صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 31 إلى 42 من 42

الموضوع: مشروع تقارب بين السلفيين والاشاعره(متجدد)

  1. على حد علمي ان حسنا البنا كان يقول بالتفويض ( اي انه على مذهب الاشاعرة )
    واما في غير ذلك فاقول للاخ سامح اراك تريد ان تلزمنا بطريقتك او طريقة الشيخ حسن البنا في الخلاف او التعامل معه
    ونحن غير ملزمون باتباع طريقة احد كان حسن البنا او غيره
    اما ان كنتم تريدون ان تقاربوا بين الاشاعرة والسلفية
    فهذا ليس بانهاء الخلاف فالخلاف سنة الله في الخلق
    انما يجب ان نوجه التعامل مع هذا الخلاف
    ( وجهة نظر فقط )

  2. [align=justify]إخواني الأكرام: لا تتعجبوا مما ذهب إليه الخ سامح سامحه الله وهدانا وإياه للحق، خاصة إذا رأيتم ما ذهب إليه بعض المتخصصين؟! كأمثال الدكتور حسن حنفي، فقوله لم يسطع أن يلفظ به لا الاسدآباذي ( الأفغاني تمويها ) ولا تلميذ عبده ولا غيره من المهرطقين، وهو يعتبر من دعاة هذا الباطل في هذا العصر، ففي كتابه ( التراث والتجديد ) ص 18 من طبعة دار التنوير؛ يقول ـ تحت عنوان: إعادة الاختيار بين البدائل ـ ما نصه: قضية التراث والتجديد هي أيضا قضية إعادة كل الاحتمالات في المسائل المطروحة؛ وإعادة الاختيار بين البدائل طبقا لحاجات العصر، فلم يعد الدفاع عن التوحيد بالطريقة القديمة مفيداً، ولا مطلوباً، فكلنا موحدون منزهون، ولكن الدفاع عن التوحيد يأتي عن طريق ربطه بالأرض، وهي أزمتنا المعاصرة.
    فالتجسيم وهو الاختيار القديم المرفوض، قد يثير الأذهان حاليا في الربط بين الله وسيناء؟!، بين التوحيد وفلسطين، فالفصل القديم بين الخالق والمخلوق كان دفاعا عن الخالق ضد ثقافات المخلوق القديمة، ولكن الحال تغير الآن، وأصبحت مأساتنا هي مكاسبنا القديمة، الفصل بين الخالق والمخلوق، ومطلبنا هو ما هاجمناه قديما، الربط بين الله والعالم، لقد ساد الاختيار الأشعري أكثر من عشرة قرون، وقد تكون هذه السيادة إحدى معوقات العصر، لأنها تعطي الأولوية لله في الفعل، وفي العلم، وفي الحكم، وفي التقييم، في حين أن وجداننا المعاصر يعاني من ضياع أخذ زمام المبادرة منه باسم الله مرة، وباسم السلطان مرة أخرى، ومن ثم فالاختيار البديل الاختيار الاعتزالي، الذي لم يسد لسوء الحظ إلا قرنا أو قرنين من الزمان، بلغت الحضارة الاسلامية فيها الذروة، هذا الاختيار قد يكون أكثر تعبيرا عن حاجات العصر، وأكثر تلبية لمطالبه.
    وما رفضناه قديما قد نقبله حديثا، وما قبلناه قديما قد نرفضه حديثا، فكل الاحتمالات أمامنا متساوية، كما كان الحال عند القدماء، فقبلوا منها ما عبر عن حاجات عصرهم، ..................... ) اهـ كلامه وجنونه.
    فلا نعجب عندئذ من قول الأخ سامح؛ ومثار الخطأ عنده من أمرين:
    الأول: اعتماده على اجتهاد أحد العلماء، وعلى فهم فهمه الإمام حسن البنا رحمه الله في تحقيقه وانتقاده لمعتقد قطعي الثبوت وقطعي الدلالة، وهو معتقد أهل السنة، وأقصد به كل معتقد داخل مسمى أهل السنة والجماعة سوء اتفقوا عليه وهي جل المسائل أو اختلفوا فيه، وهي نزر الدلائل، وهم جمهور أهل الاسلام على مر أربعة عشر قرنا، ومن خالف فهو الشاذ ، والشاذ لا عبرة به ولا حكم له.
    الثاني: عدم اتقانه لمعتقد أهل السنة، والواجب عليه معرفته، لأن مثله وهو يخوض في مسائل كبرى من مسائل الحق والباطل والهدى والضلال، ويخوض في القضايا الكبرى من قضايا الأمة، ويحاول توجيه الأخرين للصواب في المسائل والقضايا؛ لا بد وأن يكون لدية القدرة الواجبة للمكلفين للتوغل في مثل هذه المسائل، فهو بإمكانه أن يتعلم هذه المسائل على أيدي علماء السنة وهم في كل أصقاع الدنيا، وبالتالي قد يقع في أمرين عظيمين، وأحلاهما مر:
    الأول: أن يقع في كبيرة من الكبائر وهي التجرؤ على القول على الله بدون علم، وهو لازم قوله تعالى: ولا تقف ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أؤلئك كان عنه مسؤلا.
    والثاني: الكفر على قول من قال من أهل السنة: بعدم قبول ايمان المقلدة، أو أن المجتهد في تحصيل وتعلم صفة من صفات الله يكفر، فهذا لمن اجتهد، فكيف بمن لم يجتهد، ويخلط عقائد الحق بالباطل، وهذا لا يعذر فيه أحد بالجهل.
    والله المستعان والموفق.[/align]
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

  3. #33
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    فهذه شهادة من مجرِّب كما يقولون اختلط بأبناء دعوة الإخوان، واحتك بكثيرين من العاملين ‏في حقلها ومؤسساتها، ووقف عند فكرها الموجود الآن، وتحدث حول كثير مما طرح مع ‏أفرادها، وهي تكشف حقيقةَ هذه الدَّعْوى عن طريق الكشف عما هو سائد في داخل جماعة ‏الإخوان، والتي هي ثمرة من ثمراتها كما سأبيّن. ‏

    حاصل ما يدور في أوساط الإخوان فكراً وعملاً أقصد من حيثُ التعاملُ مع مختلف القضايا ‏والتعاطي مع ما هو مطروح تجاه المفصليّة منها يُفضي إلى القول بنسبيّة الحق، وإمكانيّة ‏تعدده، وأنْ ليس ثمة ما يُسمّى بالحق المطلق في نفس الأمر، فالأشاعرة على حق والسلفية ‏على حق وفي الأصول!، هذا طبعاً في مرحلة من المراحل، ومع امتداد السلفية واتساع ‏نفوذهم في الجماعة كما هو حاصل في مصر والأردن وفي غيرها من البلدان بدأت تطرح في ‏كثير من الأحيان قضية كون الأشاعرة من أهل السنة والجماعة أو لا!، ولهذه الدعوى الأولى ‏مصاديق كثيرة في الواقع منها كما ذكر بعض الأفاضل وما ذكرته أنّ الجماعة الآن أصبحت ‏وعاءً وتربة خِصْبة لتلاقي الكثير من الأفكار والعقائد المتضاربة والتي لا يمكن تلاقيها في نفس ‏الأمر بحكم بعض القواعد العقلية المقررة التي لا يختلف عليها اثنان، ومنها أنّ ما يدرس في ‏المناهج من كتب يدعو إلى الغرابة، فبينما نجد كتباً لعلماء من الأشاعرة مثل العلامة سعيد ‏حوى نجدُ كتباً أخرى لعلماء سلفيين بل من متشدديهم أمثالَ الشيخ أبي بكر الجزائري من مثل ‏كتابه "منهاج المسلم"، كل ذلك وغيره من الأخطاء المنهجية على المستوى الفكري والعقائدي ‏تحتاج إلى بسط كبير من البقية الباقية من الصادقين من أبنائها من أهل السنة والجماعة من ‏الأشاعرة والذين لم يحجبهم مجردُ الوجود فيها عن إبرازها، أقول أيضاً: كل ذلك بحجة ‏متطلبات الدعوة، ووحدة الأمة، بحيثُ كلما همّ أحدُ الأفراد بطَرْق هذا الموضوع أو غيره قيل ‏له: اسكُت، الجميع من أهل السنة والجماعة والجميع على حق، فالمقاصد واحدة هي توحيد الله ‏على الاختلاف في الطرق لا غيرُ، وبهذا يبدأ الأفراد يتربون على مثل هذه الأفكار التي ‏شوّهت الأذهان، وخلقت حالة مما يمكن أن أسميه بِـ "التلوث الفكري" التي كانت نتائجها ‏عكسية، ففي مرحلة من المراحل أخيراً بدأت هذه النقاشات تستشري بين الأفراد وتنتشر في ‏الشعب حتى وصلت إلى حد التقاتل المغلَّف بروح الأخوة ووحدة المقاصد وهمِّ الدعوة!، إذن ‏فما يُدْعى له عبارة عن وحدة ظاهرية وتقارب شكلي لا أكثر لا يسمن ولا يغني من جوع، أما ‏موقف القيادات فهو موقف عقيم، فبعضهم لا علمَ لها أصلاً بهذه المسائل وليس على أدنى ‏اطلاع بطبيعة الخلاف ولكن بحكم التدرّج الطبيعي الذي يغلب عليه الطابع السياسي والحركي ‏والنفوذي في المناصب وصل إلى ما وصل إليه، وبعضهم له اطلاع يسير مما تلقفه من هنا أو ‏هناك ولكنه ينظر إلى هذه المسائل باستحقار، ولا يلقي لها بالاً، ويعتقد وجوبَ إعدامها، أمّا ‏بعضُ المناصب المسكينة فإنْ قُدّر لها أن يستلمها أحد سلفية الإخوان فالصبغة العامة غالباً ‏ستكون سلفية، وإن قدر لها أن يستلمها أحد الأشاعرة من المجتهدين في نشر المذهب فالصبغة ‏العامة قطعاً ستكون أشعريّة، بل إنّي جالستُ بعضَ الشيوخ ممن تلقفوا كثيراً من أفكار وعقائد ‏المعتزلة، وقد أملى كثيراً منها على الأفراد، أمّا طلابُ العلم من السلفية بمنهجهم المعروف ‏فهم لا يفترون عن الكيد لإخوانهم من طلاب العلم من الأشاعرة، وإذا وقف أحد الإخوان من ‏الأشاعرة ليشرح مثلاً لبعض الجالسين مسألة من المسائل تصدَّر له أخوه من نفس الجماعة ‏ليردَّ عليه ويحكم ببِدْعية ذلك؛ لأنّ الإمام ابن عثيمين – رحمه الله – يقول: كذا وكذا، أما ‏الأفراد العاديون أقصد من غير القيادات ولا طلاب العلم فهم كالقطيع – أعتذر عن هذا التعبير ‏ولكنه يصدق تماماً على ما يحصل–، وأفكارُهم وعقائدهم تدور مع السائد، فإذا كان السائد في ‏المنطقة الفلانيّة هو الفكر الأشعري فما أكثرَ مدَّعي الأشعريّة حينها، وإذا كان السائد في ‏غيرها من المناطق الفكر السلفي فسيغلب على الجلسات وجود أصحاب اللِّحى الطويلة ‏والدشاديش القصيرة، وهكذا...، ومن طريف ما يذكر أنّ بعض الأفراد في مدة من الزمان ‏انجذبوا نحو المدعوّ حسن السقاف فبدؤوا يصفقون له، وبعضهم ممن لم يتحقق بأساسيات ‏طلب العلم أخذ يتلقى عنه وينشر فكرَه من موقعه في المسجد أو في الأسرة، وفي المقابل فإنّ ‏الكثيرين هم المواظبون على دروس علي الحلبي ومشهور حسن وغيرهم من رموز السلفيّة، ‏بل إنّ المفارقة العجيبة أنّ هؤلاء من ألدِّ أعداء الإخوان ، وفتاواهم في تضليلهم وتفسيقهم ‏موجودة– فكان عليهم من الناحية التنظيمية على الأقل أن يمنعوا ذلك - ولكن هذا هو حال ‏المقاربة المنشودة، والانفتاح على كل الجبهات، إذن هي حالة أشبه ما تكون بـ "كوكتيل" حقاً. ‏
    ‏ ‏
    ‏ طبعاً حالة الكبت هذه التي حصلت عند الأفراد والضحك على اللِّحى من القيادات كما يقولون ‏لم تعدْ تنفع عند كثير من الأفراد الذين أخذ كثير منهم يتوجه نحو دراسة هذه المسائل بغض ‏النظر عن المصدر، ولكن أصبحت عندهم حالةُ فراغ وشعور بالنقص فلا بد لهم حينها من ‏سدّ هذا الفراغ، وعند غياب المنهج، وعدم وجود البوصلة ستكون الثمار عجيبة، وستتفتق ‏أذهان الأفراد عن ملح ونكت!، هذا الموقف المتشتت من الأفراد سيقابل بموقف ضعيف جداً ‏لا يخرج عن صدور تعميم على جميع الشعب بوجوب الكف عن هذه المسائل، وحرمة ‏الخوض فيها – أقصد حرمة فكرية ولا تبعد أن تكون شرعية – فالأمة اليوم ليست بحاجة ‏للخوض في هذه المسائل، وعلم الكلام علم "فارط"، وبهذا الكلام تكون دعوة الإخوان تتقاطع ‏في أغلب الأحيان مع الدعوة الوهّابية السلفية – مع بقاء نفوذ كبير للأشاعرة -، كيف لا ‏والسلفيون رأسُ مالِهم قال الله وقال الرسول، أما الأشاعرة فيقدمون العقل على النقل، وقد ‏استقَوْا كثيراً من أفكارهم وعقائدهم من الفلسفة اليونانية ومن المعتزلة، هذه هي الأفكار ‏الرائجة بحق في كثير من المجالس، إذن هو موقف أشبه ما يكون بتعمية العيون عن الواقع ‏ولا يمتّ للتحقيق الفكري أو المنهجي بصلة، وكثير من الأفراد سواء أكانوا من الأشاعرة أم ‏من السلفية لا يعجبهم هذا الكلام؛ لأنه بنظرهم لا يشفي العليل، ولا يروي الغليل، فلكلٍّ عقائدُه ‏التي يعتقد وجوبَ بثها ونشرها بين الأفراد، فهو عبارة عن موقف تهرّبي من المسؤولين، مما ‏سيؤدي إلى موقف تهربي آخر من الأفراد، أحد أبرز مصاديقه حضور مجالس من ذكرت ‏ممن يبدعونهم ويفسقونهم، وبالمناسبة حتى لو حصل خلاف بينهم وبين هؤلاء الشيوخ السلفية ‏فسيكون مبيناً على نواحي تنظيمية تتصل بالضرر المترتب عليهم فقط، أما الأمور العقائدية ‏فلا عبرة بها.‏

    ما ذكرته في الأعلى يا شيخ سامح يكشف عن ماهيّة دعوى المقاربة هذه، فهي ثمرة لما هو ‏سائد في الجماعة، وأنها ستكون قطعاً على حساب الأصول، وأنا بوصفي أحد الأفراد الذين ‏جرّبوا هذه الويلات واكتووا بنارها لن ألتفت إلى كل ما يُدّعى، فضلاً عن أنّ الأصل والأولى ‏أن تتم المقاربة بين أفراد الإخوان أنفسهم والحال هو ما ذكرته.‏

    وأخيراً فإنّ القول هو ما نظّر له العلامة سعيدة فودة من أنْ لا مشكلة في وجود هذه الخلافات ‏في الأمة إذا بقيت في إطار الردّ العلمي، والعلماء بما يحملون من عقائد وأفكار لا تزال ‏تتلاقح أفكارهم، وتتوجه بالنقد أنظارهم، حتى في داخل أهل السنة والجماعة، ولكنّ المشكلة ‏الحقيقية تكمن حين يشنّع أصاغر هؤلاء المتمسلفة على أكابر أهل السنة والجماعة في هذا ‏الزمان من أمثال العلامة سعيد فودة وغيره بمئات الروابط على الشبكة بالسبّ والتضليل ‏والتفسيق، فضلاً عن الآلاف التي تنفق لتوزيع الكتب المجانية للضحك على العامة والدَّهْماء ‏بالتدليس عليهم وتشويه صورة أهل السنة والجماعة، وكلها في أحسن حالاتها لا ترقى إلى ‏مستوى الردّ العلمي ولكن هو النباح، والصوت الصداح، وكل ذلك لمجرد أنه وجّه سهامه ‏بالنقد والكشف عن عقائد ابن تيمية، واعتنى بنصرة والدفاع عن عقائد أهل السنة والجماعة ‏في هذا الزمان.‏

    أخي الفاضل الخطوة الأولى نحو المقاربة الحقيقية تكمن في أن يعرف هؤلاء السلفية حجمهم ‏بالمقارنة مع أهل السنة والجماعة، الذين ملأت كتبهم الآفاق، وعرف فضلهم ورسوخهم ‏وجهادهم بالاتفاق، ثم يبدأ بعد ذلك بعضُ الجهلة يتناول أطراف الحديث حول إمكانية دخولهم ‏في دائرة أهل السنة والجماعة. ثم على السلفية أن يكشفوا عن معتقدهم من حيث هو، فمن كان ‏يعتقد منهم بأنّ الله جسم... فعليه أن يصرّح بذلك وألاّ يواري في بيان مذهبه، ثم بعد ذلك ‏علينا أن نطلق الأحكام الصحيحة المترتبة على التصورات الصحيحة من حيث هي، فالأشاعرة ‏هم أهل السنة والجماعة، والسلفية مجسمة على تفاوت في ذلك، وهكذا، والآن هل يقبل الآخر ‏بذلك؟...هذا هو الإنصاف المنشود، وهذه خي المقاربة الحقيقية، ولا يشترط لي حتى أكون ‏منصفاً أن أمسك العصا من وسطها، ولكنّ الإنصاف هو ما ذكرت وإن أفضى إلى التفسيق أو ‏التبديع في بعض الحالات.‏

    والحمد لله ربّ العالمين...‏



  4. واضيف الى كلامك اخ محمود السماك
    هو انه من اصر على تعلم هذه المسائل او راى الاخوان انه ممن يطلب العلم على يد احد مشايخ اهل السنة الاشاعرة
    يختلف موقفهم عما كانوا عليه عندما راوا افراد جماعتهم يدرسون عند امثال علي الحلبي او مشهور الحسن
    فتبدا التهديدات بالطرد والانذارات لمن يعلمون انه يطلب العلم عند احد مشايخ الاشاعرة
    وينتهي الامر بهم بالطرد في اغلب الاحيان !!!
    وخاصة لمن يرونهم خطرا على مشروعهم في التقارب .....
    وقد حصل هذا كثيرا
    للاسف

  5. بارك الله في الإخوة وفي كل من جرى قلمه بالحق الذي صار التصريح به عزيزا في زمن غلبت فيه المجاملة والمداهنة للأسف .

    وما أعجب ما نقل الأخ زاهد من كلام الحنفي ، وما كنت أظن الأمر يصل بأحد إلى مثل هذا المستوى في التفكير والفهم ، وهذا كله نتاج تمييع العقيدة واعتبارها من قشور الدين فتغير وتبدل حسب متطلبات العصر والوقت !! .
    صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

  6. كم عجبت والله

    السلام عليكم
    لست بعالم ولا طالب علم ولا ارقى لمقامكم
    فانا مجرد محب للعلم واحب ان اقرا مشاركاتكم بالكلام عن العقيدة الاسلامية واستمتع بالبيان على طريقة اهل السنة الاشاعرة الكرام فيها
    لكني وانا شخص من العامة - فانا متخصص بالدراسات الاقتصادية والمالية/ ماجستير - استغرب من طريقة كلامكم على اي شخص يخالف العقيدة الاشعرية, حيث تلغوه تماما ولا تلتفتوا لاي حسنة له, ولا اعرف كيف نكون في القرن الحادي والعشرين وعندكم تعصب وتحجر بهذا الشكل على الاخ الكريم صاحب الموضوع الذي همه ان يجمع الامة ويقوي بنيانها بينما الاخرون لا يحملون اي فكر وحدة وبناء يريدون ان يصبح جميع الناس على رايهم لتسير الحياة وهذا محااااااال,
    قابلتم جهد الرجل بقسوة وطريقة صدقوني لا ترضي العامة وانا منهم, فقد تمنيت وجود احد ياخذ بيده ويعتبرها فرصة لتوضيح الحق وتقريب المسلمين والعمل على بناء الامة وليس الانشغال بتلك الامور التي صدقوني يضحك منها اي مفكر او سياسي الا علماء الجمود
    هذا مع انني للعلم - لانكم للاسف تصروا على التدخل في عقيدة الناس - سني اشعري اصيل ولله الحمد لكن ليس عن جمود ولا تعصب واحب كل المسلمين والله اكرم واجل من ان يحاسبنا على عقيدتنا كما تفعلون والحمد لله ان الله هو الذي يحاسب وليس انتم
    وجميع المسلمين احبابي وهدى الله دعاة الفرقة والتعصب والشقاق

  7. السلام عليكم ورحمة الله

    حياكم الله ونشكركم جميعا نعود الآن إليكم بعد سبعة أشهر بكتاب قيم نستكمل به مشروعنا الثقافي للتقارب بين السلفيين والأشاعرة، الكتاب بعنوان( الأزمة العقيدية بين الأشاعرة و أهل الحديث-خلال القرنين:5-6 الهجريين-مظاهرها ، آثارها ، أسبابها ، والحلول المقترحة لها) تأليف الدكتور "خالد كبير علال " الحاصل على الدكتوراه الدولية في التاريخ الإسلامي من جامعة الجزائر .

    الكتاب بصيغة وورد ورابط تحميل مباشر

    http://www.google.com.eg/url?sa=t&so...-zJfKaDIciBsBw

  8. لو استثمرت نقاط الاتفاق بين الطرفين فى مشروع حضارى للأمة لكان خيرًا...لأن ما يواجهه الإسلام من الأخطار ليس هو بالتأكيد الخلاف حول إثبات الصفات أو تأويلها.
    أما نقاط الخلاف فكل طرف متمسك برأيه...ودورنا أن نحاول تقييم مواطن الخلاف وأثرها فى التعاون مع الآخر.

  9. بسم الله الرحمن الرحيم
    المشروع مهمّ، وأثني على صاحبه، جزاه الله خيرا.
    وفي اعتقادي أن هنالك أرضية من الممكن أن يقف عليها الجميع، لتكون أساسا للتقارب، وهي: إثبات ما هو مذهب السلف من كلام أئمة الإسلام الكبار، أمثال الأئمة الأربعة رضي الله عنهم، وأمثالهم من العلماء الذين اتفقت كلمة كل المنتسبين إلى أهل السنة، سلفيين وأشاعرة، على إمامتهم.
    أي أنه ينبغي الرجوع إلى من اتفق عليه أنه من أهل السنة، ثم اعتبار كلامهم ميزانا للصواب؛ مع ترك الذين اختلف الفريقان في اعتبارهم أهل سنة، أو عدم اعتبارهم أهل سنة، كالرازي وابن تيمية مثلا.
    إذا استطعنا أن نحرر هذا المعنى، أرجو أن نكون قدرنا أن ننطلق في هذا المشروع.
    أي أنه لا ينبغي أن يكون مرجع تحرير القول في نسبة اعتقاد ما إلى أهل السنة هو أن ابن تيمية قاله، أو الرازي قرره.
    وأمر آخر لا بد من الالتفات إليه: وهو أثبات صحة الأقوال في نسبتها إلى فلان وعلان.
    وثالث الأمور: عدم تناول أية قضية من قضايا الموضوع إلا بروح علمية خالية من الاستفزاز للآخرين؛ ثم إن صدر استفزاز من أحد المتحاورين، فعلى الآخر التزام الهدوء في الجواب، وعدم الانجرار إلى الاستفزاز.
    وإن قال قائل: لماذا لا ننطلق مباشرة من القرآن الكريم والسنة الشريفة، لأجل هذا الموضوع؟ فأقول: نعم الأساسان القرآن والسنة، وهما المصدران اللذان لا يضل من أخذ بهما؛ وأرى ضرورة اعتماد الانطلاق منهما؛ غير أني انتقلتُ إلى أئمة الإسلام الأعلام، للثقة بأنهم ينطلقون من الكتاب والسنة، ومع ذلك، فلا مانع في رأيي من الانطلاق منهما مباشرة، غير أن شروط الدخول في هذه المحاورة على هذه الشاكلة، تحتاج إلى مستوى علمي قد لا يتوفر إلا قليلا، مع احترامي للجميع.
    وأخيرا: أعتقد أن سبق مثل هذا الموقع لمثل هذا الموضوع، محل شرف له، لأن السير في جمع الأمة على الحق المبين، أهم ما يأمر به الشرع الشريف.

  10. #40
    { اقترب للناسِ حِسابُهُم وَ هُمْ في غفلَةٍ مُعرِضُون }
    { تِلكَ الدارُ الآخِرَةُ نجعَلُها لِلّذينَ لا يُريدونَ عُلُوّاً في الأرضِ وَ لا فَساداً و العاقِبَةُ لِلمُتَّقِين }
    " إنَّ اللهَ لا يَنظُرُ إلى صُوَرِكُم وَ لا إلى أموالِكُمْ وَ لكنْ ينظُرُ إلى قُلُوبِكُم وَ أعمالِكُم "
    " إنَّكُم لن تزالُوا بِخَيرٍ ما لم تظهَر فيكُم سكرتان : سكرة المال و حبِّ العيش وَ سكرةُ الجهل "
    " إنَّ أوَّلَ ضلاح هذه الأُمّة قِصَرُ الأَمَلِ في الدُنيا و قُوّة اليقين ، وَ أوَّلُ فساد هذه الأُمّةِ طولُ الأَملِ في الدنيا وَ ضعف اليقين "
    " لمّا خلقَ اللهُ الدنيا قال لها مَنْ خَدَمَنِي فاخدميه وَ مَنْ خَدَمَكِ فأَتعِبِيه "
    " مَنْ جَعَلَ الهُمُومَ هَمّاً واحِداً : هَمَّ المَعادِ ، كَفاهُ اللهُ ما أهَمَّهُ من أمرِ دُنياهُ وَ آخِرَتِهِ ، وَ مَنْ تَشَعَّبَتْ في قلبِهِ الهُمُومُ في الدنيا لَمْ يُبالِ اللهُ تعالى في أيّ أوديتِها هلكَ " ...
    { فترى الذين في قُلُوبِهِم مَرَضٌ يُسارِعُونَ فيهِم يَقُولونَ نخشى أنْ تُصِيبَنا دائرة * فَعسى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بالفَتحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصبِحُوا على ما أسَرُّوا في أَنفُسِهِم نادِمِين }
    { لو خَرجُوا فيكُم ما زادُوكُم إلاّ خبالاً ...}
    { فَإِنْ خِفتُم عيلَةً فسوفَ يُغنِيْكُمُ اللهُ من فَضْلِهِ إنْ شاءَ إنَّ اللهَ عليمٌ حكيم }
    " ابنَ آدَم : تَفَرَّغْ لِعِبادَتِيْ أَمْلأْ صَدرَكَ غِنىً وَ أَسُدّ فقرَكَ ، وَ إنْ لا تفعَلْ ملأتُ يَديكَ شُغلاً وَ لَمْ أَسُدّ فقرَكَ " .
    قال قُدوَتُنا الإمامُ الراشِدُ كامِلُ الحياءِ و الإيمان سيّدُنا و مولانا ذُو النُورَيْن عُثْمانُ بنُ عفّان رضي اللهُ تعالى عنهُ :
    " وَ اللهِ لَوْ طَهُرَتْ قُلُوبُنا ما شبِعنا من كلامِ رَبِّنا عزَّ وَ جلَّ "
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

  11. #41
    لم أقرأ كامل التعليقات.

    لكن اسمحوا لي بكلمة مختصرة مفيدة بإذن الله تعالى:

    كلمة التوحيد أهم من توحيد الكلمة



    وأي تقارب بيننا وبين السلفيين يجب أن يبنى على تسليمهم بأحقية مذهبنا
    قال حافظ الشام ابن عساكر:
    فيا ليت شعري ماذا الذي تنفر منه القلوب عنهم - يعني الأشاعرة - أم ماذا ينقم أرباب البدع منهم؟!
    أغزارة العلم، أم رجاحة الفهم، أم اعتقاد التوحيد والتنزيه، أم اجتناب القول بالتجسيم والتشبيه، أم القـول بإثبـات الصفـات، أم تقديس الـرب عن الأعضـاء والأدوات؟!
    أم تثبيت المشيئة لله والقدر، أم وصفه عزوجل بالسمع والبصر، أم القول بقدم العلم والكلام، أم تنزيههم القديم عن صفات الأجسام ؟!




  12. أفضل تقارب بين المسلمين هو ما يفعله أحبابنا في الدعوة والتبليغ .. تجد جماعة خارجة منهم السلفي والصوفي والأشعري، بل وحتى الإخونجي والتحريري، بل وغير ذلك من كافة أطياف المجتمع والتخصصات.

    ما يجمعنا كثير .. وما يفرقنا لا ينبغي أن يجور على ما يجمعنا .. والحكمة مطلوبة في التعامل مع المخالف الناقد .. فلكل مقام مقال
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •