النتائج 1 إلى 14 من 14

الموضوع: الصراط

  1. الصراط

    السلام عليكم
    أحب أن أسمع رايكم في مسألة الصراط يوم القيامة

    أو كي أكون دقيقا لم أجد أدلة و جوابا على ما ذهب إليه السيد حسن السقاف في هذه القضية ن فهل هناك من رد و بأي شيء.
    خاصة يحضرني الآن آية من سورة الزمر تصف أهل النار يدخلون زمرا على أبواب جهنم و هذا يناقض فكرة السقوط عن الجسر .
    فنسمع من كان لديه اطلاع .
    دمتم في حفظ الله .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,007
    مقالات المدونة
    2
    الصراط من المسائل السمعية، والتي تحقق فيها الإجماع، وتواتر فيها النقل، كما ذكر ذلك جماعة من العلماء .. هذا من حيث النقل.

    أما فرض التعارض بين كونه جسراً وبين الدخول زمراً إلى النار فمجرد وهم، فإن وجود أبواب للجنة لا يتعارض مع السقوط فيها من أعلى، لأن السقوط من أعلى درجة طريق للوصول إلى النار، والنقول التي فيها أن الكفار يهوون في جهنم كثيرة ..

    والوهم جاء لهذا الإنسان -الذي أرجو ألا تكون ممن أصيب بلوثاته- من أمين نايف مدعي الاعتزال، وذلك أنه كان يصر على أن أحوال الآخرة مطابقة لأحوال الدنيا، وهذا الإنسان -السقاف- لا يؤمن بالنصوص إلا ما دخل تحت وهمه، فإن لم يستطع توهمه أنكره وأوله رغم عدم الحاجة إلى تأويله .. أصلح الله حالنا وحاله ..

    وفقك الله ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  3. الأخ جلال شكرا جزيلا لحسن ظنكم بنا

    نعم قد أسلم للإجماع و التواتر لكن حقيقة أنظر إلى الآية : " وسقى الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها و قال لهم خزنتها " إلى آخير الآية .

    "قيل ادخلوا أبواب جهنم.."

    فإن في الآية أولا أنهم يساقوا وثانيا أن الباب سيفتح عند مجيئهم و ثالثا أنه بعد كلامهم مع الملائكة سيدخلون النار أعاذنا الله و إياكم منها .
    لم أراجع تفاسير لكن هذا يبدو لي كمشهد واحد و قد يتساءل المرء لماذا حذف من هذا المشهد الصراط .
    أسلم أن هناك أحاديث كثيرة لكن هل يدخل صراط في هذا المشهد من باب ما يقال "أن البيان لا يجوز أن يتأخر عن ضرورة الخطاب " ( كلمة أصولية نسيتها بالضبط ).

    أما السيد حسن فكان بيننا صداقة كبيرة و ما زال بيننا اتصال ، أما الخصومة التي كانت بينه و بين سعيد لم يمنعنا أن نستفيد من كتب سعيد ( ها أنا حاليا أقرأ كتاب بحوث في علم الكلام لسعيد و حقيقة كتاب يعيدك فصول الأولى إلى الحيا ة ) . فأنا لا أحب أن أتدخل هذه الخصومة التي لم أفهم عمقها الحقيقي - حتى أكون صادقا مع نفسي - عند وجودي في الأردن مع صحبتي و قربي من السيد حسن فضلا عنها اليوم عندما أنا في عالم آخر .
    ومثلا أقرأء الآن في كتاب سعيد "بحوث في علم الكلام" المذكور و فيه أن العقيدة مبنية على ما هو القطعي و أن وجود الله و ما يجب عليه و ما يستحيل يجب أن يدركه المرء بطريقة قطعية و أن هناك بعض القضايا في العقيدة ظنية لا يجوز تضليل على أساسها و أن خبر الآحاد لا تفيد اليقين إلا بقرائن الخ ، فخطر على بالي سؤال التالي : السمعيات لا تبنى على أدلة عقلية بحتة لا يمكن الخطأ العقلية فيها . بل تبنى على أدلة سمعية فمن أين أتى الفرق بينها و بين اخبار العملية أي من أين أتى الكلام أن خبر الآحاد لا يقبل في هذا المجال من العقائد وهو أصلا لا يبنى عل استدلا العقلي أو من جهة أخرى لو جاء التواتر في أمر سمعي كما مثلا نفترض في الصراط ثم جاء مثل هذه الآية فلا يوجد دليل عقلي في ترجيح هذا على هذا ، نعم يمكن الجمع كما قلت على أساس أن في الآخرة قوانين الإلهية الأخرى لكن هنا يبدو لي أن الآية جاءت بمشهد كامل ، فهناك السياق و هناك سقوط مباشرة و هناك كلام مع الملائكة وهناك من يمسكه النار مباشرة؟؟
    و يمكن هنا على تسليم الجمع بين مشهدين أن يطرح سؤال هل تكرر في القرآن نفسه مثل هذه الصور في السمعيات و الأخرويات التي قد تبدو عند أول نظرة متناقضة أم هي فقط بين أحاديث و القرآن أم فقط في قضية الصراط؟ ( لأن هذا -تسمح لنا بكلة "التناقض"- هو بالذات جعل كل من الفرق مثل المعتزلة و زيدية و الإمامية و الخوارج تنظر نظرة أخرى في المسألة من نظرة أهل السنة و أنا رأيت كثيرا من هذه النصوص عند الإمامية واردة أيضا في الصراط لكنهم أولوها .)


    و نكرر أننا نحسن الظن فيكم و ليس غايتنا سوى أن نتبادل الآراء مع إخوتنا من طلبة العلم و المهتمين بقضايا الإسلام .
    دمتم في حفظ الله تعالى .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,007
    مقالات المدونة
    2
    قلت:
    نعم قد أسلم للإجماع و التواتر
    أقول: ينبغي عليك أن تقف عند حدود البحث العلمي، ولا أدري إن كنت تضع نفسك في مقام من يبحث هذه المسائل بدقائقها، في الوقت الذي قلت فيه:

    لم أراجع تفاسير لكن هذا يبدو لي كمشهد واحد و قد يتساءل المرء لماذا حذف من هذا المشهد الصراط .
    لا يجوز لك أخي الدخول في المسائل والآراء بدون أن تراجع، ويجب عليك إن كنت تريد بحث المسألة حق البحث أن تنظرها في كلام أئمة العلم، في مظانها ..

    فإذا كان في ثبت في المسألة الإجماع أو التواتر فإن فرض تعارضها مع قطعي من القرآن الكريم غير وارد أصلاً .. لأن مصدر الكل واحد ..

    ثم إن مسألة بناء العقائد على اليقين لا يعني نفي الأدلة والنصوص الدالة على الممكنات العقلية، فذلك من الضلال أيضاً، نعم لا يحكم في باب الكفر إلا بإنكار القطعي. لكن باب السمعيات ليس مما يجب أن يثبت بالدليل العقلي ..

    والمسألة التي ينبغي بحثها هنا، هو قانون التعارض بين الأدلة، وذلك موطن خلل وزلل الإنسان الذي سبب لك الشبهة في هذه المسألة .. حيث إنه لم يستطع إلا بناء وهم للتعارض بين إثبات الصراط وظواهر الآيات التي تتحدث عن الآخرة ..

    قولك:
    أما السيد حسن فكان بيننا صداقة كبيرة و ما زال بيننا اتصال ، أما الخصومة التي كانت بينه و بين سعيد لم يمنعنا أن نستفيد من كتب سعيد ( ها أنا حاليا أقرأ كتاب بحوث في علم الكلام لسعيد و حقيقة كتاب يعيدك فصول الأولى إلى الحيا ة ) . فأنا لا أحب أن أتدخل هذه الخصومة التي لم أفهم عمقها الحقيقي - حتى أكون صادقا مع نفسي - عند وجودي في الأردن مع صحبتي و قربي من السيد حسن فضلا عنها اليوم عندما أنا في عالم آخر .
    كلام ليس فيه فائدة ولا مدخل له في هذه المسألة، والسقاف عندي من أهل الهوى والضلال .. فأرجو ألا تخلط الأمور فيما بينها ..

    أرجو لك قراءة ممتعة لكتاب شيخنا (مباحث في علم الكلام) .. ووفقك الله ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. قلتم :
    "والمسألة التي ينبغي بحثها هنا، هو قانون التعارض بين الأدلة،"
    و هذا الذي أشرت إليه تقريبا . و احب أن اسمع من مزيد ما يوفق يعني ما ذكرتم ليس بكافيا ، نعم علي الرجوع إلى التفاسير لكن هل هناك من مفسرين من دقق و حقق في هذا بالذات .
    أما ذكرنا ما قلتم أنه لا فائدة فيه فواضح أنه جاء كالجواب عن قولكم "ارجو أن لا تكون من أصيب بلوثاته ". فإنه عندي أقل شيء مسلم فقد يكون في تفكيره و ربما تفكيري خلل لكننا مأمورين بإصلاح و تبادل العلم و المعلومات باسلوب هادئ .

  6. السلام عليكم
    وردت كلمة صراط فى القرآن 38 مرة
    وليس فيها ما يفهم منه أنه مضروب على متن جهنم
    وجاءت مرة واحدة أن هناك " صراط الجحيم " الصافات 23
    الأصرطة متعددة ؛ فكيف يكون فى الآخرة صراطا واحدا يمر الجميع - المؤمن والكافر - عليه ؟
    بل من كان على صراط مستقيم فى الدنيا لن يمر على صراط الجحيم فى الآخرة
    ومن كان على صراط المغضوب عليهم أو صراط الضالين فى الدنيا سيُهدى فى الآخرة إلى صراط الجحيم

    أما ماورد من أحاديث ... ثم ماورد من أقوال العلماء فتحتاج إلى دراسة فى ضوء الآيات

  7. شكرا الأخ مصطفى
    هذه الآية لم اتنبه لها وعند رجوعي إليها رأيت أنها مثل التي في سورة الزمر .
    قال تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون * من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ".

    ثم رجعت إلى تفسير الإمام الرازي في هذه الآية فوجدت :
    "فقال المراد احشروهم إلى دار الجزاء وهي النار، ولذلك قال بعده: { فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرٰطِ ٱلْجَحِيمِ } أي خذوهم إلى ذلك الطريق ودلوهم عليه ثم سأل نفسه فقال: كيف يصح ذلك وقد قال بعده { وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مسئولون } ومعلوم أن حشرهم إلى الجحيم، إنما يكون بعد المسألة، وأجاب أنه ليس في العطف بحرف الواو ترتيب فلا يمتنع أن يقال احشروهم وقفوهم، مع أنا بعقولنا نعلم أن الوقوف كان قبل الحشر إلى النار، هذا ما قاله القاضي، وعندي فيه وجه آخر وهو أن يقال إنهم إذا قاموا من قبورهم لم يبعد أن يقفوا هناك بحيرة تلحقهم بسبب معاينة أهوال القيامة، ثم إن الله تعالى يقول للملائكة: احشروا الذين ظلموا واهدوهم إلى صراط الجحيم، أي سوقوهم إلى طريق جهنم وقفوهم هناك وتحصل المسألة هناك ثم من هناك يساقون إلى النار وعلى هذا التقدير فظاهر النظم موافق لما عليه الوجه.

  8. ثم رجعت إلى تفسير الآيت سورة الزمر فوجدت :
    "وأما الزمر، فهي الأفواج المتفرقة بعض في أثر بعض، فبين الله تعالى أنهم يساقون إلى جهنم فإذا جاءوها فتحت أبوابها، وهذا يدل على أن أبواب جهنم إنما تفتح عند وصول أولئك إليها"

    فالسؤال هل تكلم الرازي في الصراط بمعنى جسر ممدود فإن تكلم فأين كلامه هذا في تفسيره أو غيره من الكتب و كيف جمع بين الآيات المذكورة و فكرة السقوط من جسر ممدود إن كان أصلا قائلا بها .

    دمتم في حفظ الله .

  9. السلام عليكم
    ورد كلام الرازى عن جسر جهنم فى تفسيره للآية الأنعام 27

    { وُقِفُواْ } يقال وقفته وقفاً، ووقفته وقوفاً كما يقال رجعته رجوعاً. قال الزجاج: ومعنى { وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ } يحتمل ثلاثة أوجه: الأول: يجوز أن يكون قد وقفوا عندها وهم يعاينونها فهم موقوفون على أن يدخلوا النار. والثاني: يجوز أن يكونوا وقفوا عليها وهي تحتهم، بمعنى أنهم وقفوا فوق النار على الصراط، وهو جسر فوق جهنم. والثالث: معناه عرفوا حقيقتها تعريفاً من قولك وقفت فلاناً على كلام فلان؛ أي علمته معناه وعرفته، وفيه وجه رابع: وهم أنهم يكونون في جوف النار، وتكون النار محيطة بهم، ويكونون غائصين فيها وعلى هذا التقدير فقد أقيم (على) مقام (في) وإنما صح على هذا التقدير، أن يقال: وقفوا على النار، لأن النار دركات وطبقات، وبعضها فوق بعض فيصح هناك معنى الاستعلاء.

    والآية المؤمنون 101 فذكر الحديث : وعن الشعبي قال: قالت عائشة رضي الله عنها يا رسول الله، أما نتعارف يوم القيامة، أسمع الله تعالى يقول: { فَلاَ أَنسَـٰبَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءلُونَ } فقال عليه الصلاة والسلام " ثلاث مواطن تذهل فيها كل نفس؛ حين يرمي إلى كل إنسان كتابه، وعند الموازين، وعلى جسر جهنم "


    هذا ما جاء بالبحث عن كلمة جسر فى تفسيره

    وربما كان الحديث المذكور غير صحيح حيث فيه تعارض مع الآية " يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ ...." حيث لم يذكر الحديث موقف زلزلة الساعة وذكر ثلاث مواقف حصرا تذهل فيها كل نفس

    وأرى أن آية الصافات واضحة الدلالة أن الذين ظلموا سيحشروا على صراط الجحيم يقفون عليه للسؤال
    بعد الزجرة الواحدة يقومون ينظرون .... علموا أن هذا يوم الدين فيقال لهم هذا يوم الفصل ... ثم يحشروا حتى يكونوا على صراط الجحيم يقفون عليه للسؤال .... فيقفون مستسلمين لا يتناصرون .... ولكنهم يتساءلون ... ويدافع الطغاة عن اختيارهم ويعترفوا أن نتيجة عملهم أنهم سيذوقون العذاب
    أما المجرمون لايسألون بل يلقون فى العذاب مباشرة ".....وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ "القصص 78 ؛ "يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَاصِي وَٱلأَقْدَامِ " الرحمن 41 وبالتالى فإن المجرمين لايحشرون على صراط الجحيم ولا يسألوا بل يعرفون بسيماهم فيأخذون مباشرة ويلقى بهم فى النار
    والله أعلم

  10. شكرا الأخ مصطفى
    يعني الذي أفهم من كلامك أن الصراط هو الطريق إلى النار ، أعاذنا الله منها ، لا تعني بالضرورة الجسر.
    و الربط بين الآيات أتيت بها يبدو مقنعا فهل من تأملاتكم أو من اعتماد على بعض التفاسير .
    ثم بقيت هناك الآية في سورة الحديد و يذكر أنها أتت في معنى مرور على جسر ممدود قوله تعالى " يوم ترى المؤمينين ..( لا أستحضر ) نورهم يسعى ...دعونا نقتبس من نوركم ).

  11. السلام عليكم
    الصراط المستقيم يبدأ من الدنيا ويستمر إلى الجنة ؛ وهكذا فالمؤمنون على أو فى الصراط المستقيم فى الدنيا والأخرة ؛ " ....يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " التحريم 8
    أما المنافقون فظاهرا هم علي الصراط الذى عليه المؤمنون فى الدنيا ... ولكن فى الآخرة سيجدون أنفسهم مبعدين عنه " يَوْمَ يَقُولُ ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُواْ ٱنظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ٱرْجِعُواْ وَرَآءَكُمْ فَٱلْتَمِسُواْ نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ ٱلرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ ٱلْعَذَابُ * يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَـٰكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَٱرْتَبْتُمْ وَغرَّتْكُمُ ٱلأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمْرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ "
    فالمنافقون لم يطأوا صراط الجنة أصلا بل لهم صراطا آخر حيث النار مولاهم وبئس المصير ؛ أى أنه لكل صراطه

    الأصرطة فى الدنيا متعددة
    "وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ....."
    صراط المغضوب عليهم
    صراط الضالين
    الصراط المستقيم فى الحديث : عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبي الصراط سور فيه أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة وعلى باب الصراط داع يقول ياأيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد فتح شيء من تلك الأبواب قال ويحك لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه فالصراط الأسلام والستور حدود الله والأبواب المفتحة محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي من فوق واعظ الله في قلب كل مسلم "
    ......


    وهذا أقوله من خلال التأملات
    والله أعلم

  12. نعم كلام جميل و كلمة الصراط حقيقة و تبادلنا هذا يؤكد أنه مستحق للبحث .
    فالنتيجة أن الأخبار تدرس في ضوء الآيات و أن المؤمنين لن يعبروا هذا الصراط تؤدي إلى جهنم حتى لو افترضنا أن الكفار يسقطون من أعلاء ثم يساقون إلى أبوب جهنم .
    لكن هناك الآية الكريمة : " إن منكم إلا واردها " فهل هي جاءت في حق الكفار ( لا أستحضر السياق الآن ما قبلها و ما بعدها ) ويذكر في بابها مثل حديث عائشة ( على ما أذكر ) .

  13. السلام عليكم
    قال تعالى:
    "فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً *ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَـٰنِ عِتِيّاً * ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِٱلَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيّاً *وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً *ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً "

    ومعنى الورود توضحه آيات أخرى :
    "وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمْرَأَتَينِ تَذُودَانِ..... " هو ورد الماء ولكنه مع المرأتين على مسافة منه

    "وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُواْ وَارِدَهُمْ فَأَدْلَىٰ دَلْوَهُ ...." يوسف 19 وهذا وظيفته أنه وارد

    " وَنَسُوقُ ٱلْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداً " مريم 86 وهذا سوق فى طريقهم إليها وليس فيها ولا عليها
    " يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ "هود 98

    أما هؤلاء " إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ " الأنبياء 98 فيحق عليهم وصف واردون منذ الآن
    والذين هم عنها مبعدون ..".إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰ أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ "هم الذين سبقت لهم من الله الحسنى ...سواء ممن اتخذهم الجهلاء أربابا من دون الله وعبدوهم ؛ أو من المؤمنين الذين وعدهم الله الحسنى " .....فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلْمُجَٰهِدِينَ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى ٱلْقَٰعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلْحُسْنَىٰ ...." النساء 95
    إذن
    لنا إذن أن نرسم صورة كاملة
    جيء بجهنم فى المركز ....وهناك من يساق إليها مباشرة .. وهم المجرمون بلا سؤال ولاحساب ولاميزان فهم فى أقرب محيط حولها "فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَٱلشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً " لاحظ كلمة حول ... دائرة كاملة أقرب
    ثم أولئك الذين يوقفون على صراطها ويسئلون ولكن لا ميزان ".....فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ وَزْناً " الكهف 105 ؛.. الظالمون الذين يظلون فيها جثيا ؛... ثم المؤمنين على صراط آخر للسؤال والميزان الذى بعده ينجو الذين اتقوا ؛وربما كان من هؤلاء من يسمع تغيظها وزفيرها ويخاف أن يقع فيها ولكن الله ينجيه بفضله ؛والنجاة معناها أنهم لم يصبهم شيء من عذابها ؛ ولاحظ أن نجاة الذين اتقوا كانت قبل أن يدخلها الظالمون " ثُمَّ نُنَجِّي ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ ٱلظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيّاً " ؛
    ثم المحسنين فى دائرة أبعد ثم الأنبياء والصالحين والصديقين والشهداء فهم فى أبعد دائرة من النار
    فما معنى مبعدون إذن ؟!... معناها أنهم فى أبعد دائرة ... .. كيف نفهم معنى الورود بالنسبة للصالحين؟ ورود من بعيد ربما كان بالبصر حيث نفت الآية أن يسمعوا حسيسها ولم تنفى الابصار .. فهذا أقل الورود ...
    والله أعلم

  14. بارك الله فيك
    اطلعت على مشاركاتك عن طريق ملفك الشخصي و أرى أن لديك اهتمام بجانب التفسير ، وما سطرته هنا جيد أيضا .

    حقيقة يستحق تأمل سأراجع بعض المراجع في الموضوع فإن خطر لي شي ننقاشه في الموضوع بالمزيد سآتي به .

    فقط هنا يبدو أنها خطأ من عندك أو أنا لم أفهم :
    ..".إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰ أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ "هم الذين سبقت لهم من الله الحسنى ...سواء ممن اتخذهم الجهلاء أربابا من دون الله وعبدوهم ؛ أو من المؤمنين الذين وعدهم الله الحسنى "

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •