النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: فى مناقب الإمام الأعظم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    الدولة
    بالقاهرة hossamuddin@hotmail.com
    المشاركات
    71

    فى مناقب الإمام الأعظم

    فى مناقب الإمام الأعظم

    قال شدّاد بن حكيم - رواه عنه نصير بن يحيى - لسائله :
    (إن كنت ممن يختار فاختر , و إن لم تكن تختار : فرأىُ أبى حنيفة هو أنجى لك)
    و قال عنه يزيد بن هارون - و هو من هو عند أهل الحديث الشريف - :
    (و الفقه صناعته و صناعة أصحابه و الفرائض , كأنهم خلقوا لها)
    و قال سفيان بن عيينة : (من أراد الفقه : فالكوفة , و يلزم أصحاب أبى حنيفة)

    قال داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة : (ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله)
    و قال عبد الله بن المبارك - و هو من هو عند أهل الحديث الشريف - : (فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل)

    و قال سفيان الثورى : (إنه ليكشف لك من العلم عن شئ كلنا عنه غافل) و كان يقدمه و يمشى خلفه
    و قال : (إن الذى يخالف أبا حنيفة يحتاج لأن يكون أعلى منه قدراً و أوفر منه علماً و بعيد ما يوجد ذلك)

    و قال وكيع بن الجراح - شيخ الشافعىّ - : (فمن كان أصحابه و جلساؤه هؤلاء (1) كيف يخطىء و هو بينهم)

    و قال مالك : (لقد وفق له الفقه حتى ما عليه فيه كبير مؤنة)
    و قال الشافعىّ : (لم يتبحر فى الفقه : من لم ينظر فى كتب أبى حنيفة)

    و قال يحيى بن سعيد القطان - إمام الجرح و التعديل - : (إن أبا حنيفة و الله لأعلمُ هذه الأمة بما جاء عن الله و رسوله)

    و قال مسعر بن كدام : (من جعل أبا حنيفة بينه و بين الله : رجوت ألا يخاف و لا يكون فرط فى الإحتياط لنفسه) .
    و قال عبد الله بن داوود الخريبى : (من أراد أن يخرج من ذل العمى و الجهل و يجد لذة الفقه فلينظر فى كتب أبى حنيفة)



    حسام الدين حمدى ( الحنفى – بلا تخاليط ) .














    (1) أصل الكلام أن رجلاً قال: أخطأ أبو حنيفة . فقال وكيع : و كيف يقدر أبو حنيفة أن يخطىء و معه مثل أبى يوسف و محمد بن الحسن و زفر فى قياسهم، و مثل يحيى بن زكريا بن أبى زائدة و حفص بن غياث و حبان و مندل ابنى على فى حفظهم للحديث و مثل القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود فى معرفته بالنحو و مثل داوود الطائى و الفضل بن عياض فى زهدهما و عبد الله بن المبارك فى معرفته بالتفسير و الحديث و التواريخ . كيف يخطىء و هو بينهم و كل منهم يثنى عليه ؟ لو أخطأ لردوه إلى الصواب .
    فمن ابتغى العلم فى غير طريق أبى حنيفة فقد ضل :[عبد الله بن المبارك] ــ
    ذلك نجم يهتدى به السارى , و علم تقبله قلوب المؤمنين , فكل علمٍ ليس من علمه فهو بلاءٌ على حامله :[داوود الطائى عن فقه أبى حنيفة].

    الفقيه مهندس/حسام الدين حمدى/ المصرى الحنفى الماتريدى/ الخالص بلا تخليط و لا تلفيق
    hossamuddin@hotmail.com
    www.facebook.com/hossamuddin hamdi/فقه الحنفية الماتريدية
    www.linkedin.com/hossam hamdi

  2. جزاك الله خيرا وارضى الله عن جميع أإمتنا رحمهم الله
    أسير خلف ركاب النجب ذا عرج مؤملا كشف ما لا قيت من عوج
    فإن لحقت بهم من بعد ما سبقوا فكم لرب الورى في ذاك من فرج
    و إن بقيت بظهر الأرض منقطعا فما على عرج في ذاك من حرج

  3. جزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والأخرى أخي حسام الدين حمدى وحشركم ربي مع الإمام الأعظم آمين

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •