد التأويل المذكور أنفا




    قال القليوبي:
    وما قيل عن بعض الصوفية من جواز استماع الآلات المطربة لما فيها من النشاط على الذكر أو غير ذلك ، فهو من تهورهم وضلالهم فلا يعول عليه


    هذا ما عندي و الله أعلم

    و الحمد لله رب العالمين

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •