النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سؤال ( ماهي الأسس التي تميز الأشاعرة والماتريدية عن غيرهم)

  1. سؤال ( ماهي الأسس التي تميز الأشاعرة والماتريدية عن غيرهم)

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    سؤالي ماهي الأسس والمسائل التي نعتبر فيها عالما ما من أهل السنة أوليس منهم فالقاضي مثلا قال بالحال والسبكي يقول عن الجويني والغزالي أن مذهبهما في القضاء والقدر قريب من المعتزلة وليس هو هو والحليمي نفى الكرامات والماتريدية قالت بالحسن والقبح دون إيجاب شيء على الله وقالو باستحالة التكليف بما لا يطاق و باستحالة تعذيب المطيع و إثابة العاصي و مذهبهم في القضاء والقدر ربما كان فيه الإنسان أكثر استقلالية من مذهب المعتزلة وبعضهم يتهم الأشاعرة بالجبر ويقولون بالتكوين والأشاعرة لايقولون بذالك ....... إلخ من المسائل الكثيرة التي اختلف فيها الأشاعرة مع بعضهم البعض ومع الماتريدية ؟



    والسؤال الآخر هل مثل ابن حزم وابن الجوزي يعتبران من أهل السنة رغم أنهما ليسا من الأشاعرة أو الماتريدية ؟
    والعلم بدءا ليس أريا سيغاً .. لكن جناة الحنظل المتهبد

    الإمام اليوسي

  2. #2
    هل أنت جاهز للتواصل في هذا الموضوع الهام؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. بالتأكيد و أرجو من المشرفين المشاركة أيضا و سؤالي ليس لأي غرض سوى بناء معتقدي على أسس متينة
    والعلم بدءا ليس أريا سيغاً .. لكن جناة الحنظل المتهبد

    الإمام اليوسي

  4. #4
    [ALIGN=JUSTIFY]الأخ عبدالله المحترم،
    لقد سأل عن نفس هذه الأمور بعض الإخوة الأعزاء، وقد أجبتهم قبل عدة سنوات بما يلي:
    إن أهل السنة التزموا أساسا بمنهج ولم يلتزموا بأفهام علماء، إن مطابقة العقل والشرع مسلمة بينهم وكلامهم دائر على ذلك، فكل أمر ثبت في العقل قطعا فهم قائلون به، ولكنهم لا يلتزمون بنص في ذلك وتعيين إلا بعد تمام التأكد أن العقل فعلا يدل على المطلب المعين. والتزام أهل السنة والتجاؤهم إلى القواعد العامة المقطوع بها في الإسلام أمر معلوم نص عليه العلماء. ولذلك لم يحاولوا إلزام أنفسهم ولا غيرهم بما عبر به العلماء عن نتائج أفكارهم، فلم يحاولوا صياغة قواعد أو مفاهيم كلية تميزهم عن غيرهم بل جعل المميز هو عين انتمائهم إلى الدين وعدم المميز المذكور. وسائر الفرق ميزوا أنفسهم عن غيرهم بقواعد معينة، هذا الكلام صحيح ولا إشكال فيه، وهو كلام كنت اقترحته كجواب على سؤال وجهه إليَّ أحد الإخوة قبل أحد دروس شرح الاقتصاد، وكان الأخ السائل موجودا عندذاك، والسؤال كان: إن كل الفرق الإسلامية ميزوا أنفسهم بقواعد عامة كالمعتزلة تميزوا بأصول خمسة والشيعة تميزوا بمذهبهم في الإمام وغير ذلك، ولكننا لا نعرف نحن أهل السنة بماذا نتميز عن غيرنا من قواعد عامة، فهل يمكن أن توضح لنا هذه القواعد هذا هو حاصل السؤال. وأجبته أنا: ربما يكون عدم عدِّ أهل السنة للقواعد التي تميزهم عن غيرهم بالشكل الذي ألمحت إليه كما سار عليه سائر الفرق هو نفسه مميزا لهم، لأنهم إنما التزموا بقواعد الإسلام العامة وبعدم الالتزام بتمييز أنفسهم كما فعل غيرهم، هذا مع عدم إنكارنا لوجود أمور تميز بها أهل السنة عن غيرهم ولكنهم لم يجعلوها فارقا أساسيا بينهم بين غيرهم من الفرق. وهذا سبب من أسباب كونهم أقدر من غيرهم على استيعاب سائر المسلمين على اختلاف فرقهم. والله أعلم. كما ذكرت للأخ السائل ما وضحته أولاً، وقلت إن هذا الجواب يحتاج إلى إعادة نظر وتحقيق. وقد كتبت في هذا الموضوع شيئا من ذلك في بعض كتبي وتعاليقي في ذلك الحين. وقد تكلمت على هذا المعنى في كتاب تدعيم المنطق.
    وعلى كل حال فإنني أقول إن السني يجب عليه أن يأخذ بكل ما ثبت له أنه حق سواء كان ذلك من الشيعة أو المعتزلة أو حتى من غير المنتمين إلى أي دين من الأديان، ولذلك ترى كثيرا من العلماء لما ترجح لديهم أمور من غير ما اشتهر بين أهل السنة لم يترددوا في القول بها، كإنكار الحليمي لوقوع الكرامة وكقول الرازي في الصفات وما نقل عن الجويني في الأفعال وما اشتهر عن الغزالي في أكثر من موضوع، وكذلك السعد التفتازاني، وغيرهم، وحتى إن بعض أهل السنة أنكروا الجوهر الفرد وبعضهم تردد فيه، وغير ذلك من خلافات، ولم يستقر عند جماهيرهم إخراج بعضهم البعض من مسمى أهل السنة لهذه الأسباب وذلك ربما يكون بناءا على ما قررناه.
    أهل السنة استقرت أقوالهم (أي جمهورهم) على عدم تكفير المعتزلة أنفسهم، فكيف يلزمهم السائل بتبديع أنفسهم؟! وحصول ذلك من بعضهم لا ينافي أن الجماهير منهم لم يرتضوا ذلك منه.
    وقد اقترح السائل حينذاك أن يتم تعريف وتمييز أهل السنة بملاحظة ما يلي (فالأحسن أن يعرف أهل السنة بالسلب أو يقال هم المسلمون ...) أقول: الأحسن هو الجمع بين هذين الطريقين أعني السلب والإثبات بالالتزام بمجرد المقطوع من الدين وليس الترديد بينهما، وهو ما وضحته سابقا. والالتزام بمجرد المقطوع لا ينافي الاجتهاد فيما عداه وهذا يبين حصول الاختلافات في كثير من الفروع بينهم مع اجتماعهم على كلمة واحدة إجمالا. والله أعلم.

    أما القول بأن الجويني قد اقترب من المعتزلة في القضاء والقدر، فالتعبير الصحيح في مسألة الأفعال لا في القضاء والقدر، ثم هو لم يقترب منهم، لأن المعتزلة قالوا بخلق العبد لأفعال نفسه، وقد حققت مذهب الجويني في كتابي الرد على مناهج الأدلة لابن رشد الحفيد وأثبت هناك بما لا يدع مجالا للشك أنه لا يوافق المعتزلة في خلق الأفعال. وليس هناك فرقا جوهريا بين مذهب الماتريدية وبين مذهب الأشاعرة في الحسن والقبح، كما يتخيل كثير من الناس. إلا أنهم أوجبوا بالعقل معرفة الله تعالى لأن أدلتها واضحة، لا لأن العقل موجب، ولا لأن الأمور لها ثبوت في نفس الأمر كما يدعي المخالفون. وقد حققت هذه المسألة في تعليقاتي على كتاب المحاكمات للملا عبد الرحمن الجامي المسمى بالدرة الفاخرة.
    وأما مسألة التكوين فليست أصلية، ولا القول بالكرامات أصليا بحيث يخرج منكرها عن أهل السنة.
    والذين قالوا بالتكليف بما لا يطاق من الأشاعرة لم يقولوا بوقوعه، ثم لم يتفق الأشاعرة على هذا. وأما قول الأشعري فلا يترتب عليه الجبر والتعنت.
    وأخيرا أقول: قد يحصل خلاف من بعض العلماء، وليس أحد منهم معصوما، فلا ضير أن يخالفهم الآخرون، والمعتمد حينذاك هو ما قرره الدليل. ولا يضير العالم أن يخطئ في بعض المسائل مع إصابته في معظمها والأصول.
    وهذه المسائل تحتاج كل منها إلى تفصيل أكثر من هذا.
    وأرجو أن يكون هذا الكلام مفيدا.
    والله الموفق. [/ALIGN]
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  5. #5
    الأخ سعيد فودة حفظه الله ورعاه

    ما اراه أنه لا بد من وجود مميزات عامة لاهل السنة والجماعة وإطارات عامة تجمعهم إلا أنه يلزم بعض التحقيق للوصول إلى تلك المميزات

    وربما لو تكاتفت الجهود من جنابكم مع جهود الأخوة المتنورين لاستطعتم وضع خطوط عريضة للمميزات الرئيسية والإطارات العامة لأهل السنة والجماعة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •