هذه رسالة الامام القشيري قدس الله سره المسماه شكاية أهل السنة بحكاية ما نالهم من محنة ، و كأن التاريخ يعيد نفسه في زمن ضعف فيه أهل السنه و تقوى أهل البدع و الجهل و قلة العلم و أصبحت لهم دولات و صولات
فهنا دولة تدعم أهل التجسيم و تتبنى عقائدهم و هناك دولة تدعم التشيع و أهله و تدعم عقائدهم .... وقد أجتمع كلا من الفريقين على باطلهم
و أهل السنة قل أجتماعهم و تفرقوا على حقهم ... و إنا لنسأل الله عز وجل أن يقيد لهذا الدين من يحمل همه و رايته و يجمع أهل السنة و علمائهم على الحق
كما كان من الامام القشيري في عصره
فهنا دولة تدعم أهل التجسيم و تتبنى عقائدهم و هناك دولة تدعم التشيع و أهله و تدعم عقائدهم .... وقد أجتمع كلا من الفريقين على باطلهم
و أهل السنة قل أجتماعهم و تفرقوا على حقهم ... و إنا لنسأل الله عز وجل أن يقيد لهذا الدين من يحمل همه و رايته و يجمع أهل السنة و علمائهم على الحق
كما كان من الامام القشيري في عصره
تعليق