صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 39

الموضوع: سؤال مهم عن عقيدة هؤلاء العلماء أرجو الجواب

  1. سؤال مهم عن عقيدة هؤلاء العلماء أرجو الجواب

    السلام عليكم عندي سؤال أرجو الجواب عنه للأهمية حيث إن هناك من يكلمني في أمر العقيبدة وهو وهابي فسألني عن بعض العلماء المتقدمين هل هم يرون رأي الأشاعرة -أهل السنة والجماعة- أم لا ?
    فامتنعت عن الإجابة ريثما أاحقق من الجواب ،لكن لم يتح لي هذا ولذا فأنا أطلب المساعدة منكم
    وهؤلاء المسؤل عنهم هم ابن منده ،وابن خزيمة،والآجري ،وابن أبي عاصم
    وابن بطة العكبري ، والبيهقي ، واللالكائي ، وعبد الله بن الإمام أحمد
    فأرجو الجواب ، والله المستعان

  2. نعم بفضل الله هم يدينون الله تعالى بما يدين به الأئمة الأشاعرة وهو أن القرآن الذي هو كلام الله القائم بذاته قديم غير محدَث.
    خلافا للحشوية والمجسمة الذين يرون أن القرآن القائم بذات الله محدَث بعد عدم نفسه، ويقولون تلبيسا على المسلمين: كلام الله قديم النوع حادث الأفراد.
    وهذه المقالة الخبيثة التي يتداولونها هي التي كان يجاهد الأئمة المذكورون لإبطالها وإبطال معتقد الجهمية والمعتزلة والشيعة في أن الله تعالى لا يقوم بذاته كلام أصلا.
    وللأئمة المذكورين أعلاه نصوص واضحة في أن القرآن القائم بذات الله عز وجل قديم ملازم لذاته كشأن باقي الصفات الذاتية.
    كما أن لحشوية هذا العصر ومجسمته مقالات صريحة في أن القرآن صفة فعلية أحدثها الله في ذاته بعد بعث نبيه صلى الله عليه وسلم، وتعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.
    وهذه الحقيقة يحاول حشوية العصر إخفاءها، ويدعون أنهم يوافقون الأئمة المذكورين، ولكن الحقيقة وإن خفيت على العوام فهي لا تخفى على المتخصصين، وهي لا تخفى على الله عز وجل، ولكن الحشوية لا يعلمون.
    وهذه المسألة هي أم المسائل، وعليها ينبني الانتماء لأهل السنة والجماعة أو الانتماء للمجسمة، فكل من اعتقد أن القرآن كلام الله قديم غير محدَث فهو من أهل السنة المذكورين وغيرهم وهم جمهور علماء الأمة، وكل من اعتقد أن القرآن القائم بذات الله محدَث بعد العدم وأن الله تعالى يكون محلا للصفات والأفعال الحادثة يلتحق بالمجسمة الذين هم أرذل الفرق وأسوءها اعتقادا لأنها تسد على نفسها دلائل القرآن في حدوث ما سوى الرحمن، ويلزمها وصف الباري عز وجل بالنقصان.
    وهذا يكفي في تنبيه الذكي، وإلزام الغبي، والله الموفق للثبات على الحق.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  3. وأنا حيرني شخص سألني نفس السؤال
    لكنه ذكر الأئمة الأربعة وأصحاب الكتب الستة
    أرجو من مشايخنا الأجلاء الجواب على هذا السؤال الذي حيرنا

  4. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار بن علي مشاهدة المشاركة
    نعم بفضل الله هم يدينون الله تعالى بما يدين به الأئمة الأشاعرة وهو أن القرآن الذي هو كلام الله القائم بذاته قديم غير محدَث.
    خلافا للحشوية والمجسمة الذين يرون أن القرآن القائم بذات الله محدَث بعد عدم نفسه، ويقولون تلبيسا على المسلمين: كلام الله قديم النوع حادث الأفراد.
    وهذه المقالة الخبيثة التي يتداولونها هي التي كان يجاهد الأئمة المذكورون لإبطالها وإبطال معتقد الجهمية والمعتزلة والشيعة في أن الله تعالى لا يقوم بذاته كلام أصلا.
    وللأئمة المذكورين أعلاه نصوص واضحة في أن القرآن القائم بذات الله عز وجل قديم ملازم لذاته كشأن باقي الصفات الذاتية.
    كما أن لحشوية هذا العصر ومجسمته مقالات صريحة في أن القرآن صفة فعلية أحدثها الله في ذاته بعد بعث نبيه صلى الله عليه وسلم، وتعالى الله عن قولهم علوا كبيرا.
    وهذه الحقيقة يحاول حشوية العصر إخفاءها، ويدعون أنهم يوافقون الأئمة المذكورين، ولكن الحقيقة وإن خفيت على العوام فهي لا تخفى على المتخصصين، وهي لا تخفى على الله عز وجل، ولكن الحشوية لا يعلمون.
    وهذه المسألة هي أم المسائل، وعليها ينبني الانتماء لأهل السنة والجماعة أو الانتماء للمجسمة، فكل من اعتقد أن القرآن كلام الله قديم غير محدَث فهو من أهل السنة المذكورين وغيرهم وهم جمهور علماء الأمة، وكل من اعتقد أن القرآن القائم بذات الله محدَث بعد العدم وأن الله تعالى يكون محلا للصفات والأفعال الحادثة يلتحق بالمجسمة الذين هم أرذل الفرق وأسوءها اعتقادا لأنها تسد على نفسها دلائل القرآن في حدوث ما سوى الرحمن، ويلزمها وصف الباري عز وجل بالنقصان.
    وهذا يكفي في تنبيه الذكي، وإلزام الغبي، والله الموفق للثبات على الحق.
    جزاك الله خيرا على هذا النقل لكن لو تكرمت وارشدتنا على نصوص العلماء المذكورين
    ونريد الرد على جميع المخالفين في جمميع الصفات وليس صفة الكلام وحدها

  5. هذا ليس نقلا.... ولكنه خلاصة
    وكتب الأئمة المذكورين موجودة مصورة على الشبكة، فتصفحها وارجع إلى مضان المسائل فستجد الأمر كما وصف
    وتقرير الحق في صفة الكلام مفتاح تقريره في باقي الصفات؛ فإنك لا تجد حشويا مجسما يثبت حدوث القرآن القائم بذات الله إلا وهو يعتقد في حقه تعالى الحد والجهة والجسمية والأعضاء والأبعاض وغير ذلك تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا، وكذلك لا تجد إماما ينزه القرآن القائم بذات الله تعالى عن الحدوث إلا وهو بالقوة أو بالفعل تلويحا أو تصريحا ينزه الله تعالى عن جميع ما يعتقده المجسمة مما ذكر.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  6. gمازال السؤال قائما
    فأنا أسأل عن هؤلاء بعينهم

  7. وما زال الجواب واضحا...
    وينبغي على طالب الحق إتعاب نفسه قليلا
    فكتب هؤلاء الأعلام موجودة، والمسائل المذكورة مفصلة في كتبهم ومبينة
    فعليك اتباع المفتاح المذكور حتى تصل إلى بغيتك إن شاء الله تعالى
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بعد إذنك سيدي نزار...

    إخويَّ الفاضلين،

    أمّا الأئمّة الأربعة رضي الله عنهم فاعتقد الإمام أبي حنيفة وصاحبيه رضي الله عنهم فهو ما نقله الإمام الطّحاويّ رضي الله عنه.

    وأمّا الإمام مالك رضي الله عنه فالمنقول عنه أنّ الكيف غير معقول، وأن تُمرّ الآيات كما جاءت، وإمرارها يعني عدم الأخذ منها؛ فإنّك إن أمررت شيئاً فهذا يعني كونك بعد مرورها عليك كما كنت قبلها، فإذن: لا تفيد عنده إثبات صفات.

    أمّا ما يرى عنه من أنّ الله تعالى فوق السماء فضعيف وانظر كلام الشيخ الكوثري رحمه الله.

    أمّا الإمام الشافعي رضي الله عنه فلا يصحّ أنّه كتب في الاعتقاد، بل ذلك مكذوب عليه.

    أمّا الإمام أحمد رضي الله عنه فكتاب الرد على الجهميّة مكذوب عليه يقيناً...

    والثّابت عنه يقيناً قوله: "لا كيف ولا معنى" فهو نصّ في منع شبه الله تعالى بالمخلوقات لا بالكيف ولا بالمعنى، ومعلوم أنّ المجسّمة يقولون بمنع التشبيه بالكيف، بكنّهم يثبتون التّشبيه في المعنى.

    وقد ورد عنه بعض التّأويلات.

    أمّا ما يتعلّق بصفة الكلام لله تعالى فالإمام أحمد رضي الله عنه خاصّة إنّما قوله إنّ كلام الله تعالى من علم الله تعالى، ولهذا قال بكفر من قال بخلق القرآن الكريم.

    وهذا النّصّ ثابت للإمام أحمد -ربما في كتاب السّنّة لابنه أو رواه اللالكائي-.

    والحاصل أنّ كلام الإمام احمد نصّ بقدم الكلام كما متقدّمو الحنابلة قبل ابن تيمية، فكلام الإمام أحمد ومتقدمي الحنابلة المجسمة منهم وغير المجسمة يخالفه ابن تيمية ومجسمة اليوم بالقول بحدوث الكلام شيئاً بعد شيء.

    أمّا أصحاب السّنن فالإمام البخاريّ رضي الله عنه قد أخذ مباحثه الكلاميّة عن أبي ثور والكرابيسي وابن كلّاب رحمهم الله، وهم متكلمو أهل السّنّة إذ ذاك -ذكره الحافظ ابن حجر رحمه الله في مقدمة الفتح-.

    والإمام البخاريّ قال بخلق اللّفظ وكذا الإمام مسلم رحمهما الله، وقد ورد عن الإمام البخاريّ تأويل في تبويبه في معنى محبّة الله تعالى مثلاً كما أذكر.

    والإمام الترمذي رحمه الله تعالى مفوّض يقيناً، وقد ذكر أقوال العلماء من السلف بإمرار الآيات التي توهم التشبيه.

    وإن أردت الاستزادة من أقوال أولئك العلماء فانظر في كتاب "مختصر العلو"! فستجد من علماء السلف من يقول بمنع تفسير تلك الآيات والأحاديث، فيتأوّل الألباني -رحمه الله- ذلك بأن لا تفسر على غير ظاهرها!!

    وستجد عدداً من كلمات العلماء دالّة على أنّهم مفوّضة يقيناً.

    أمّا الإمام البيهقيّ رضي الله عنه فأشعريّ تلمذ على بعض تلامذة الإمام الأشعريّ رضي الله عنه، وكلامه نصّ في نفي الجسميّة والشّبه عن الله تعالىن ولا يخالف في ذلك إلا مكابر.

    والإمام أبو بكر الإسماعيليّ رحمه الله المحدّث صاحب المستخرج على صحيح الإمام البخاري تلمذ على الإمام الشيخ الأشعريّ نفسه رضي الله عنه، ولو نظرت في اعتقاده لوجدته ناصّاً على نفي الشّبه والجسميّة عن الله تعالى.

    وكذا الإمام أبو عمرو الداني رحمه الله تعالى المقرئ تلميذ الإمام الباقلاني وفي اعتقاده قال "قال شيخنا الباقلاني..." -أو كما قال-، وهو في اعتقاده مفوّض.

    أمّا الإمام الدّارقطني رحمه الله تعالى فيدلّك على اعتقاده ما ليس بمكذوب عليه كما كُذب عليه رسالة في الاعتقاد وفي الرؤية في سندها إليه مجسمة كذبة.

    بل يدلّك على ذلك قصة رواها الإمام أبو ذرّ الهروي رحمه الله إذ لقي الإمام الدّارقطني رجلاّ فاستلمه وقبّل رأسه...

    فعجب الإمام أبو ذرّ من ذلك فسأل الإمام الداقطني أن من هذا فقال إنه الإمام الدارقطني من نصر السّنّة!

    فذهب الإمام أبو ذر الهوري إليه وأخذ عنه الاعتقاد والفقه فصار أشعرياً مالكيّاً.

    والحاصل أنّ الإمام الدارقطني كان يحبّ الإمام الباقلاني ويعظّمه من اجل نصرته للاعتقاد الحقّ، ألا يدلّ ذلك على أن الإمام الدارقطني على الاعتقاد الحقّ؟!

    أمّا الإمام ابن خزيمة رحمه الله فمجسّم صريح، وردّ عليه الإمام أبو بكر ابن فورك رحمه الله في كتاب "مشكل الحديث وبيانه".

    ومن ذُكر: "ابن منده، والآجري، وابن أبي عاصم وابن بطة العكبري، واللالكائي، وعبد الله بن الإمام أحمد" فلو نظرت مثلاً في ترجمة ابن بطة لوجدت أنّه قيل فيه إنّه ضعيف غير مقت، بل إنّه رمي بالوضع.

    ولئن سألتَ: فلمَ أخذ المجسّمة بقوله على أنه من أئمّة أهل العلم؟

    أُجبتَ: لأنّه ليس للمجسّمة إلا المجسّمة أمثالهم! وهم قليل؛ فاحتاجوا إلى تكثير السّواد بالضعفاء وقليلي الإتقان ومن ليسوا يُعرفون إلا عند المجسّمة لأنّهم يعظّم بعضهم بعضاً لا بأنّهم أكابر...

    فكيف يُقال إنّ فلاناً من أهل الحديث وهو قليل الإتقان؟!

    ومن موقع ويكيبيديا في ترجمته تحت عنوان فرعي: "قال الذهبي: وكان صاحب حديث، ولكنه ضعيف، من قبل حفظه.(14)[14] وقال أبو القاسم الازهرى: ابن بطة ضعيف ضعيف.[15] قال الذهبي تعقيبا على قول الأزهري: ومع قلة إتقان ابن بطة في الرواية - فكان إماما في السنة، إماما في الفقه، صاحب أحوال وإجابة دعوة رضي الله عنه.[8]

    قال محمد بن أبي الفوارس: روى ابن بطة عن البغوي عن مصعب بن عبد الله عن مالك عن الزهري عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " طلب العلم فريضة على كل مسلم ". قال الخطيب البغدادي: وهذا الحديث باطل من حديث مالك ومن حديث مصعب عنه ومن حديث البغوي عن مصعب وهو موضوع بهذا الإسناد والحمل فيه على ابن بطة والله أعلم.[16] قال الذهبي تعقيبا على قول الخطيب: أفحش العبارة، وحاشى الرجل من التعمد، لكنه غلط ودخل عليه إسناد في إسناد، لقلة إتقانه.[17] وكذا غلط ابن بطة في روايات عن حفص بن عمر الاردبيلي، أنبأنا رجاء بن مرجى، فأنكر الدارقطني هذا، وقال: حفص يصغر عن هذا، فكتبوا إلى أردبيل يسألون ابنا لحفص، فعاد جوابهم بأن أباه لم ير رجاء قط".

    وهذا يُنبئك عن حاله، أمّا دفاع الحافظ الذهبي رحمه الله عنه فلعادته من محبّة هؤلاء.

    وقد ضربت لك ابن بطّة مثلاً لتدرك معتمد المجسّمة...

    فهم أغلب معتمدهم على مفوّضة كالأئمّة البيهقيّ والإسماعيليّ والدانيّ ويزعمون أن كتب هؤلاء الأئمّة موافقة لهم في الاعتقاد كذباً عليهم، او على ضعفاء لم يكونوا من الأكابر، ومن هؤلاء -مثلاً آخر- ابن الإمام أبي داود وينقل المجسمة عنه أقوالاً على أنّه معتمد عندهم، وقد كُذّب -بل أذكر أنّ الإمام أبا داود نفسه الذي هو أبوه قد كذّبه-.

    أمّا كتاب عبد الله بن الإمام أحمد رحمه الله فإن صحّ سنده إليه فهو مجسم ولا كرامة.

    ثمّ لو نظرت في كلام ابن ابي عاصم واللالكائي وابن منده والآجري فربما ستجدهم مفوّضة، ولكن يتعمّد المجسمة وضعهم معهم ليكبوا بأن أهل الحديث مجسّمة مثلهم.

    أرجو أن أكون قد أجبت عن المطلوب بكثير كلامي هذا!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. بارك الله في الأخ محمد ، فقد أفاد وأجمل الجواب مختصرا وفيه الكفاية بإذن الله مع تحفظ لدي على تصنيفه لابن خزيمة وأعتقد أن الكشف عن حاله يحتاج بحثا وأنه إلى التفويض أقرب ، ثم ينبغي على طالب الحق أن يتعب نفسه قليلا كما قال الشيخ نزار ويبحث في كتب هؤلاء وسيجد العجب مبثوثا صريحا أو بين ثنايا سطور كلامهم ، ومن ذلك مثلا - نزولا عند رغبة السائل في التمثيل والتحديد - ما قاله ورواه الإمام البخاري في كتابه "خلق أفعال العباد" مما يجمع ردا على التيمية في أكثر من مسألة ويبين مخالفتهم له في الاعتقاد:

    [ وقال أبو عبد الله (أي البخاري نفسه ) : احتج هؤلاء - يعني الجهمية- بآيات ، وليس فيما احتجوا به أشد التباسا من ثلاث آيات : قوله: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا} فقالوا: إن قلتم: إن القرآن لا شيء كفرتم، وإن قلتم إن القرآن شيء فهو داخل في الآية .
    والثانية قوله: {إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه} قالوا: فأنتم قلتم بقول النصارى لأن المسيح كلمة الله، وهو خلق ، فقلتم إن كلام الله ليس بمخلوق ، وعيسى من كلام الله.
    والثالثة قوله : {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وقلتم ليس بمحدث !!

    قال أبو عبيدة : أما قوله: {وخلق كل شيء} فهو كما قال ، وقال في آية أخرى : {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} فأخبر أن أول خلق خلقه بقوله، وأول خلق هو من الشيء الذي قال {وخلق كل شيء} فأخبر أن كلامه قبل الخلق !!
    وأما تحريفهم {إنما المسيح عيسى بن مريم} ، فلو كان كما قالوا لكان ينبغي أن يكون بين الدفتين : "وكلمته ألقاه إلى مريم" لأن عيسى مذكر والكلمة مؤنثة لا اختلاف بين العرب في ذلك، وإنما خلق الله عيسى بالكلمة لا أنه الكلمة ، ألا تسمع إلى قوله : {وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه} يعني جبريل عليه السلام كما قال في آية أخرى : {فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا} وقال : {إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون } فخلق عيسى وآدم بقوله: {كن} ، وليس بين هاتين الآيتين خلاف .
    وأما تحريفهم: {من ذكر من ربهم محدث} فإنما حدث عند النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه لما علم الله ما لم يكن يعلم .]
    خلق أفعال العباد صـ21 ط دار الكتب العلمية .

    فلو تأمل الأخ السائل وكل من يطلب الحق في كلام الإمام البخاري فسيجد الآتي :

    1/ أن القائلين بخلق القرآن - المعتزلة والجهمية - هم من يحتج بآية { ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} على خلق القرآن ، وهي ذات الآية التي يحتج بها التيمية على حدوث القرآن في ذات الله ، فإن ادعى التيمية أن ثمة فرق بين الحدوث والخلق وأن السلف قائلون بمقولتهم (كلام الله قديم النوع حادث الآحاد) ون القرآن من آحاد كلام الله وأنه حادث في ذات الله لا مخلوق ، فإن ادعوا ذلك فإن كلام البخاري الذي يأتي يرد عليهم وهو :

    2/ قول البخاري نقلا عن الجهمية واستدلالهم :
    (والثالثة قوله : {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وقلتم ليس بمحدث !!
    )
    فههنا ينقل البخاري أن الجهمية يستدلون على أهل السنة بظاهر هذه الآية ، ويقولون لأهل السنة : الله يقول إن القرآن محدث وقلتم أنتم - أي أهل السنة - ليس بمحدث !!!
    فهذا يدلك على حقيقة قول أهل السنة الذين بنافح البخاري عن قولهم وينقله على لسان الجهمية ، وهو أن (القرآن ليس بمحدث) أي قديم وهذا خلافا لقول التيمية والوهابية أن القرآن محدث لكونه من آحاد الكلام عندهم ، فهذه مخالفة واضحة بين البخاري والسلف من جهة والتيمية والوهابية من جهة أخرى ، فالسلف والبخاري يقولون إنه ليس بمحدث ويصرحون بذلك ولو كانت نسبة هذا إلى السلف من الجهمية خاطئة لما نقلها البخاري أو لعقب عليها وبين كذبها على الأقل ، ولكنه نقلها مقرا مما يعني أنه هو قوله وقول جميع السلف : أن القرآن قديم غير محدث ، لا كما تزعمه التيمية ، فبان مفارقتهم له وللسلف في هذا الاعتقاد المحوري . وهو يقودنا إلى النقطة الثالثة :

    3/ مما تقدم نعلم أن السلف كانوا يقولون إن القرآن ليس بمحدث ، وأن من يقول إنه محدث هم الجهمية والمعتزلة ، وقد أكفر طائفة من السلف المعتزلة والجهمية بقولهم بخلق القرآن ، فبان أن السلف لا يفرقون كما التيمية والوهابية بين الحدوث الخلق وأنهما عندهما بمعنى واحد كما هو عند أهل السنة الأشاعرة ، فالحادث مخلوق والمخلوق حادث ، فظهر به أن التيمية قائلون بقول المعتزلة بنسبتهم الحدوث للقرآن والتوارة والإنجيل في ذات الله بل هم قائلون بماهو أشنع إذ زعمت المعتزلة حدوث هذه في غير ذات الله بينما زعمتم التيمية حدوثها في الذات وجوزوا تبعا للكرامية حلول الجوادث في ذاته والعياذ بالله.

    4/ في قول البخاري نقلا : (فأخبر أن أول خلق خلقه بقوله، وأول خلق هو من الشيء الذي قال {وخلق كل شيء} فأخبر أن كلامه قبل الخلق !! )
    في قوله هذا نفي للقول بحوادث لا أو لها الذي هو قول ابن تبمية وطائفة من الوهابية اليوم وإثبات لقدم كلامه قبل أول حادث وأن كلامه ليس من جملة الحوادث كما يزعمه ابن تيمية والوهابية .

    5/ في قوله إن القرآن حدث عند النبي وأصحابه إشارة إلى التفريق بين القرآن القديم الذي هو كلام الله القائم بذاته وبين اللفظ المنزل الحادث على النبي صلى الله عليه وسلم وهو عين قول أهل السنة السادة الأشاعرة .

    فهذه خمس نقاط محورية خالفت فيها طائفة التيمية والوهابية الإمام البخاري وكل السلف أمكننا استخراجها من نص واحد فقط ، فتصور أخي السائل كم يمكنك أن تستخرج لو استعرضت كلام الأئمة في كتبهم كما أشار عليك به الشيخ نزار .

    والله الموفق .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  10. بارك الله فيكم لقد أزلتم كثيرا من الإشكال لكن أطمع في ذكر كتاب قد توفر للكتابة عن اعتقاد السلف وبين الحق فيه من الزيف وعدد أهل السنة منهم وكل عام وأنتم بخير

  11. جزى الله الإخوة الكرام على التوضيح خير الجزاء
    وتجدون مرفقا جزءا اقتطفته من مقدمة تحقيق كتاب شرح مقدمة عقائد أهل السنة للعلامة محمد حياة السندي السني الأشعري رضي الله عنه
    وفيه بيان بعض المسائل التي خالف فيها المجسمة مخالفة واضحة أهلَ السنة والسلف الصالح، وفيه بعض المطلوب من الأخ الفاضل، فتأمل المسائل والنقول، وبالله التوفيق.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  12. #12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهر حسين سهيل مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم عندي سؤال أرجو الجواب عنه للأهمية حيث إن هناك من يكلمني في أمر العقيدة وهو وهابي فسألني عن بعض العلماء المتقدمين هل هم يرون رأي الأشاعرة -أهل السنة والجماعة- أم لا ؟
    فامتنعت عن الإجابة ريثما أتحقق من الجواب ،لكن لم يتح لي هذا ولذا فأنا أطلب المساعدة منكم
    وهؤلاء المسؤل عنهم هم ابن منده ، وابن خزيمة ، و الآجري ، وابن أبي عاصم
    وابن بطة العكبري ، والبيهقي ، واللالكائي ، وعبد الله ابن الإمام أحمد
    فأرجو الجواب ، والله المستعان
    السادة الأعزّاء الأخ فهر حسين سهيل و الأخ طلال جاسر فلاح و من قد يطّلع على هذه الصفحة ، أحسن الله توفيقنا و إيّاكم
    أرجو المعذرة إن اقتصرت الآن على كتابة بعض التنبيهات المُهِمَّة على عجل لأنني مُضطَرَّة أن أترك قليلاً و ستَأْتي الإجابة على وجهها قريباً إن شاء الله تعالى..
    1- براهين الأشاعرة ليست رَاْياً جديداً ناشئاً عن هَوى الإبتداع ، بل هي إظهار ما يشهدُ به العقل السليم على صدق رسالة خاتم الأنبياء و المرسلين سيّدنا و مولانا مُحَمَّد صلّى الله عليه و سلّم و حقّيّة ما جاء به من عند الله خالق الوجود عزّ وجلّ جُملَةً و تفصيلاً... لقومٍ يَعقلون ... أي إثباتُ أَنَّ ما عليه أَهلُ السُنَّةِ (وهم بعد النبيّ صلّى الله عليه و سلّم : خُلفاءُهُ الراشدون و بقيّة أصحابِهِ الكرام وأهلِ بيتِهِ الطاهرين و جمهورُ التابعين بإحسان و مَنْ وافقهم و اتَّبَعهم إلى يوم القيامة و هم جمهور السواد الأعظم من الأُمَّة المُحَمّديّة) مُوافقٌ للبرهان العقليّ السليم و الدليل النقليّ القويم في أُمور التوحيد و الإيمان و سائر أصول الدين و قواعده العامّة و نحو ذلك ... دعت إليها ضرورة الظروف التي قام فيها الإمام النجيب الجهبذ الشيخ أبو الحسن رضي الله عنه مُناضِلاً عن حقائق الإسلام لردّ كيد الطغام...
    2- الفخّ واضح من وراء السؤال الذي يُهَوِّلُ به أَنصار التجسيم على الأخ السائل المحترم ، ولكنّ الرجال يُعرفون بالحقّ و ليس الحقّ يعرف بالرجال ، إلاّ رسول الله صلّى الله عليه و سلّم الصادق الأمين فقد عصمه الله تعالى وَ أيّده بالآيات الواضحات من المعجزات المُلْزِمات و الحًجَجِ البالغات و البراهين القاطعات الثابتات الراسخات أكثر من الجبال الراسيات.. { و ما ينطق عن الهوى إنْ هو إلاّ وحيٌ يُوحى }، فهو المبعوث بالحقّ و أعظم من قال بالحقّ و دَلَّ على الحقّ.. فالحقُّ يُعرَفُ به بعدما عُرِفَ بالحَقّ... فَإِذا كان هذا لا خلاف فيه بيننا (و إِنْ كانَ مُنكِرو التأويل في الباطن مُخالفين، وَلا يزالُ بُنيانُهُمُ الذي بَنَوا ريبةً في قلوبهم...) ، فَهُنا يعود السؤال: كيف لنا بالنقل الصحيح عن المعصوم الأعظم صلّى الله عليه و سلّم؟ ثُمَّ عَمَّنْ شَهِدَ لَهُم بالهداية و التوفيق والصِيانة و القبول؟؟ فهؤلاء المُحَدّثون و الحُفّاظ المذكورون في السؤال (و يُضافُ إليهم ابن جريرالطبريّ الإمام المُفَسّر الفقيه و ابن شاهين المحدّث الشابّ و مُحيي السُنّة البغويّ و الحافظ الكبير أبو القاسم ابن عساكر رحمهم الله تعالى) هم من أشهر من تصدّى لجمع الآثار في الأعتقاديّات ، في التصنيف على طريقة المُحَدّثين، بعد أصحاب الكتب الستّة... ما هُو ميزان القسطاس المستقيم الذي يُمَيَّزُ به الثابت المقبول من الزائف المَرذول ؟؟ ... سُؤالٌ مَصيريٌّ كبير ، مُهِمّ و خطير ... سياْتي التفصيل إن شاء الله تعالى
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  13. سيدي واستاذي محمد اكرم
    اكرمك الله وزادك علما وشرفا ومحبة من طلبة العلم
    عنك سيدي
    يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

  14. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    فلو نظرت مثلاً في ترجمة ابن بطة لوجدت أنّه قيل فيه إنّه ضعيف غير مقت، بل إنّه رمي بالوضع.
    الأخ الكريم محمدأكرم، في كلامك تسرع وعدم ترو
    هل اطلعت على جميع نصوص ابن بطة ووازنت بينها ورددت المتشابه منه للمحكم؟؟؟؟؟
    أم تصدق الوهابية والمجسمة في أن ابن بطة مجسم مثلهم؟؟؟؟؟
    وعلى كل حال فالمحقق المدقق لا يتسرع في مثل هذه المباحث ولا يتهم قبل أن يتفحص ويتحقق.
    يقول ابن بطة كلاما يكتب بماء الذهب، وهو من المحكم الثابت الذي لا يقوله إلا رجل عاقل يدري ما يقول: كل من حدثت صفاته فمحدث ذاته، ومن حدث ذاته وصفته فإلى فناء حياته، وتعالى الله عن ذلك علوا كبيراً. (الإبانة 2/183)
    فهذا النص المحكم المتين يرد كل شبهة وكل تهمة تجسيم أو تشبيه، وكل ما صدر عنه بعد ذلك فله محامل تنزهه عن وصمة التجسيم.
    ومعلوم أن هذه القاعدة التي نص عليها ابن بطة هي التي تهدم قواعد عقائد ابن تيمية من الأساس، وتهدم جميع ما بناه عليها المجسمة.
    فالتريث واجب، خصوصا وأن المجسمة في عصرنا يدعون أنهم على عقيدة ابن بطة
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  15. #15
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً إخوتي الأفاضل وأخي محمد علي...

    نسيت أن أذكر الإمام ابن حبّان صاحب السنن رحمه الله؛ فهو قد نزّه الله تعالى عن الحدّ فطرده مجسّمة سجستان.

    سيدي هاني،

    اعتمدت في الكلام على قول ابن خزيمة رحمه الله بأنّ الإمام ابن فورك رحمه الله قد ردّ عليه، وكذا كلام الإمام الفخر رحمه الله في أنّ كتابه كتاب الشرك لا التوحيد.

    سيدي نزار،

    هذا النّصّ الذي نقلتم هو الحقّ، ولكن يمكن أن يكون ابن بطة قد قاله وهو غير متحقّق من معناه، بل لو قلت إنّ هذا بأغلب الظنّ لما أبعدتُ...

    وقد قراتم سيدي ردّ عثمان الدارمي على المريسي، وهناك عبارات له بيّنة في التّنزيه، ولكن مع ذاك الكمّ الهائل من السخافات يُتيقَّن من أنّه هو لم يكن يدري حقيقة قوله.

    والظّنّ أنّ داعية الدارمي وابن بطّة لأن يقولا مثل هذه الكلمات هو كون الأئمّة المنزهين قبلهما قد قالوها، فأخذاها عنهم ظنّاً منهما أنّ أولئك على معتقدهما.

    ثمّ النّصّ الذي نقلتم أذكر أنّ ابن تيميّة نفسه قد قاله! وقد قصد به المعاني -والأعيان كاليد والقدم...-...

    وفهمت من قوله هذا التفريق بين ما هو حادث متجدّد من الأفعال وما هو قديم من المعاني.

    المشكلة أنّي لا أذكر أن قيّدت نصّه هذا مع يقيني بأنّه قاله!

    والحاصل أن ابن تيمية لا تُشكل عنده عبارة ابن بطّة هذه إذ يوجّهها بحسب مذهبه.

    وكذا قد تكون عند قائلها.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •