صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 27

الموضوع: قاعدة سد الذرائع

  1. #1

    قاعدة سد الذرائع

    هناك موقف تجاه قاعدة سد الذرائع يتلخص بأن القاعدة لا دليل معتبر عليها لذلك نحن لا نستخدمها ولا نعتبرها أساسا في إستنباط الأحكام الشرعية


    ولا شك أن القاعدة قال بها بعض من عظام المجتهدين


    إلا أننا نرغب بمناقشة أدلتهم عليها


    فهل من راغب في نقاش أصولي حول القاعدة يعرض علينا أدلة من قال بها ؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,005
    مقالات المدونة
    2
    أنقل لك هنا نص الإمام أبي الوليد الباجي رحمه الله تعالى من كتابه المختصر في الأصول المسمى بالإشارات، لعله أن يوضح أولا لهذا المبدأ لدى الأصوليين الذين قالوا به:

    قال رحمه الله تعالى:

    [ALIGN=CENTER]فصل
    مذهب مالك رحمه الله المنع من الذرائع
    [/ALIGN]

    وهي المسألة التي ظاهرها الإباحة، ويتوصل بها إلى فعل محظور، وذلك نحو أن يبيع السلعة بمائة إلى أجل، ثم يشتريها بخمسين نقداً، ليتوصل بذلك إلى بيع خمسين مثقالاً نقداً بمائة إلى أجل.
    وأباح الذرائع أبو حنيفة والشافعي.


    والدليل على ما نقوله:
    1- قوله تعالى: (وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً، ويوم لا يسبتون لا تأتيهم).
    فوجه الدليل من هذه الآية أنه تعالى حرم الاصطياد يوم السبت وأباحه سائر الأيام، فكانت الحيتان تأتيهم يوم سبتهم وتغيب عنهم في سائر الأيام، فكانوا يحضرون عليها إذ جاءت يوم السبت ويصدون عليها المسالك، ويقولون: إنما منعنا من الاصطياد يوم السبت فقط، وإنما نفعل الاصطياد في سائر الأيام، وهذه صورة الذرائع.

    2- ويدل على ذلك قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا، وللكافرين عذاب أليم)، فمنع جميع المؤمنين أن يقولوا راعنا لما كان اليهود يتوصلون بذلك إلى سب النبي صلى الله عليه وسلم فمنع من ذلك المؤمنين وإن كانوا لا يقصدون به ما منع من أجله.


    3- ويدل على ذلك أيضاً ما روي عن النبي صلى الله وعليه وسلم أنه قال: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، ثم قال: (احتجبي منه يا سودة)، لما رأى من شبهه بعتبة.


    4- وأيضاً فإن ذلك إجماع الصحابة، وذلك أن عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إن النبي عليه الصلاة والسلام قبض ولم يفسر لنا الربا فاتركوا الريبة.
    وقالت عائشة لما اشترى زيد بن الأرقم من أم ولده جارية بثمانمائة إلى العطاء وباعها منها بستمائة نقدا: أبلغي زيد بن الأرقم أنه أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب.


    5- وقال ابن عباس لما سئل عن بيع الطعام قبل أن يستوفى: دراهم بدراهم والطعام مرجى.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. الأخ الكبير الفاضل جمال :

    والله أنا مسرور جداً من طروحاتك القيمة وياريت يكون عندنا وقت كاف للمناقشة والاستفادة من كل هذه الطروحات

    وماشاء الله عليك ياشيخ جمال همتك تساوي همة عشرة شباب أدام الله عليك هذه الهمة العالية وزادك من فضله واحسانه ..

    أحب أن أشارك في هذا الموضوع من باب التدرب والتعلم فحسب ..

    ولكن أولاً أحب أن أسألك من تقصد بقولك نحن لا نستخدمها ولا نعتبرها أساسا في إستنباط الأحكام الشرعية ) يعني من أنتم ومن تمثل في هذا الادعاء ؟؟

    وأحب الآن أن أنقل كلاماً للدكتور ابراهيم سلقيني - وهو حنفي فيما أعلم - من كتابه ((الميسر في أصول الفقه الاسلامي)) حول قاعدة سد الذرائع حيث يقول :

    (لقد تبين من عرض أقسام الذرائع أن الفقهاء جميعاً يحتجون ويأخذون بمبدأ سد الذرائع الا أنهم اختلفوا في مدى الأخذ به فانهم وان كانوا جميعاً يأخذون به ولكنهم مختلفون في نسبة الأخذ به وأكثر الفقهاء أخذاً به هم الحنابلة والمالكية حتى كاد ينسب اليهم وحدهم القول بالأخذ به .)

    أقول أنا العبد الفقير:

    (قوله ((ولكنهم مختلفون في مدى الأخذ به)) بيانه كالتالي :أنهم اختلفوا عندما تكون المفسدة في مرتبة الظن فالشافعية والحنفية لم يأخذوا بالظن في وقوع المفسدة والحنابلة والمالكية أخذوا بها.. ثم انهم اتفقوا جميعاً على الأخذ بها في حالة كون المفسدة في مرتبة غلبة الظن واتفقوا جميعاً على عدم الأخذ بها في حالة كون المفسدة موهومة كما بينه الشاطبي رحمه الله في موافقاته )

    ثم ذكر الدكتور ابرهيم سلقيني في كتابه المذكور أدلة من القرآن والسنة وعمل الصحابة على مبدأ سد الزرائع وسأكتفي بنقل دليل واحد من كل نوع :
    1- من القرآن : قوله تعالى : (ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم ) فنهى سبحانه عن سبالأوثان والأصنام لأنه ذريعة الى سب الله تعالى .
    2- من السنة : أن النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن قتل المنافقين رغم معرفتهم وغرسهم الفتن والمكائد للمسلمين لأن قتلهم ذريعة للقول أن محمداً يقتل أصحابه .. وكذلك نهى النبي عن قطع يد السارق في لحرب حتى لا يكون ذريعة لأن يلتحق السارق بالعدو ..
    3- من عمل الصحابة : قضاؤهم بقتل الجماعة بالواحد وان كان أصل القصاص يمنع ذلك من أجل سد ذريعة اشتراك أكثر من واحد في قتل واحد ..

    أقول أنا العبد الفقير :

    مما مر يتبين أن الفقهاء جميعاً أخذوا بمبدأ سد الزرائع مع اختلاف في بعض تطبيقاته حسب مرتبة حصول المفسدة لكن المبدأ نفسه من حيث كونه سداً لذريعة حصول مفسدة معمول به لدى الجميع وان كان البعض لايصرحون به كمبدأ مستق أصولي بل بعضهم يجعله داخلاً في القياس والبعض يجعله مستقلاً

    والآن أخي جمال : هات ماعندك من أدلة على عدم اعتباره كأصل في استنباط الأحكام الشرعية ؟؟
    ولاتنس أن تذكر لنا من تعني بقولك (نحن لانعتبرها ....)

    والله أعلم.
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  4. #4
    ماهر


    لقد أجبتك في رابط آخر أن نحن بمعنى أنا وليس لي فئة غيركم


    وقد يكون السبب في قولي نحن هو جلال قدر الأبحاث الأصولية فينتفخ المرء زهوا إن تحدث بها


    أما قاعدة سد الذرائع


    فهي قاعدة تسوغ للباحث تحريم الحلال إن ظن في تطبيقه مفسدة


    ومثالها جعل المرأة تلبس النقاب بدعوى خوف الفتنة


    ونحن لدينا موقف واضح


    هو((القبيح ما قبحه الشرع والحسن هو ما حسنه الشرع))
    والعقل غير مشرع ولا إعتبار لما يقرره من كون الفعل يؤدي إلى مفسدة فيحرم ظنا


    أما في حالة ما كان الفعل سببا في الحرام فإنه يحرم حسب قاعدة ((الوسيلة إلى الحرام حرام)) والمستنبطة من آية (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم))
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  5. سيدي جمال:
    تصحيح القاعدة أو تخطيئها ليس بحسب هواي أو هواك بل هي ثابتة بالقياس الى نصوص حرم فيها الشارع الحلال لأنه سيتخذ ذريعة للحرام .. كما بينت ذلك بالأدلة السابقة ..

    بقي أن نعرف هل يكفي الظن أم غلبته أم الحتمية في وقوع المفسدة ؟؟

    بعض الأدلة السابقة تشير الى أن المفسدة ليست كلها بدرجة واحدة بل بعضها مظنون أو غالب على الظن وقوعه

    وكما قلت أنت ((القبيح ما قبحه الشرع والحسن هو ما حسنه الشرع)))
    وقد حسن الشرع تحريم الحلال المفضي الى المفاسد .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  6. #6
    لا---


    قولك((وقد حسن الشرع تحريم الحلال المفضي الى المفاسد ))

    يعني أن المشرع صار العقل الذي قلب الحلال حراما



    وسأعطيك مثالا سيئا


    تحصل في الغرب حوادث الإعتداء على المحارم وهي منتشرة


    فهل بحسب هذه الحوادث نحرم خلوة الأخ مع أخته؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  7. حصول المفسدة من خلوة الأخ مع أخته أقل من مظنونة بكثير ..

    ونحن نتكلم عن مفسدة مظنونة (مع خلاف بين الفقهاء في اعتبارها ) ومفسدة غالبة على الظن حصولها ( وقد اتفق الفقهاء على اعتبارها)..

    ثم الشارع لايقلب الحلال حراماً في الحقيقة ولكن يحرمه لعارض فاذا زال العارض فيعود الى أصل حكمه وهو الحلال ..
    والأمثلة التي يذكرها الفقهاء في سد الذرائع من نصوص الكتاب والسنة شاهدة على تحريم حلال مفضي الى مفسدة محتمة أو يغلب على الظن حصولها وهو تحريم لا لذات الأمر بل لعارض عرض عليه

    والله أعلم
    )
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  8. #8
    ماهر


    الآن أوضحت لنا المفسدة العظمى في جعل الشرع قائم على تقدير الناس للمفاسد التي بحسبها سيقومون بتعطيل الحكم الشرعي


    فأنت قلت((حصول المفسدة من خلوة الأخ مع أخته أقل من مظنونة بكثير .. ))

    ويأتيك آخر بل أن حصول المفسدة حتمي مع وجود المحطات الداعرة--فخلوتهما بوجود ذلك الخطر مؤداه إلى حصول المحظور


    أين الضابط؟؟


    لا يوجد فصار الحكم الشرعي مزاجيا!!


    ألم تسمع من فقهاء أفتوا للمسلمة بأن تلبس الألبسة الغربية في الغرب خوفا من كذا وكذا وكذا


    نحن قلنا بقاعدة منضبطة واحدة وهي


    ((الوسيلة إلى الحرام حرام))
    وحتى تحرم الوسيلة لا بد أن يكون من شأنها أن تؤدي إلى الحرام غالبا


    وليس في قاعدتنا تغيير لحكم شرعي لينقلب من حرام إلى مباح أو بالعكس
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  9. سيدي جمال :

    قولك الكريم :

    (نحن قلنا بقاعدة منضبطة واحدة وهي ((الوسيلة إلى الحرام حرام)) وحتى تحرم الوسيلة لا بد أن يكون من شأنها أن تؤدي إلى الحرام غالبا )
    يشير الى مايلي :
    أنك تعتقد وتثبت مبدأ سد الذرائع ولكن تشترط أن يكون حصول المفسدة حتمياً أو غالباً ..

    فاذاً نحن متفقون لا مختلفون وهو عين الكلام الذي ذكره الفقير سابقاً انما أضيف عليه أن الفقهاء اختلفوا في حال كون حصول المفسدة ظنية (ليست غالبة) هل تحرم الوسيلةالمفضية اليها أم لا ؟؟
    على فريقين في ذلك ..

    لكن قولك سيدي : (الآن أوضحت لنا المفسدة العظمى في جعل الشرع قائم على تقدير الناس للمفاسد التي بحسبها سيقومون بتعطيل الحكم الشرعي)
    معترض بأن تقدير المفاسد ليس للناس ولا لأهوائهم وأمزجتهم .. انما تقدير المفسدة راجع للمجتهد الذي ينظر في المفسدة وحصولها في المجتمع ثم بناء على استقرائه وفهمه لواقع الناس يحدد مااذا كان حصول المفسدة مظنونة أم غالبة أم حتمية ..

    وبناء على ذلك فحصول المفسدة يختلف باختلاف الأزمنة والمجتمعات والوقائع .. وأنا عندما قلت حصول المفسدة من خلوة الأخ مع أخته أقل من مظنونة بكثير ) هذا في المجتمعات الطبيعية .. لكن اذا وصل الشذوذ والانحراف في المجتمعات المريضة لدرجة أن هذه المفسدة صارت غالبة بحيث تقع في عموم بيوتات المجتمع مثلاً ثمانية حوادث من كل عشر خلوات فبحسب نظري الضعيف أرى أن المجتهد قد يحرم الخلوة بين الأخ واخته اذا وصلت المفسدة الى هذا الحد ..

    أمر آخر أنت تقر بأن الوسيلة الى الحرام حرام اذا كانت المفسدة غالبة .. ثم تقول : (وليس في قاعدتنا قلب المحرم الى مباح وبالعكس )
    كيف ذلك وأنت تقر بأن الوسيلة الى الحرام حرام والوسيلة قد تكون مباحة بالأصل ؟؟؟؟؟

    لكن المهم من البحث أننا متفقون اذاً على الأخذ بقاعدة سد الذرائع والعمل بغالب الظن في حصول المفسدة بموجب قولك :
    (نحن قلنا بقاعدة منضبطة واحدة وهي ((الوسيلة إلى الحرام حرام))
    وحتى تحرم الوسيلة لا بد أن يكون من شأنها أن تؤدي إلى الحرام غالبا )


    وهذا يبدو لي بحسب الظاهر مناقض لما صدرت به موضوعك حيث قلت :
    (هناك موقف تجاه قاعدة سد الذرائع يتلخص بأن القاعدة لا دليل معتبر عليها لذلك نحن لا نستخدمها ولا نعتبرها أساسا في إستنباط الأحكام الشرعية)
    الا ان كان الأمر قد استقر بك على اعتقاد ماقلت به أخيراً ..

    وجزيت خيراً على النقاش الطيب ..
    التعديل الأخير تم بواسطة ماهر محمد بركات ; 11-12-2004 الساعة 00:44
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  10. #10
    ماهر

    #قلت(أنك تعتقد وتثبت مبدأ سد الذرائع )
    فهو ليس مما يعتقد---وكذلك لا أثبته

    #استنبطت من قولي ((نحن قلنا بقاعدة منضبطة واحدة وهي ((الوسيلة إلى الحرام حرام))
    وحتى تحرم الوسيلة لا بد أن يكون من شأنها أن تؤدي إلى الحرام غالبا ))

    أني اقول بقاعدة سد الذرائع



    ربما لم تصلك الفكرة واضحة



    فانا أقصد بقولي أن ما كان سببا للحرام يحرم


    وحتى أكون واضحا---إن سب الكافر يؤدي إلى أن يسب الله


    فيحرم لانه أدى إلى الحرام


    ولكن قد يكون كافر في قبضتنا فنسبه ولا يرد فما الحكم حينئذ؟؟


    تظل القاعدة قائمة بالرغم من عدم رده



    أما قولكم بسد الذرائع ففيه تغيير يومي لحكم الله--مع تغير الظروف والمجتمعات---فما هو حرام في عمان لا يكون حراما في واشنطون---ويصير دين الله أديانا

    ويكفينا كمثل فتاوي إباحة الألبسة الغربية للمسلمة في أوربا خوفا من مفسدة تعرضها للأذى
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  11. هل أفهم من كلامك أنك تقصر تطبيق قاعدة (الوسيلة الى الحرام حرام) على ماورد في النص الشرعي من الوقائع فقط وبالتالي لايصح القياس عليها ؟؟
    ان كان الأمر كذلك فاني أرى أنك قد عطلت قياساً استوفى شروطه بدون مبرر لتوهم الاختلاف على المفاسد وتقديرها ..

    وقد ذكرت لك سابقاً أن هذا التوهم يندفع بمعرفة أن تقدير المفاسد لايكون بيد العوام ولا أنصاف العلماء ولاحتى العلماء غير المجتهدين ..
    انما الأمر يعود للمجتهدين المتمكنين الذين لايخضعون للأهواء والأفكار الفاسدة وبذلك يلغى توهم الفوضى في الأحكام الذي ذكرته ..
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  12. #12
    لا لا تفهم ذلك

    ((هل أفهم من كلامك أنك تقصر تطبيق قاعدة (الوسيلة الى الحرام حرام) على ماورد في النص الشرعي من الوقائع فقط وبالتالي لايصح القياس عليها ؟؟ ))

    =============


    الوسيلة إلى الحرام هو ما كان من شأنها أن تؤدي إلى الحرام على الغالب ولا عبرة بالنادر من الحالات


    فمثلا---وجود حاجز لمصلى النساء في المساجد---ليس صحيحا

    وحجتهم فيه سد الذرائع---لخوفهم من مفسدة متوهمة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  13. اذاً أخي جمال لاخلاف بيننا على القاعدة وهذا دليل آخر على كونك تأخذ بقاعدة سد الذرائع اذا كانت المفسدة غالبة أو حتمية من باب أولى ..
    ولو تأملت سيدي لوجدت أنه عين الكلام الذي ذكرته في أولى مشاركاتي بالموضوع ..

    وأكرر طالما أن تقدير المفاسد هو للمجتهدين من أهل العلم الثقة فهذا يدفع حصول توهم الفوضى في تقدير المفاسد

    والخلاصة أن قاعدة : (الوسيلة الى الحرام حرام ) هي ذاتها سد الذرائع اذا كانت المفسدة غالبة أو حتمية وهذا هو محل اتفاق الفقهاء ..

    وأرجو هذه المرة أن أكون قد فهمتك جيداً .

    والله تعالى أعلم .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  14. #14
    ماهر


    قولك(((الوسيلة الى الحرام حرام ) هي ذاتها سد الذرائع اذا كانت المفسدة غالبة أو حتمية وهذا هو محل اتفاق الفقهاء .. ))ليست محل إتفاق الفقهاء--فالظاهرية لا يقولون بها


    كما أن سد الذرائع قاعدة قائمة على توهم حصول المفسدة


    أما قاعدة " االوسيلة إلى الحرام حرام" فقائمة على على أن مؤدى الوسيلة هو الحرام فتحرم تلك الوسيلة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  15. أنا أتكلم عن فقهاء المذاهب الأربعة الذين أجمعت الأمة على الأخذ بمذاهبهم ..

    وسد الذرائع اذا كانت المفسدة غالبة أو حتمية = الوسيلة الى الحرام حرام
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •