صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 26

الموضوع: هل تجوز مصافحة النساء؟ مفارقة عجيبة!!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    هل تجوز مصافحة النساء؟ مفارقة عجيبة!!!

    في رأي الشيخ القرضاوي: إذا كانت موزة فيجوز بل يستحب!!!
    image001.gif
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    وفي رأي نجاد الشيعي لا يجوز، علماً أنه لا أحد ينظر إليه أنه مجتهد مجدد لأمر الدين

    image004.jpg
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. الشيخ لؤي ما هو المقصود من السخرية من الشيخ القرضاوي.؟..هل تعلم ان النبي صافح الاجنبيات.؟..عافاك الله...النقد امر مختلف عن السخرية يا شيخنا

  4. صافح الاجنبيات ؟!؟!؟!؟!
    متى حصل هذا ؟

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    قال الشيخ محمود شاكر رحمه الله: فستعلم علم اليقين أن حياتنا الادبية والثقافية والفكرية عامة، قد بذرت فيها بذور من الفساد والعبث والاستخفاف، والتعالم البغيض!!! والسفه المؤدي إلى انتقاص عرى العقل عروة عروة، حتى أثمرت هذه الثمرة اليانعة النضيرة التي تتحلى بها حياتنا الأدبية اليوم، وتتميز تميزاً ظاهرا في كتابة الكتاب، وبحث الباحثين!!
    لا يكاد أحدنا يستثني نفسه، فهو كجليس الكير إن لم تحرقه ناره، ناله من شرره!
    ما علينا، والأمر لله وحده، لا ملجأ ولا منجى إلا إليه.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  6. [align=justify]يا أخي الحسن؛ حسن الله ظنك بإخوتك
    يا أخي يعني لم يتحرك طرف عينك، ولم تتحرك لك شعرة مما رأيته من فعل القرضاوي أصلح الله حاله ومآله، وتفطنت للاستهزاء من قبل الشيخ لؤي؟!؟!؟!؟!
    عجيب أمرك وغريب قولك.
    يا أخي لو صح ما قذفت به الشيخ لؤي ـ وأنا أنزه عن ذلك ـ فإن المصيبة عليه وحده في دينه، لأنه سيسئل عن ذلك يوم القيامة!.
    ولكن ما فعله القرضاوي ويفعله من طوام في الدين والدنيا بالفتاوى الشاذة والأقوال المتردية، والعبث بالأحكام الشرعية، هو المصيبة الكبرى والرزية العظمى، على الطرفين؟!.
    هل تعلم إنني رأيت هذه الصور وغيرها للقرضاوي في أحد منتديات الشيعة، يسخرون منا أهل السنة، ظناً منهم إنه يمثل أهل السنة، ونحن برء منه ومن علمه وفتاويه، وكذلك يتندرون فتاويه كرضاع الكبير، وخلط حليب النساء وسقيه للموظفين لتحصل الحرمة وغيرها من الجرائم التي يقولها ويفعلها القرضاوي.
    يا رجل دعك من هذا الدفاع المقرف!
    والله كما قال الشيخ البوطي حفظه الله لأحد الإخوة الشيوخ الثقات المعروف عندكم بالدين والعلم عن القرضاوي، ـ والذي طلب مني عدم ذكر اسمه ـ ولولا هذا الوعد لأخبرتكم بمن يكون حتى تتأكدوا من قولي ـ والله على ما أقول شهيد، بأنه لولا الخشية من الفوضى التي ستعم الأمة، لأفتى بتعزيره، أو حتى بقطع رأسه، تأديبا له على الجراة على الدين، وتضليل المسلمين.
    فلا تحمل يا اخي على إشارة الشيخ لؤي حفظه الله، فالشيخ لم يزد على الإشارة لما نعرفه عن القرضاوي، ونعتقده في حقه.[/align]
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بارك الله فيكم أخي الشيخ زاهد
    مللنا والله من مثل هؤلاء، فكلما أردنا تنبيه المغترين بمن يعبثون بعقول الناس، خرج إلينا من لا يعرف طوام الرجل، وقال لنا اتقوا الله فيه، فانتم عالة عليه في العلم والدين.
    مللنا من كثرة تنبيه المغترين بكثير من المشايخ أننا لا نريد أشخاصهم وذواتهم، بقدر ما يعنيننا تنبيه الناس من طوامهم، فبالله عليكم ماذا نقول للعوام عندما يرون مثل هذا الفعل من الشيخ القرضاوي، وماذا نقول لهم عندما يرون حضوره في حفلات تصاحبها الموسيقى؟؟
    هل سنقول كما قال الحسن ضرار: الرسول صافح، الرسول سمع الموسيقى وأراد أن يلتحق بناديهم إلا أنه قد أخذته غفوة!!!
    يا أخي الحسن: أحسن الظن بأخيك، وتريث قبل إصدار الأحكام التي لا تستطيع القيام بحجتها.
    وفقك الله.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  8. سبحان الله من العجيب أن يتجرأ متجرئ على دين الله ودين رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ويقول افتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرسول صافح النساء تعصبا لمن لا علم له وإنما يتظاهر بالعلم والدين لنقض عرى الدين فإنا لله وإنا إليه راجعون وأين هذا القائل من قول النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أصافح النساء الحديث حسنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري فنعوذ بالله من كل قول خالف دين رسول الله ومن كل من نسب إلى رسول الله وإلى دين الله ما ليس منه ونعوذ بالله من مشايخ السوء الذين تظاهروا في هذه الأيام بالعلم يقتفون طريقة محمد عبده وينهجون نهجه وإلى الله المشتكى والأمر كما قال الشاعر إذا هلكت رجال الحي أضحى صبي القوم يحلف بالطلاق

  9. #9
    موسى البلوشي Guest
    جزاكم الله خيرا يا شيخين: لؤي و زاهد ..


  10. من أين لك أخي الكريم أن الشيخ القرضاوي يحرم مصافحة النساء باستثناء موزة؟؟؟؟

    بل هو يجوز ذلك مطلقا عند أمن الفتنة وهذا ليس شذوذا من القرضاوي كما تحب أن تصوره للقارىء هداك الله.
    ألم تعلم أن هذا مذهب كثير من العلماء منهم جمع من الشافعية والحنفية قالوا: يجوز مصافحة المرأة الأجنبية ومسها ، وبعضهم إشترط الحائل وبعضهم بدونه واشترطوا مع ذلك أن تؤمن الفتنة ولا تتحرك الشهوة بينهما كأن تكون المرأة عجوزا لا تشتهى أو الرجل شيخا كبيرا ليس به حراك إلى الشهوة ...ونحو ذلك...واستدلوا بأن الحكم معلل في المعنى، ولذلك قالوا أنه لا يجوز مصافحة العمة والخالة والأخت وحتى الشاب الأمرد إن وجدت فتنة بينهما.
    واستدلوا من السنة بأحاديث صريحة في الباب ولكنها ضعيفة عند أكثر العلماء.
    ومما صح مما استدلوا به
    -ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله r فتنطلق به حيث شاءت». هذا غاية في الصحة، وفي رواية أحمد وابن ماجه «فما ينزع يده من يدها»، جوّدها الألباني في صحيح ابن ماجه ، وفي سندها علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف.

    -وجاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله r كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت رضي الله عنه فدخل عليها رسول الله r فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله r ثم استيقظ وهو يضحك...الحديث.
    وأم حرام ليست من محارمه r. وقد بالغ الحافظ الدمياطي في الرد على من ادعى أنها من محارم النبي r، وبيّن بطلان ذلك بالأدلة القاطعة (انظر في ذلك فتح الباري 13|230). وأما دعوى خصوصية النبي r فقد ردها القاضي عياض بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال، وأن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل.
    - و ثبت أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه جعل امرأة من الأشعريين تفلي رأسه وهو مُحْرِم في الحج. وهذا صحيحٌ أخرجه البخاري.

    أما في حال الفتنة فإن المصافحة لا تجوز من منطلق سد الذرائع. لقد رخص النبي صلى الله عليه وسبلم بالقبلة للشيخ الكبير وهو صائم في رمضان ولم يرخص ذلك لشاب أتاه وسأله نفس السؤال.

    وهذا هو الفقه لو كنتم تفقهون.
    وممن قال به من أهل العلم محمد أبو زهرة ، وعطية صقر رئيس لجنة الافتاء بالأزهر سابقا... وغيرهم.

    وفي الأخير أذكر بأن (( لحوم العلماء مسمومة ))

    وليكن نقدكم بناء وهادفاً لا لمجرد التشنيع على المخالف.

    هدانا الله وإياكم وجميع المسلمين

    .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    بارك الله لك غيرتك، وحرصك على لحوم العلماء، ونحن نتقبل منك ذلك شرط ألا تدلس ولا تحرف في كلامنا، موهماً الآخرين بأنك الخطيب المفوه الذي جاءنا بما لم يأت به الأولون، لذا سأعلق على كلامك؛ حتى لا يغتر مبتدىء به، ويعتقد أن الحق الذي لا مرية فيه.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدنان عبد الخالق الشعيبي مشاهدة المشاركة

    من أين لك أخي الكريم أن الشيخ القرضاوي يحرم مصافحة النساء باستثناء موزة؟؟؟؟

    ربما هذا من فهمك المعتل الذي بنيته في خيالك،ثم نسجت منه افتراء عليّ، وقولتني ما لم أقل. فهل هذا من الأمانة العلمية التي جئت تتبجح بها؟!!.

    بل هو يجوز ذلك مطلقا عند أمن الفتنة وهذا ليس شذوذا من القرضاوي كما تحب أن تصوره للقارىء هداك الله.
    ألم تعلم أن هذا مذهب كثير من العلماء منهم جمع من الشافعية والحنفية قالوا: يجوز مصافحة المرأة الأجنبية ومسها ، وبعضهم إشترط الحائل وبعضهم بدونه واشترطوا مع ذلك أن تؤمن الفتنة ولا تتحرك الشهوة بينهما كأن تكون المرأة عجوزا لا تشتهى أو الرجل شيخا كبيرا ليس به حراك إلى الشهوة ...ونحو ذلك...واستدلوا بأن الحكم معلل في المعنى، ولذلك قالوا أنه لا يجوز مصافحة العمة والخالة والأخت وحتى الشاب الأمرد إن وجدت فتنة بينهما.

    غريب أمرك أخي، تريد أن تعلمنا أمراً، لو كلفت نفسك عناء البحث في المنتدى لوجدتني في مشاركات عديدة أشرت إلى مذهبي في حكم مصافحة النساء، وبينت الإستثناءات، ولكن تدليسك هنا لا يغتفر، فكأنك تموه بجعلك المصافحة أصلاً، وعدمها هو الاستثناء، وذلك بإطلاقك ألفاظاً تدل على العموم.
    ثم تحاول التمويه ثانية أن هذا هو مذهب كثير من العلماء!! ثم بيّن لي أيها المتعالموهل الحكم هنا معلل بالمعنى مطلقاً كما تقول؟!


    واستدلوا من السنة بأحاديث صريحة في الباب ولكنها ضعيفة عند أكثر العلماء.
    هل تناقض نفسك بني؟؟ وهل هكذا يجمع بين متعارضين؟!
    من يقرأ ما بدأت به يظنك طالب علم أفنى عمره في تحقيق النصوص المتعارضة، وبين طريقة العلماء في الأخذ بها، ولكن يبدو من كلامك أنك لا تعرف شيئا عن تعارض النصوص وترجيحها، وسأبين لك ذلك عند استدلالك بتصحيح الألباني.


    ومما صح مما استدلوا به
    -ما رواه البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: «إن كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله r فتنطلق به حيث شاءت». هذا غاية في الصحة، وفي رواية أحمد وابن ماجه «فما ينزع يده من يدها»، جوّدها الألباني في صحيح ابن ماجه ، وفي سندها علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف.

    أيها المتعالم: إذا أردت أن تبين للناس الحق فلا تتعالم عليهم ولا تدلس، وأتِ بالروايات جميعاً، ولا تقتطع منها ما يشفي علّة في صدرك، ووهماً في عقلك، فقد سبق وذكرت لك بأنك لا تعرف -من كتابتك- شيئا عن الجمع بين النصوص عند تعارضها.
    لذا سأقوم أنا بالدور عنك ابتغاء مرضاة الله، ورفع التلبيس الذي جئت به.
    قال ابن بطال في شرحه على البخاري: روى شعبة عن على بن زيد، عن أنس زيادة فى هذا الحديث قال: « إن كانت الوليدة من ولائد المدينة لتأخذ بيد النبى عليه السلام فما ينزع يدها من يده حتى تكون هى تنزعها » .
    وقال ابن حجر في الفتح: والمقصود من الأخذ باليد لازمه وهو الرفق والانقياد، وقد اشتمل على أنواع من المبالغة في التواضع لذكره المرأة دون الرجل والأمة دون الحرة وحيث عمم بلفظ الإماء أي أمة كانت وبقوله حيث شاءت أي من الأمكنة والتعبير بالأخذ باليد إشارة إلى غاية التصرف حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة.
    سنبين بقية تدليسك فلا تعجل، فمن جرّ ذيل الناس بالباطل جروا ذيله بالحق والباطل كما يقولون، وأنا لن أجر ذيلك إلا بحق على خلاف طريقتك في التمويه والتدليس.
    الأمر الآخر أيها المتعالم: أن الحديث نص على الإماء، ولا يخفى أن الإماء يفارقن الحرائر بأحكام كثيرة -أيها الفقيه المتعالم- فملامسة الأمة أخف من ملامسة الحرائر، وكذلك النظر إليها وغير ذلك من الأحكام، وتبقى الحرائر على الأصل في تحريم المس.
    ولعل في ما رواه ابن أبي شيبة عن سيدنا عمر في نهي الأمة التي تشبهت بالحرة لا يغيب عنك، ولكن الشيء لا يستغرب من معدنه، فشيخك يرده باسم المصلحة، وباسم السياسة الشرعية، وغيرها من الأمور غير المنضبطة في أحكامه، والتي يخالف فيها جماهير الأمة، وأنت جئت اليوم لتنصر ما خالف فيه، فاتق الله وارعو، ولا تضيع وقتي معك ثانية في الرد عليك.

    وأنقل هنا قول العيني الحنفي كاملاً في تعليقه على حديث البخاري، الذي اقتطع منه متعالمنا ما يحلو منه:
    وقال ( محمد بن عيسى ) حدثنا ( هشيم ) أخبرنا ( حميد الطويل ) حدثنا ( أنس بن مالك ) قال كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث شاءت
    محمد بن عيسى بن الطباع بفتح الطاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وبالعين المهملة أبو جعفر البغدادي نزل أذنه بفتح الهمزة والذال المعجمة والنون وهي بلدة بالقرب من طرسوس وقال أبو داود كان يحفظ نحو أربعين ألف حديث مات سنة أربع وعشرين ومائتين وقال بعضهم لم أر له في البخاري سوى هذا الموضع قلت قال الذي جمع ( رجال الصحيحين ) روى عنه البخاري في آخر الحج والأدب وقال في الموضعين قال محمد بن عيسى وقال صاحب ( التوضيح ) وهذا يشبه أن يكون البخاري أخذه عن شيخه محمد بن عيسى مذاكرة وقال أبو جعفر بن حمدان النيسابوري كل ما قال البخاري قال لي فلان فهو عرض ومناولة وقال بعض المغاربة يقول البخاري قال لي وقال لنا ما علم له إسناد لم يذكره للاحتجاج به وإنما ذكره للاستشهاد به وكثيرا ما يعبر المحدثون بهذا اللفظ مما جرى بينهم في المذاكرات والمناظرات وأحاديث المذاكرة قلما يحتجون بها قاله الحافظ الدمياطي وهشيم بن بشير أبو معاوية الواسطي
    والحديث من أفراد البخاري وأخرجه أحمد بن حنبل عن هشيم قوله لتأخذ اللام فيه للتأكيد وهي مفتوحة والمراد من الأخذ بيده لازمه وهو الرفق والانقياد يعني كان خلق رسول الله على هذه المرتبة هو أنه لو كان لأمة حاجة إلى بعض مواضع المدينة وتلتمس منه مساعدتها في تلك الحاجة واحتاجت بأن يمشي معها لقضائها لما تخلف عن ذلك حتى يقضي حاجتها قوله فتنطلق به حيث شاءت وفي رواية أحمد فتنطلق به في حاجتها وله من طريق علي بن يزيد عن أنس أن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة لتجيء وتأخذ بيد رسول الله فما تنزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت وأخرجه ابن ماجه من هذا الوجه
    وهذا دليل على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكبر وفيه أنواع من المبالغة من جهة أنه ذكر المرأة لا الرجل والأمة لا الحرة وعمم بلفظ الإماء أي أمة كانت وبقوله حيث شاءت من الأمكنة وعبر عنه بالأخذ باليد الذي هو غاية التصرف ونحوه.
    إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة!!! يكفي في هذا لرد تمويهك وننتقل للذي يليه.


    -وجاء في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله r كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت رضي الله عنه فدخل عليها رسول الله r فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام رسول الله r ثم استيقظ وهو يضحك...الحديث.
    وأم حرام ليست من محارمه r. وقد بالغ الحافظ الدمياطي في الرد على من ادعى أنها من محارم النبي r، وبيّن بطلان ذلك بالأدلة القاطعة (انظر في ذلك فتح الباري 13|230). وأما دعوى خصوصية النبي r فقد ردها القاضي عياض بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال، وأن الأصل عدم الخصوصية وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل.

    أولاً: انظر فعلك باقتطاع الحديث عند كلمة: وهو يضحك. تمويه بعدم بيان سبب الضحك منه صلى الله عليه وسلم لتخدم أمراً ابتدأت به!! وانظر تكملة الحديث: قالت فقلت ما يضحكك يا رسول الله قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة يشك إسحق قالت فقلت له يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ يضحك قالت فقلت له يا رسول الله ما يضحكك قال ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة كما قال في الأولى قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت من الأولين قال فركبت البحر في زمان معاوية فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت.

    وانظر صنيعك بجعلك قول الدمياطي حجة أمام قول جماهير العلماء الذين أثبتوا المحرمية بينها وبين رسول الله، ولا أريد الإطالة في سوق كلامهم، فلعلك تراجعه بنفسك.
    وأكتفي بذكر ما نقله في عون المعبود عن الإمام النووي: قال النووي : اتفق العلماء على أنها كانت محرما له صلى الله عليه وسلم ، واختلفوا في كيفية ذلك ، فقال ابن عبد البر وغيره : كانت إحدى خالاته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة . وقال آخرون : بل كانت خالة لأبيه أو لجده لأن عبد المطلب كانت أمه من بني النجار.

    وقول صاحب المنتقى شرح الموطأ:وجلست تفلي رأسه على ما يفعله ذو المحارم ممن يزوره من ذي رحمه ومن يكرم عليه ويريد المبالغة في مواصلته من إطعامه مما عنده ثم إتباع ذلك بإماطة الأذى عنه وادخال الراحة عليه وإن أدى ذلك إلى مباشرة شعره وبعض جسده ويحتمل أن يكون ما أطعمته من مالها يسيرا من كثير فلذلك استجاز أكله ويحتمل أن يكون ما أطعمته من مال زوجها عبادة بن الصامت وجاز له أكله لما علم من حال عبادة بن الصامت أنه يسر بذلك وقد يجوز للإنسان يمر بموضع فيه تمر أو طعام لصديق مخلص له يعلم أنه يسر بما يأكل منه بحضرته ومغيبه أن يأكل منه

    فاتق الله وأت بالنصوص جميعا، فأنت في مقام توضيح للناس لا التمويه عليهم.


    - و ثبت أن أبا موسى الأشعري رضي الله عنه جعل امرأة من الأشعريين تفلي رأسه وهو مُحْرِم في الحج. وهذا صحيحٌ أخرجه البخاري.

    هل قرأت حجية قول الصحابي وفعله إذا عورض بقول جماهير الصحابة وفعلهم؟
    أعتقد أنك لا تعرف عنه شيئاً.


    أما في حال الفتنة فإن المصافحة لا تجوز من منطلق سد الذرائع. لقد رخص النبي صلى الله عليه وسبلم بالقبلة للشيخ الكبير وهو صائم في رمضان ولم يرخص ذلك لشاب أتاه وسأله نفس السؤال.

    وهذا هو الفقه لو كنتم تفقهون.
    وممن قال به من أهل العلم محمد أبو زهرة ، وعطية صقر رئيس لجنة الافتاء بالأزهر سابقا... وغيرهم.

    أترك للقارىء ما بينته من فقهك أيها المتعالم، فالحكم لهم لا لي!!

    وفي الأخير أذكر بأن (( لحوم العلماء مسمومة ))
    وليكن نقدكم بناء وهادفاً لا لمجرد التشنيع على المخالف.

    شكراً على تذكيرك، ونحن نذكرك بأن هذا الأمر دين، ولا تصح فيه المجاملة التي تتحلى بها ومن هو على شاكلتك، وأذكرك بأنك لم تأت بشيء هادف، وأنك دلست بقولك: (التشنيع)، فحري بمن هو مثلك أن يشكر القائمين على المنتدى، ويشكر جهودهم في خدمة دين الله تعالى، وبيان ما فيه مخالفة لله ورسوله، ومخالفة لما ارتضيناه في المنتدى من اتباع أئمتنا الذين تلقتهم الأمة بالقبول.
    وليكن هذا آخر كلامك بهذه الطريقة من التدليس وعدم احترام عقول من يتصفحون المنتدى.
    وأسأل الله تعالى صادقاً-وإن قسوت عليك- أن يهدي قلبك، وأن لهمك الرشد في أمرك.
    وفقك الله.

    هدانا الله وإياكم وجميع المسلمين

    .
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  12. الموضوع بسيط وهذا ليست اصول في العقيدة ..وعذرا شيخنا لؤي ان أسأت الظن بك..لكن الحمد لله المدافعين عنك كثر...والمسألة حخلافية ويجوز فيها ذلك ..وانا أقبل بما قاله القرضاوي في هذا الموضوع..ختاما القرضاوي ليس ابن تيمية او ابن عبد الوهاب بل هو ازهري اشعري..واليكم رده علي من يسال في مصافحة الاجنبية وهو ما أعتقد فيه الصواب يقول القرضاوي : مصافحة النساء الأجنبيات، فلي فتوة مطولة في هذا، الأصل لا نشجع أن يصافح المسلم الأجنبية ولا المسلمة الأجنبي، إلا بشرطين، وجود الحاجة المقتضية ذلك، وأمن الفتنة.

    فما معنى الحاجة هنا؟ أحدهم مسافر ثم ذهب لبلده بعد غياب كذا سنة، وجاءت امرأة عمه وامرأة خاله، وبنت عمه وبنت خاله وجارته من القديم التي كانت تحمله وهو صغير، جاءوا ليسلموا عليه، فلا مانع هنا، والفتنة هنا مأمونة حيث لا توجد شهوة هنا، لكن أن يذهب أحدهم ويصافح (الخواجاية) والمرأة الأجنبية ويشد على يديها!! فهذا أمر لا يجيزه الإسلام. لو كانت زميلته في العمل فبقدر الحاجة، فأحيانا تحكم العملية، فأنا لا أنصح مسلم أن يذهب هو هكذا ويصافح أو المسلمة، إنما أحيانا، وقد حدث لي أنا هذا، قد نكون جالسين عند مدير الجامعة وتأتي بعض الدكتورات وتسلم على الموجودين، فأسلم عليها وانتهينا، وممكن أن أدخل أنا وأسلم على الموجودين وكانت دكتورة موجودة، فلن أسلم على سطر وأترك سطر، فأسلم على الجميع وانتهينا. فمثل هذا يمكن أن يجوز، أما السلام الذي فيه شبهة ومظنة الشهوة ومظنة الفتنة فينبغي أن يبتعد المسلم عنه وتبتعد المسلمة أيضا عنه

  13. تنبيه :

    قولكم :
    بل هو ازهري اشعري
    إن أردت بالأزهر أزهر محمد عبده فمن بعده ، فبها ونعمت ، ولا قيمة لها عند أهل التحقيق ! إذ الأزهر ما صار أزهرا إلا بمناهج وأصول فكرية وقواعد وضوابط علمية يتبرأ منها ذاك الأزهر المحدَث ، ثم ما لبث أن دلس على الناس وتشبع بما لم يعط ، وأظهر وأضمر الانقلاب على " الأزهر القديم العتيق المتخلف المتعصب المقلد الغبي " !
    ثم بعدُ أخذ اسمه الذي ما اكتسبها ذاك الأزهر العتيق إلا بما سُب من أجله من قبل ذاك المحدَث
    فهنيئا بمتناقض مدلس يرضى لنفسه مثل هذا التلاعب

    وإن أردت الأزهر القديم فأنى لك أن تثبت أن منهج القرضاوي أو غيره من الازاهرة الجدد هو منهج الازهر بحق !

    وهاك كتبه في الأصول والفقه والقواعد والضوابط والبحث والمناظر ، فليتك تبصرنا كيف استمد منهج القرضاوي منه ، فضلا عما أنتجه منه من فروع وأقوال شاذة !


    ولينظر : (( منهج البحث والفتوى في الفقه الإسلامي بين انضباط السابقين واضطراب المعاصرين ، الأستاذان سيد سابق والقرضاوي نموذجا )) ، للشيخ مصطفى بشير الطرابلسي
    ط . دار الفتح ، الأردن

    إن شاء الله يكون متوفرا في معرض القاهرة للكتاب


    فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنا يضل عليها

  14. ملاحظة للعلم
    كونُ القرضاوي تخرج من الأزهر لا يستلزم مطلقا أن يكون أشعريا، وكونه قال في بعض كتبه إن الأشاعرة من أهل السنة ! لا يستلزم كذلك أن يكون أشعريا...وهذا غير خافٍ، فأرجو الاحتياط في وصف بعض العلماء بأنهم أشاعرة أو غير أشاعرة...
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسن علي محمود ضرار مشاهدة المشاركة
    إلا بشرطين، وجود الحاجة المقتضية ذلك، وأمن الفتنة.
    سبحان الله العظيم
    الرجل الذي يبني فكره وفق أصول من وضعه، سرعان ما يناقضها فعله.
    فأين الحاجة المقتضية للسلام على موزة (هل هزت في سريره وهو صغير، فجاء يصافحها من بعد طول غياب)؟؟ وعلى المدرسات (الزميلات)، وأين أمن الفتنة في السلام على مدرسة (متعلمة، صاحبة مركز، وربما جميلة)؟!!
    وفي فتوى القرضاوي رد على متعالمنا بأنه شيخ هرم لا شهوة عنده، فها هو يقر بأنه كان يسلم يوم كان مدرسا في الجامعة (هل كان وقتها هرماً لا شهوة عنده)؟؟
    وانظر العلم الحقيقي: لا يجوز للرجل أن يحرج نفسه وغيره أن يسلم على صف ويترك آخر، حتى لو كان فيه نساء!!
    علمنا مشايخنا أن الأحكام يعاد النظر فيها لتغير العرف المنضبط العام
    سامح الله مشايخنا، لم يعلمونا أن الإحراج يلحق بالعرف!!
    رحم الله علماءنا، كانوا علماء هداة مهديين.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •