النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: مذهب وحدة الوجود

  1. مذهب وحدة الوجود

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه,
    وبعد:

    هذا بحث في مذهب وحدة الوجود كنت قد كتبته منذ مدة, أضعه بين أيدي إخواني علّه ينال رضاهم.

    والسلام عليكم.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
    وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً سيدي...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. وعليكم السلام ورحمة الله,

    وجزاكم مثله أخي محمد.
    إليك وإلا لا تشد الركائب ــــــــــ ومنك وإلا فالمؤمل غائب
    وفيك وإلا فالرجاء مضيع ــــــــــ وعنك وإلا فالمحدث كاذب

  4. جزاكم الله خيرا

  5. جزاكم الله خيرا.. حقيقة هذه أول مرة أفهم بشكل واضح الربط بين مذهب وحدة الوجود وفكرة توحيد الأديان..
    ولكن سؤالي هل الشيخ ابن العربي صرح في كتبه بوحدة الأديان؟
    وقد التفت نظري لشيء، وهو هل يا ترى هناك ترابط بين ما كان يدعو إليه الشيخ أحمد كفتارو من توحيد الأديان، وبين مذهب وحدة الوجود، هل كان هو ممن يقول بها، فأنا بعيدة نوعا ما عن أقواله..
    ثم ما بال كثير من مشايخ الشام من أهل العلم والفضل ينتقدون على الشيخ أحمد كفتارو منهجه، ويحذرون خواص طلابهم منه، ومع هذا يرون للشيخ ابن العربي قداسة لا يدنسها شيء؟!
    وإلى أي حد يمكن حمل كلام الشيخ ابن عربي على غير ظاهره، ليوافق مذهب أهل السنة والجماعة؟!
    وهل ياترى خفي على كل هؤلاء المشايخ حقيقته؟!
    وماذا عن الكرمات التي أسمعها ممن أثق بهم حصلت عند قبره برؤيتهم؟!
    و لماذا وعى هؤلاء المشايخ حقيقة ابن تيمية، ومذهبه، ولم يعوا مذهب ابن العربي وحقيقته مع أنه ربما كان أخطر من بعض الجوانب؛ لهدمه الدين من أصله؟!
    ومع أن الكتب التي يدعون طلابهم لقراءتها، كمقالات الشيخ الدجوي -رحمه الله-، وكتاب الشيخ مصطفى صبري -رحمه الله-، وغيرها من الكتب تنتقد مذهبه بشكل واضح، فكيف يجمعون في أذهان طلابهم بين كلام يدعونهم لقراءته، وبين مدحهم له؟!
    حقيقة تساؤلات كثيرة ترد علي منذ أن وعيت ما حولي وسمعت أبي -حفظه الله- يردد قول معاصري الشيخ ابن العربي: نؤمن بولايته، ونحكم بكفره لظاهر كلامه.. ثم ينهاني عن النظر في كتبه..

    أجد بعض الإجابات التي لا تقنعني، وربما أجيب عنها جوابا أسكت به غيري،لكن نفسي لم تركن لأي إجابة عن هذه التساؤلات بعد..!!
    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

  6. بارك الله بك سيدي صاحب الكتاب ، فقد وضح الأمر لدي جيدا بعد ماقرأته ، ولكن هل من مجيب على الأسئلة المذكورة في تعليق الأخت شفاء لتكتمل جوانب الموضوع
    من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

  7. #7
    نعم توجد إشارات وكلمات في كتب ابن عربي فهم منها بعض أتباعه القول ببعض أصول دعوة وحدة الأديان من نجاة الجميع وعدم النكير على المخالف ولو مآلاً.
    أما الشيخ احمد كفتارو ، فلم أرَ له كتابا، ولكنا نسمع عنه ما سمعتِ أختنا الفاضلة، ولما نتحقق منه بعدُ.
    توجد نسبة من مشايخ الشام ونسبة من مشايخ جميع البلاد العربية الأخرى، بل الإسلامية، بل في العالم أجمع، من يهتز ميزان نظره عند الوصول إلى ابن عربي، وذلك لما أحاط به من جلالة وتعظيم مقصودين، ولكنا نراه مخالفا لأهل السنة في كثير مما جاء به، ونرى كثيرا من المشايخ عاجزين عن التصريح بذلك، فيلجؤون إلى محاولات التوفيق والجمع إما بدعوى الدسّ أحيانا، أو التأويل وغير ذلك، ولما يجدونه من صعوبه في قرارة أنفسهم في هذه المحاولات، فإنهم لا يجدون ما يحفظون به عقيدة أتباعهم ومحبيهم إلا بأن ينهوهم عن النظر في كتب ابن عربي، وهنا تحصل التناقضات في صفوف أهل السنة (أعني الأشاعرة والماتريدية) ومن يوافقهم عندما يتخذون هذا الموقف ، الذي أراه متناقضا في بعض جهاته. وبعض المشايخ يصرحون علنا موافقتهم لمذهب أهل السنة، وفي باطنهم يعتقدون حقيقة وحدة الوجود ولوازمها، وفي هذا خطورة عظيمة لا تخفى على أحد...وقد تمزقت توجهات المشايخ في هذا الباب أشتاتاً لصعوبة المسألة، ولأمر آخر أعتقده، وهو قصور كثير منهم عن البحث فيها والتدقيق في ثناياها وخفاياها...
    وهؤلاء أنفسهم سيواجهون الإشكالية نفسَها مع ابن عربي، فلذلك سمعنا من بعض من يحسبون من مشايخ الشام، ومن أتباع ابن عربي المتعصبين له، تصريحه بمخالفة الأشاعرة، وأنكر أنهم هم أهل الحق، وفي الوقت نفسه شرع يدافع عن ابن تيمية، وينكر أنه منحرف عن أهل الحق...!! وهذا موجود في بعض الطوائف من أتباع ابن عربي ومن تأثر به....ولذلك فإننا نجد ركاكة في مواقف بعض المشايخ من هذه المسائل الخطيرة، أو تناقضا حيث يحكمون على ابن تيمية بظواهر كلماته، ولا يحكمون على ابن عربي بظواهر كلماته، مع أن ما يتعسفون به من محاولات لتأويل كلام ابن عربي يمكنهم سلوكه بطريقة لا تقل في السهولة مع ابن تيمية....
    وفي رأيي أن ذلك أحد مناطق الضعف في أنصار أهل الحق، ومنه يؤتى كثير منهم.
    والمسألة في نظري لا تتعلق أصالة بولاية ثابتة لابن عربي، وليس كذلك ينبغي أن ينظر في المسائل وأقوال الرجال، ولكن الذي ينبغي إنما هو إعادة النظر في آرائه ووزنها على ميزان أهل السنة، ثم بعد ذلك ينظر في ولايته، فالنظر في ولايته لا ينبغي أن يؤخذ مسلما ومانعا من النظر في عقائده ومحاولة تأويلها تعسفا وتعنتا لكي لا يحكم عليه بأنه مخالف ولو أدنى مخالفة لأهل السنة، مع أنه يصرح بمخالفته تصريحا في غير موضع من كتبه، وأتباعه أقاموا كتبا فيها محاكمات بين الأشاعرة والفلاسفة ومذهب ابن عربي الذي صار بين بعض العلماء مشهورا بمذهب الصوفية، وإنما هو مذهب لبعض الصوفية أعني أتباع ابن عربي في مذهبه العقدية والسلوكي....
    أنا أعرف صعوبة هذه الكلمات في قلوب كثير من الناس، ولكن هذا ما نراه وما نقدر على إثباته بفضل الله تعالى.
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  8. أدامك الله ذخرا لعصابة الحق سيدي سعيد فودة فلطالما خلت أن الإمام الرازي لا زال بين ظهرانينا , حفظك الله ياسيدي الرازي الثاني وليت شعري من هو أحق بأن يسمى شيخ الإسلام : أمثالكم أم ابن تيمية ... فأسأل الله أن يجمعنا بكم في الدارين مع النبيين والصديقين والشهداء
    من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

  9. جهد طيب بارك الله فيك.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •