النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: لم يكن أبو حنيفة مُرجئاً كما اتَّهمه المعتزلة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71

    لم يكن أبو حنيفة مُرجئاً كما اتَّهمه المعتزلة

    لم يكن أبو حنيفة مُرجئاً كما اتَّهمه المعتزلة

    تهمة تدَّعيها فئة (غير واعية) على أبى حنيفة : فيقولون : " أبو حنيفة كان من المرجئة "
    يريدون بذلك : أن أبا حنيفة يقول : بأن :
    "الإيمان هو: التصديق بالقلب / والإقرار باللسان /، و أن العمل ليس جزءاً من الإيمان"

    والحقيقة :
    أن المرجئة يقولون :
    1) "الإيمان هو تصديق القلب" – فقط ، ولم يجعلوا الإقرار شرطاً للإيمان ،
    2) ولم يجعلوا العمل إكمالاً له ، فقالوا : "لا تضر مع الإيمان معصية"

    و أبو حنيفة لم يقل بالأولى ولا بالثانية :

    1) فأما الأولى :

    فلقد قال أبو حنيفة : "التصديق بالقلب / والإقرار باللسان / : كلاهما ركن"
    ودليله على ركنية الإقرار بقول اللسان :
    a. قوله تعالى : " ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم" – هو دليل على أنه يكون باللسان أيضاً حتى يُتصور دخوله فى قلوبهم.
    b. قوله تعالى : " يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين "
    c. قوله تعالى : " قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ..."
    d. قوله تعالى : " وألزمهم كلمة التقوى"
    e. قوله تعالى : " وهدوا إلى الطيب من القول"
    f. قوله تعالى : " بالقول الثابت فى الحياة الدنيا.."

    فلم يكن الفلاح بمجرد المعرفة بدون القول. وحقق ذلك قوله تعالى : "وجحدوا بها (أى الشهادة) واستيقنتها أنفسهم (وهى المعرفة) ظلماً وعلواً"

    كل هذا قاله أبو حنيفة فى لقائه مع جهم بن صفوان، فهل يعقل أن يقال بعد هذا أن أبا حنيفة كان مرجئاً جَهْميّاً؟

    2) وأما الثانية :

    فلقد خالف فيها أبو حنيفة المرجئة أيضاً
    حيث قال المرجئة : بظاهر فهمهم للحديث : " من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله : دخل الجنة " ومن هنا قالوا : لا حاجة إلى العمل ، وأنه لا يضر مع الإيمان ذنب.

    لكن أبا حنيفة قال : العمل غير داخلٍ فى حقيقة الإيمان ، بل هو تبعٌ منه ، وبفوت التبع لا ينتقص ذات الشىء. وأعطى لذلك مثالاً ، قائلاً : كفوت القرن من الشاة. (أى أن الشاة التى بدون قرن لايمكن أن تحرم من إسمها ويطلق عليها إسم مخلوق آخر. فهى مازالت شاة، مع قلة قيمتها بسبب فقدها للقرن، وكذلك المؤمن الذى بلا عمل، ما زال مؤمناً لكن فقد نور الإيمان وبهاءه لفقده للعمل ، ويحاسب على ذلك ، لكن لا يخرج من الإيمان إلا إذا جحد ما أدخله فيه )

    فلا يعد أبو حنيفة بذلك ناكراً لأن يكون العمل مكمِّلاً للإيمان ، ولا يعد بأن يكون بذلك مؤيداً للمرجئة بأنهم أنكروا تأثير العمل وأن العبد يدخل الجنة بدون العمل مطلقاً.

    فلقد صح عندنا ما رواه عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من شهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وأن عيسى عبد الله ورسوله ، وابن أمته ، وكلمته ألقاها إلى مريم ، وروح منه ، والجنة حق ، والنار حق : أدخله الله الجنة على ما كان من العمل ".

    كل ما هنالك أن أبا حنيفة يقول : العمل قيمة مضافةٌ للإيمان وقيمة مصدِّقةٌ للإيمان، ومع كونها تمثل نور الإيمان وبهاءه ولا غنى للإنسان عن العمل فى ميزان حسناته إلا أن العمل ليس جزءاً من الإيمان،

    والدليل على ذلك :

    1) الحديث: الإيمان ما وقر فى القلب (فهو إذاً عمل القلب لا الجوارح) وصدَّقه (أى برهنه وحقق مصداقيته) العمل

    2) الآية : "ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم". والآية :" أولئك كتب فى قلوبهم الإيمان". فالإيمان إذاً محله القلب / ( ودليله اللسان – وبهاؤه العمل)

    3) قد ورد فى الكتاب والسنة : عطف الأعمال على الإيمان . مثل قوله تعالى : " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلاً "

    والعطف يقتضى (أى يتطلب) المغايرة ويقتضى أيضاً عدم دخول المعطوف فى المعطوف عليه

    4) قد ورد فى الكتاب : أن الإيمان شرط لصحة الأعمال. كما فى قوله تعالى : " ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن ... "

    فالمشروط لا يدخل فى الشرط : وذلك : لامتناع اشتراط الشىء لنفسه

    5) ساوى الشارع الحكيم بين إيمان ( أى تصديق وإقرار ) الرسول صلى الله عليه وسلم وإيمان المؤمنين مع الفارق الهائل بين الأعمال . حيث قال تعالى : " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون – كلً آمن بالله وملائكته ... " ولم يذكر العمل بمقدار فرض أو مستحب

    6) أن الإيمان لغةً : هو التصديق : عمل القلب ، ولا يمنع أن يقال : دليله اللسان – وبهاؤه العمل لكن لا يعقل أهل اللغة أن يقال أن تصديق الخبر يحتوى عملاً

    7) أنه ورد إثبات الإيمان فى حق من ترك العمل الصالح والتحق به تقصير وذنب ، حيث قال تعالى : " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا .. فإن بغت إحداهما ... " فلو كان العمل ركناً فى حقيقة الإيمان لما تحقق الإيمان بفوات ركنه ولما استحقوا أن يوصفوا بكلمة مؤمنين


    فلا يبعد أن يكون إطلاق هذا اللقب ( أنه مرجىء ) على أبى حنيفة آتياً من المعتزلة ، إذ كانوا يلقبون كل من خالفهم فى مسألة القدر : " مرجئاً " وكذا من خالفهم من أهل السنة والجماعة فى حكم مرتكب الكبيرة.

    فإن قيل : أشبه أبو حنيفة المرجئة فى قولهم : بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص

    قلنا :
    المعروف أن الإيمان فى اللغة ( كما قلنا ) هو التصديق . قال تعالى : " وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين ". والتصديق لا يزيد ولا ينقص وإلا صار شكاً ، ولا يلبث أن يبقى مسماه : تصديقاً. فثبت بذلك أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص.

    إلا أن المرجئة يعنون بمنع الزيادة والنقصان : أنه لا يزداد بالطاعة ولا ينقص بالمعصية / لأنه لا حاجة للعمل عندهم على ما ذكرنا

    وأما نحن ( الحنفية ) فنقول : هو يزداد وينقص على المجاز (لا على حقيقة ما يقتضيه اللفظ كما ذكرنا ) فيزداد بالبعد عن خطر الزوال أو قربه منه. كما فى قوله تعالى : " وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً " ، فنقول : يزيد نوره وبهاؤه ( بالعمل الصالح ) فيبعد عن خطر الزوال. لا أن الإيمان يجامع إحتمال النقيض ، وهو الذى يصدِّق قول الله تعالى : " قال أو لو تؤمن قال بلى، ولكن ليطمئن قلبى "


    والله تعالى هو الموفق،،

    hossamuddin@hotmail.com
    facebook.com/hossamuddin Hamdi
    linkedin.com/hossam hamdi
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حسام الدين،

    قولك:

    "أن المرجئة يقولون :
    1) "الإيمان هو تصديق القلب" – فقط ، ولم يجعلوا الإقرار شرطاً للإيمان".

    فنعم هم يقولون ذلك، لكنَّ هذا قول الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعريِّ رضي الله عنه، فإنَّ حقيقة الإيمان هي ما في القلب دون ما في اللِّسان، وإنَّما المطالبة بالنُّطق تصديقاً لما في القلب لا أنَّ النُّطق جزء من الإيمان.

    ولو كان هناك شخص مصدِّق تمام التَّصديق ولم ينطق عمرَه بالشهادة من غير مانع يمنعه فإنَّا نجزم بعدم إيمانه لأنَّ هذا إباء من نطق الشهادتين فهو إباء من تصديق إيمانه -لا بأنَّ النُّطق جزء من الإيمان-.

    وما استدللت به على كون النُّطق أحد ركني الإيمان باطل، فالآيات الكريمة التي تستدلُّ بها لا تفيد مطلوبك...

    a. قوله تعالى : " ولما يدخل الإيمان فى قلوبكم"، بل هي دليل على أنَّ محلَّ الإيمان هو القلب.
    b. قوله تعالى : " يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين"، كونهم قائلين بهذا لا يفيد أنَّ القول من أصل الإيمان، وإلا لدخل العمل كذلك لمَّا ذُكر، وهم هنا -جعلنا الله منهم- يُخبرون عن إيمانهم، والإخبار عن الشيء غيرٌ للشيء.
    c. قوله تعالى : " قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ..."، وهنا إخبار عن الإيمان.
    d. قوله تعالى : " وألزمهم كلمة التقوى".
    e. قوله تعالى : " وهدوا إلى الطيب من القول".
    f. قوله تعالى : " بالقول الثابت فى الحياة الدنيا،" لا وجه لاستدلالك بهذه الآيات الكريمة.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71
    أصل الموضوع هو أن أبا حنيفة ليس من المرجئة
    فقبل أن نخرج عن أصل الموضوع،
    فهل تعترض مبدئياً على ذلك ؟ أم أنك موافق على : "" أبو حنيفة ليس من المرجئة ""
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  4. سيدنا الامام أبو حنيفة ليس من المرجئة قطعاً
    ويقول العلماء بأن المرجئة نوعان مرجئة أهل السنة وهم الذين يرجئون أهل المعاصي لربهم يوم القيامة فهذا قال به الامام أحمد وغيره.
    ومرجئة أهل البدع الذين قالوا لا يضر مع الايمان معصية ويؤخرون العمل عن الايمان
    أما قضية الايمان يزيد وينقص فقد سئل الامام احمد فقال لا يزيد ولا ينقص (من حيث المعرفة وهو موافق للحنفية) ويزيد وينقص من حيث العمل(ففصل المسألة وأزال الخلاف)
    وأما العمل فمنه ما لايصح الايمان الا به ومنه ما لا يكتمل الايمان الا به
    *وديانتنا التي بها ندين التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث ونحن بذلك معتصمون وبما كان عليه الإمام أحمد بن حنبل نضر الله وجهه ورفع درجته وأجزل مثوبته قائلون ..لأنه الإمام الفاضل والرئيس الكامل..فرحمة الله عليه من إمام مقدم وكبير مفهم وعلى جميع أئمة المسلمين* الإمام الأشعري رحمه الله.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71
    مرجئة أهل السنة ؟!
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  6. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حسام الدين،

    لا خلاف في نفي الإرجاء عن الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه.

    ولكنِّي علَّقتُ على خطئك في جعلك القول ركناً من الإيمان.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71
    قال شدّاد بن حكيم - رواه عنه نصير بن يحيى - لسائله :
    (إن كنت ممن يختار فاختر , و إن لم تكن تختار : فرأىُ أبى حنيفة هو أنجى لك)
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حسام الدِّين،

    مسألة ركنيَّة القول من الإيمان من مسائل علم العقيدة أو الفقه؟؟!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حسام الدِّين،

    مسألة ركنيَّة القول من الإيمان من مسائل علم العقيدة أو الفقه؟؟!
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71
    هى من العقيدة، ولكن:
    العقيدة : أسماها أبو حنيفة : الفقه الأكبر
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  11. #11
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حسام الدِّين،

    فلا يجوز التَّقليد في الاعتقاد...

    فإن الاعتقاد مبناه على الدَّليل.

    فلا يكفيك أن تقول إنَّك تقلِّد الإمام أبا حنيفة رحمه الله تعالى في ذلك.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71
    أخى الفاضل
    زادك الله علماً

    أنا لم أقل بالتقليد فى الإعتقاد ولا فى الفقه، ولست مقلداً
    ولقد أوصى أبو حنيفة باتباع الدليل حيث كان، وأنا حنفى ماتريدى : بالدليل لا بالتقليد
    لكن لما اختلف عقلى وعقلك فى فهم الآيات ظننت أنك ربما تعيد النظر إستئناساً بفهم أبى حنيفة وتوجيه كلامه إلى جهم بن صفوان،

    ولقد رأيت منك قولاً يؤدى بنا إلى نفس النتيجة وهى أننا بالاتفاق لا نشهد بالإيمان لمن مات ولم ينطق (وإن كان موقناً) ،
    ومع ذلك فأنت لم تسم ذلك ركناً (ولكن أسميت تركه : إباء عن النطق !) تفضيلاً منك لقول وفهم أبى الحسن الأشعرى !

    وختاماً، فاعلم أنى لا أصلح لمجادلة أشعرى ولا شافعى فوق الحاجة، وأرى الحنفية الماتريدية على صواب (بأدلة واضحة) يحتمل الخطأ، وآخذ ما أرضى لنفسى من المنتدى لتنمية علمى داخل المذهب،
    والله يوفقك فيما تراه صواباً،
    والسلام
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  13. #13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاك الله خيراً أخي حسام الدِّين...

    والمسألة إذ كانت بين أهل السُّنَّة داخليَّة فمكن غضُّ النظَّر عنها، فكلُّهم أهل رحمة رحم الله جميعهم.

    ولكن عندما يكون البحث فيها نفسها فالحقُّ فيها واحد هو قول الإمام الأشعريِّ رضي الله تعالى.

    ولستُ في ذلك مقلِّداً له، بل الأمر بيِّن يكاد يكون ضروريّاً.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71
    أخى الكريم
    قال داوود الطائى عن علم أبى حنيفة :

    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله

    نسأل الله العافية لكم ولنا و لكل علمائنا / وأن يفتح لنا وبنا وعلينا. آمين

    ملحوظة: الكلام عن النفس بصيغة الجمع / يأتى أحياناً للتواضع / ، قال تعالى : فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفراً
    كما أن كلمة يفتح علينا لا تفيد الهزيمة كما يظن البعض / لكنها تفيد الرحمة والنصر

    والسلام
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  15. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي حسام الدِّين،

    ما نقلتَ: " فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله".

    إمَّا أن يكون معروفاً بالبداهة أو بواسطة.

    فهو ليس بالبداهة.

    فإن كان بواسطة فإمَّا بالعقل أو النَّقل أو الاستقراء.

    بديهيٌّ أنَّه ليس بالعقل.

    ومن قال إنَّه بالنقل كفر.

    فيبقى أنَّه بالاستقراء، فالإمام الشَّافعيُّ رضي الله تعالى عنه مثلاً خالف الإمام أبا حنيفة في مسائل كثيرة، فعلى الأقلِّ عند الإمام الإمام الشافعيِّ رضي الله عنه ليس كلُّ كلام الإمام أبي حنيفة حقّاً، فلا تصحُّ العبارة المنقولة.

    ثمَّ إنَّك إذ تورد هذه العبارة فما مقصودك منها؟؟!

    هل تريدني أن أقلِّد داوداً الطَّائيَّ؟!

    أرجو أن لا تجعل المسألة مسألة اختلاف بين المذاهب، فهي عقيديَّة في مسألة ركنيَّة الوقل من الإيمان أو لا، والحقُّ فيه ظاهر بيِّن هو أنَّ القول خارج عن الإيمان.

    فإذا ما شئت أن تترقَّى عن التَّقليد فباحني في المسألة من حيث هي.

    وإلا فابق في تقليدك واترك المسألة.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •