صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 46 إلى 48 من 48

الموضوع: صوفية المنتدى---لو سمحتم

  1. وهذه مزيد نقول لمن أراد مزيد الفائدة

    قال الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى، في تفسيره:
    " وأبلغ من ذلك أن الميت يعلم بعمل الحي من أقاربه وإخوانه. قال عبد الله بن المبارك: حدثني ثور بن يزيد، عن إبراهيم، عن أيوب قال: تعرض أعمال الأحياء على الموتى، فإذا رأوا حسناً فرحوا واستبشروا وإن رأوا سوءاً قالوا: اللهم راجع به." اهـ.

    وقال أيضاً: " وقد شرع السلام على الموتى، والسلام على من لم يشعر ولا يعلم بالمسلم محال، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية»، فهذا السلام والخطاب والنداء لموجود يسمع ويخاطب ويعقل ويرد، وإن لم يسمع المسلم الرد، والله أعلم." اهـ.

    (تفسير ابن كثير – سورة الروم: 52-53)

    وقال الامام القرطبي نقلاً عن شيخه أحمد بن عمرو:
    الذي يزيح هذا الإشكال إن شاء الله تعالى أن الموت ليس بعدم محض، وإنما هو انتقال من حال إلى حال، ويدل على ذلك أن الشهداء بعد قتلهم وموتهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين مستبشرين، وهذه صفة الأحياء في الدنيا، وإذا كان هذا في الشهداء كان الأنبياء بذلك أحق وأولى، مع أنه قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الأرض لا تأكل أجساد الأنبياء وأنه صلى الله عليه وسلم اجتمع بالأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس، وفي السماء، وخصوصاً بموسى، وقد أخبر بأنه ما من مسلم يسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام. إلى غير ذلك مما يحصل من جملته القطع بأن موت الأنبياء إنما هو راجع إلى أن غُيبوا عنا بحيث لا تدركهم وإن كانوا موجودين أحياء، وذلك كالحال في الملائكة، فإنهم أحياء موجودون ولا تراهم،" اهـ.

    وقال العلامة (أحمد صديق الغماري ) :
    الأنبياء أحياء في قبورهم، وأجسادهم لا تبلى، الإجماع منعقد على هذا كما حكاه غير واحد منهم ابن حزم والسخاوي في المقاصد الحسنة وغيرهما للنصوص الصحيحة الصريحة والدلائل الكثيرة القاطعة، فمن أفتى بفناء أجسادهم فقد خرق الإجماع، وكذب بما صح عن الله ورسوله.

    فقد ذكر الله تعالى في غير آية أن الشهداء أحياء في قبورهم، وأجمع المسلمون على أن الأنبياء أرفع درجة من الشهداء.

    وصح عن النبي بطريق التواتر أن الأنبياء أحياء في قبورهم وأن أجسادهم لا تبلى، ونص على التواتر الكتاني والسيوطي في إتحاف الأذكياء بحياة الأنبياء.

    وقد نص الإمام القرطبي على أن الموت ليس بعدم محض وإنما هو انتقال من حال إلى حال، فموت الأنبياء إنما هو راجع إلى أنهم غيبوا عنا بحيث لا ندركهم وإن كانوا موجودين أحياء، وذلك كالحال في الملائكة فإنهم أحياء موجودون ولا نراهم.

    ويحقق ما ذكره هؤلاء الأئمة من تواتر الأحاديث الدالة على حياة الأنبياء أن حديث عرض الأعمال عليه صلى الله عليه وآله وسلم واستغفار لأمته ورد من عشرين طريقاً، وحديث "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء" ورد من طرق كثيرة جمعها الحافظ المنذري في جزء مخصوص ذكره في اختصار لسنن أبي داود، وحديث الإسراء وإخباره صلى الله عليه وسلم فيه أنه رأى الأنبياء يصلون وغير ذلك مما هو صريح في حياتهم ورد من طرق وأربعين صحابياً، ذكرهم الكتاني.
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  2. عجيب جداً كلام جمال
    وهل قال لك أحد يا جمال إن الأشعرية يسمون النبي صلى الله عليه وسلم "شخص"؟
    وما هذا الخبط واللغط؟ وكيف تقيس حياة برزخية على الحياة الأولى؟ والحياة الأولى محدودة وحياة البرزخ منفسحة بانفساحه.

    ثم إن كانت مشكلتك مع أحاديث الآحاد فهل ترفض أيضاً عقيدة المهدي والدجال لأنها قامت على أحاديث آحاد؟

    والواقع أن العلماء لما علموا من أنفسهم ضرورة أنهم يرون النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة التمسوا له الأدلة ومنهم الإمام السيوطي نفسه ولا أحسب الهيتمي يخرج عن ذلك بل وله قصيدة عصماء في حياة النبي صلى الله وسلم.

    والحديث الذي تقول إنه ظني لا يخرج شيئاً عن بقية الأدلة الشرعية لأن معظمها ظني، فما الحام لك على المكابة بخصوص هذا الأمر بالذات؟

    ثم إن وجه الدلالة في الحديث من قوله فسوف يراني في اليقظة هو العموم فما وجه تخصيصك له بالآخرة دون الدنيا خاصة وقد تواترت شهادات الثقات على حدوثه!!!

  3. #48
    يا ستير أسترنا فلقد غضب علي أخونا محمد سيد نصار غضبة مضرية

    أللهم هدىء من غضبه حتى يمكننا التواصل معه
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •