النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ينشر لأول مرة: الشرح 11 على الحكم العطائية للشيخ أحمد زروق

  1. ينشر لأول مرة: الشرح 11 على الحكم العطائية للشيخ أحمد زروق


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدُ لـلَّه الذي عَمَّ العوالِـمَ حِكْمَةً وحُكْمًا، ووَسِع كل شيء رحمةً وعِلْمًا، فهو الحَكِيم الحَكَم، الذي لا معقِّب لِـما به قَضَى وحَكَم.

    والصلاةُ والسلام على سيدنا ونبينا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم مُبدِي جواهر العلوم ونفائس الحِكَم، والواسطةِ في كل الخيرات الواصلة إلينا والنِّعم، وعلى آله وأصحابه الذين نالوا باتباعه والاقتداء به غاية الفخر والكرم.

    وبعد، فإنّ الدين الإسلامي ـ الذي ختم الله به الأديان عقيدةً عِلميةً وشريعةً عَمَليةً وأحكاماً أخلاقيةً ـ مجموع ثلاثة أركان، ذكرهَا الأمينُ جبريل لنبينا محمد محمد صلى الله عليه وسلم في مقام تعليم الأمة قواعد دينها.

    فالركن الأول منها هو الإيمان المفسَّر شرعاً بتصديق القلبِ وإذعانِه وقبولِه لكل ما عُلِم مجيءُ الرسول به من عند الله ضرورةً، كالتوحيد والنبوّة والبعث والجزاء، وافتراض الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحج.

    والركن الثاني هو الإسلام المفسَّر بعمل الجوارح في الطاعات، كالتلفظ بالشهادتين، وأداء الصلاة، وإيتاء الزكاة، والصوم، وحج البيت غير ذلك.

    والركن الثالث هو الإحسان المفسَّر بإتقان القيام بالعبادة الشاملة للإيمان والإسلام، حتى تقع على وجه الكمال من الإخلاص، مع مراقبة الله تعالى واستحضار عظمته وجلاله حالة الشروع وحالة الاستمرار فيها.

    وهذا المعنى في تفسير الإحسان مأخوذ من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم في حديث سؤال جبريل: «الإِحْسَانُ: أَنْ تَعْبُدَ الـلَّهَ» وحدَه عبادةً تخلص فيها ظاهراً وباطناً، وتراقبه في سائر أحوالك حتى «كأنَّك تراه» بعين بصرَك كما تراه بعين بصيرتك، فتتمحض عبادتُك له بالإخلاص، وتَبرُز على أكمل الوجوه بإتقان وجه العمل فيها، فتقصدُه وحدَه بها، (فَإِنْ) قُدِّر وفُرِض أنك (لَـمْ تَكُنْ تَرَاهُ) سبحانه بعين بصرك شَهِدْتَهُ بعَيْنِ قلبك، فاثبُتْ على عبادتك وأحسنها إتقاناً؛ (فَإِنَّهُ يَرَاكَ([1])) دائما ببصره ويطلع عليك بعِلْمِه، فلا يغيب عليه حال من أحوالك.

    ومن هنا اعتنى أئمة الإسلام بهذا الركن الأساسي من الدين، وصار علما ذا موضوع ومبادئ ومباحث خاصة، بعضهم يسميه بعلم التصوُّف «السُّنِّي»، والبعض يسميه بعلم الحقيقة، إلى غير ذلك من الأسماء، وكلٌّ يشير إلى مسمَّى واحد وهو العلم المصلِح للقلوب التي لا تصلح الأعمال والطاعات إلا بها، أخذاً من قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم «أَلَا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةٌ إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ».

    وفي التأكيد على مشروعية وضرورة هذا العلم يقول الإمام العز بن عبد السلام ‘: «الطريقُ في إصلاح القلوب التي تَصلُح الأجسادُ بصلاحها وتفسد بفسادها : هو تطهيرُها من كل ما يباعِدُ من الله، وتزيينُها بكل ما يقرِّب إليه ويزلِف لديه من الأحوال والأقوال والأعمال وحُسن المآل ولزوم الإقبال عليه والإصغاء إليه، والـمُثول بين يديه في كل وقت من الأوقات وحالٍ من الأحوال على حسب الإمكان، في غير أداء إلى السآمة والملال. ومعرفة ذلك هي الملقَّبة بـ«عِلْم الحقيقة»، وليست الحقيقةُ خارجةً عن الشريعة، بل الشريعةُ طافحةٌ بإصلاح القلوب بالمعارف والأحوال والعزوم والنيات وغير ذلك مما ذكرناه من أعمال القلوب، فمعرفة أحكام الظواهر معرِّفة لجلّ الشرع، ومعرفة أحكام البواطن معرِّفة لدِقِّ الشريعة، ولا ينكر شيئاً منهما إلا كافِرٌ أو فاجِرٌ»([2]).

    ومن هنا أيضا تعددت وتنوعت المؤلفات المتعلِّقة بهذا العلم الجليل، والغرض منها واحد وهو هداية المكلَّفين إلى سبيل إخراج نفوسهم عن أحوال النقص التي تحدث فيها، وردّها إلى حال الكمال المستعدة لتحصيلها، وذلك بحملها على أنواع العبادات وألزامها لطرق الطاعات من حيث يرضى اللهُ سبحانه وبما يرضى، مع استعمال أنواع الرياضات وضروب المجاهدات المشروعة للتغلب على النفس النازعة نحو دركات النقص، ورفعها والسموّ بها إلى مدارج الكمال، امتثالًا لقوله تعالى: ﴿ {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: ٦٩].

    ومن أجل هذه الكتب على الإطلاق لاحتوائها على لباب اللباب: كتاب «الحِكَم العطائية في الآداب والحقائق التصوفية» للشيخ الإمام العارف بالله تعالى: تاج الدين أحمد بن عطاء الله السكندري، فهو كتاب رائق العبارات، فائق الإشارات، موافق للعقائد السُّـنِّية، جارٍ على نهج الكتاب والسُّنَّةِ السَّنِيَّة، قد تضمن جملة من قواعد تزكية النفس الإنسانية، واحتوى على أرقى آداب العبادة القلبية، فبُسِط لأجل ذلك له القبول بين العلماء الأخيار، وتوالت عليه الشروح والإيضاحات المبرزة لما فيه من الأنوار.

    ومن أبرز العلماء الفضلاء الذين أولوا عناية خاصة بالحكم العطائية هو الشيخ أحمد زروق الفاسي ‘، فقد أنجز عليه سبعة عشر شرحاً، ذكر أكثرها في هذا الشرح الحادي عشر الذي نقدم له فقال: «وجملة التعاليق التي وقعت لنا عليه سبعة عشر، الكامل منها أحد عشر:

    ـ الأول: كتبته في سنة سبعين وثمانمائة (870هـ) ببلدنا([3])، ثم سرق قبل تحقيقه وتصحيحه.

    ـ الثاني: كمّلته بتونس في سنة أربع وسبعين (874هـ)، وسماه شيخنا الزواوي([4]) بـ«تنبيه ذوي الهمم على معاني ألفاظ الحكم».

    ـ الثالث: وضعته بها فكمل في أقل من هذا، وسميته «الطرر والحواشي».

    ـ الرابع: كتبته بها سنة سبع وسبعين (877هـ) وحملت نسختي منها لطرابلس.

    ـ الخامس: كتبته بطَيْبَةَ المشرَّفة، وسميته بـ«اللامعة الرسمية على الكلمات الحِكْمية».

    ـ السادس: وضعته بمصر فكمل مختصراً من غير نقل.

    ـ السابع: أردفته الذي قبله بمصر، وهو أوسع منه، فأخذ عني وقرئ عليّ هناك، وسميته بـ«النكيتات الفهمية على الكلمات الحكمية».

    ـ الثامن: كتبته ببجاية في سنة ثمان وسبعين (878هـ) فقرئ عليّ وصحح، ونحوت فيه نحو الذي بمصر تسمية وصناعة هي سَبْكُ الكلام بعضه ببعض حتى كأنه تأليف واحد([5]).

    ـ التاسع: كتبته ببلدنا في سنة ثمان وثمانمائة (880هـ).

    ـ العاشر: أردفته به في سنة إحدى وثمانين (881هـ) وكلًّا كتبتُه في شهر رمضان، فكمل بزيادة يومين.

    ـ الحادي عشر: هذا الذي أنا له واصف، وأرجو من الله عموم النفع به([6]).

    والتي لم تكمل ستة: منها واحد بمصر، والثاني بمصراته، الثالث: بطرابلس، والرابع ببجاية([7])، والخامس والسادس([8]) ببلدنا. وإنما اعتبرت ما كُتِب منه ما ينتفع به، وأما ذوات البدايات فليس يحصى، والله أعلم. اهـ

    وإن دلت هذه العناية الخاصة من الشيخ أحمد زروق رحمه الله بكتاب الحِكَم على شيء فهي دالة على عظيم مكانة هذا الكتاب عنده، فهو لم يكن يتركه في حضر ولا سفر، ولم يدخر جهداً في فك رموزه وحل مشكلاته وتوجيه إشاراته، بل لم يهمل حتى الكلام على وجه المناسبة بين كل حكمة سابقة ولاحقة منه، وكان يقول واصفاً كتاب الحِكم هذا: «كلُّه داخل في كلِّه، وأوَّلُه مرتبِطٌ بالأخير من قولِه، فكلُّ باب منه مكمِّلٌ للذي قَبْله، والذي قَبْله أيضا كأنه شرح له، وكذلك كل حكمة وكلمة إنما هي كالتكملة أو المقدمة، فأوَّلُه آخِرُه، وباطِنُه ظاهِرُه، وأوسَطُه طرَفَاه، وكلُّه منتهاه ومبتداه». اهـ.

    وهذا الاهتمام الخاص من الشيخ أحمد زروق بالحكم العطائية ينبع من إيمانه الراسخ بضرورة العناية بركن الإحسان الذي يعتبر دعامة أساسية من دعائم الدين الإسلامي، وهذا العناية الخاصة لم تكن بمعزل عن الاهتمام بالركنين الأولين، بل قد وضع ‘ كتبا كثيرة نافعة في علم أصول الإيمان، وفي علم الفقه والعبادات العمَلية، وسيأتي ذكر بعضها إن شاء الله تعالى في ترجمته، لكنه كان يرى ـ وفقاً للحق ـ أن العالِـم والطالب للعلم وحتى المسلم العامي ينبغي له أن يتلبس بشيء من الآداب والحقائق العرفانية على حد تلبسه بالحقائق الاعتقادية الإيمانية وإتيانه بأعمال الطاعات الجسدية، فإنّ دين المرء لا يكمل إلا بالتحقق بجميعها والجري على مقتضاها.

    وكثيرا ما كان ينص رحمه الله على هذه الوصية في مصنفاته، فقد قال مثلا في كتابه «عدة المريد الصادق»: «اعلم أنّ الفقه والتصوُّفَ إخوان في الدلالة على أحكام الله سبحانه؛ إذ حقيقة التصوُّفِ ترجع لصِدْقِ التوجُّه إلى الله تعالى من حيث يرضى بما يرضى، فمن له قِسْطٌ من صِدْقِ التوجُّهِ له قِسْطٌ من التصوُّفِ على قَدْرِ حالِه، ثم الفِقْهُ بالأصول([9]) شرطٌ فيه، والمشروط لا يصح بدون شرطه، والشرطُ أن يكون بما يرضاه الحقُّ ومن حيث يرضاه، فما لا يرضاه لا يصح أن يكون قُربةً، وما يرضاهُ لا يصح أن يكون قربةً إلا من الوجه الذي يرضاهُ، كالصلاة يرضاها الحقُّ u ولكن لا في الأوقات الممنوعة ولا على غير الوجه المستقيم؛ ﴿ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ﴾ [الزمر: ٧]، فلزم تحقيق الإيمان، ﴿ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ﴾ [الزمر: ٧ ] فلزم العمل بالإسلام، فلا تصوُّفَ إلا بفِقْهٍ؛ إذ لا تُعلَم أحكامُ الـلَّهِ الظاهرةُ إلا منه، ولا فِقْهَ إلا بتصوُّفٍ؛ إذ لا حقيقة للعِلْمِ إلا بالعمَلِ، ولا عمَل إلا بصِدْقِ توجُّهٍ، ولا هما إلا بإيمان؛ إذ لا يَصِحَّان دونَه، فهو بمنزِلَة الروح، وهما بمنزلة الجسَد، لا ظهور له إلا فيهما، ولا كمال لهما إلا به، وهو مقام الإحسان المعبَّر عنه بأن تعبد الله كأنك تراه، إذ لا فائدة لذلك إلا صِدْق التوجه إلى الله تعالى على حدِّ ما قلناه».اهـ

    وبناء على هذه النظرية الصحيحة في لزوم الجمع بين أركان الدين الثلاثة ـ وهي الإيمان والإسلام والإحسان ـ وضع الشيخ أحمد زروق ‘ أغلب مؤلفاته، لا سيما شروحه على الحِكَم العطائية، وقد وفقني الله تعالى للوقوف على الشرح الحادي عشر منها مخطوطاً، وهو لم يحقَّق ولم يطبع من قبل على حدِّ علمي، فاجتهدت قدر الطاعة في العناية به لإخراجه في صورة مقبولة للمساهمة في نشر تراث هذا العالم الجليل الذي نفع الله تعالى به وبكتبه أجيالا كثيرة من المسلمين ماضياً وحاضراً، راجيا من الله سبحانه أن يتقبل دعاءه ‘ إذ قال في آخر هذا الشرح: «اللهم انفع بفضلك قاصدَ هذا الكتاب بقَصْدِه، وأَعِنْهُ على ما يرومُه منك من صالح شأنه، واجعله عامَّ النفع في بابه، كثيرَ الإفادة لطلابه، وحَلِّه بفضلك بحِلْيَة القبول بين الخَلْقِ، واجعل قارِئَه وكاتِبَهُ ومؤلِّفَهُ ومن سَعَى فيه بأدنى سَعْيٍ عندَكَ في مَقْعَدِ صِدْقٍ، واخصُصْهُ بالعافية والكرامة حيث حلّ من البلاد، واجعله بفضلك رحمةً لكل من لابَسَهُ من العباد، وأخلص فيه نية الجميع، ولا تجعلنا ممن أضاع عمَله بالمرائات والتسميع، ولا تسلط علينا حاسداً ولا جاحداً، ولا تفضح منا ولداً ولا والداً، واكنفنا بإحسانك ما أحييتنا، فإنه لا غنى لنا عنك، وأنت الغنيُّ بكل حال عنا يا أرحم الراحمين». اهـ


    كتبه الفقير إلى ربه الهادي
    نزار بن علي حمادي

    ([1]) والحديث في صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب معرفة الإيمان.
    ([2]) قواعد الأحكام (ج2/ص349)
    ([3]) يقصد مدينة فاس.
    ([4]) يقصد الشيخ أبا العباس أحمد الزواوي الجزائري صاحب اللامية في التوحيد المسماة بكفاية المريد في علم التوحيد والتي شرحها الإمام السنوسي.
    ([5]) وقد وقفت عليه بحمد الله تعالى، وأوله: الحمد لله حمد عاجز عن حمده إلا بحمده.
    ([6]) وهو موضوع التحقيق في هذا العمل.
    ([7]) هذا الذي كتبه ببجاية هو الخامس عشر، وهو الذي سمي فيما بعد بمفتاح الإفادة لذوي العقول والهمم على معاني ألفاظ كتاب الحكم. وقد نشر خطأ باسم «قرة العين في شرح حكم العارف ابن عطاء الله السكندري» بتحقيق وتعليق د. محمود بن الشريف، في جزئين، دار التراث العربي للطبع والنشر، القاهرة.
    ([8]) وهذا المرقم بالسادس هنا هو الشرح السابع عشر الذي نشر مراراً.
    ([9]) يقصد الأصول الإيمانية؛ فإن الإيمان شرط صحة الأعمال.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    3,997
    مقالات المدونة
    2
    جزاكم الله خيراً على هذه المجهودات الطيبة .. ورحم الله الإمام زروق ذي الجد والاجتهاد ..

    وفقكم الله ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. لماذا لا يقوم أحد الباحثين بجمع "موسوعة شروح الإمام زروق على الحكم العطائية"، أو لنقل: "المجموعة الكاملة لمحتسب الفقهاء والصوفية الشيخ أحمد زروق"، إحياء لعلومه ومؤلفاته، وقياما ببعض واجبنا تجاه علمائنا كما يفعل السلفية مع علمائهم، والخزاءن المغربية مليئة بمؤلفات الشيخ زروق، وله ذرية في مدينة مكناس المغربية يعتنون بجمع تراثه...

  4. بارك الله في مجهودكم شيخ نزار ونفع بكم
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  5. ماشاء الله تبارك الله جزاكم الله خيرا شيخ نزار وبارك الله في وقتك وفي عملك الدائم في تحقيق تراث أئمة أهل السنة والجماعة في كل الفنون فالمكتبة الإسلامية بحاجة إلى مثل هذه الكتب - اللهم انفع بك وبالمؤلف سيدي احمد زروق وارضى عنه

  6. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    بارك الله فيكم سيدي نزار وجزاكم خيراً...

    !

    هو مطبوع بدار ابن حزم...

    فهل نجده في السعوديَّة؟

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    فهل نجده في السعوديَّة؟
    بالتأكيد سيوجد فيها...
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

  8. #8
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً.
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  9. نرجو نسخة من هذا الكتاب ولتكن pdf

  10. للررررررررررررررررررررررفع
    فلم أجد الكتاب ولم أستطع الحصول عليه
    فهل من نسخة على الشبكة؟

  11. بارك الله فيكم
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •