صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 19

الموضوع: مهلا أيها المطالبون باستقالة شيخ الأزهر و المفتي

  1. مهلا أيها المطالبون باستقالة شيخ الأزهر و المفتي

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ،

    تعيش مصر وقتا عصيبا لم تشهده من قبل ، و المرجو من الله عز وجل أن تسير الأمور في طريق الخير بفضله ومنه

    تعالت بعض الأصوات تطالب باستقالة شيخ الأزهر و المفتي من منصبيهما باعتبار أنهما معينان من الرئيس المعزول و بالتالي فهما معزولان

    و هذا الزعم لا يصح شرعيا بل ولا دستوريا !! كما سيأتي بيانه

    و يعلم الجميع ــ موافقين و مخالفين ــ أن لمنتدى الأصلين بعض الانتقادات على أداء الأزهر و دار الإفتاء في الآونة الأخيرة لكنّ هذا شيء و هدم البناء على من فيه شيء آخر فما كان يُنتقد من قبل يمكن تداركه في ظل الوضع الجديد ، بل و ينبغي المحافظة على البنيان ليقوم بواجبه في هذا الشان

    و للرد على مزاعم أصحاب الأغراض أقول :

    من العجيب أن كلام هؤلاء لا يصح شرعا إن كانوا من أهل الشرع ، و لا يصح دستوريا إن كانوا من أهل الدستور !

    أما شرعيا فالصحيح أن الولاة و القضاة لا ينعزلون بموت الإمام أو انعزاله

    قال الإمام النووي في الروضة (9/290) طبعة دار الفكر :

    (فرع : القضاة و الولاة لا ينعزلون بموت الإمام الأعظم و انعزاله ؛ لشدة الضرر في تعطيل الحوادث ) اهـ

    وقال الأردبيلي في الأنوار (3/472) طبعة دار الضياء ما نصه :

    ( و لا ينعزل القوام على الأيتام و الأوقاف بموت القضاة و انعزالهم ، و لا القضاة بموت الإمام و انعزاله)

    ونقل الشيخ الإمام تقي الدين السبكي عن المحاملي قوله عن الإمام : ( لو مات لم تنعزل الحكام - يعني القضاة- بموته)


    و أما دستوريا ( و عجبي لا ينقضي من اهتمام الإسلاميين بدستور وضعي )

    فليس هناك نص في الدستور على عزل من ولاه رئيس سابق أو راحل ؛ و إلا فكل من عُيّنَ في وظيفة ما فهو معيّن إما بموافقة من الرئيس أو وزرائه فعلى طرد هذا القول الفاسد يجب عزل جميع الموظفين و ليبق الجميع بلا عمل ، و لا يخفى فساد هذا على من كان عنده ذرة عقل

    و الذي لا يشك عاقل فيه أن المنادين باستقالة شيخ الأزهر و المفتي يسعون إلى توهيب الأزهر و لا مانع في سبيل ذلك من التذرع بشبهة قانون وضعي أو الكذب أو الدعاوى الفارغة فكل هذا يهون في سبيل الهدف!

    و أعجب ثانية من انسياق بعض أهل السنة وراء هذه الدعاوى في هذا الوقت غافلين عما يراد بالأزهر


    حفظ الله مصر و الأزهر من كل سوء

    و أرجو أن يفيق علماء أهل السنة من السبات العميق ؛ فقد وجبت الحركة ، وإن لم تتحركوا اليوم فمتى ؟!!

    أدركوا مذهب أهل السنة قبل أن يأتي يوم يقال فيه : "و كان بمصر أهل سنة ! "



    و الله الموفق.

  2. #2
    من أشد الأمور التي نخاف منها في ظل هذا الوضع الخاص فيما يتعلق بالأزهر الشريف ومشايخه الأفاضل ومركز الإفتاء للديار المصرية أن ينتهز هذه الظروف بعض الناس المخالفين لأهل السنة والجماعة يزعزعون مكانة هؤلاء المشايخ في نفوس الناس بأي كلام لكي يتسنى لهم أن يضعوا مكانهم من هو على مزاجهم الخاص...
    بل اللائق بهؤلاء أن يناادوا باستقلال الأزهر ورفع الوصاية الحكومية عنه ، ليرجع كما كان من قبل هذه الحكومات العصرية، ثم ليتركوا مشايخه الأكابر وعلماءه يتدبرون أمره بعد ذلك بتسيير شؤونه...
    فالمهم الآن أن يخرج الأزهر ومنصب شيخ الأزهر من أن يكون معينَّا تعييناً من قبل رئيس الجمهورية ليعود كما كان منتخبا من المشايخ والعلماء، وإرجاع مكانته التي كان عليها، وسلطانه على الأوقاف الإسلامية التي كانت تابعة له، وخروجها من التبعية المباشرة لدوائر حكومية كائنة ما كانت، وبعد ذلك فإن تجديده وإرجاع مكانته سيكون أمرا مقدورا عليه، أما التشكيك في مشايخه الحاليين فلا ينفع أحداً يهتم لأمر أهل السنة....
    ونحن نأمل أن يتحرك مشايخ أهل السنة ومعهم طلاب العلم لينالوا نوعا من الحرية في الدولة الجديدة، فهم ليسوا بأقل مكانة من الأحزاب والجماعات والجمعيات، بل مكانتهم لا تقل عن مكانة القضاء بحسب تاريخ مصر ومكانة الأزهر الشريف في نفوس الناس لا أقول المصريين فقط، بل المسلمين جميعا، ولذلك فإن عليهم وعلى طلاب العلم أن يبادروا بالمناداة والمطالبة بالاستقلال اللائق بهم وبمكانتهم التي ينبغي أن يتصدوا لها ويقوموا بها، فإن الناس لبينتظرون منهم في المستقبل مواقف وتوجيهات، ومن يتوقع أو يحسب أن الأمر قد انتهى، فلا وألف لا، بل إن مرحلة جديدة من المعاناة قد بدأت في سبيل الفوز بالكرامة للإنسان، من حيث ما هو إنسان وههنا ينبغي أن يقوم العلماء والمشايخ بدورهم المنتظر منهم ...
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  3. #3
    السياسة عند الكثيرين أصبحت عقيدة تشكل الأساس الذي ينطلقون منه في بناء التصورات، ‏قفّ شعر رأسي حين قرأت تعليقاً لأحد الشباب على صفحة (الفيس بوك) ممن أخذتهم نشوة ‏السياسة وهو مقطع متداول على (اليوتيوب) يصف فيه العلامة مفتي مصر الشيخ علي جمعة ‏بـ "الحاقد"، على خلفية تصريح له، فقلت في نفسي: فلتسقط السياسة أمام ثقاف الفكر ‏والعقيدة.‏

    أين التوازن في الطرح؟!‏

    الخلفية السياسة أصبحت ترفع أقواماً وتضع آخرين، الشيخ القرضاوي مع تقديري له أصبح ‏الإمام الأول، والقائد المفدى، وشيخ الأزهر والشيخ علي جمعة أصبحا عبارة عن أدوات ‏لمشروع أمريكي تم تصديره لنشر التصوف في المنطقة!!!.‏

    حسبنا الله ونعم الوكيل... ‏

  4. #4
    وأنبه أيضا إلى أنه لا يوجد موقف خاص لمنتدى الأصلين وسياسته من دار الإفتاء المصرية إلا موقف التعظيم والتبجيل، وخصوصا في شخص شيخها الحالي، وكذلك نقول بخصوص الشيخ د. أحمد الطيب، ولكن انتقاد بعض المواقف هنا أو هناك لا ينبغي أن يفهم منه أنه موقف راسخ من هاتين المؤسستين الكريمتين وأشخاص المسؤولين عنهما والقائمين بحملهما على وجه الخصوص كما قلتُ، بل إننا نحمل لهما تقديرا كبيرا، ونشرف بمشيخة الشيخ الفاضل د. العلامة علي جمعة مفتي الديار المصرية فهو شيخنا ومجيزنا، وله علينا حق التقدير والاحترام والتبجيل والتوقير، وكذلك فإنني شخصياً -وبخصوص الشيخ الفاضل د. أحمد الطيب- لا أخفي تقديري لكثير من مواقفه وآرائه منذ استلامه لمنصب مشيخة الأزهر. ولا شك أن كل مطلع يعلم الفرق الهائل الذي حصل في شؤون الأزهر الشريف منذ استلامه منصبه.
    أما وجود بعض الملاحظات والانتقادات فلا ينبغي أن تفهم -كما قد تسول لأصحابها بعض النفوس الهابطة- بأن هناك أمرا مستوراً، أو أن هناك موقفا ما لمنتدى الأصلين مخالفا لهاتين المؤسستين، بل إننا نعلنها الآن كما أعلناها من قبلُ: إننا نعلم أن انتقاد بعض طلاب العلم والأعلام للمشايخ المذكورين وغيرهم من الأفاضل لا تبعث في نفوسهم أي نفور ولا أي حساسية ما دامت الانتقادات موجهة ومبنية على أصول شرعية ، ويراد بها الإصلاح لا التنفير والتنقير والحفر والتأويل، فإن ظننا بهم ومحبتنا لهم تدفع عن نفوسنا وعن نفوس الأكابر ما لا يليق بأهل العلم....
    وهذه الطريقة في التعامل مع المشايخ هي التي يرضون بها، لأنهم لا يرغبون في المنافقة والموالاة المبنية على الجهالة والتطبيل والتزمير بلا طائل، بل إنهم يأنفون منها ومن أهلها، وإنهم ليقدرون عملية النقد التي تهدف إلى البناء والإعلان عن الرأي المدعم بالأدلة أو المبني على الرؤية الواضحة السليمة تقديراً عاليا وإن كان خلافا لما يرون ويرجحون، ويعرفون لأهلها مكانتهم...
    ونحن سنقف مع المشايخ في الأزهر الشريف ودار الإفتاء بكل جهد وطاقة تؤدي إلى حفظ مكانتهم وزيادتها ، بل للتأدي إلى إعادة مكانتة الأزهر الذي استلبته الدولة المصرية الحديثة -وهي التي كان آخر زعمائها (حسني مبارك)- عالية خفاقة ليتمكن من أداء دوره المنوط به كما ينبغي... وبدون أن تعاد هذه المكانة للأزهر الشريف ولدار الإفتاء فلا يحق لأحد أن يتوجه عليهم باللوم وأن يطالبهم بما هو خارج عن مقدرتهم وطاقتهم....
    ولذلك فإنني أدعو جميع أهل العلم وطلابه إلى العمل على المناداة بإعادة مكانة الأزهر لما كان عليه من قبل
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  5. #5
    أما من يقول بأن الشيخ علي جمعة -وفقه الله ونفع به- أداة من أدوات تسويق مشروع استعماري، فإنه لعمري لا يعرف قدر هذا الرجل الفذ، ولا يعرف أعماله التي قام بها، ولقد استمعنا إليه أكثر من مرة في بعض الجلسات الخاصة وهو يتحدث عن المشروع الأمريكي التحديثي العلماني وامتداد جذوره في بلادنا بما لا نتوقع أن يعرف أبعاده كثير من الأساتذة والدكاترة المتخصصين في أمور السياسة والعلمانية والحداثة، ومثل الشيخ لا يخفى عليه الأدوات الأمريكية ولا الشرقية ولا الغربية، ولا يخفى عليه أيضا أن قصر نظر بعض الناس الذين يترأسون مشيخة بعض الاتجاهات الإسلامية العقائدية في بعض الدول العربية لهو أكبر مفتاح للحداثة والعلمنة، وإن تحجر قلوبهم وعقولهم صرَف أعينَ الناس عن سعة الدين ودقة أحكامه وعمقها، ولذلك فإنه لم يُخْفِ أبداً أنه يعمل لإعادة رياسة مذهب أهل السنة والجماعة الحقيقي بمذاهبه الفقهية والعقدية ...ونشر علومهم ومعارفهم بقدر الطاقة والمتاح...
    والحديث لا شك مهمٌّ ، وله ذيول وأطراف لا تفي بها هذه العجالة....
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  6. خاب ظني بشكل كبير جدا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة مشاهدة المشاركة
    أما من يقول بأن الشيخ علي جمعة -وفقه الله ونفع به- أداة من أدوات تسويق مشروع استعماري، فإنه لعمري لا يعرف قدر هذا الرجل الفذ، ولا يعرف أعماله التي قام بها، ولقد استمعنا إليه أكثر من مرة في بعض الجلسات الخاصة وهو يتحدث عن المشروع الأمريكي التحديثي العلماني وامتداد جذوره في بلادنا بما لا نتوقع أن يعرف أبعاده كثير من الأساتذة والدكاترة المتخصصين في أمور السياسة والعلمانية والحداثة، ومثل الشيخ لا يخفى عليه الأدوات الأمريكية ولا الشرقية ولا الغربية، ولا يخفى عليه أيضا أن قصر نظر بعض الناس الذين يترأسون مشيخة بعض الاتجاهات الإسلامية العقائدية في بعض الدول العربية لهو أكبر مفتاح للحداثة والعلمنة، وإن تحجر قلوبهم وعقولهم صرَف أعينَ الناس عن سعة الدين ودقة أحكامه وعمقها، ولذلك فإنه لم يُخْفِ أبداً أنه يعمل لإعادة رياسة مذهب أهل السنة والجماعة الحقيقي بمذاهبه الفقهية والعقدية ...ونشر علومهم ومعارفهم بقدر الطاقة والمتاح...
    والحديث لا شك مهمٌّ ، وله ذيول وأطراف لا تفي بها هذه العجالة....
    يا سيدي يا شيخنا الحبيب سعيد فود
    اذا بررنا لبعض العلماء مع فضلهم بالعلم مواقفهم المتخاذلة فلماذا ندرس موقف الامام احمد بن حنبل وثباته وموقفه من العالم ابن معين المتخاذل حينها, وما الفائدة من ذكر دور العلماء الاكابر الصابرون الثابتون في مواجهة سلطان الظلم والقهر, وما فائدة العلم اذا جعل الشخص ياخذ منه المغنم دون المغرم, واسالك بالله هل يبرر لشيخ الازهر علمه بدعمه لنظام جبار في الارض محارب للاسلام والمسلمين مثل رئيس مصر البائد الذي اجل هذا المنتدى الطاهر من ذكر اسمه فيه
    نريد العلماء العاملون الذين اول مهامهم الوقوف ضد الظلم والطغيان وقيادة الامة
    سامحوني ولكني اشعر بغضب عارم على كل من ساند ذاك الطاغية المتامر على دماء المسلمين
    اين المزية للعالم اذا لم يقد الناس ضد الظلم ولم يجاهر بالحق لا يخشى لومة لائم
    وتحية للبطل الصابر العلامة القرضاوي الذي دعا دعاءا منذ الايام الاولى لتثبيت ونصرة المرابطين ابكى به العيون وخشعت منه القلوب
    والخذلان لمن خذل الابطال المرابطون المضحون بدمائهم لاسقاط الطغاة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    أخي محمد، سيظهر لك بعد زمن مدى خطئك في فهم ما تتحدث عنه، والأمور العامة للأمة لا تقاس بالعواطف.

    وإذا كنت تحيي الشيخ القرضاوي لموقفه، فماذا تقول في موقفه من القذافي عندما زاره قبل سنوات، وصرح بأنه التقى رجلاً قلبه على الأمة؟ طبعاً أمة جماعته، لا أمة الإسلام التي ما فتئ النظام في ذلك البلد على طمس معالم الدين وإفساد عقائد الناس عموماً وخصوصاً ..

    أصلح الله الحال والمآل ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  8. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلال علي الجهاني مشاهدة المشاركة
    أخي محمد، سيظهر لك بعد زمن مدى خطئك في فهم ما تتحدث عنه، والأمور العامة للأمة لا تقاس بالعواطف.

    وإذا كنت تحيي الشيخ القرضاوي لموقفه، فماذا تقول في موقفه من القذافي عندما زاره قبل سنوات، وصرح بأنه التقى رجلاً قلبه على الأمة؟ طبعاً أمة جماعته، لا أمة الإسلام التي ما فتئ النظام في ذلك البلد على طمس معالم الدين وإفساد عقائد الناس عموماً وخصوصاً ..

    أصلح الله الحال والمآل ..
    مثلي والله يا استاذي جلال لا يناقشك بل يتلقى منك في ادب
    ومثلي حري به ان يقبل يدك ويد علمائنا الاكابر في هذ1ا المنتدى الكريم
    ولكني خذلت مرة اخرى من جوابك لي
    وليس هذا علمي بك فانا اعرفك من المنتدى دقيقا تعرف موطن الخلاف وتحرره وتلقي باروع البيان باختصار وافادة
    فقد تركت تساؤلي الاساسي عن الدفاع عن التخاذل واعوان النظام واستذكرت موقفا للقرضاوي حفظه الله مع القذافي
    واسالك بالله عليك اين ما يحدث في مصر الان من لقاء مع القذافي
    وهل ليبيا العظيمة الحبيبة بلد الشهداء بحجم مصر سياسيا في منطقتنا
    وما هو الافضل سالتك بالله موقف العلامة القرضاوي او العلامة علي جمعة
    اين هو العالم العامل المضحي والذي يعيش نبض الامة ويقف معها
    لماذا نريد ان نجعل الناس ترى ان العلماء في واد والسياسة والشارع في واد اخر
    وهل لاننا تعلمنا من العلامة علي جمعة وانه على مذهب صحيح في نظرنا ان نبرر له ما لا يبرر
    ان العمل ثمرة العلم, والعقيدة الصحيحة تظهر في الميدان وليس في الكتب والمكاتب المريحة
    اننا بحاجة لعلماء مستعدون للتضحية فلسنا باقل من الشعوب الكافرة التي ظهر فيها مفكرون ضحوا حتى بدمائهم لنصرة شعوبهم وتحررهم
    ثم ان العلماء لم يطلقوا الثورة الباركة تلك اصلا وحتى تخاذلوا عن المشاركة بل وعاداها بعضهم وفضل بقاءء الطاغية عليها, الا من رحم ربي من الربانيي, فباي حق الان يبدا العلماء بالتنظير والكلام والارشاد والتوجيه لهذا الشباب؟
    انا لا اقلل من قدر العلم والعلماء وانا خدي مداس لاصغر عالم
    ولكن عندما يصبح الامر مصلحة الامة ويصبح مبادي التفكير السياسي يرشد لامر ما فعلى العلماء الافاضل ان يسترشدوا به وان لا يشعروا الناس ان الدين في عالم بعيد عنهم وان العلماء يتحدثون بامور لا تعنيهم وعندما يحتاجونهم لا يجدوهم
    الله انصر من نصر الحق
    واخذل من خذل الحق كائنا من كان

  9. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي محمد عوض مشاهدة المشاركة
    وهل لاننا تعلمنا من العلامة علي جمعة وانه على مذهب صحيح في نظرنا ان نبرر له ما لا يبرر
    أخي الكريم إذا سمحت لي وسمح لي المشايخ الكرام
    الموقف الآن أكبر من الأشخاص بحد ذاتهم وإنما ما يمثلوه واليوم هناك خشية حقيقية على مؤسسة الأزهر والإفتاء في مصر أن يحال الأمر فيهما إلى غير أهله
    والعالم يميزه أمران علمه ومقدار عمله بعلمه فإن خسر العالم الثانية إي أنه لم يعمل بما علم -أو أنه سكت في موقف عصيب فلم يقل خيرا أو شرا- فأرى أنه يجب ألا يبخس قدره كثيرا فهو لا يزال يملك علما نفيسا ويقوم على تعليم الناس المنهج السليم الصحيح أما من خسر الأولى أي العلم فقد خسر العلم ولن يكون عنده عمل على المنهج الصحيح وإن أراد أن يعمل.
    والله أعلم
    عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
    مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,004
    مقالات المدونة
    2
    شكراً لك أخي العزيز، وأنا أقل مما تظن، بدون تواضع ولا مجاملة ..

    لكن كلامك لم يكن أيضاً في الموضوع، كان كلاماً عاماً في البراءة ممن خذل المسلمين، وهذا أمر لا نختلف فيه، ولا أظن مسلماً له إيمان حي في قلبه ينكر ذلك ..

    إلا أن تطبيق ذلك على بعض الحالات التي قلت إن موقف بعض المشايخ فيها يعتبر خذلاناً كان موطن نقدي لك، ليس إلا ..

    وأنت الذي ضربت المثل بالقرضاوي وموقفه، فأحببت تذكيرك بموقف آخر له كان في ظاهره تخاذلاً ولا يعتبره أصحابه تخاذلاً بل حكمة وسياسة .. فإذا كان ممدوحك هكذا، فلم لا نتريث في مثل هذه التعميمات ..

    هذا مع أني لم أذكر رأيي في شخص بعينه، ولكن على الإجمال ينبغي عدم التسرع والحكم على الآخرين بمنظار واحد ..

    وفقك الله .. وعصم الأمة من الفتن ما ظهر منها وما بطن ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  11. القرضاوي: القذافي انتهى

    قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي إن الطاغية معمر القذافي انتهى ولم يعد له بقاء.

    وأضاف في اتصال هاتفي مع الجزيرة من القاهرة "لقد زال القذافي بما سفك من الدماء الطاهرة لأبناء الشعب الليبي وقد لفظه شعبه، وهؤلاء الطغاة لا بقاء لهم".

    وتابع "ما أصاب بن علي ومبارك سيصيب القذافي، وأقول له ارحل كما رحل مبارك، لا بل يجب أن يحاكمه الشعب الليبي وتظهر عوراته".

    واستطرد قائلا "القذافي كان يعتبر نفسه ليبيا فلا صيغة حكم حقيقية، وكان يعتبر نفسه كل شيء والشعب الليبي لا شيء، ولذلك كان لا بد للناس أن يثوروا عليه وعندما حدث ذلك لم يجد ليبيا يستخدمه لقمعهم بل استخدم مرتزقة أفارقة ليضربوا شعبه حيث قتل في أيام معدودة عددا كبيرا منهم".


    القرضاوي دعا لليبيين بالنصر (الجزيرة)
    دعوة ودعاء
    ودعا القرضاوي "أبناء عمر المختار وقبائل ليبيا وقادة الجيش أن ينضموا للثائرين مثلما فعل قادة الجيشين التونسي والمصري، وذلك حتى يعيدوا ليبيا إلى حقيقتها العربية والإسلامية".

    وأضاف "أوصي أبناء الشعب الليبي بالصبر والثبات مثل ما أوصيت به أبناء مصر، وأدعو العلماء والقضاة وأساتذة الجامعات وكل الفئات للخروج على القذافي ورفضه حاكما لليبيا، وأقول لإخوتي الليبيين اثبتوا على مواقفكم واستمروا في مسيرتكم والله ناصركم لأنه عز وجل ينصر الحق ويمحق الباطل وإن شهداءكم في الفردوس الأعلى عند الله".

    وتابع أن الشعب الليبي أصبح كتلة واحدة وعرف طريقه ولن يستطيع أحد الوقوف في وجهه، وقد آن لليبيا أن تتغير وتدخل في العالم المعاصر بكل مقوماته".

    ودعا القرضاوي "لإخوتي في ليبيا بأن يمن الله عليهم بالنصر، وهو آت بإذن الله تعالى، وستزول الطواغيت ويبقى الحق".

  12. اذا ما الفرق يا اخ محمد علي بين الشيخ القرضاوي وغيره من الذين كانوا يحرمون المظاهرات بالامس ثم وجدناهم يقفون مع " اهلهم في ميدان التحرير " ويشجعونهم على فعلهم ؟؟
    الا تسمي هذا الموقف بالانتهازية مثلا ...

  13. أن يحكم المرء من على برجه العاجي بأنه لا فرق بين ذاك العالم الذي قال: نعم، وهذا الذي قال: لا، معرضاً بقصد وبغير قصد عن كل الاعتبارات والحيثيات، ثم بناء على ذلك يجزم بصحة كلام الأول وموثوقيته وعدالته وحسن نواياه دون الثاني، أقول: أن يحكم المرء بذلك غاية في القصور والنظر.
    ثم إن الأمر - من جهة أخرى - لم يكن على درجة واحدة من الإحكام والقطعية حتى نلغي كل رأي عارض الرأي الذي كنا نراه، فلِمَ لا يكون موقفنا تجاه من خالفنا في هذه القضية موقفنا من المجتهد المخطئ؟! خصوصاً وأنا نعلم مكانة هذا الذي اجتهد وحسن نواياه، بل وقابلية المحل للنظر والاختلاف. فليست المواقف حاملة في ذاتها تفسيراً واحدا، وأعني هنا التفسير الزائد على الحكم على الآراء بالخطأ.
    وليس صواباً أن نتعامل - كما أشار المشايخ الكرام - مع مثل هذا الأمر من زاوية ضيقة، أو نجعل من موقف اجتهادي كهذا قضية أصلية مفصلية مع غياب الكثير من الأمور والاعتبارات عن أذهاننا. وأحسب أننا لزاما يجب أن نفكر فيما سيواجهنا من المشكلات عقب هذه الأحداث كما أشار المشايخ أيضاً، وهم في ذلك محقون، وفي التأني هنا كل الخير، والله الهادي.

  14. ليس رد انما استفسار بادب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد احمد خنفر مشاهدة المشاركة
    اذا ما الفرق يا اخ محمد علي بين الشيخ القرضاوي وغيره من الذين كانوا يحرمون المظاهرات بالامس ثم وجدناهم يقفون مع " اهلهم في ميدان التحرير " ويشجعونهم على فعلهم ؟؟
    الا تسمي هذا الموقف بالانتهازية مثلا ...
    يا استاذي الحبيب
    شرفكم الله وزادكم علما بما علمتموني من الادب والعلم
    ولكن الا تعذروا عاميا مثلي يرى الظلم والقهر والخذلان منذ ولادته ويطمع ان يوجد فينا ولو معشار العلامة شيخ الاسلام العز بن عبد السلام
    الا تطمعون معي في ان نرى العالم المتقن مع العمل المثابر والوقوف مع الامة والحق في مواجهة بغي السلطان
    واستغرب ممن قال ان المسالة اجتهادية في مصر لانك يا اخي الحبيب لو قلت هذا الامر امام الغير متدينين والمسلمين العاميين سيرموك فورا بالجهل بالعالم فالقضية واضحة جدا ارجوك فكر بكلامك وانت عالم وداعية وتتعامل مع الناس وليس فقط مع علماء الدين
    عليك ان تعرف هموم الناس ومشاعرهم ومواقفهم ثم توجههم للخير من غير ان تبني بينك وبينهم جدارا علميا غريبا بقول كلام يصدمهم بحجة ان الدين يقول بكذا
    فالدين الاسلامي لم يقول ابدا بالتخاذل
    وصدقني شيوعي واحد يسجن وينفى ويواجه السلطان الظالم احب الى الناس العاديين من الف شيخ عالم لا يواجه سلطان البغي
    والحمد لله ان في تاريخنا الاسلامي مئات بل الوف الامثلة على مواقف العلماء الاكابر
    انظر ما حدث للعالم الشهيد باذن الله عبد العزيز البدري ايام الحكم الشيوعي وصدعه بالحق فاكرمه الله بالشهادة وترك خلفه كتاب الفه اسمه مواقف العلماء في مواجه السلطان على ما اذكر
    واشكركم كلكم يا احبابي على توجيهي وارجو المزيد من النصح والعليم منكم فانا عامي جاهل ليس الا
    احبكم في الله

  15. لا يا اخ محمد لست الا طويلب علم
    وكلنا يطمع بان يوجد في امتنا مثل الامام العز

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •