صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 23

الموضوع: الشيخ مصطفى الطرابلسي: نظرةٌ سريعةٌ في فتاوى القرَضاوي المتعلّقة بالأحداث الجارية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,003
    مقالات المدونة
    2

    الشيخ مصطفى الطرابلسي: نظرةٌ سريعةٌ في فتاوى القرَضاوي المتعلّقة بالأحداث الجارية

    نظرةٌ سريعةٌ في فتاوى الشيخ القرَضاوي
    المتعلّقة بالأحداث الجارية في ليبيا ومصر

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.
    وبعد،

    فقد كنت كتبت مقدمة للطبعة الثانية من كتابي هذا بطلب من الناشر رغم الظروف الصعبة التي أعيشها في المهجر، وأجبت فيها بما تيسر على بعض الملحوظات التي أبداها بعض القرّاء الكرام، وقد تحاشيت قدرَ الإمكان سواء في متن الكتاب أو في المقدمة الثانية ذكر فتاوى الشيخ القرضاوي السياسية لأسباب ثلاثة:

    أولها: عدم إعطاء أي ذريعة تمنع من نشر الكتاب أو توزيعه في مختلف البلدان؛ خاصة وأن موضوعه ليس سياسياً، وإنما يتعلق بمنهج الفتوى في عصرنا واضطرابه لدى البعض الذين يمثلهم الدكتور القرضاوي خير تمثيل.

    وثانيها: قطع الطريق على الذين يتصيّدون في الماء العكر من مؤيّدي الشيخ، ويبحثون عما يشوّش على القرّاء ويصرفهم عن موضوع الكتاب ولب القضية الخطيرة التي يعالجها، وهؤلاء حالهم كحال مناصري الفرق الرياضية لكرة القدم، لا يصغون لدليل أو عقل.. أعمتهم العصبية الحزبية والعواطف النابعة بسبب التجييش الإعلامي للشيخ.

    وثالثها: أنني لم أشأ الإثقال في نقد الشيخ بذكر كل ما أعرفه من تناقضاته وأخطائه فيما يصرّح به من آراء وفتاوى سياسية خطيرة، كبيانه الذي وجّهه إلى الشعب الشيشاني المسلم المجاهد العام الماضي.. الذي عدّ فيه الشيشان جزءاً من الاتحاد الروسي، وطالب فيه مجاهديه بإلقاء السلاح، والتعاون مع مَن نصّبته روسيا الملحدة على رقاب الشيشانيين، ثم تسمع العجب بعد ذلك من أتباع الشيخ ومعجبيه عن بعد نظره في الفتوى، وأنه يرى ما لا يرى الآخرون!

    وقد حاولت جهدي أن أكون منصِفاً في بيان انحراف منهج الدكتور القرضاوي عن الجادة، وخطورة ما يدعو إليه على بنيان الفقه الإسلامي؛ الذي يكفيه هدماً ـ أي الفقه ـ تعطيل معظم أحكامه عن سياسة حياة المسلمين على أرض الواقع، علاوة على هدم الفقه من الناحية العلمية باسم التجديد كما يفعل الأستاذ القرضاوي عن حسن نية.

    غير أن الانتفاضة على الظلم والطغيان التي قامت في بلادي ليبيا ولا زالت سوقها قائمة، وقبلها ثورة أرض الكنانة، وقبل هذه الثورة التونسية، وتصريحات الشيخ وفتاواه بشأنها جميعاً؛ تجعلني ملزَماً ببيان ما أعتقد أنه باطل فيما أفتى به، وخاصة فتواة المتعلقة بطاغوت ليبيا.

    وأنا أعلم علم اليقين أن ما سأقوله بشأن الشيخ في هذه المسألة سيغضب كثيرين، ولكن ذلك لا يهمني بقدر ما يهمني إحقاق الحق الذي أعتقده، ووضع الأمور في نصابها؛ ذلك أنّ ما يجري على أرض الإسلام اليوم من زلزال شعبي؛ هو خطوة كبيرة إنشاء الله؛ لبعث خير أمّة أخرجت للناس من جديد، وإخراجها من القمقم الذي حبسها فيه مَرَدة الإنس.

    إن هذه الأحداث التي تسطَّر بدماء الشهداء اليوم سيذكرها التاريخ للأجيال القادمة، التي لا بد أن تعرف حق المعرفة مواقف الرجال والعلماء منها، ومن ثم تصبح دروساً تتعلم منها أجيال الأمة في مستقبل أيامها، فالأمة لا تزال تذكر بفخر وإعجاب مواقف سعيد بن جبير مع الطاغية الحجاج، وابن أبي ذئب مع أبي عبد الله السفاح، والعز بن عبد السلام مع المماليك، والنووي مع أمير دمشق، والشيخ سعيد الحلبي مع إبراهيم باشا السفاح، وغير ذلك من مواقف علماء الأمة مع الطغاة من الحكام.

    بعد هذه المقدِّمة أقول: ما الذي جعل التاريخ يسجِّل مواقف هؤلاء العلماء؟

    الجواب الذي لا ريبَ فيه: أنّ مواجهة هؤلاء العلماء الربانيين للطغاة في وجوههم وهم يعلمون نتائج هذه المواجهة التي قد تكلّفهم رؤوسهم، هو الذي خلّد ذكرَهم في تاريخنا كمجاهرين بالحق لا يخشون في الله لومة لائم؛ ولم ينتظروا إلى أن يحين سقوط هؤلاء الجبّارين فيتحدَّثوا بعد ذلك عن مساوئهم وطغيانهم وظلمهم، ويدعوهم إلى ترك كراسيهم، أو يصدروا الفتاوى بقتلهم، إذ الفتوى أو المناداة بذلك عندها تكون من باب تحصيل الحاصل!!

    في نوفمبر عام 2006 قال الدكتور القرضاوي في خطبة الجمعة بأحد مساجد الدوحة: إن الحرب التي يشعلها النظام التونسي ليست ضد الحجاب فقط، وإنما ضد الله ورسوله، مطالباً المسلمين جميعاً بعدم السكوت عن تلك الحملة المغرضة ومساندة المحجبات في محنتهن، ولكنه في عام 2009 شارك في احتفال بالمولد النبوي بالقيروان بناء على دعوة رسمية وجهها له - حسب قوله - النظام الذي سبق له وصفه بأنه يشن حربا على الله ورسوله، وقال في هذا الحفل: إن الإسلام يلقى رعاية طيبة في البلاد!؟ لماذا ؟ لأن النظام أطلق يومها إذاعة للقرآن الكريم؛ فأصبح الإسلام يلقى راعية طيبة بهذا العمل؛ وهذا التصريح من القرضاوي هو كل ما يريده نظام بن علي المجرم لتلميع وجهه الكالح بمعاداة الإسلام، وللتذكير فقط فإن دولة إسرائيل تذيع القران الكريم صباح مساء؟ ولا ننسى أن أنصار الشيخ لا يعدمون التخريجات والتأويلات لقوله هذا، مضفين عليها أوصاف الحكمة السياسية وبعد النظر الذي حرم منه منتقدوه، وإن اعترفوا بخطأ أقواله هذه فهو اعتراف خجول مع الحرص على تغليفه بجدار سميك من المبالغة في الثناء على علمه الموسوعي، وما قدم للإسلام من جليل الأعمال؟!

    تعالوا الآن إلى مطالبة القرضاوي من قناة الجزيرة للرئيس المخلوع حسني مبارك بالرحيل؛ متى بدأت؟


    الواقع يقول: إنّ الشيخ لم يتكلم بذلك إلا في اليوم الرابع من الثورة المصرية؛ أي بعد أن أيقن الجميع أن سلطان حسني مبارك إلى زوال؟! والسؤال الآن للذين كبّروا وهلّلوا لقول الشيخ: (ارحل يا مبارك) وأنه صدع بالحق في وقت سكت فيه آخرون.. إذا كان الشيخ صدّاعاً بالحق في وجوه الظالمين .. لم سكت عن ذلك قبل الانتفاضة؟ ولم لم ينطق بكلمة الحق هذه عندما كان مبارك ممكَّناً في سلطانه؟

    في ليبيا قامت الثورة على سواعد الشباب، وعندما نزلوا للشارع كانوا يعلمون أنهم خارجون إلى الموت الزُّؤام، لأنهم يعرفون مَن هو القذّافي عبر تجربة اثنتين وأربعين سنة من القمع والقتل والسجون، والعالم بأسرِه كافرِه ومؤمنِه يعرف جرائم القذّافي في حق الشعب الليبي المسلم وحق الإسلام، القذافي هو مَن أنكر السنة النبوية ، والقذافي هو من حرَف القرآن، والقذافي هو مَن أنكر المعلوم من الدين بالضرورة.. وغير ذلك كثير، والشيخ القرَضاوي ممن يعلمون ذلك علم اليقين، خاصة وأنه يلقَّب بفقيه الواقع، وبعد ستة أيام من الثورة وعندما بدأ عرش القذافي يترنّح، وقال المحلّلون إنّ حكمه إلى زوال؛ خرج على قناة الجزيرة يفتي بقتل القذافي وأنّ على أي جندي قريب منه أن يقوم بقتله, وأنّ هذه الفتوى في ذمته شخصياً؟!

    ولنا أن نقول: أين كانت هذه الفتوى قبل خروج الليبيين للثورة؟ آلأن يفتي القرضاوي بذلك بعد أن تأكد أن سلطان القذافي إلى زوال إن شاء الله؟ إن العالم الصادع بالحق هو من يفتى في وجه السلطان الجائر، وليس هو ذلك الجالس على بُعد آلاف الأميال منه يفتي بقتله وهو آمِنٌ في سربه ً!

    إن هذه الفتوى وسابقتها التي طلب فيها من مبارك الرحيل لتمثل لونا من ألوان الانتهازية السياسية للأحداث؛ القرضاوي الذي يفتي اليوم بقتل القذافي هو من شارك في احتفال السفارة الليبية بذكرى الانقلاب عام 1998الذي أتى بالقذافي إلى سدة الجكم، والقرضاوي هو من قام بقطع كعكة ذلك الاحتفال؟! وهو الشيخ القرضاوي نفسه الذي حضر آخر احتفال بهذه المناسبة المشؤمة منذ خمسة أشهر مضت (سبتمبر2010) في قطر؟؟!!

    ما الذي حدث وتغير في القذافي حتى يغير القرضاوي رأيه فيه؟ يقول القرضاوي في سياق فتواه: إن القذافي أسرف في قتل شعبه!!! .. فقط لأنه أسرف؟! .. القذافي قتل في سنوات حكمه أضعاف ما قتل من الليبيين في هذه الثورة! .. وهل يجهل العلامة القرضاوي ما فعله ويفعله الطاغية بالليبيين من تقتيل طوال الاثنتين والأربعين سنة الماضية! وخاصة مذبحة سجن بو سليم التي ذبح فيها 1274 موحِّد سجين أعزل في ليلة واحدة؟ وهل يجهل كذلك تحريف القذّافي للقرآن وإنكاره للسنة ولكثير مما هو معلوم من الدين بالضرورة؟! وكل واحدة من كفرياته هذه توجب الخروج عليه عند القدرة؟

    آلآن بعد أن رأى أنه في طريقه إلى السقوط إن شاء الله تعالى يخرج علينا بهذه الفتوى؟ ولم لا يفتي بقتل غيره من الطواغيت القاهرين لشعوبهم؟ أم أنّ الفتوى بإحضار السكاكين للذبح والسلخ لا تصدر إلا بعد سقوط البقرة، أمّا وهي حيةٌ قرونها مشرّعة فالذهاب لزيارتها والثناء عليها والاحتفال بعيد ميلادها من السياسة الشرعية التي لا يدرك أغوارها إلا العلامة القرضاوي! تماماً كأغوار فتواه الأمريكانية التي اتهم فيها ناقديه بالسطحية! وأنهم لا ينظرون إلى أعماق الأمور مثله.
    والله إن هذه الفتوى من العجائب، و استخفاف بعقول الناس والمشاهدين! هل يريد الأستاذ أن يقنعنا بأن الليبيين أو أحد حرّاس القذافي يريدون قتله وهم فقط في انتظار فتوى فضيلته للقيام بذلك، إنّ الليبيين قدموا عبر الاثنتين والأربعين سنةً الماضية قوافل من الشهداء للخلاص من هذا الطاغية الذي فاق إجرامه كل تصوّر؛ ولم ينتظروا فتوى من أحد.

    ثم يخرج بعض صغار العقول الآن يستخفون بعقول الناس يكبرون ويهللون بأن الشيخ قد صدع بالحق الذي عجز عنه مشايخ آخرون؟! وأنّ الشيخ إنما يحرّض الجنود للخلاص من الدكتاتور بأقل التكاليف التي هي من مقاصد الشريعة الغائبة عن غيره من العلماء!

    الشيخ القرضاوي أجدني مضطراً إلى القول وبصوت عال، رضي من رضي وسخط من سخط: ليس بفقيه ولا يمت للفقه بصلة، صنعه إعلام بعض الجماعات الإسلامية يوم كان يقدم إلى المؤتمرات الشبابية في دول الغرب إبّان السبعينات، وهذه المؤتمرات ترفع أناساً إلى السماء إن شاءت وتطمس آخرين، وخير دليل على ذلك الشيخ أحمد القطّان حفظه الله، الذي أبرزته بعض الجماعات الإسلامية في طول البلاد العربية وعرضها، فصار علماً من أعلام الدعوة يعرفه كل الناس، ثم عندما قامت حرب الخليج الأولى وحدث ما حدث من انكسارات داخل التيار الإسلامي في الكويت ذهب ذكر الرجل، ولم نعد نسمع له صوتاً كما كان من قبل، والسبب تلك الدعاية التي أطفأت أنوارها عنه، ومثله الشيخ عمر الأشقر، وغيرهما.

    ويشارك مؤتمرات الإخوان في رفع ذكر الدكتور القرضاوي قناة الجزيرة التي خصّصت له برنامجاً الغرض منه الترويج لمذهب الوسطية الذي يدعو له الشيخ، تلك الوسطية التي هي في نتيجتها إحياءٌ للشاذ من الأقوال وإيجاد أقوال جديدة مثلها في الشذوذ! ومآل هذا المنهج على المدى البعيد هدم صرح الفقه الإسلامي العظيم (راجع في هذه النقطة كتابنا هذا).

    في ليبيا أفتى العلّامة الشيخ الصادق الغرياني من قلب عاصمة الطاغية وأمام فوهة المدفع الشعب الليبي بوجوب الخروج للمظاهرات؛ وهو يعلم أن فتواه قد تكلّفه حياته ولكنه حفظه الله لم يتردد، وقد كاد يُقتل يوم نزل للشارع ثاني يوم الفتوى بعد صلاة الجمعة؛ فقد هجم عليه مجموعة من مرتزقة النظام وأخذوه لولا أن الله سخر جمهوراً من الأهالي هجموا على هؤلاء المجرمين وانتزعوا الشيخ منهم، حفظه الله ذخراً للإسلام والمسلمين.

    إن المسلمين عليهم أن يستفيقوا من غفلتهم، ولا يسلموا قيادهم لكل أحد إلا من أثبتت التجارب والأحداث أنهم أصحاب مواقف عندما تنزل بالأمة الملمات والخطوب، والأمة لاتعدم هذا الصنف من العلماء الأتقياء الأبرار لربهم وأمتهم، لقد أكبرتُ أيما إكبار ذلك العجوز ابن السادسة والثمانين الشيخ حافظ سلامة وهو يقود شعب مدينة السويس من أول يوم للثورة المصرية ـ أتمّ الله نصرها ـ يشاركه في ذلك بعض الصادقين من أهل العلم؛ الشيخ سلامة كان هو الجدير بإمامة المسلمين في صلاة الجمعة بميدان التحرير؛ لأنه نزل إلى الميدان حيث السحل والقتل من اليوم الأول للثورة المصرية، ولكن الحزبية البغيضة أتت بالأستاذ القرضاوي ليؤم تلك الصلاة؛ وهو الذي لم يقل إرحل يا مبارك إلا بعد أربعة أيام عندما تيقن زواله؛ وقد كانت هذه فرصته لاستعادة سمعته العلمية التي اهتزت عند الكثيرين - سوى المتعصبين من الحزب الذي يتبعه – بسبب تخبطه في الفتوى، كما أعجبني موقف الدعاة الذين ثبتوا على موقفهم من المظاهرات، فكانوا أصاحب مبدأ، فلم يغيروا أو يبدلوا كآخرين كانوا يتلوّنون مع أمواج الثورة المصرية وأحداثها، وتسببوا في فتنة كثير من الناس؛ حيث أظهروا علماء الدين ودعاته في صورة المنتهزين النفعيين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    اللهم ارحم أمة محمد، وهيِّء لها من أمرها رشداً، يا أرحم الراحمين، وصلِّ اللهم على سيِّد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

    مصطفى بشير الطرابلسي




    .

    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بارك الله فيكم يا شيخ جلال، وبارك في الشيخ الطرابلسي.
    الحمد لله ما زال في الأمة الخير الكثير
    وما زال هناك من يؤصل لفقه أئمتنا، ويخرج الفروع على أصولهم.
    والحمد لله أنا لسنا بحاجة إلى من يطبل لنا عندما كنا نخالف أي فتوى نرى فيه شذوذاً أو خروجاً عن قواعد ائمتنا، على الرغم مما كان يلحقنا بسببه من الإحن والمحن.
    والحمد لله أنا لم نعبأ يوماً بمخالفة أصحاب الهوى لنا، ولم نكن نقيم لأتباعهم وزناً؛ لعلمنا اليقين أنهم لا يمثلون مدرسة من مدارس أئمتنا، وما كانت دعواهم العريضة إلا حرصاً على دنيا، أو غاية في أنفسهم لا تمت إلى الدين بصلة.
    وأحمد الله تعالى أن منتدانا لم يقف يوماً ضد نشر ما كنا نعتقده حقاً في نشر تناقضات فلان أو علان
    وأذكر هنا بأمثلة لا على سبيل الحصر:
    موقف المنتدى من الفتوى بغير معتمد أحد المذاهب المتبعة.
    موقف المنتدى من المشبهة والمجسمة والمعطلة.
    موقف المنتدى من فكر أمين نايف ذياب (غفر الله له ما كان منه).
    موقف المنتدى من فتاوى الشيخ القرضاوي، وخاصة ما كان فيها تجنياً على فقه إمامنا الأعظم النعمان بن ثابت، ونسبة أقوال زوراً للمذهب، كمسألة حل الربا على إطلاقها في دار الحرب، وجواز بناء الكنائس في بلاد المسلمين وغيرها.
    موقف المنتدى من أبي يعرب وزمرته.
    موقف المنتدى من فكر الحداثيين.
    موقف المنتدى من السقاف ومخالفاته العقدية لأهل السنة.
    موقف المنتدى من بعض الوجوه الجديدة التي سنعلن عنها، وعن تخبطها وكيدها في حينه.
    وربما القائمة تطول.
    وحبذا لو تفرغ أحد الإخوة بكتابة بيان لموقف المنتدى من كل هؤلاء، بصيغة تعريفية مختصرة لنجعله في المثبتات.
    سائلاً المولى تعالى أن يلهمنا رشدنا،وأن يدبر لنا أمرنا، فإنا لا نحسن التدبير.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #3
    وهل يجهل كذلك تحريف القذّافي للقرآن وإنكاره للسنة ولكثير مما هو معلوم من الدين بالضرورة؟! وكل واحدة من كفرياته هذه توجب الخروج عليه عند القدرة؟
    السلام عليكم..سيدي الشيخ جلال حفظك الله تعالى..أشكركم على نقل رأي الشيخ مصطفى الطرابلسي حفظه الله تعالى..فكم من استبشرت و كم استفدت من كتابه القيم جدا (منهج الفتوى) ..فجزاه الله خير الجزاء..
    لكن أريد أن أعرف عن القذافي ..ما الذي أنكره بالضبط من المعلومات من الدين بالضرورة ؟
    فتكفير الأعيان ليس أمرا بسيطا هينا ..و لسنا مثل الوهابية في استسهال اخراج الموحدين من ملتهم ..
    و لسنا مثل القرضاوي في تبرير كل حركات العوام باسم نصرة حقوق الشعوب، و الركوب على موجاتهم..
    فلو تفيدونا بمكفّرات القذافي التي هو عليها الآن ..ان كان هناك مكفرات..
    جزاكم الله خيرا..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,003
    مقالات المدونة
    2
    أعظم ذلك إنكاره السنة النبوية الشريفة، وذلك مسطور بوضوح في مجموع خطاباته (كتاب مطبوع في عدة أجزاء حوالي 2000 صفحة) .. واستهزائه بالشريعة الإسلامية دائماً ..

    كما أن فكره قائم أساساً على فكر الصادق النيهوم، وهو لا يحتاج إلى بيان موقفه من الدين (علماني أصيل، زنديق بالمفهوم الشرعي) ..

    أما حربه للشريعة لأنها شريعة فهو الأمر السائد في ليبيا ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  5. الانصاف عزيز

    بارك الله فيكم ولكن لي تعليق
    الكاتب قال ان الثورة المصرية في رابع يوم لها كانت محسومة للثوار وهذا واضح كما يدعي هذا الكاتب ؟
    والحق ان هذا غير صحيح فلا يستطيع احد في رابع يوم من الثورة المصرية أن يجزم ان حكم حسني مبارك في طريقة إلى الزوال قد يكون هذا في نظر الكاتب فكيف يدعيه للكل

    قول الكاتب ان الشيخ القرضاوي حضر حفل القذافي في أول ايام تولية منصب الحكم في ليبيا ؟؟ وفي هذه الايام يفتي الشيخ القرضاوي بقتل القذافي ويعد الكاتب ذلك تناقض ؟؟؟
    اقول ليس هناك تناقض لان القذافي لم يظهر اعتقاده الكفري كما هو الآن كما يدعى الكاتب فهذا فرق واضح كما هو بين

    وهناك عدة نقاط ارجو ان يتحقق منها مثلاً حول تحريف القذافي للقران !!

    تمجيد الكاتب للمجسمة ؟؟ مثل عمر الاشقر والذي جعل قوله تعالى ( ليس كمثله شيء ) من المتشابه !! وهو مزور ومحرف واقول هذا بناء على ما قرأته من كتبه

    قول الكاتب ان الشيخ القرضاوي انتهازي !!
    واقول هذا تدخل في النوياء والشيخ القرضاوي صدع بالحق امام حكومة قطر في شأن الجيش الامريكي وهذا دليل قوي على ان القرضاوي ليس انتهازي كما يدعي الكاتب

    واقول ان الكاتب ليس لديه ادلة قويه على ما يدعي وهذا واضح لانه نظر نظرة سريعة ولو نظر نظرة متجردة متثبتة لما قال ما قال .

    ولايفهم من ذلك اني قرضاوي الهوى فأني ضد بعض أفكاره و وعقائده مثل الفتاوى الشاذة الخارجة عن المذاهب الاربعة , واعتقاده بفنار النار وغيرها من المسائل نسأل الله له الهداية

    والله تعالى اعلم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,003
    مقالات المدونة
    2
    لقد جهر القذافي بالكفر منذ منتصف سنوات السبعين في القرن الميلادي الماضي.. وربما يكون الأمر قد غاب عن الشيخ القرضاوي في ذلك الوقت، لكن القذافي لم يفتأ أن يزيد في الكفر والضلال، فإن غاب ذلك عن الشيخ طوال ثلاثة عقود فأي منزلة له في الأمة لا يعرف ما يدور فيها جهاراً؟ وإن كان يعرف ذلك ويثني على القذافي ونظامه فأي وصف يمكن أن يعطى لمثل هذا الموقف؟

    كما أن الشيخ القرضاوي في كلامه عن هذه الأحداث التي تجري في تونس ومصر وليبيا قد استخدم لهجة صريحة وواضحة، لم يستخدمها قبل، رغم أنه لم يتغير أي شيء في الواقع، فهل القذافي كان رجلاً صالحاً بالأمس، واليوم هو طاغوت؟!

    إذا لم يكن الشيخ يعلم بأن القذافي قد قتل في سنوات حكمه إلى ما قبل شهر عشرات الآلاف، منهم 1200 سجين في يوم واحد، ولذا زاره، ولذا اعتبر الخارجين عليه من الحركات الإسلامية في ليبيا مائلة إلى التطرف!! فتلك مصيبة .. وإن كان يعلم ذلك سابقاً فتفسير موقفه السابق مع موقفه اليوم .. خاصة أن حديثه لم يظهر إلا بعد أن سقط نظام القذافي في شرق ليبيا .. يدل على وجود (انتهازية!).. شعارها: يدور مع الشعب حيث دار!!

    واحتفال الشيخ بالثورة في سفارة ليبيا سنة 2010، وسنة 1998، هل هو مبرَّر أخي عبد العزيز؟
    وزيارة الشيخ للقذافي قبل سنوات، وثناؤه عليه أمام أجهزة الإعلام، هل هو مبرر كذلك؟ انظر هذا الرابط (موقع القرضاوي)

    ربما لو كان الشيخ رجل سياسة ليست له مبادئ لكان الأمر هيناً .. أما وهو يمثل زعامة للمسلمين (حسب ما يقول أصحابه والمعجبون به) فإن عدم ثباته على المبادئ العامة أمر قبيح ..

    أما كلام الشيخ مصطفى عن القطان والأشقر، فلا يعجبني أيضاً ولا أوافق عليه .. ولكن الشيخ مصطفى أراد ضرب مثل على مسألة الإعلام ودوره في إبراز الناس وتلميعهم .. ليس إلا ..

    وفي كل الأحوال، فإن العاقل المستبصر ينبغي عليه أن يتأمل فيما يجري حوله .. وينتبه لمثل هذه الأمور ..

    ولست أرى بالنسبة لليبيا أن الوقت الآن للكلام في هذا الاختلاف بين جماعة الإخوان المسلمين -وخاصة الليبية-، وبين التوجهات العامة للشعب الليبي .. فكما قلت وأقول: إن الوضع الذي آلت إليه الأمور في ليبيا منذ سنوات عديدة لا يوجد أسوأ حالاً منه ..

    والله هو الموفق للصواب .. وشكرا على سعة صدرك أخي عبد العزيز
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    بارك الله فيك شيخ جلال،فلقد نظرت للموضوع متأخرا،لكن ما فيه يلحقني للمتقدم،ظننت أن أمثال هؤلاء قلّوا ولكن الحمد لله والحمد لله والحمد لله
    وأقول للأستاذ لؤي هيا بنا تفصيلا لما أجملت وذكرا لما أبهمت والله المستعان...
    ففي المنتدى حلة طيبة فيها ما يؤهلها لذاك
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  8. #8
    لكن سيدي جلال ..لم تبيّنوا لنا ما هو -بالضبط- الأمر المعلوم من الدين بالضرورة الذي أنكره القذافي أو سخر منه و لا يزال عليه اليوم..
    أرجو أن تصبروا علينا ..لأن الأمر ليس هينا كما تعلمون..و انكار السنة لا يستلزم بالضرورة انكار معلوم من الدين بالضرورة..
    ننتظر افادتكم و حلمكم..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    شيخ جلال:
    لا أدري ما الذي لم يعجبك في طرح الشيخ الطرابلسي حول القطان والأشقر
    هو ضرب مثالاً واقعياً حيث علا صيتهم بسبب إعلامي، سرعان ما سحب من تحتهم، ولا أجد في كلامه غضاضة.
    أخي الحبيب يونس:
    تعودت أن أسمع من الآخرين دائماً حتى النهاية، ومن ثم أبين رأيي، وليس بالضرورة اتفاق رأيي مع رأيهم
    وما أجملته وأبهمته على حد تعبيرك كان تنبيهاً للإخوة للالتفات إليه؛ حتى لا يقال أنا تكلمنا في الأمر بعد فوات الأوان وركبنا الموجة.
    دمت بخير وعافية.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,003
    مقالات المدونة
    2
    قلت:
    انكار السنة لا يستلزم بالضرورة انكار معلوم من الدين بالضرورة
    إنكار حجية السنة النبوية الشريفة مخرج من الملة المحمدية .. لم أقل أنه أنكر سنة من سنن الصلاة أو الوضوء ..

    وتعديد المكفرات التي صدرت عن هذا الطاغية أمر صعب، وتصغيره من شأن المصطفى عليه الصلاة و السلام عند الحديث عنه، واستهزاؤه بالحجاب، واستهزاؤه بالأحكام الشرعية .. وتصريحه المتتالي بأن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل إلى العرب فقط وليس إلى العجم .. مما تواتر عنه .. وقد أحلتك على أحد ما جمع من كتبه ..

    وفقك الله
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  11. #11
    جزاكم الله خيرا..وحقن الله دماء المسلمين..

  12. جزاكم الله خيرا سيدي جلال على هذا التوضيح

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤي الخليلي الحنفي مشاهدة المشاركة
    أخي الحبيب يونس:
    تعودت أن أسمع من الآخرين دائماً حتى النهاية، ومن ثم أبين رأيي، وليس بالضرورة اتفاق رأيي مع رأيهم
    وما أجملته وأبهمته على حد تعبيرك كان تنبيهاً للإخوة للالتفات إليه؛ حتى لا يقال أنا تكلمنا في الأمر بعد فوات الأوان وركبنا الموجة.
    دمت بخير وعافية.
    يا حبيبي وشيخي الفاضل لؤي لك كل تقديري واحترامي ...
    وما قصدته هو ما كتبتموه تعليقا على كلامي...
    وأنا تلميذكم،فإن كنتم ممن يستمع فالفقير ممن يحبكم ..
    وكم صوبتم لنا ما اخطأنا فيه،وكان علينا شكركم ..
    لك الله يا مولانا
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    الدولة
    الجزائر-المسيلة
    المشاركات
    1,049
    الشيخ جلال،ما قلتموه حقا هو ما تواتر عنه ...
    لكن سيدي الأستاذ جلال العجب من القرضاوي لا من القذافي..؟؟
    فالقذافي هذا شأنه والله سيحق الحق
    لكن هؤلاء الدعاة هم من لا يعرف له رأي إلا التلون والتلبس برداء الفقه والعلم ...
    لذا كان واجبا منكم وأنتم ممن يعدون من طلاب العلم الكبار بل والعلماء لما وصفكم به شيخنا الفاضل سعيد فودة لزاما عليكم التعقيب على ما يكتبه القرضاوي مؤخرا
    وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

  15. السلام عليكم اساتذتي واحبابي
    لماذا نحن المسلمين نحب الطعن في بعضنا ولا ننصف وعندما نكره احدا في شيء نكرهه بكل ما ياتي به ونرى حسناته سيئات
    لم ار كمسلم اي انصاف فيما ذكر فالرجل شهد له بالعلم اكابر العلماء ومنهم مثلا الزرقا رحمه الله وغيره كثير
    كما انه اخطا في امور واصاب في اخرى
    وجميعنا مسلمين والفرقة مستبشعة بالذات في مثل ظروفنا التي نحن فيها والتي تحتاج ان نجمع قوانا في مواجهة اعداء الدين والامة صراحة
    انا لا اوافق الشيخ القرضاوي على كثير من الامور وكلامكم صحيح في توجيه ونقد بعض ارائه لكن من لا يخلو من الخطا ولماذا الرغبة في الهدم لماذا لا نبني وندع غيرنا والناس ستميز الخبيث من الطيب والناس الملايين قد اختاروه ليؤمهم في الصلاة فهل كل تلك الملايين مخطئة مضللة مع ان ثورة مصر اثبتت علو كعب الشباب المصري في الثقافة والفكر والوعي على خلاف ما كان يبثه الاعلام والافلام عنهم
    انا احب جميع علماء المسلمين وكل من يسعى لخدمة الاسلام حتى ان اختلفت معه في امور واحترم واجل القرضاوي كما احترم جميع المسلمين ولا اهين احدا منهم لاننا اذا فتحنا الباب ان نكره احد لانه مختلف معنا فسيكرهنا من يختلف معنا وستنقلب حياتنا في اوطاننا لجحيم وكراهية وفرقة وضعف
    كما ان الله اكرم القرضاوي بان يؤم المصلين في ميدان التحرير وكانوا قرابة الثلاثة مليون بعد ان كان مطرودا من مصر
    فارى ان الله الكريم اكرمه بهذه الكرامة
    ولنكن منصفين ومتحابين فالاوروبيون على عداواتهم توحدوا ليواجهوا العالم وامريكا ونحن نبحث عن الخلاف؟؟؟؟؟
    اني احبكم في الله

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •