النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: في رحاب عالم قريش المُطَّلبيّ رضي الله عنه - ذكريات - المجموعة الأخيرة 4

  1. #1

    في رحاب عالم قريش المُطَّلبيّ رضي الله عنه - ذكريات - المجموعة الأخيرة 4

    ذكريات عن مقام سيّدنا الإمام الشافعيّ رحمة الله عليه و رضوانُه المجموعة الأخيرة 4.
    وَ مَنْ يَكُ عِلْمُ الشافعِيِّ إمامَهُ فَمَرْتَعُهُ في ساحَةِ العِلْمِ واسِعُ
    أَبى اللهُ إلاّ رَفْعَهُ وَعُلُوَّهُ وَلَيْسَ لِما يُعْلِيْهِ ذُو العَرْشِ واضِعُ
    الصور المرفقة الصور المرفقة
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  2. #2

    و هذه الصورة أيضاً وصلتني آنفاً


    مزار سـيّدنا الإمام الشافعيّ رضي الله عنه


    مزار الإمام الش&#1.jpg
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  3. رضي الله عنه

  4. #4
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز عبد الرحمن علي مشاهدة المشاركة
    رضي الله عنه
    آمين وَ أفاض علينا من أنواره و بركاته وَ نفعنا بعلومه و علوم السادة الأئمّة أجمعين .. و جزاكم الله خيراً أستاذ عبد العزيز المحترم ، و لا تنسونا من صالح الدعوات ، لنا و للأمّة المُحمّديّةِ المباركة.
    وهذه الروابط للمجموعة الكاملة التي أرسلتها لأحباب منتدانا العزيز لمن أحبّ أن تكتحل نواظر بصيرته بذكرى هذا الإمام الجهبذ العظيم رحمة الله عليه و رضوانُه :


    http://www.aslein.net/showthread.php?t=13686
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=13683
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=13687
    http://www.aslein.net/showthread.php?t=13689


    وَ مَنْ يَكُ عِلْمُ الشافعِيِّ إمامَهُ *** فَمَرْتَعُهُ في ساحَةِ العِلْمِ واسِعُ
    أَبى اللهُ إلاّ رَفْعَهُ وَعُلُوَّهُ *** وَلَيْسَ لِما يُعْلِيْهِ ذُو العَرْشِ واضِعُ


    و هذه أيضاً من مزار سيّدنا الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه :

    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  5. رضي الله عنهم أجمعين ، وألحقنا بهم أجمعين مع حضرة النبي الأعظم _ صلى الله عليه وسلم _

    لكن : لماذا لا توجد صورة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!

  6. #6
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهدي محمود محمد مشاهدة المشاركة
    رضي الله عنهم أجمعين ، وألحقنا بهم أجمعين مع حضرة النبي الأعظم _ صلى الله عليه وسلم _
    لكن : لماذا لا توجد صورة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ؟!!
    أخانا الكريم السيّد مهدي أفندي، أيّدنا الله تعالى و إيّاه ، بارك الله فيكم ، هذا السؤال الطيّب المهمّ يجري على لسان أكثرنا اليوم بدافع شـِدّة الشوق إلى حضرته السامية العليّة الكريمة المُعظّمة صلّى الله و سلّم عليه و على صاحبيه و بقيّة آله الطاهرين و خُلَفاءِه المهديّين وَ صحبه أجمعين ... و لكن هل حاولنا تَدَبُّرَ حِكَمٍ كثيرة من تَعَذُّرِ ذلك على أكثر الناس اليوم من أهل هذا الزمان على اختلاف مراتبهم ؟؟؟... التفصيل ممكن بحمد الله و لكن له مجال أليق .. وَ أُشيرُ لحضرتك بهذا البيت الرائق من شـِعر أحد أكابر العارفين رضي الله عنهم :"

    ... وَ إذا قُلْتُ هَبوا لي نَظْرَةً *** قِيْلَ ما تُمنَعُ إلاّ شَـفَقا ...

    ... و قلّما تَمرّ أيّامٌ قليلة إلاّ وَ أكثر تلميذاتي و بعض صواحبي و صدائقي تسألْنَني الدُعاء لِرُؤْيَة حبيبنا حبيب الله الأعظم سـيّد سادات المُفَضَّلِيْنَ على العالمين سيّدنا و مولانا محمّد رسول الله خاتَمِ النبِيّين وَ إمام المُرسَلين - عليه أفضلُ الصلاة و التسليم - في الرُؤْيا و في اليقظة ، و لكن:" ... هل تَهَيَّأْنا الآن لمقتضيات هذه الرُؤْيا الشريفة البَهِيّة وَ وَطَّنّا أنفُسَـنا على أَنَّهُ مهما جاءنا من مُبَشّـرات فلن نَقعُدَ وَ نَتَّكِلَ ، و نلفّ رِجلاً على رِجل و نحطّ لنا نفس أركيلة مرَتَّب، وَ نُخْلِدَ إلى الراحة الوَهمِيّة (" مَنْ طَلَبَ الراحةَ بالراحة عُدِمَ الراحة " وَ " مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ بِبَذل الجُهدِ يَصِلُ إلى مَطلُوبِهِ فَمُتَـعَـنٍّ وَ مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ بِغَيرِ جهدٍ يَصِلُ فَمُتـَمَـنٍّ " ) أو تنطاول على الآخرين و نَزهُو وَ نتباهى وَ نَفخَر ، أو نُزهى وَ نُعجَبَ وَ نَمُنَّ وَ نَبـْطَرَ . ؟؟..!!! ، أو تبردَ هِمَّتُنا في العمل الصالح أو تَفتُرَ عزيمتنا أو نتواتى في إحياء سُـنَّته السَـنِيّة المباركة و نشـر دينِهِ العظيم الكامل وَ تعميم منهاجِهِ الكريم الشامل في حياتنا و مجتمعاتنا و حياة الأُمّة و سائر الشعوب في أرجاء المعمورة ؟؟؟ و هل سنحفظُ نظرنا بعد ذلك من عجائب هذا الزمان ؟؟ و هب أَنَّنا ضمنّا كُلَّ ذلك فهل تحتملُ قُلُوبُنا ؟؟ .. و إذا احتملت بُرهَةً فَهَل سـَنَصبِرُ عن رُؤْيَتِهِ بعد ذلك أم سيطول علينا الأَمَد و تقسوَ قُلُوبُنا و نتعَوَّد الجفاء الخطير فلا نُعْمِل المَطِيَّ للتشرُّفِ بزيارته الكريمة مِراراً وَ تكراراً ... ؟؟؟ ما هُوَ برنامَجُكِ التالي يا حبيبتي؟ و هل ذَهَبتِ كُلّ يوم بعد فراغنا من حصّة درس شروح شمائل الترمذيّ و الأَدب المُفرَد للإمام البُخاريّ إلى الإستزادة من المراجع الأُخرى و هل زادت عندَكِ نِسبَةُ الصلاةِ عليه (صلّى الله عليه و سلّم) و ارتفعَ العدَد الآن عن أَقَلّ الإكثار الذي تُحافظين على الإقتصار عليه منذ مُدّة مديدة (وَهُوَ ثلاثمائة صباحاً و ثلاثمائة مساءاً) فَزِدتِ عليها وَ لَوْ ثلاثة عَشَر؟ و هل شكرتِ الباري المولى الكريم عَزَّ وَ جَلَّ على حُصُول هذه النعمة العظيمة وَ المِنَّةِ الكريمة بمزيد التَحرّي لِسُنَّتِهِ في إخلاقكِ وَ أَعمالِكِ وَ أُمورِكِ كُلِّها ..؟؟ هل زاد بِرُّكِ لزوجِكِ وَ والدَيْكِ وَ أولادِكِ وَ إحسانُكِ إلى جيرانِكِ وَ معارِفِكِ ؟؟؟ أَمْ نُريْدُ أَن نتلاعب بِمقاصد القُرآن الكريم الذي أَفنى النفسَ و النفيس لِيُبَلِّغُنا إِيّاه (عليه الصلاة و السلام وجزاهُ الله عَنّا أفضَلَ ما جزى نبِيّاً عن اُمَّتِهِ) فَنُبْدِلَ من غير وَعيٍ مِنّا :" مِنْ " بــ :" مَع " في قوله تعالى { ... مِنَ الظُلُمات إلى النُور } الآية.. كَاَنَّنا نُريد مع الظُلُمات إلى النُور .. فلا نتخَلّى عن حُبّ الدنيا و سُنَن الأجانب و مناهج الأغيار بل نُرِيْدُ أَنْ نَمْضِيَ مع طرائق الجاهلين و الأشرار إلى سعادَةِ الأبرار و رِياضِ سَـيّد الأخيار .. هذا مستحيل و من يُحاوِلُهُ صاحِياً فهُو مخبولٌ أو مجنون ... وَ لكِنَّنا مُخَدّرون ... تخديرات مُزْمِنَة ... سامحني أخ مهدي : غلب علَيَّ البُكاء فلا أستطيع أَنْ أُكمِل الآن ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  7. بارك الله فيك وفتح الله عليك ونور الله وجهك وجمعك مع الحبيب المصطفى وسيدنا الشافعي في عليين
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

  8. #8
    آمين ، وَ إِيّاكم حضرة الفاضِل ..
    جزاكم الله خيراً ... كُلَّ عامٍ و أنتم بخير .. أرجو أنْ تُطمئِنُونا عنكُم ، حفِظَكُم الله تعالى .
    و هذه أبيات مُقتطفة مِنْ مَرثِيَّة العلاّمة اللغويّ الشهير أبي بكْر ابن دريد لحضرة الجهبذِ المُفخَّم الإِمام المُقّدَّم سيّدنا و مولانا أبي عبد الله محمَّد بن إدريس الشافعِيّ رضي اللهُ عنهُ وَ أرضاه ، قد ختم بها مولانا الحافِظُ ابنُ عساكِر رحمه الله ترجمتهُ المُباركَةَ ، في تاريخ دمشق ، نحوَ سـبعةٍ وَ عِشْـرِينَ بيتاً ، رواها بِسَـنَدِهِ إِلى الإِمام الحافِظ الخطيب البغدادِيّ بسـندِهِ إِلى أبي عبد الله محمّد بن المعلّى الأزدِيّ قال : قالَ أبو بكر مُحَمَّدُ بنُ الحَسَـنِ بنِ دُرَيْدٍ الأَزْدِيُّ يرثِي أبا عبدِ الله الشافِعِيَّ ، رحمهم الله أجمعين . و البيتان المذكوران في مشـاركتِي ذات رقم 4 (في هذه الصفحة) هما من هذه القصيدة ، فمِنْها :

    ... ... وَ يُخْمِلُ ذِكْرَ المَرْءِ ذي المالِ فَقدُهُ *** وَ لكِنَّ جمْعَ العِلْمِ لِلْمَرْءِ رافِعُ

    أَلَمْ تَرَ آثارَ ابنِ إِدرِيسَ بَعدَهُ *** دلائِلُها في المُشْـكِلاتِ لَوامِعُ

    مَعالِمُ يَفنى الدَهرُ وَ هِيَ خوالِدٌ *** وَ تنخَفِضُ الأَعلامُ وَ هِيَ فَوارِعُ

    مَناهِجُ فيها لِلهُدى مُتَصَرَّفٌ *** مَوارِدُ فيها لِلرَشـادِ شَـرائِعُ

    ظواهِرُها حِكَمٌ وَ مُسـتنبطاتُها *** لِما حَكَمَ التفرِيقُ فيهِ جَوامِعُ

    لِرأْيِ ابنِ إِدرِيسَ ابْنِ عَمِّ مُحَمَّدٍ *** ضِياءٌ إِذا ما أَظلَمَ الخَطْبُ سـاطِعُ

    إِذا المُعضِلاتُ المُشْـكِلاتُ تَشابَهَت *** سَـما منهُ نُورٌ في دُجاهُنَّ لامِعُ

    أبى اللهُ إِلاّ رَفْعَهُ وَ عُلُوَّهُ *** وَ ليسَ لِما يُعلِيهِ ذُو العَرْشِ واضِعُ

    تَوَخّى الهُدى وَ اسْـتَنقَذَتْهُ يَدُ التُقى *** مِنَ الزَيْغِ إِنَّ الزَيْغَ لِلْمَرْءِ صارِعُ

    وَ لاذَ بِآثارِ الرَسُـولِ فَحُكْمُهُ *** لِحُكْمِ رَسُـولِ اللهِ في الناسِ تابِعُ

    وَ عَوَّلَ في أَحكامِهِ وَ قَضاءِهِ *** على ما قَضى في الوَحيِ وَ الحقُّ ناصِعُ

    وَ منها :
    ... تَسَـرْبَلَ بِالتَقْوى وَلِيداً وَ ناشِـئاً *** وَ خُصَّ بِلُبِّ الكَهْلِ مُذْ هُوَ يافِعُ

    وَ منها :
    ... فَمَنْ يَكُ عِلْمُ الشافِعِيِّ إِمامَهُ *** فَمَرتَعُهُ في باحةِ العِلْمِ واسِـعُ

    و منها :
    ... فأَحكامُهُ فينا بُدُورٌ زواهِرٌ *** وَ آثارُهُ فينا نُجومٌ طوالِعُ

    ثُمَّ قال الحافِظُ ابنُ عسـاكِر رحمه الله بعد ختمِ القصيدة :
    " قَدْ جمع الناسُ في فضائِلِ الشـافِعِيِّ رحمه الله فأَكْثَرُوا ؛ وَ فَضْلُهُ رحمهُ اللهُ أكْثَرُ مِمّا جمعُوا وَ سَـطَرُوا ؛ وَ لأبِي حُسَـيْنٍ الرازِيِّ والِدِ تَمّامٍ في أَخبارِهِ نحوُ عَشْـرِ كرّاساتٍ ، وَ لأبِي بَكْرٍ البيهَقِيِّ في فَضْلِهِ مُجَلَّدٌ ضَخْمٌ ، وَ لأبِي الحسَـنِ الآبرِيِّ مُجَلَّدٌ ضَخْمٌ ، وَ لا يحتَمِلُ هذا الكِتابُ أَكْثَرَ مِمّا ذَكَرْنا ، فلِذلِكَ اقتَصَدْنا وَ اقتَصَرْنا ، وَ اللهُ يَتَغَمَّدُهُ بِرِضْوانِهِ ، وَ يَجْمَعُ بيننا وَ بيْنَهُ في مُسْـتَقرِّ جِنانِهِ ."
    آمين بِفَضْلِهِ وَ رحمتِهِ وَ كَرَمِهِ . و صلّى اللهُ على سيّدِنا مُحَمَّدٍ وَ على آلِهِ وَ صحبِهِ وَ بارَكَ وَ سَلَّم وَ الحمدُ لِلهِ ربِّ العالَمين .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  9. #9
    الحمدُ للهِ و الصلاةُ و السَـلامُ على سيّدِنا و مولانا مُحَمَّدٍ رسولِ الله و على آلِهِ وَ صحبِهِ و مَنْ والاه :
    لَقطة جديدة مِنَ المُواجهة المباركة لمقام إِمام الأئِمَّة المُطَّلِبِيّ عليه الرحمة و الرضوان و جميع السـادة الأئِمَّةِ الوارثين المحمَّدِيّين :
    imam-shafe3eyy's-visit.jpg
    وَمِنْ أقوالِهِ الشريفة رضي الله عنهُ :
    " مَنْ ســامَ بِنَفْـسِــهِ فَوْقَ ما يُســاوِي رَدَّهُ اللهُ إِلى قِيْمَتِهِ " .
    نعوذُ بالله مِنَ العُجْبِ و الغُرُور وَ دعوى الباطِل ...
    وَ كان رضي الله عنهُ يقُولُ :" مَنْ لَمْ يَصُنْ نَفْسَــهُ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ " ...
    و الحمدُ للهِ على سـابِغِ نِعمَةِ الإِسْــلام .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  10. #10
    ... تابع :
    ... ... و كان رضي الله عنه يقول :" مَنْ طلَبَ الرِئاسَـةَ فرَّتْ مِنْهُ ، وَ إِذا تَصَدَّرَ الحَدَثُ فاتَهُ عِلْمٌ كثير " .
    حسْـبُنا الله و نِعْمَ الوكيل
    .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •