حكايات عن السقاف 4: سرقة الكتب من خزانة السيد عبد الله ومني

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #1

    حكايات عن السقاف 4: سرقة الكتب من خزانة السيد عبد الله ومني

    سرقة الكتب من خزانة السيد عبد الله بن الصديق



    عندما علمنا بأن السيد عبد الله بن الصديق رحمه الله تعالى في مرض الموت، وأنه حجز في المستشفى، اقترح السقاف أن نقوم بزيارته، فسافرنا إليه: هو، وأنا على حسابه، وطالب من جدة، إلى السيد عبد الله بن الصديق رحمه الله في طنجة، فوجدنا الشيخ في حالة غيبوبة، لم يعرفنا فيها، ولا يتعرف على أحدٍ من الناس أصلاً، ومالبثنا بعد رجوعنا إلى عمان إلا قليلاً ثم نعي إلينا، رحمه الله تعالى.

    وفي أثناء وجودنا في طنجة، زار السقاف منزل السيد عبد الله، وكنت معه، فطلب الاطلاع على مكتبة السيد عبد الله وأوراقه، فأطلعته زوجة السيد عبد الله بحسن نية، وبعد أن وعدها بعض الوعود الكاذبة، وطلب منها بعض الأكياس وضع فيها الأوراق والدفاتر التي كانت هناك، فأنكرت عليه ذلك، فكانت حجته أنه إذا لم يأخذها فستضيع، ولن يعرف أحدٌ قيمتها!! وكان السادة عبد العزيز وعبد الحي وإبراهيم والحسن على قيد الحياة، فلم يستأذنهم، وكنا قد زرناهم، وزرنا أبا خبزة في تطوان كذلك، فانظر هذا التصرف وعلى ما يدل.

    وعندما زرتُ أنا قبل ذلك المغرب، في صيف 1992 كما أسلفتُ، كنت قد صورت الكثير من المخطوطات والمقالات لآل الصديق، ومنها مجموع مقالات السيد عبد الله رحمه الله، وعندما رجعت عمان، طلبها مني السقاف، فأعطيتها له ليصورها، فأخذها، وكلما طالبته بإرجاعها يرفض، حتى مللت من الحديث عنها، وهجرته بعد ذلك بعد أن هجر هو مذهب أهل السنة بشبهات واهية، ولكني أعفو عن حقي فيها يوم القيامة أمام الله تعالى، ولكن هل سيعفو عنه من أخذ كتبهم بدون وجه حق، وكتم ما فيها، واستغل بعض ما فيها، بل كان في بعض الدروس يستهزأ بالشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله، لأنه وجد رسالة وقرأت أنا هذه الرسالة معه- يسأل فيها الشيخ أبو غدة السيدَ الغماري عن وجه الجمع بين حديثي النبي صلى الله عليه وسلم: (فر من المجذوم فرارك من الأسد)، وحديث: (لا عدوى ولا طيرة)، فعلماء المصطلح يعتبرونهما حديثين، مع أن الروايات الصحيحة مذكور فيها الحديثين في سياق واحد. فكان السقاف يستهزئ بهذا السؤال ويستشهد به على جهل الشيخ عبد الفتاح، في حين هو الجاهل بمعنى السؤال ومغزاه. ولم يجب السيد عبد الله رحمه الله عن السؤال، لأنه جاءه وهو في حالة المرض، حتى رسالتي التي أرسلتها له من عمان قبل أن أزوره، والتي طلبت فيها إذنه لكي أزوره، وجدتها مغلقة لم تفتح، فانظر وتأمل.
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4022

    #2
    لمناقشة الموضوع اتبع هذا الرابط
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    يعمل...