النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: المختصر اللطيف فيما لا بد لكل مسلم من معرفته في العبادات على مذهب الإمام الشافعي

  1. المختصر اللطيف فيما لا بد لكل مسلم من معرفته في العبادات على مذهب الإمام الشافعي

    المختصر الطيف هو مختصر صغير للإمام بافضل صاحب المقدمة المحضرمية


    واسمه الكامل :
    ( المختصر اللطيف فيما لا بد لكل مسلم من معرفته في العبادات على مذهب الإمام الشافعي )

    وهو اختصار للمقدمة المشهور بمسائل التعليم ، أو المقدمة الحضرمية


    وعليها شرح شيخ الإسلام ابن حجر المشهور بالمنهج القويم ، أو " شرح بافضل " ، وهو معروف مشهور

    وعليه من الحواشي المطبوعة :
    حاشية العلامة الجرهزي في مجلدين ، والعلامة الترمسي وتقع في سبعة مجلدات ، طبعتهما دار منهاج جدة


    وأشهر حواشيه الحواشي المدنية للعلامة الكردي ، وهي حاشيته الوسطى على الشرح ومطبوعة عند الحلبي
    وله الصغرى المسماة بالمسلك العدل
    والكبرى ، المواهب المدنية ، وتقع في 434 لقطة من الحجم الكبير ( تصوير جامعة الملك سعود )، بخط صغير ، وهي مطبوعة قديمة ، وموجودة عند بعض كبار أهل العلم في الهند ( مليبار ) والحجاز

    وشرح العلامة باعشن تلميذ شيخ الإسلام البيجوري ، المسمى : ببشرى الكريم ، وهو مطبوع عند الحلبي ، ودار منهاج جدة .

    ولشيخ الإسلام محقق الديار المصرية شمس الدين الرملي شرح على المختصر اللطيف ، مطبوع حديثا في حضرموت ، والشام والحلبي قديما ، وطبعاته نادرة ، يسر الله تعالى إعادة طبعه

    ومن المعلوم تدريس السادة الحضارمة للمختصر اللطيف بعد الرسالة الجامعة والتذكرة النافعة للحبشي ، وشرح العلامة الشاطري " نيل الرجا " على " سفينة النجا " للشيخ سالم الحضرمي

    ثم يردفونه بشرح ابن حجر على المقدمة

    ويقابل شرح سفينة النجا عن علماء مصر - قديما وقتما كان لهم اعتناء بمذهب الإمام الشافعي والله المستعان - شرح الستين مسئلة .
    ويقرب من شرح المقدمة الحضرمة ، شرح الشمس الرملي عمدة الرابح على متن المشهور " هدية الناصح " ، بل يكبر هدية الناصح هو وشرحه شرحَ المقدمة في الحجم لكثرة فروعه ، ويزيد عليه كذلك من حيث المواضيع مقدمته العقدية ، وسرده لشعب الإيمان مع شرح لها ، مع بعض الآداب الشرعية ، وخاتمة في التصوف .

    والستين مسئلة ، وهدية الناصح للشهاب أحمد الزاهد ، الصوفي المتعبد ، من تلاميذ ابن العماد الأقفهسي الشافعي ، تلميذ الجمال الإسنوي

    وكانت للزاهد عناية كبيرة - هو وتلاميذه - بتعليم الفقراء والمتصوفة والعامة أساسيات الدين ، أصولا وفروعا

    وتعليم العامة الدين فرض كفاية كما قرره العلماء ، كان يقوم به بعض المنشغلين بالعلم

    وأما كبار العلماء البالغين الغاية في التحقيق ، فكان اعتناؤهم بالاجتهاد في المستجدات ، والفتاوى والقضاء ، وتعليم هؤلاء المدرسين ، ومن ارتقى من عامة الطلاب .

    فكان لكل من اشتغل بالعلم دوره في بناء الثقافة الدينية
    والله المستعان على زمن اهملت فيه العامة ، وصار البليد من طلبة الماجيستير يطلب منه ابداء رأيه فيما يعرض عليه ما لمسائل ، تصحيحا وترجيحا !
    فلا العامة تعلموا ، ولا تصدر واجتهد في المستجدات مؤهل .

    والشهاب الزاهد يحتاج إلى موضوع كامل ، تبرز فيه معالم اعتنائه بمريديه ، ودوره في إقامة فرض من أهم فروض الكفاية

    وقد راعى العلماء في نحو ذاك السلم الدراسي مستوى الطلاب من حيث التدرج في استيعاب المسئلة من حيث تصورها ، ثم ما يتفرع عليها ، ثم دليلها ، وأن ليس كل من درس الفقه رجي منه أن يصير فقيها

    ذلك أن العلماء إذا رأوا عجزا في مستوى طالب ولو يتوسموا فيه الرقي في السلم التعليمي ، توقفوا معه في السلم حيث وصله مستواه
    فإذا كان قد ارتقى إلى نحو المختصر اللطيف ، قاموا بتحفيظه له ، ودرسوه دراسة جيدة من حيث فك ألفاظه وتصور مسائله
    ثم يخروجن ذاك الطالب إلى البادية وغيرها من المناطق البعيدة عن أهل العلم ، يعلم أهلها أساسيات دينهم ، من اعتقاد ، ووضوء ، وصلاة ، وغيرها

    ويكون ذلك بسرد ما تعلمه ، وشرح مسائله كما شرحت له
    ولا يتعرض لشيء آخر ، لا إلى تفريع ، ولا إلى إجابة على أسئلة لم يُلقَن جوابها حيث كان السؤال مطابق لما تعلم

    فيتعلم العامة فرض الكفاية ، وبما تعلموا يأتون هم العلماء للاستفتاء ومزيد استفسار وغيره من الاستزادة


    وفي الرابط شرح لطيف على المختصر اللطيف للشيخ محمد معين القدومي ، يضع بعض القيود والضوابط لتعين الطالب على فهم وضبط مسائل المتن

    http://www.4shared.com/document/J5O7sPwo/___.html

    والله الموفق
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

  2. هناك شرح طبع حديثا في دار الفتح للعلامة عبدالله باعباد المتوفى عام 1924 م واسم شرحه مشكاة التنوير شرح المختصر الصغير

    كما هناك شرح الشيخ أحمد النصف بدار الضياء واسم شرحه البيان والتعريف شرح المختصر اللطيف
    وهناك شرح مطبوع على الآلة الكاتبة للعلامة عمر بن حفيظ
    اللهم اهدنا لما اختُلف فيه من الحق بإذنك

  3. #3
    جزاكم الله خيراً ونفع بكم ووفقكم لكل خير

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •