النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الى من يقفون ضد الثورات العربية

  1. الى من يقفون ضد الثورات العربية

    الى من يقفون ضد الثورات العربية

    يوجد فى المنتديات الاسلامية كتاب كثيرون يقفون ضد الثورات العربية بكل ما أوتوا من قوة على الكلام , والبحث , حيث يبحثون بكل قوة وهمة ونشاط عن كل ما يشين ويعيب , ويهدم هذه الثورات
    وأول هذه الاتهامات الجاهزة والتى يظنونها مؤثرة هى [ الخيانة – المؤامرة – الأيدى الخارجية – هذه الثورات مفروضة على الأمة العربية وليست نابعة من الشعوب العربية , ]
    الى آخر هذه الإتهامات الخائبة التى لاتقنع الأطفال الصغار فى مدارسهم , ولا فى شوارعهم
    وقد وجهت الى هؤلاء وأمثالهم الكثير من الأسئلة ولكنهم عند الحق يصمتون
    وأعيد وأكرر هذه الأسئلة عليهم لعلها تجد جوابا :
    أولا :
    هل كان الرؤساء الذين قامت فى وجههم الثورات العربية , وأطاحت ببعضهم والباقى فى الطريق
    هل كان هؤلاء الرؤساء فى أعلى قمة الوطنية , والتفانى فى خدمة شعوبهم , وليست لهم أدنى علاقة سرية بأجهزة المخابرات العالمية , وتجار السلاح والبشر ؟
    هل كلفتم أنفسكم بالبحث والتحرى حتى توصلتم الى أنهم أنظف ما تكون النظافة, وأخلص ما يكون الإخلاص , ؟ أو حتى قريبا من هذا ؟
    هل بحثتم فوجدتم أنهم لم يكونوا أبدا يتلقون الأوامر من القوى العالمية , وخاصة [ الصهيونية ] والماسونية التى تعمل على هدم الدين والدولة والمؤسسات ؟

    ثانيا :
    هل بحثتم وتأكدتم أنهم كانوا على أعلى درجة من الكفاءة فى إدارة موارد الدولة ومكتسبات شعوبهم , على الأقل بنفس مستوى إدارة أموالهم الخاصة ؟
    وهل كانوا يفصلون فصلا تاما بين الأموال الخاصة والعامة , ويسيرون فيها سيرة أولياء الأمور الشرعيين أو أقرب اليهم ؟
    أم أنهم قاموا بنهب خيرات شعوبهم وإيداعها عند أعداء الأمة , وفى بنوكهم , ليستعلوا علينا بأموالنا , ويحتلونا بنقودنا , وتحت سمع وبصر حكامنا ؟
    أين أموال البترول العربية ؟ كم عدد الحسابات السرية العربية فى البنوك الأجنبية ؟ ما أرقام الأموال التى تم دفعها للتخلص من [ صدام حسين ] فقط ؟ ومن الذى دفع بالتحديد ؟
    من الذى يمد اسرائيل بالمواد الخام والأموال , ويحافظ على أمنها وحدودها ؟

    ثالثا :
    كم عدد السجناء الذين سجنوا لمجرد الإشتباه فى أنهم أصحاب رأى وفكر , ويمكن أن يصبحوا خطرا على الزعيم وأبناء الزعيم ,؟
    كم عدد الذين قتلوا فى السجون وخارج السجون , علانية وسرا ؟ وكم عدد المقهورين الذين لايعلمون أماكن ذويهم وأبنائهم وأقربائهم ؟
    وكم عدد الأجيال التى تخرّجت من الجامعات والمعاهد ولم يجدوا عملا شريفا حلالا فى بلدهم , ؟ فمنهم من عاش على الفقر لأنه رفض الحرام , ومنهم من فسد وأفسد فى البلاد والعباد , ومنهم من هاجر الى الخارج ليستفيد به أعداء الأمة ؟

    أفيقوا أيها الناس , وقوموا بإجراء هذه الحسابات , وبعد حساب المكسب والخسارة فمن حقكم أن تتحسروا على أيام الزعيم , وتقبّلوا الأرض تحت قدميه , وتذرفوا الدموع هبعا وحزنا على فراقه !!!

    أفيقوا أيها الناس وأعلنوا ما توصلتم اليه بعد هذه العملية وقولوا لنا :
    من نحاسب على إفساد الحياة السياسية , والإجتماعية , والتعليمية , والقانونية , والبرلمانية ,
    من نحاسب على تقسيم الشعب الى طوائف متناحرة , حتى لايتحد ضد حاكمه , ؟
    لماذا أنفق العقيد القذافى أمواله على السراب فى إفريقيا ؟
    من الذى وافق على إلغاء مصطلح [ الوطن العربى ] واستبدل به [ الشرق الأوسط ] ؟
    من الذى وافق على تقسيم السودان , وتمزيق الصومال , وتدمير العراق , وتدمير لبنان , [ وخاصة ما صنعه رفيق الحريرى ] حيث لم يستفد [ حزب الله ] من حربه مع إسرائيل إلا تدمير كل ما صنعه [ رفيق الحريرى ] للبنان ؟
    من الذى باع الجولان , ولم يطلق رصاصة واحدة من أجلها طوال أربعين عاما ؟

    لماذا تحالف بشار مع إيران وإسرائيل وحزب الله فى لبنان ولعب على كل هذه الحبال فى نفس الوقت , ؟
    من الذى سمح لإيران أن تسمى الخليج العربى [ الخليج الفارسي ] ؟

    والقائمة تطول , وتطول , وتطول

  2. #2
    سيدي سلام الله عليكم

    لا اعتقد ان للثورات قيمة كبيرة ما لم تتجه نحو توحيد الامة

    شاهدت نقاشا في احدى القنوات الفرنسية حول الثورات العربية و من جملة المشاركين الصحفي البلجكي "ميشيل كولون" المعروف بنقده الشديد للغرب في تعاملهم مع المسلمين و العرب حيث قال في هذا البرنامج "لا تهم الثورات العربية الغرب طالما لم تشكل خطرا على نفوذها و على سلامة اسرائيل و هم يظهرون دعما لهذه الثورات, لكن مالذي يمكن ان يحصل لو ضغطت شعوب تونس و مصر و ليبيا نحو توحيد هذه الدول الثلاث, حتما لن تسمح لهذا ان يحدث و لو ارادته الشعوب نظرا للثقل الاستراتيجي الذي ستكونه هذه الدول الثلاث في مواجهة الغرب"

    سيدي حسب نظري لا قيمة للثورات من دون توحيدها.
    ايدركني ضيم و انت ذخيرتي

  3. معك حق
    إن لم تتحد الثورات
    تحولت الدول الثائرة إلى فتات تحت ضغط الأحزاب و الجماعات الممولة من الخارج لإثارة الفتن فى كل لحظة ، سواء بإسم الدين أو غيره

    إن كانت تلك الثورات من الخارج فهدفهااليتيم
    هو تفتيت ما تبقى من وحدة الدول العربية نهائيا ، أما إن كانت من الداخل ؟!

    فأين قياداتها ؟
    أين هؤلاء الأبطال ؟
    ألم يأن الوقت لظهورهم ليعلن الشعب ولاؤه لهم ؟

    إن عدم ظهور تلك القيادات و إلى اليوم و خاصة فى مصر يؤكد على حقيقة واحدة لا ثانى لها
    أن تلك الثورة بالكامل من تدبير خارجى حقا
    رغما عن كل الدعاية الفارغة

    شكرا

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أيها الأخوة
    أن يذهب بشار ويأتي غليون
    وأن يذهب القذافي ويأتي حلف الناتو
    إنها حقا لمصيبة من المصائب
    وإن المسلم ليحزن على دماء المسلمين التي هدرت في سبيل خدعة التغيير

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    من أراد أن ينصر هذا الدين عليه أولاً أن يعرف سنن الله في النصر والخذلان

  5. #5
    هناك طريقة لاحظتها في مناقشة هذه الثورات الحاصلة، فالمؤيد لها يحرص على ديمومة استحضار حالة الحكام العرب المتهافتة المتهاوية في أحضان الغرب، لترجيح حالة التغيير، والناقدون لها يعتمدون في نقدها ويركزون على ا يظهر لهم من تعاون في بعض المظاهر مع الغرب، وما يبدو للعيان من تأييد غربي لها ومحاولة تحويط وتوجيه لمصالحهم لتصب فيها.
    وكون الحكام العرب خائنين يتعاملون برحابة صدر مع الغرب وظالمين لشعوبهم وأوظانهم يجسنون ويعذبون ويعاقبون بغير حساب، وسارقين لأموال المسلمين والعرب يستغلونها في مصالحهم الشخصية ويجيرونها لحساباتهم كل ذلك لا ينبغي أن يكون مبررا لأن نلقي بأنفسنا في أيدي الغرب علنا وجهاراً بعد أن كانوا هم يلقون بأنفسهم في أحضانهم سراً وعلناً....هل يمكن أن يقال إنه إن كانت الثورات!! تخفف المظالم تخفيفاً ولا تضمن عدم استمرار الأحوال الثلاثة المذكورة آنفاً، فإن مجرد ذلك يسوغ التعامل مع الغرب والتحالف معه بصورة أو أخرى....
    إن ما ينبغي أن يحصل هو تصحيح مسار هذه الحراكات العربية لكي لا يكون الطريق الذي تسلكه مفضيا بها إلى إلقاء أنفسها مع البلاد والعباد بين أيدي الغرب -الذين كانوا أصل الموطنين للحكام السابقين المروجين لهم والداعمين- بحجة التخلص من الظلم والظالمين...
    ونحن يستحيل أن نقبل أن يقال إن أمريكا والغرب حريصون على حرية الشعوب العربية وتحررها من الظلم والظالمين ، أو أن يقال إن أمريكا حريصة على نشر العدالة الاجتماعية بلا أهداف أعظم كثيرا مما يروج علينا ويطلب من الناس الاقتناع بما يقال بلا نقد ولا حساب....!
    كيف يصح أن نقرر ذلك ونحن نرى الغرب بأم أعيننا ونسمعهم بآذاننا يؤكدون التحالف الدائم مع إسرائيل وتقرر أن مصلحة إسرائيل مقدمة على جميع المصالح وأنها لن تسمح لأي شيء يهدد بقاء إسرائيل أو زعزعة نظامها....
    أنا لا أتصور مطلقا تصحيح موقف من ينادي الغرب ويستغيث بهم للتخلص من الحكام الظالمين السارقين الناهبين إلا أن يكون مستعدا بوعيه الحاضر أو المستكنّ لأن يعقد تحالفا آخر مع الغرب، لأن الغرب ليسوا أنبياء ولا ملائكة يقدمون خدماتهم لوجه الله تعالى وبلا حساب، وهذا التحالف -نظرا إلى موازين القوى الدولية- لن يكون قطعا في صالح العرب أكثر مما يكون في صالح الغرب....
    هذه تأملات لا يلزم منها تخوين القائمين على الثورات ، ولا اتهامهم بالعمالة ، بل تستلزم أن يكونوا حريصين على مسار طريقهم وعلى تقدير أهدافهم والوصول إليها....
    فأمريكا لن تترك هذا الحراك سائرا بلا توجيه أو بلا استغلال منها، لأنا لو فرضناه حراكا عربية خالصا، أو وطنيا صرفا، فلن تكون نتائجه بأي وجه من الوجوه في مصلحة الغرب وأمريكا، ولذلك فستكون حريصة على حرف مسيرته لتصب في صالحها، فلاصراع معهم معلن لا مستتر.
    فأرجو من الإخوة الذين يناقشون هذه الأحداث أن يأخذوا في الاعتبار طريقة تفكيرهم سواء كانوا معارضين أو موافقين لها، ويحاولوا أن يحللوها بطريقة حذرة ناقدين لها لتقويمها إن رأوا انحرافها، ولتحذيرها إن رأوا الأخطار محدقة بها.وأن لا يقتصروا على الأحكام المحضة المطلقة سلبا كانت أو إيجاباً....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  6. أكرم بك سيدي الشيخ سعيد من معلم وموجه ومرشد ومفهم!
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •