صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 23

الموضوع: دعوة للوحدة

  1. دعوة للوحدة

    أرجو من الأخوة في هذا المنتدى الكريم تخفيف حدتهم اتجاه الشيخ القرضاوي لأننا نعيش في ظرف نحتاج فيه للوحدة ، على الأقل اتجاه قضية ظلم
    الحكومات الظالمة

    الشيخ القرضاوي ( رغم أنني أخالفه في المنهج ) فهو يتكلم بحرقة وشدة اتجاه هذه الحكومات الجائرة الظالمة التي حكمتنا أكثر من خمسين سنة .. هذه الحكومات التي لا تحكم بما أنزل الله .

    أستغرب كيف لا يناقش هذا الأمر بجدية ( ظلم الحكومات وعدم حكمها بما أنزل الله ) وتناقش أمور فرعية ( لهجة القرضاوي وشخصيته ) فلم أفهم حتى الآن لماذا تصرون على الهجوم عليه وتتركون أمور كبيرة مثل ثورات الشعوب وتأصيلها ، الدعوة إلى رفض الظلم ، ما يجري على الأحداث .

    الذي أعرفه أن الأشاعرة يركزن على الأمور الكلية في الدين ، فلماذا لا تسلكون منهج الأشاعرة

    الشيخ القرضاوي رجل غير معصوم ،، ربما يخطئ ، هدفه سليم ربما يخطئ في الوسائل لكن همه إقامة دولة إسلامية .

    فإذا كان همكم إقامة دولة إسلامية فلنتعاون مع دعاة التنوير في هذه الفترة ، إلا إن كنتم تحبون الانتقاد ولا ترغبون في العمل فهذا شأنكم .

    * ملاحظة : أرجو من مشرفي هذا المنتدى إن كنتم تؤمنون بحرية الرأي عدم حذف مشاركتي ، كما حذفتم مشاركتي السابقة بلا سبب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    شكراً لك على النصيحة، وليت أصحاب الشيخ وأحبابه ينصحونه بتخفيف حدته على قواعد الدين وأحكام الشريعة، والخروج العلني عن عقائد ثابتة فيها ..

    وليس الكلام في السياسة الذي إذا تكلم الشيخ فيه عن إسرائيل أجاد وأفاد، وإذا تكلم فيه على الأنظمة العربية كان براجماتياً ليس له مبادئ أصلية- بالأمر العظيم، طالما أن هم الشيخ -هداني الله تعالى وإياه إلى الحق- ليس هو إقامة الدولة الإسلامية ولا السعي إلى تطبيق أحكام الشريعة ..

    نعم الشيخ غير معصوم، ولكنه ملام، وطالما أنه تصدر ليكون موجهاً للأمة، فخطؤه عظيم جداً، فإذا كان الخطأ في مسائل الحق والباطل، سواء في العقائد أو الشرائع، فهو الذي سبب هذا لنفسه، ولو وقف عند ما يعلم وسكت حيث لا يعلم لما توجهنا إليه في هذا المنتدى..

    أما أن همنا إقامة الدولة الإسلامية، فهذا هم الجميع، أما أن يكون هذا الهم سبباً لإغضاء الطرف عن أخطاء في العقائد فهذا خطأ كبير، ينبغي التنبه إليه..

    ولي سؤال أخي العزيز: هل يجوز لي ولطلبة العلم في هذا المنتدى، إذا رأينا من الشيخ ضلالاً، أن نسكت عن هذا الضلال؟ وهل نخرج ممن توعدهم الله تعالى بقوله: (ويكتمون الحق وهم يعلمون)..؟

    وفقك الله للخير ..

    بالنسبة لمشاركتك الأخرى، فقد حذفت لأن الكلام فيها خرج عن إطاره ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. ان كان الشيخ القرضاوي حفظه الله تعالى قد اخطأ في بعض الأحاكم الفقهية نتيجة لمنهجه في التعامل مع النصوص المبني على التيسير ، لكنه جبل شامخ في الموقف الحرجة التي تحتاج الى علماء يقولون كلمة الحق ولا يخشون في الله لمومة لائم .

    في الأحداث الراهنة التي تعيشها الأمة كان الشيخ حفظه الله المنظر الأول لها في المقابل رأينا علماء اخرين ممن نتغنى بهم صباح مساء وقفوا موقفا إما حياديا أو في صف الفاسدين الظالمين !!!!!

    ما رأيكم ؟؟؟؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    قد اخطأ في بعض الأحاكم الفقهية نتيجة لمنهجه في التعامل مع النصوص المبني على التيسير
    ليكن الحق أحب إليك من الشيخ، فتعديه على أحكام الشريعة بحجة التيسير والتلاعب بأصول الشريعة على حسب الهوى أمر لا يمكن قبوله. وإذا شئت حجة على ذلك بكل أدب وخلق ودقة فعليك بكتاب الشيخ مصطفى الطرابلسي: منهج الفتوى ..

    لكنه جبل شامخ في الموقف الحرجة التي تحتاج الى علماء يقولون كلمة الحق
    هذا مهم، لكنه غير مؤثر، فلم تكن لكلماته أي أثر في صناعة هذه الأحداث، فبعد أن وقعت باركها، وقبل أن تقع كان ساكتا عن هؤلاء الظلمة الفجرة، بل يمدح بعضهم، ولا نراه غاضباً على انتهاك حرمات الله تعالى ..

    كما أن لغير المسلمين مواقف مشرفة ضد الظلمة، نقدرها ونحترمها.. ولا يعني ذلك صحة ما هم عليه. وإياك أن تفهم أني أقارن بين الشيخ وبين الكفار، ولكن تنبيه على شيء ينبغي لك أن تغمض عينيك عنه ..

    وكنت ومازلت أتمنى أن ينتصر الشيخ لأحكام الشريعة مثل ما ينتصر للمواقف السياسية التي تزول وتذهب، وأحكام الشريعة باقية بإذن الله تعالى حتى يرث الله الأرض ومن عليها ..

    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    وقال تعالى: (ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله)

    نسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  7. الأخ الكريم جلال
    أكاد أجزم أنك لم تقرأ كتاب الطرابلسي "منهج البحث والفتوى" ومثلك في سعة عقله وفهمه وعلمه لا يمكنه أن يمدح مثل هذا الكتاب، وأظنك لو قرأته لتبينت لك مشكلاته واضحة، فأرجوك أن تقرأه بإنصاف وإمعان، وليس عندي الوقت لأفصل في ذلك، وحاصله أنني أرى الكتاب مسيئا لمنهج أهل السنة في نقد القرضاوي، إذ هو غاية في السطحية وعدم الفهم للنصوص، مع التجني والتحامل في مواضع كثيرة، والمقدمة النظرية التي ذكرها تنبيك عن سطحية عجيبة جدا في البحث العلمي، وأكثر المسائل التطبيقية التي انتقد بها القرضاوي لا تسلّم له، (بل لا تكاد تسلم مسألة واحدة له) والمشكلة في فهم المؤلف حفظه الله للنصوص، وعدم خبرته في علوم الشريعة على ما وضح عندي من الكتاب، بل ولا في أصول البحث العلمي! وأي منصف يقرأ الكتاب ولو كان مبتدئا يعجب.
    وعلى أي حال فالأخ صاحب الموضوع لم يطالب إلا بما هو مقبول مفهوم، مع بيانه أنه لا يوافق الشيخ القرضاوي في منهجه، وهذا من إنصافه وعدله، وإلقاء الكلام على عواهنه ضد مواقف الشيخ القرضاوي لا يليق، مع وجود كثير من الأعذار والاحتمالات إن صحت بعض الأخبار، فالإنصاف الإنصاف، وإن كنا نختلف مع العلامة القرضاوي في شيء من منهجه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    جزمك أخي رضوان في غير محله، بل قرأته وقرأته وقرأته .. وكلامه وما نقله من نصوص تدل على تخبط منهج الشيخ القرضاوي في الكلام في الشريعة من الواضحات، فيكون توضيحي لما كتبه في كتابه ولم تفهمه أنت من الصعوبة بمكان، إذ توضيح الواضحات من المشكلات..

    أرجو ألا يعميك حبك للقرضاوي أو شهرته فتقدح في الآخرين .. فالقرضاوي ليس بميزان لفهم الشريعة ..

    وإذا كنت تريد نقد كتاب الشيخ الطرابلسي الذي زعمت عدم فهمه للنصوص، مع أن كلامه ليس منصباً على المسائل بل منصب على طريقة الفتوى ومنهج البحث في المسائل الشرعية، فعليك أن تأتي بالمسائل وتنقدها، أما الكلام العام الذي تطلقه فلا فائدة فيه، فكل فتاة بأبيها معجبة .. ونحن بانتظار جواب طلبة الشيخ القرضاوي على الردود عليه، أما هو فليس عنده وقت لكي يجيب عن الذين ينتقدونه، رغم مرور سنوات طويلة وكتابات كثيرة تنتقده، وظني أنه يريد قتل ردود خصومه عليه صبراً (أظنك تعرف معنى القتل صبراً) .. لا بحثاً .. وغاية أمر طلابه كيل المديح والثناء، بلا أدنى فائدة ..

    ولا أخفيك فرحي بصدور كتاب الشيخ مصطفى الطرابلسي في حياة الشيخ القرضاوي، واطلاعه عليه، حتى لا يقول محبوه: انتقد وهو ميِّت؛ كأنه كان سيجيب لو كان حياً، فها هو حي يرزق، معه عقله.. والمسائل الدينية ينبغي أن تكون أعظم من المسائل السياسية ..

    أما كلام صاحب الموضوع فقد علقت عليه هنا، وفي مواضع أخرى بما فيه كفاية ..

    وفقك الله ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  9. الأخ رضوان لقد أجحفت في حق كتاب منهج الفتوى للشيخ الطربلسي وفقه الله رغم أن الشيخ القرضاوي نفسه أعتراف في قوة الكتاب وأنه ذو مادة علمية شرعية متينة و رصينة.
    و نقل هذا الثناء الاستاذ صلاح عبدالعزيز في خواطره فقال : قرضاوي .. يشهد للطرابلسي

    و أختم هذه الخواطر بذكر الكتاب الذي صدر أخيراً للشيخ الطرابلسي تحت عنوان ( منهج البحث و الفتوى في الفقه الإسلامي بين انضباط السابقين و اضطراب المعاصرين ' السيد سابق و الأستاذ القرضاوي نموذجاً ' ) . فقد ذكرت للشيخ الطرابلسي أن بعض القراء قد أخذ عليه تعرضه لمنهج الشيخ القرضاوي بالنقد .. و أن وضع اسمه على غلاف الكتاب قد أثار حفيظة الكثيرين ..فأجاب الطرابلسي :

    إن أبلغ جواب على هذه الانتقادات هو تعليق الشيخ القرضاوي بنفسه حيث قال : إن الأستاذ الطرابلسي هو أفضل من قام بنقض كتبي و أفكاري و ذلك بأسلوبه العلمي الصحيح .. ثم وصف القرضاوي الكتاب بأنه ذو مادة علمية شرعية متينة و رصينة. أهـ

  10. #10
    أما الكلام العام الذي تطلقه فلا فائدة فيه، فكل فتاة بأبيها معجبة
    أرى يا أستاذ جلال أنّ هذا الكلام يُلزمك قبل خصومك ، فأنت إلى الآن لا تزال تمدح كتاب شيخك و تعتبره قاصمة ظهر للشيخ القرضاوي و منهجه و لم تدلّل على كلامك بنقل تفصيلي ، بل مجرّد كلام عام و إطراء على الكتاب ، الله أعلم بمدى أحقيّته .

    الرجاء ، تكرّما لا أمرا ، أن تعطينا لمحة و لو بسيطة عن ترجمة صاحب الكتاب ، و ليكن ذلك مشفوعا بذكر مشايخه الذين تلقى عنهم العلم و أسماء الكتب التي درسها عليهم .

    أظنّ أنّ هذه هي البداية الصحيحة لقيام حوار على أسس علميّة متينة ، فالشيخ القرضاوي أثنى على منهجه الشيخ العلامة أسامة سيد الأزهري ، و هذا ما سمعته أذناي ، و الشيخ أسامة من أهل العلم المشهود لهم في هذا الزمان ، تلقى العلم الأزهري من رجاله ، و عليه فأنا لا يمكنني أن أقبل قدح شيخك ما لم أعلم ترجمته أولا ، و ما لم أطلع على الكتاب ثانيا .

    و للحديث بقية بعد ذكر الترجمة .

    و السلام عليكم .
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

  11. #11
    .فأجاب الطرابلسي :

    إن أبلغ جواب على هذه الانتقادات هو تعليق الشيخ القرضاوي بنفسه حيث قال : إن الأستاذ الطرابلسي هو أفضل من قام بنقض كتبي و أفكاري و ذلك بأسلوبه العلمي الصحيح .. ثم وصف القرضاوي الكتاب بأنه ذو مادة علمية شرعية متينة و رصينة. أهـ
    إن صحّ هذا الكلام ، و هو ما أستبعده لأسباب عديدة ، فهذه شهادة للشيخ القرضاوي لا للطرابلسي ، و الواجب على صاحب الكتاب أن يجد علماء من أهل السنة يثنون على كتابه أو على الأقل يقدمون له ، أما الاعتماد على هذه الشهادة من صاحب الكتاب نفسه ، فأثبت منها الهباء ، إضافة لما فيها من الثناء على منهج الشيخ القرضاوي ، أعني أنه من الذين يعودون للحق و لا يخافون النقد بل يرحبون به ، لا كما يزعم الأستاذ جلال هداه الله .
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    أخي أسامة، إذا كنت تريد الكلام عن الشيخ القرضاوي عموماً، أي بعيدا عما أشرت للأخ به في كتاب شيخي الحاج مصطفى الطرابلسي، فما ذكر في هذا المنتدى من شذوذاته العقدية والفقهية يكفي .. وإن كنت لا تريد النظر في المسائل نفسها، وإنما تريد تقليد من مدح الشيخ القرضاوي أو ذمه، فهذا يرجع إلى من تقلده من الشيوخ، وفي هذه الحالة لا كلام لك في الدفاع عن الشيخ أو ذمه إلا بقدر ما تتلقاه من الشيخ الذي تتبعه.

    وإذا كنت تريد البحث في أصل الموضوع، فعليك بالنظر في مسائله، وكتاب الحاج مصطفى حجة قاطعة على أن منهج الشيخ القرضاوي في الكلام عن المسائل الدينية خارج قواعد الفقه الإسلامي وخارج منهج الفتوى لدى علماء المسلمين ..

    وطالما أنك لم تقرأ الكتاب فغير لائق بك أن تنتقده أو تنتقد مدحي له.

    أما طلبك لترجمة الشيخ، فهذا الجواب هو الجواب الوحيد الذي كرره طلبة الشيخ القرضاوي عند قراءتهم للكتاب، غاضين النظر عمداً وهوى عن محتوى الكتاب، فالشيخ مصطفى الطرابلسي ليس مفيتاً حتى تطلب ترجمته وشيوخه، وليس له رأي شاذ فيما يعلم للناس من أحكام دينية، فربط الأمر بمعرفة الشيخ وترجمته لكي تقبل نقله ونقده للشيخ القرضاوي ليس له أساس!! وبعيد عن النزاهة والإنصاف!!

    وما قيمة جهالة العين عندما تكون الأفكار مدللة وقائمة على الحجج والبراهين الواضحة؟ ألهذه الدرجة تصل قيمة الحق عندك في دفاعك عن الشيخ وردك لقول ما لم تقرأه وتطلع عليه؟

    ولو فرضنا صدور النقد من باحث غير مسلم، يطلب جواباً عن متناقضات شيخ من الشيوخ، فهل جوابك له بجهالة عينه، كافية؟

    أما قولك:
    إن صحّ هذا الكلام ، و هو ما أستبعده لأسباب عديدة ، فهذه شهادة للشيخ القرضاوي لا للطرابلسي ، و الواجب على صاحب الكتاب أن يجد علماء من أهل السنة يثنون على كتابه أو على الأقل يقدمون له ، أما الاعتماد على هذه الشهادة من صاحب الكتاب نفسه ، فأثبت منها الهباء ، إضافة لما فيها من الثناء على منهج الشيخ القرضاوي ، أعني أنه من الذين يعودون للحق و لا يخافون النقد بل يرحبون به ، لا كما يزعم الأستاذ جلال هداه الله .
    أن تستبعد هذا بدون دليل، لا فائدة فيه، أنا لا أثبت ذلك ولا أنفيه، والعمدة في ذلك على الناقل.

    ولو صح لكان دليلاً على أن الشيخ القرضاوي يقر بعدم منهجيته في الفتوى، فعليه أن يرجع، وطالما أنه لم يرجع فهو ذم في حقه لا مدح، طبعا هذا بناءا على فرضك صحة ثبوت هذه الحكاية وجعلك لها مدحاً للشيخ القرضاوي.

    أما أن الشيخ يرجع إلى الحق، فهذا لم أره في أي شيء من كتاباته، بل كل ما رأيته هو زيادته في الخطأ وإصراره عليه، ولم يرد على أي من الذين انتقدوه في المسائل الفقهية العلمية، ولا في المسائل العقدية، سوى بالإعراض عما كتبوه.

    وفقك الله ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  13. لا أدري كيف يتحول النقاش من منهجية التعامل مع القرضاوي إلى الحديث عن كتاب الشيخ الطرابلسي، بل تعليق أحد الإخوة الاستمرار في الحوار حتى يأتي الشيخ جلال بترجمة للشيخ الطرابلسي!

    حقيقة لا أرى هذا إلا تشبهاً بأسلوب الوهابية الذين يهربون من الإلزام بالحجة إلى التفلت والانتقال إلى مواضيع فرعية.

    ثم من يظن أن الشيخ القرضاوي غفر الله له ولنا يدعوا -بمنهجه- إلى الوحدة بين المسلمين يتناسى أنه في الحقيقة قد أسس لمدرسة جديدة في الفكر الإسلامي المعاصر، فإذا كان المسلمون انقسموا إلى من يرى بضرورة اتباع المذاهب الأربعة ومن يرى الأخذ بشواذ المذاهب أو بعض الأحكام التي ليس لها أصل -أو تصريحاً اتِّباع مشايخ السعودية الذين تبنوا منهج ابن تيمية وزادوا عليه شذوذاً- إذا كان الحال هكذا فإن الشيخ القرضاوي قد زاد من انقسام المسلمين بالتنظير لمدرسة جديدة هي جعل الاستحسان -والمقاصد بشكل عام- هي الضابط والمذهب الذي يسير عليه المفتي، ولا يعنيني هنا الآن أن أبين أثر هذا الفكر الذي نظر له القرضاوي، ولكن المهم أنه زاد المسلمين انقساماً، حيث إنه غير مقبول عند القسم الأول ولا الثاني.

    بل حتى في العقائد قد زاد المسلمين فرقة، فبعد أن كان المسلمون منقسمين إلى أهل سنة وتيمية وهابية، دعا الشيخ القرضاوي أبناء حزبه إلى تبني مذهب آخر هو ترك الخلافات العقدية والدعوة إلى نبذ علم الكلام وعدم الخوض في مسائله، فلا أهل السنة قبلوا ذلك -وكيف يقبل المسلم أن يكون جاهلاً بربه- ولا الوهابية قبلوه، فزاد أتباعه المسلمين فرقة.
    [move=left]اللهم أحيِ قلوبنا بنور معرفتك[/move]

  14. أظنّ أنّ هذه هي البداية الصحيحة لقيام حوار على أسس علميّة متينة ، فالشيخ القرضاوي أثنى على منهجه الشيخ العلامة أسامة سيد الأزهري ، و هذا ما سمعته أذناي ، و الشيخ أسامة من أهل العلم المشهود لهم في هذا الزمان ، تلقى العلم الأزهري من رجاله ...

    إذا نحتاج أن نعرف منهج أسامة السيد وعلمه .. وممن شهد له في هذا الزمان وطبيعة رجال الازهر الذين تلقى عنهم ..

    فلا يخفاك أن الشيخ القرضاوي نفسه بالمعنى الفضفاض هو من رجالة الأزهر.. فكيف يستشهد له بشخص مشهود له من رجال الازهر؟.. يعني لو اتضحت هذه المعاني فلم هذه اللفة الطويلة؟

    يمكنك أن تعرض لنا منهج وعلم الشيخ أسامة السيد.. أو علم الرجال الذين شهدوا له في هذا الزمان وتلقى عليهم؟

    فإن لم يمكنك ذلك أو كنت غير مطلع في تلك الدائرة فلا فائدة من كلام كثير عن اشخاص لم نقع فيهم ولن نسئ إليهم..

    والله يبارك فيك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    الدولة
    الديار المصرية
    المشاركات
    839
    ...........
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة مشاهدة المشاركة
    نقدم تعازينا لأخينا الشيخ العالم العامل أسامة السيد السوهاجي الأزهري في وفاة والده رحمه الله تعالى
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة مشاهدة المشاركة
    لقد أطلعني أخونا الحبيب الشيخ أسامة السيد الأزهري على كتابه أسانيد المصريين من قبل أن يطبعه بسنوات، وأخبرني بفكرته عنه قبل ذلك أيضا بفترة كبيرة، ولا أظنُّ واحدا له مثل اطلاع الشيخ أسامة في الرجال والحديث وما يتعلق به يحتاج لمن يترجم له لبعض الرجال سواء أكان يعمل في الوابل الصيب أم لم يكن
    محب الدين الأزهري

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •