حكايات عن السقاف 5: الغيرة والحسد من طلبة العلم والمشايخ

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #1

    حكايات عن السقاف 5: الغيرة والحسد من طلبة العلم والمشايخ

    الغيرة والحسد من طلبة العلم والمشايخ



    يدرك كل من يخالط هذا الإنسان هذا الصفة القبيحة فيه، فإنه كلما رأى جماعة من طلاب العلم يلتفون حول أي شخص لا يفتأ من الطعن فيه وتحريض الناس للانفضاض من حوله.

    فإذا بدأنا بأهل البدع، فنحن نوافقه في ذلك، لكون المسائل التي يعتقدونها ضلالاً، أما هو فليس هذا غرضه، وإنما غرضه لفت النظر إلى نفسه، ولذا كان يميل مع الأهواء حيثما مالت. كتب إلقام الحجر يدافع فيه عن الأشاعرة، وكتب احتجاج الخائب يدافع فيه عن الإجماع، ولم يلبث حيناً من الزمان حتى تغير كل التغير، فسبحان من يغير ولا يتغير.

    رأى الناس تجتمع حول الشيخ نوح كلر، ويأخذون الطريقة منه، فكان يحذر الناس منه، ويصفه بالجهل في العقائد، وأن الطريقة التي عليها الشيخ نوح فيها ضلال وحدة الوجود!! دون أن يدري من تفاصيل هذه المسألة أي شيء يذكر!!

    رأى الناس يجتمعون حول جماعة الإخوان المسلمين، فكتب رسالة مطولة إلى الملك حسين، يبين خطورة هؤلاء على الدين والدولة، وسلمها إليها بواسطة عمه الذي كان مستشاراً للأمير الحسن.

    رأى الناس يجتمعون حول شيوخ التربية في اليمن، فلم يكن يقبلهم أصلاً، وكم من قلة حياء عملها مع الحبيب عمر كنتُ حاضراً فيها، وكم من كلمة قبيحة كان يطلقها على السادة العلويين المقيمين بالحجاز، وكم كلمة قبيحة قالها عن السيد محمد العلوي المالكي، كل هذا مما سمعته، وليس مما نقلَ لي عنه!!

    رأى الناس يجتمعون حول سيدي أبي الفداء حفظه الله، فأراده أن يكون طالباً له!! وهو في منزلة طلبة طلبته!! وأراد أن تكون له يد المنة عليه فطبع له كتاب حسن المحاججة، ولكن كان يقول: إن هذا الكتاب لا قيمة له، لأنه يناقش الوهابية بالمسائل المنطقية اليونانية!! وليس بالكتاب والسنة كما يفعل هو أي السقاف-، ثم لما وجد الأمر خلاف ذلك، وأن الشيخ سعيداً وطلبته أدركوا مدى بعده عن التحقيق، وعن العلم الذي وجدوه في شيخهم سيدي أبي الفداء، انصرفوا عنه، فلم يلبث أن بدأ في الطعن فيه وفي دينه، تلميحاً في بادئ الأمر، ثم تصريحاً، ولم يدر الجهول بأن ملقي الحجر في اليم لا يضر إلا نفسه!!

    رأى الناس يجتمعون حول ليث شبيلات، فلم يستقم له إلا أن يطعن فيه ديناً وسياسة، ويحرش عليه بعض الناس!!

    رأى الطلبة يذهبون إلى الشيخ العلامة الولي الصالح محمد هليل، فلم يجد سوى أن يدعي أنه تلميذ له، ولكن الشيخ ليس عنده سوى الشعر والنحو!! وأنا قد قرأت عليه رحمه الله متن ابن عاشر كاملاً..

    رأى ثناء الناس على العلامة البوطي فلم يزل يصفه بالجهل إلى يومنا هذا!!

    رأى التفاف الناس حول الشيخ نوح القضاة رحمه الله، فكان يصفه بالضعف العلمي وعدم إتقان الحديث!! كأنه هو إمام هذا الفن، وليس هو سوى تلميذ للفهارس الحديثية!!

    رأى الناس يلتفون حول الشيخ محمود سعيد ويمدحون كتبه، حسده، وأراد أن تكون له يد منة عليه بتوسط بزعمه- له للعمل في الإمارات، ثم لما رآه معارضاً له في آرائه الشاذة في الكلام عن الصحيحين وعدم مجاراته له في شذوذاته، انقلب عليه وصار يذمه ويطعن فيه طعناً شديداً، وينعته بأقبح الأوصاف!!

    رأى أحمد درويش ذلك المريض النفسي شفاه الله- يزعم أنه تلميذ الشيخ عبد الله بن الصديق الأوحد، فنال منه نيلاً قبيحاً، بالطعن في المجالس؛ لا لشيء علمي، فإن درويش ليس من أهل العلم، وإنما لأنه انفرد بخدمة السيد عبد الله بن الصديق، ويعرف حقيقة السقاف الفاسدة!!

    لم يسلم منه أحد من أساتذة كليات الشريعة في الجامعات الأردنية، فكلهم جهلة لا يعلمون أي شيء في الحديث!! وكلهم مقلدون لا يعرفون أي شيء في الفقه!! وبالمناسبة فهو أجهل الخلق بعلم الفقه، ليس يدري منه سوى فقه الطهارة والصلاة، وبعض أحكام الصوم، ويلقب نفسه بالشافعي سابقاً، قبل أن يجتهد فيصير لا شيء!!

    وبالجملة لم يمدَح أحدٌ عالماً أمامه إلا وطعن فيه أو أنقص من قدره!! فهل لهذا من دلالة سوى على سوء طويلة وقلة تربية!!

    إنا لله وإنا إليه راجعون
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    لمناقشة الموضوع اتبع هذا الرابط
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    يعمل...