النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الجمع بين العقل والنقل هو طريق أهل السنة والجماعة

  1. الجمع بين العقل والنقل هو طريق أهل السنة والجماعة

    الجمع بين العقل والنقل هو طريق أهل السنة والجماعة

    كتب ابن تيمية كتابه – درء تعارض العقل والنقل – للرد على من قدّموا عقولهم على النصوص الواضحة فى الكتاب والسنة ولم يحدد من هم !
    لم يحدد ابن تيمية فى كتابه من هم المقصودون فى هذا الكتاب , من الذين يتوجه اليهم الخطاب بتقديم العقل على النقل ؟ لانعرف بالتحديد
    ولأنه بدأ كتابه بالقانون الكلى للتأويل عند الأشاعرة , فقام أتباعه بصرف وتوجيه هذا الكتاب كله الى الأشاعرة , فاتهموهم ظلما وعدوانا أنهم يقدمون عقولهم على النصوص من الكتاب والسنة
    ولم يذكر ابن تيمية فى كتابه هذا مثالا واحدا [ آية أو حديث ] رده الأشاعرة وقدموا عقولهم عليه ,
    وهذه الدعوى الباطلة [ تقديم الأشاعرة العقل على النقل ] دعوى كاذبة , وباطلة , واستمرارها والتأكيد عليها من أتباعه الى اليوم دليل على خبث طويتهم , وسوء نيتهم , وأنهم أدعياء فى العلم
    هيا معى الى علم من أعلام الأشاعرة يفند هذه الدعوى , ويذكر بالتحديد من المقصود بهذه التهمة , ويوضح بجلاء موقف الأشاعرة من العقل والنقل
    هذا العلم هو [ حجة الاسلام الغزالى ] فى كتابه [ الإقتصاد فى الإعتقاد ]
    حيث يقول فى بدايته :

    [الحمد لله الذي اجتبى من صفوة عباده عصابة الحق وأهل السنة، وخصهم من بين سائر الفرق بمزايا اللطف والمنة، وأفاض عليهم من نور هدايته ما كشف به عن حقائق الدين، وأنطق ألسنتهم بحجته التي قمع بها ضلال الملحدين، وصفى سرائرهم من وساوس الشياطين، وطهر ضمائرهم عن نزغات الزائغين، وعمر أفئدتهم بأنوار اليقين حتى اهتدوا بها إلى أسرار ما أنزله على لسان نبيه وصفيه محمد صلى الله عليه وسلم سيد المرسلين، واطلعوا على طريق التلفيق بين مقتضيات الشرائع وموجبات العقول؛]
    ملاحظة:
    كلمة [ التلفيق ] معناها [ التوفيق ] وعدم المعارضة , أى عدم التعارض , أى الجمع بين العقل والنقل , ولذلك عبر بعدها بلفظ عدم المعاندة .

    ثم قال :

    [ وتحققوا أن لا معاندة بين الشرع المنقول والحق المعقول. وعرفوا أن من ظن من الحشوية وجوب الجمود على التقليد، واتباع الظواهر ما أتوا به إلا من ضعف العقول وقلة البصائر. وإن من تغلغل من الفلاسفة وغلاة المعتزلة في تصرف العقل حتى صادموا به قواطع الشرع، ما أتوا به إلا من خبث الضمائر. فميل أولئك إلى التفريط وميل هؤلاء إلى الافراط، وكلاهما بعيد عن الحزم والاحتياط.]
    ملاحظة :
    هذا أوضح نص , وأظهر قول فى تحديد طرفى النزاع :
    الحشوية الذين أصابهم الجمود على التقليد فرفضوا العقل تماما
    والفلاسفة وغلاة المعتزلة [ وليس كل المعتزلة ] الذين قدموا موجبات العقول على النصوص عند التعارض , أما الأشاعرة فموقفهم وسط بين الطريفين
    فكيف تم ادخالهم مع الفلاسفة وغلاة المعتزلة فى هذه التهمة ؟
    من هنا يتبين عدم دقة , وعدم تحديد ابن تيمية , وسوء نية أتباعه , من بعده

    ثم يكمل الغزالى فيقول :

    [ بل الواجب المحتوم في قواعد الاعتقاد ملازمة الاقتصاد والاعتماد على الصراط المستقيم؛ فكلا طرفي قصد الأمور ذميم. وأنى يستتب الرشاد لمن يقنع بتقليد الأثر والخبر، وينكر مناهج البحث والنظر، أو لا يعلم انه لا مستند للشرع إلا قول سيد البشر صلى الله عليه وسلم، وبرهان العقل هو الذي عرف به صدقه فيما أخبر، وكيف يهتدي للصواب من اقتفى محض العقل واقتصر، وما استضاء بنور الشرع ولا استبصر ؟ فليت شعري كيف يفزع إلى العقل من حيث يعتريه العي والحصر ؟ أو لا يعلم ان العقل قاصر وأن مجاله ضيق منحصر ؟ هيهات قد خاب على القطع والبتات وتعثر بأذيال الضلالات من لم يجمع بتأليف الشرع والعقل هذا الشتات. فمثال العقل البصر السليم عن الآفات والاذاء. ومثال القرآن الشمس المنتشرة الضياء. فاخلق بأن يكون طالب الاهتداء. المستغني إذا استغني بأحدهما عن الآخر في غمار الأغبياء، فالمعرض عن العقل مكتفياً بنور القرآن، مثاله المتعرض لنور الشمس مغمضاً للأجفان، فلا فرق بينه وبين العميان. فالعقل مع الشرع نور على نور، والملاحظ بالعين العور لأحدهما على الخصوص متدل بحبل غرور. وسيتضح لك أيها المشوق إلى الاطلاع على قواعد عقائد أهل السنة، المقترح تحقيقها بقواطع الأدلة، أنه لم يستأثر بالتوفيق للجمع بين الشرع والتحقيق فريق سوى هذا الفريق.]
    ملاحظة :
    هل هناك وراء هذا الكلام كلام ؟
    كيف يتأتى لك أن تتهم صاحب هذا الكلام بتقديم العقل على النقل ؟ أين عقلك ؟ وأين فهمك ؟ أم أنك مقلد أعمى كما قال ؟ تنظر الى الشمس وأنت مغمض الأجفان ؟ فلا فرق بينك وبين العميان ؟
    وأين موقع ابن تيمية من هذا الكلام , وهذا البيان ؟ هل بقى له بعد هذا محلا من الإعراب ؟

    ثم يقدم الغزالى الحل عند توهم التعارض فيقول :
    [كل ما ورد السمع به ينظر، فإن كان العقل مجوزاً له وجب التصديق به قطعاً إن كانت الأدلة السمعية قاطعة في متنها ومستندها لا يتطرق إليها احتمال،
    ووجب التصديق بها ظناً إن كانت ظنية، فإن وجوب التصديق باللسان والقلب عمل يبنى على الأدلة الظنية كسائر الأعمال فنحن نعلم قطعاً إنكار الصحابة على من يدعي كون العبد خالقاً لشيء من الأشياء وعرض من الأعراض، وكانوا ينكرون ذلك بمجرد قوله تعالى " خالق كل شيء " ومعلوم أنه عام قابل للتخصيص فلا يكون عمومه إلا مظنوناً،
    إنما صارت المسألة قطعية بالبحث على الطرق العقلية التي ذكرناها، ونعلم أنهم كانوا ينكرون ذلك قبل البحث عن الطرق العقلية ولا ينبغي أن يعتقد بهم أنهم لم يلتفتوا إلى المدارك الظنية إلا في الفقهيات بل اعتبروها أيضاً في التصديقات الاعتقادية والقولية.
    وأما ما قضى العقل باستحالته فيجب فيه تأويل ما ورد السمع به ولا يتصور أن يشمل السمع على قاطع مخالف للمعقول، وظواهر أحاديث التشبيه أكثرها غير صحيحة، والصحيح منها ليس بقاطع بل هو قابل للتأويل، فإن توقف العقل في شيء من ذلك فلم يقض فيه باستحالة ولا جواز وجب التصديق أيضاً لأدلة السمع]

    نفس هذا الكلام قاله أيضا حجة الاسلام فى المستصفى فى أصول الفقه :
    حيث قال فى بدايته :

    [وأشرف العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع واصطحب فيه الرأي والشرع وعلم الفقه وأصوله من هذا القبيل فإنه يأخذ من صفو الشرع والعقل سواء السبيل فلا هو تصرف بمحض العقول بحيث لا يتلقاه الشرع بالقبول ولا هو مبني على محض التقليد الذي لا يشهد له العقل بالتأييد والتسديد ولأجل شرف علم الفقه وسببه وفر الله دواعي الخلق على طلبه وكان العلماء به أرفع العلماء مكانا وأجلهم شأنا وأكثرهم أتباعا وأعوانا]
    هذا الكلام كتبه الغزالى قبل مولد ابن تيمية بقرن ونصف من الزمان

    نفس هذا الكلام يؤكد عليه ابن رشد فى كتابه [ فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الإتصال ] طبعة دار المعارف
    حيث يقول :
    [ إنا معشر المسلمين نعلم على القطع , أنه لا يؤدى النظر البرهانى الى مخالفو ما ورد به الشرع , فإن الحق لا يضاد الحق , بل يوافقه ويشهد له , ونحن نقطع قطعا , أن كل ما أدى اليه البرهان , وخالفه ظاهر الشرع , أن ذلك الظاهر يقبل التأويل , على قانون التأويل العربى ]

    ليس بعد هذا الكلام كلام .
    وليس لابن تيمية ولا لأتباعه محل من الإعراب
    بل كلهم [ جملة اعتراضية فى تاريخ الأمة الاسلامية ]

  2. وفقك الله أخي الفاضل رمضان. وفتح الله عليك.
    قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

    http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


    قناتي:
    http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

    صفحتي على فيسبوك

    http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

    مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

    أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

    http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

  3. جزاك الله خيرا
    الأخ الكريم عبد الرحمن

  4. .................................. :::::: وحشوية حشو البلاد تمور

  5. قال الحافظ أبو طاهر السِّلَفي رحمهُ الله :
    ضلَّ الـمُجسمُ والمعطل مثلهُ * * * عن منهجِ الحق المبينِ ضلالاً
    وأتى أماثلهم بنكر لارعوا * * * من معشر قد حالوا الإشكالا
    وغدوا يقيسون الأمور برأيهم * * * ويدلسون على الورى الأقوالا
    فالأولون تعدوا الحق الذي * * * قد حد في وصف الإله تعالى
    وتصوروه صورة من جنسنا * * * جسمًا وليس الله عز مثالا
    والآخرون فعطلوا ما جاء في * * * القرآن أقبح بالمقال مقالا
    وأبو حديث المصطفى أن يقبلوا * * * ورأوه حشوًا لا يفيد منالا

  6. لاحظ يا صالح أن :
    المجسمة هم :
    مقاتل بن سليمان والكرامية , ومجدد مذهبهم ابن تيمية ومن شايعه
    والمعطلة هم :
    أتباع جهم بن صفوان من غلاة المعتزلة الذين نفوا الصفات تماما
    والذين قدّموا عقولهم هم :
    غلاة المعتزلة وليس كلهم , والفلاسفة

    أما ترك الموضوع عاما فهو لمز للأشاعرة من باب خلفى ,
    فيجب أن نتقى الله تعالى وأن نحدد مدلولات الألفاظ

  7. #7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أحسنتَ أخي صالح...

    فهل ما نقول إلا ما يقول الحافظ السِّلفيُّ رحمه الله...؟!

    فإنَّ الحافظ ينكر على المجسِّمة...

    فهو نافٍ لأن يكون الله تعالى جسماً.

    وهذا بيِّن جدّاً...

    فيبقى أن نرى ما الذي يقوله ابن تيمية رحمه الله وأتباعه...

    فهو وأتباعه يقولون إنَّ النَّصَّ لم يأتِ بنفي الجسميَّة عن الله تعالى عن ذلك.

    فانظر في كتب ابن تيمية وأتباعه لتجد هذا الكلام كثيراً.

    فإذن أليس ابن تيميَّة وأتباعه منكرين للإنكار الحافظ السِّلفيِّ رحمه الله تجسيم المجسِّمة؟!

    فالواجب على أتباع ابن تيميَّة أن يبيِّنوا ضلال الحافظ السِّلفيِّ وأن يردُّوا عليه قبل أن ينخدع به النَّاس وفيضلُّوا بأن ينفوا الجسميَّة عن الله تعالى!

    أمَّا المعطِّلة فمن نفوا النُّصوص كالمعتزلة.

    ونحن -أهلَ السُّنَّة والجماعة- نثبتها.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. ابن تيمية سامحه الله يقول : ليس في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا قول أحد من سلف الأمة وأئمتها أنه ليس بجسم) تلبيس الجهمية ج1، ص373

    ويقول سامحه الله في كتابه درء تعارض العقل والنقل ج1، ص248- تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم : ( بل النافي ) للجسمية (أحق بالبدعة من المثبت ! لأن المثبت أثبت ما أثبتت النصوص ! وذكر هذا معاضدة للنقول وتأيداً لها وموافقة لها فإن قدر أنه ابتدع في ذلك كان بدعته أخف من بدعة من نفى ذلك نفياً عارض به النصوص ) !!

    سبحان الله النصوص اثبتت ان الله جسم !! نافي الجسمية أحق بالبدعة من المثبت أنظر كيف يحسن ويجمل التجسيم للقارئ !

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •