النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: ما هي ضوابط تلقي الأمة حديثا بقبول؟

  1. #1

    ما هي ضوابط تلقي الأمة حديثا بقبول؟

    مشايخ المنتدى الأفاضل،

    ما هي الضوابط لقاعدة تلقي الأمة حديثا ليس له سند صحيح بالقبول؟
    هل يعني ذلك قبول المجتهدين له، وهل يقيد ذلك بزمن معين؟
    وهل يكفي لذلك أن يصرح المتأخرون بصحته؟
    وإذا كان الجواب بنعم فهل يلزم أن يكون ذلك كما في انعقاد الإجماع(أقصد به بدون أن يكون ثمة مخالف) أم يكفي لذلك جماعة كبيرة؟

    ثم حبذا لو أرشدتموني مشكورين إلى مظانّ هذه المسئلة من الكتب.

    أرجو الافادة
    جزاكم الله تعالى خيرا

  2. عليك بكتاب الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة للعلامة اللكنوي رحمه الله تعالى مع تعليقات شيخ شيوخنا العلامة المحدث عبدالفتاح أبوغدة رحمه الله تعالى. انظر فيه المبحث الذي زاده الشيخ عبدالفتاح بآخر الكتاب، وسيهديك هذا إلى مظانه الأخرى إن شاء الله تعالى.

  3. #3
    جزاك الله تعالى خيرا أخى الفاضل عبد الحميد

  4. #4
    أخى عبد الحميد،
    عندي طبعة إدارة القرآن والعلوم الإسلامية باعتناء نعيم أشرف أحمد، وليس في هذه النسخة تعليقات للشيخ عبد الفتاح.
    فهلا نقلت لي أسماء الكتب التي أشار الشيخ أبو غده إليها والتي هي مظان لوجود المسئلة المسؤول عنها فيها؟

    جزاك الله خيرا

  5. #5
    وهل من المشايخ الأفاضل من يفيدني أكثر

  6. عفوا أخي الكريم فما اطلعت على مشاركتك إلا الآن.
    الكتاب يمكنك تحميله من هنا:
    http://www.archive.org/download/alagweba/alagweba.pdf
    وأضع تعليقة الشيخ بآخر الكتاب في المرفقة أيضا
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  7. #7
    أخى الفاضل عبد الحميد، شكرا جزيلا،
    لقد حملت هذه النسخة قبل أيام وقرأت الجزء الذي أرشدتني إليه، ولكني لم أحصل على بغيتي،

    سؤالي كالتالي:
    إذا لم يرو حديث ما بسند، ولم يذكره أحد من علماء أهل السنة من الذين عاشوا في القرون الخمسة الأولى، ثم يأتي من يذكر ذلك الحديث في القرن السادس ثم ينتشر ذلك الحديث وقبله كثير من العلماء بل جل العلماء المتأخرين، فهل يكون هذا أيضا تلقيا بالقبول؟ أم نستطيع أن نرد ذلك الحديث بناء على أن الأوائل لم يذكروه فدل على أنهم لم يعرفوه؟

    وأقصد بالضبط حديث أولية النور المحمدي صلى الله تعالى عليه وسلم.
    لقد قال بعض المتأخرين إن هذا الحديث لا يحتاج إلى سند لأن الأمة قد تلقته بالقبول، وقد عزا الإمام القسطلاني هذا الحديث إلى مصنف عبد الرزاق وتبعه كثيرون.
    فهل هذا الدفاع عن الرواية المذكورة صحيح، هل ينطبق عليه قاعدة تلقي الأمة بالقبول؟ أم يكون تلقي الأمة بالقبول مشروطا بكون الأمة عبارة عن أئمة مجتهدين من الصحابة أو التابعين أو القرون الأولى؟

    هذا هو السؤال، وأدعو كل من يستطيع إثراء الموضوع أن يدلي بدلوه،
    وجزاكم الله تعالى خيرا

  8. أما مسألة التلقي فالمراد منه كما تعرف العمل بموجبه أو تأويله عند العلماء.
    وتلقي كل عصر يعتبر كما أن إجماع كل عصر حجة بنفسه. هذا ما يبدو لي ولعل من المشايخ من يفيدنا أكثر.
    وأما حديث أولية النور المحمدي، وهو حديث جابر. فبمعزل عن التلقي، والعمل بموجب حديث ضعيف إنما يقويه إن لم يكن في سنده كذاب كما جاء في تعليقة الشيخ عبدالفتاح. وحديث جابر هذا موضوع لا أصل في كتب السنة، فأين التلقي؟
    ولا حاجة إطالة الكلام، ويكفيك ان ترجع إلى مرشد الحائر لبيان وضع حديث جابر للعلامة عبدالله الغماري تكلم فيه عن هذا الحديث.

  9. زيادة:
    قال الحافظ أحمد الغماري في مقدمة كتاب المغير على الأحاديث الموضوعة في الجامع الصغير ص/6ـ7 ـ وهو يتحدث عن تساهل السيوطي في الحكم على الأحاديث ـ :
    ...بل ويرتكب في ذلك أمرا غريبا يستعظم صدوره من مثله، ويعد غريبا من نوعه وشكله، وذلك أنه يورد الحديث الموضوع الذي في نفس متنه ما يدل دلالة واضحة على وضعه، كطوله المفرط واشتماله على الألفاظ الركيكة والمعاني المنكرة، فيذكر منه قطعة صالحة، أو يقتصر أوله الذي ليس فيه نكارة ظاهرة، ويترك باقيه الدال على وضعه، موهما أحيانا أن ذلك هو الحديث بتمامه، ويشير أحيانا إلى أن له بقية بقوله: الحديث. كما فعل في حديث جابر: "أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر"فإنه أورد في الخصائص الكبرى قطعة من أوله، وهي المشهورة في كتب من جاء بعده من المؤلفين في السير والخصائص كالمواهب اللدنية للقسطلاني الذي اتهمه الحافظ السيوطي أنه أخذها من كتابه الخصائص كما هو معروف وغيرها، قال عقبها: الحديث. وهو موضوع لو ذكره بتمامه لما شك الواقف عليه في وضعه، وبقيته تقع في نحو ورقتين من القطع الكبير، مشتملة على ألفاظ ركيكة ومعان منكرة، وقد ذكره بتمامه الديار البكري في الخميس في سيرة أنفس نفيس صلى الله عليه وسلم فأحسن في ذلك غاية الإحسان. انتهى.
    قلت: وذكره كذلك العلامة عبدالله الغماري في مرشد الحائر، والكتاب موجود في النت على صيغة ورد فراجعه لزاما.

  10. #10
    أخى الفاضل عبد الحميد، جزاك الله تعالى خيرا

    وهل من المشايخ من يخالف ما قرره الشيخ عبد الحميد؟

    حبذا لو توفرت دلائل أكثر على بطلان استدلال البعض بإعمال قاعدة "تلقي الأمة حديثا بدون سند بالقبول" على حديث جابر رضي الله تعالى عنه المشار إليه، لأن ثمة كثيرين من اغتروا بهذا الاستدلال ويردّون بشدة على من لا يقبل هذا الاستدلال .

    وجزيتم خيرا

  11. التلقي بالقبول قريب من الاشتهار والاتفاق، إلا أن الاشتهار في الروايات والاتفاق في الأحكام.

    ويحضرني هنا علاقة التواتر بحكاية الإجماع، وأنه لا يسلم برواية واحدة على أن شيئا ما تلقته الأمة بالقبول.

    والله أعلم.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •