صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 79

الموضوع: المصافحة

  1. المصافحة

    ما حكم مصافحة المرأة الأجنبية

    أفيدوني وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    لؤي


    أنا أرغب أن تكون إجابتك مؤصلة


    أي أن لا تذكر الفتوى دون وجه إستدلال



    لأن لي نقاشا معك في موضوع المصافحة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    صص

    [ALIGN=CENTER]المكرم جمال :
    هذه المرة لن أنقل فتوى بما أن السؤال لم يوجه الي مباشرة ، فالسؤال مطروح وبإمكان أي من الأعضاء الإجابة عليه .
    ولنسمع منك الإجابة ووجهة نظرك في الموضوع ، فإن كان لنا اعتراض أو توضيح أو استفسار بثثناه لك
    والله يتولاك برعايته [/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  4. مشاركة

    هذا نقل آراء بعض أتباع المذاهب الأربعة وغيرهم

    [ 1 ] ذكر المرغيناني الحنفي في كتاب الكراهية من كتابه الهداية ما يلي :
    1 ) إذا كانت شابة تشتهى ، فلا يحل أن يمس وجهها ولا كفها ، وإن كان يأمن الشهوة ، لقيام المحرم ، وانعدام الضرورة والبلوى ، بخلاف النظر ، لأن فيه بلوى ، والمحرم قوله عليه السلام : من مس كف امرأة ليس منها بسبيل وضع على كفه جمر يوم القيامة [قال الفقير أسامة : هذا حديث لا يصح البتة] .
    2 ) وإذا كانت عجوزا لا تشتهى ، فلا بأس بمصافحتها ومس يدها ، لانعدام خوف الفتنة ، وقد روي عن أبي بكر كان يدخل بعض القبائل التي كان مسترضعا فيهم وكان يصافح العجائز ، وعبدالله بن الزبير استأجر عجوزا لتمرضه وكانت تغمز رجله وتفلي رأسه .
    3 ) وكذا إذا كان شيخا يأمن على نفسه وعليها ، لما قلنا .
    وإن كان لا يأمن عليها لا تحصل مصافحتها لما فيه من التعريض للفتنة .
    4 ) والصغيرة إذا كانت لا تشتهى يباح مسها لعدم خوف الفتنة ، انتهى .

    [ 2 ] قال الدسوقي المالكي : بخلاف جسها (يعني العورة) من فوق الساتر فإنه لا يجوز .
    قال الدسوقي : وأما لمسها ذلك فلا يجوز ، فيحرم على المرأة لمسها الوجه والأطراف من الرجل الأجنبي ، فلا يجوز لها وضع يدها في يده ، ولا وضع يدها على وجهه ، وكذلك لا يجوز له وضع يده في يدها ، ولا على وجهها ، وهذا بخلاف المحرم ، فإنه كما يجوز فيه النظر للوجه والأطراف يجوز مباشرة ذلك منها بغير لذة ، انظر : الدسوقي ( حاشيته على الشرح الكبير : 1/215 ) .

    [ 3 ] قال الرافعي والنووي وغيرهما من الشافعية في أوائل كتاب النكاح : حيث حرم النظر حرم المس، قال الرافعي : بطريق الأولى ، لأن المس أقوى وأبلغ في التلذذ والاستمتاع وإثارة الشهوة من النظر ، بدليل أنه لو مس فأنزل بطل صومه ، ولو نظر فأنزل لم يبطل صومه .
    وقد يحرم المس حيث لا يحرم النظر ، فلا يجوز للرجل مس وجه الأجنبية وإن جوزنا النظر إليه ، ويباح النظر والمس لحاجة المعالجة لعلة ، انظر : الرافعي ( فتح العزيز : 7/480 ) ، والنووي ( منهاج الطالبين ، كتاب النكاح ) ، والمحلي ( شرح المنهاج : 3/211-212 ) .

    [ 4 ] قال منصور البهوتي الحنبلي :
    1 ) ولا تجوز مصافحة المرأة الأجنبية الشابة ، لأنها شر من النظر .
    2 ) أما العجوز ، فللرجل مصافحتها على ما ذكره في الفصول والرعاية ، وأطلق في رواية ابن منصور : تكره مصافحة النساء ، قال محمد بن عبد الله بن مهران : سئل أبو عبد الله عن الرجل يصافح المرأة ؟ قال : لا ، وشدد فيه جدا ، قلت : فيصافحها بثوبه ؟ قال : لا ، قال رجل : فإن كان ذا رحم ؟ قال : لا ، قلت : ابنته ؟ قال : إذا كانت ابنته فلا بأس .
    والتحريم مطلقا اختيار الشيخ تقي الدين .
    ويتوجه التفصيل بين المحرم وغيره ، فأما الولد فيجوز ، قاله في الآداب .
    3 ) وإن سلمت شابة على رجل رده عليها ، كذا في الرعاية ، ولعل في النسخة غلظا، ويتوجه : لا، وهو مذهب الشافعي ، قاله في الآداب .
    وإن سلم الرجل عليها ، أي على الشابة ، لم ترده ، أي السلام عليه ، دفعا للمفسدة ، ولعل المراد غير المحرم ، انظر : البهوتي ( كشاف القناع عن متن الإقناع ، أواخر كتاب الجنائز : 2/154-155 ) .
    وقال المرداوي : كره أحمد مصافحة النساء ، وشدد أيضا ، حتى لمحرم ، وجوزه لوالد ، قال في الفروع : ويتوجه ولمحرم ، وجوز أحمد أخذ يد عجوز ، وفي الرعاية : وشوهاء ، انظر : المرداوي ( الإنصاف ، كتاب النكاح : 8/32 ) .
    وقال ابن مفلح : واللمس ، قيل : كالنظر ، وقيل : أولى ، انظر : ابن مفلح ( الفروع شرح المقنع ، كتاب النكاح : 6/89 ) .

    [ 5 ] قال محمد الشويكي النبهاني مذهبا : وأكثر ما يقال أن المصافحة لمجرد المصافحة كالتحية مثلا مباحة ولا شيء فيها إن لم تكن بقصد الشهوة والتلذذ ، وبقصد الزنى ، كما جاء في الحديث : ( واليد تزني ، وزناها اللمس ) ولا يترتب عليها ذم إن كانت خالية من الشهوة أو غير ذلك ، ثم إذا ثبت أن أحدا من الفقهاء قال بتحريم مجرد لمس المرأة سواء كان بشهوة أو بغيرها تكون المسألة خلافية على ذلك ، لما ذكرنا من آراء العلماء ، على جواز لمس المرأة ولكن بدون شهوة ، انظر : محمدالشويكي ( الخلاص واختلاف الناس : 68 ) .
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة نمر عبد القادر ; 19-11-2004 الساعة 14:55
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  5. #5
    الاخ أسامة


    لعله غاب عنك طلبي وهو تأصيل المسالة


    أي أنني أريد الراي الفقهي مع دليله


    فهل ترد الآن فأنت على الخط
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  6. مشاركة


    صباح الورد والياسمين أخ جمال ،، أما بعد ،،،

    بحكم أني مقلد للشافعية في العبادات ، ومقلد للحنفية في المعاملات ، فإنني اكتفيت بنقل فتوى المذاهب في حكم المصافحة .

    أما إذا أردت رأيي في المسألة ، وهو رأي لا قيمة له ، فأقول :
    لم أجد دليلا واحدا قويا على تحريم المصافحة سوى دليل واحد لا غير ، وهو القياس على الغض من البصر ، فإن الغض من البصر واجب بنص القرآن .
    فإذا كان النظر إلى المرأة محرما كانت المصافحة حراما من باب أولى .
    فإن قيل : يرى الشافعية جواز النظر لداع من غير شهوة ، فقل مثل ذلك في المصافحة ؟
    فنقول : لا داع للمصافحة البتة ، ولو كان ثمة داع شرعي لجازت المصافحة بناء على ذلك الأصل ، ولكن هذا الداعي نادر .

    لكن يعكر على ذلك القياس أن الحنفية يقولون بأن النظر من غير شهوة ليست حراما ، وبالتالي لا بد من القول بأن المصافحة من غير شهوة ليست حراما أيضا ، فيبقى القياس يحرم المصافحة التي بشهوة فقط ، وهذا وجيه أيضا .
    لكن يعكر على هذا التعكير : أن المصافحة لا تتصور إلا أن تكون مع استحسان لملمس اليد ، وهذا الاستحسان شهوة باطنة ، فيكون قياس مطلق المصافحة على النظر بشهوة قياسا سليما حتى على قول الحنفية .

    وهنا أقول : قد يرى بعضهم أن الشرع أباح للمرأة كشف يدها ، وبالتالي يجوز لمس هذا القسم من جسدها بقصد المصافحة ، والسؤال عندي : قد أباح الشرع كذلك للمرأة كشف وجهها ، فهل يجوز تقبيلها من خدها أو من شفتيها أو من عينها أو من ذقنها على قول من أجاز كشف الذقن ، بقصد التحية والإكرام لا بقصد الشهوة والتلذذ ؟
    الأمر بحاجة إلى بحث يا جماعة ؟؟
    فإذا وصلت هل هذا الحد في الكلام عرفت أخي جمال لماذا صبحت بالورد والياسمين ، لأن هكذا بحث بحاجة إلى مثل تلك التحية ، فإن النفوس طرية ، لذلك نمنع قراءة هذا الموضوع على العزابية !! كان الله في عونهم .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  7. #7
    رائع جدا يا أخ اسامة



    ليس عندك دليل إلا القياس


    وقولك((وبالتالي لا بد من القول بأن المصافحة من غير شهوة ليست حراما أيضا ، فيبقى القياس يحرم المصافحة التي بشهوة فقط ، وهذا وجيه أيضا .
    لكن يعكر على هذا التعكير : أن المصافحة لا تتصور إلا أن تكون مع استحسان لملمس اليد ، وهذا الاستحسان شهوة باطنة ، فيكون قياس مطلق المصافحة على النظر بشهوة قياسا سليما حتى على قول الحنفية ))


    وحتى نكون على مستوى راق من الدقة----هيا إلى تعريف الشهوة

    والوقت الآن ظهرا


    وأنا خارج إلى صلاة الجمعة في المسجد الاقصى



    فنلتقي بعد الصلاة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  8. أخي جمال ، أنا قلت((لم أجد دليلا واحدا قويا على تحريم المصافحة سوى دليل واحد لا غير)) فغاية قولي أنه أقوى دليل ، ولم أقل ليس عندي دليل إلا القياس ، فيتوجه عليك هاهنا اعتراضان :
    الأول : لعلي لا أرى دليلا يصح في تحريم المصافحة البتة ، لكني رأيت أن أقوى دليل هو القياس .
    الثاني : لعلي أرى أن ثمة أدلة أخرى على تحريم المصافحة ، والقياس أقواها ، وهي بمجموعها قد تدل على تحريم المصافحة .
    فأنا لم أبين قولي في هذه المسألة .
    على كل حال ، سوف نستمر في البحث معا ، على فرض أني أقول بتحريم المصافحة ، وقد أكون قائلا بها وقد لا أكون قائلا بها ، لكنني أقول :

    المقصود بالشهوة هنا : استمتاع النفس بصورة المرأة عند الرؤية أو بملمس جلدها عند مسها .
    فعلى القول بجواز النظر إليها من غير شهوة ، فإذا وجد نفسه مستمتعة بذلك النظر وجب عليه الكف ، إلا لحاجة ، كشهادة في محكمة ونحوها ، فعندئذ يجب عليه النظر لأجل إقامة الشهادة ، ويجب عليه دفع الشهوة عن نفسه لأجل حرمة النظر بشهوة .
    وعلى القول بجواز المصافحة من غير شهوة ، إذا كان ذلك متصورا ممكنا في عادة الإنسان : فإذا وجد نفسه مستمتعا بملمس بشرتها وجب عليه الكف عن المس إلا لضرورة ، كأن تعين عليه إنقاذها من الغرق أو نحو ذلك ، فعندئذ يجب عليه مسها لإنقاذها ، ويجب عليه دفع الشهوة عن نفسه ـ إن وجدت ـ لأجل حرمة المس بشهوة .
    فالمصافحة إذا اقترن بها استمتاع النفس بملمس يد المرأة تكون محرمة قطعا .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  9. #9
    ليس تعريف الشهوة هو ماذكرت أخي أسامة


    والذي يظهر لي أنك اعتمدت على ذاكرتك


    وحتى أكون واضحا لديك أن المصافحة عندي مباحة



    وليس من دليل على تحريمها إلا إثارة الشهوة المرتبطة باللمس---إذ إثارة الشهوة لوحدها ليس محرما


    ويبقى موضوع تعريف إثارة الشهوة والذي قلته انت ليس هو التعريف الفقهي المعتبر


    فهلا راجعت نفسك
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  10. بيان


    أخي الأكرم جمال ،،،
    قولكم ((ليس تعريف الشهوة هو ماذكرت أخي أسامة ، والذي يظهر لي أنك اعتمدت على ذاكرتك)) ليس جوابا على كلامي ، إذ الأصل أنني إذا ذكرت تعريفا لشيء ، فإن كان صوابا أقررته ، وإن كان خطأ أن تذكر الصواب ، فإما أن أرى نفسي كنت مخطئا ، فأرجع عنه ، أو أرى في تعريفك خطأ فأعترض عليه .
    وليس من الصواب في الحوار أن تقول عن تعريفي : ليس هذا التعريف صحيحا ، ثم تسكت .
    على كل حال أن ألتمس منك أن تذكر لي التعريف الصواب للشهوة .

    أما قولكم ((وحتى أكون واضحا لديك أن المصافحة عندي مباحة)) فليس المقام مقام تقرير أقوال ، بل المقام مقام نقاش حول الأدلة ، وأنا ذكرت دليل القياس ، ولم أجدك اعترضت عليه ونقضته ، فهلا أبطلته بما تراه مناسبا ، حتى أنظر في إبطالك إياه ، فإما أن أقتنع وينتهي النقاش ، وإما أن أجد فيه خطأ فأبطله ، فتنظر في إبطالي فإما أن تقتنع وينتهي النقاش ، وإما أن تجد فيه خطأ فتبطله ، وهكذا .

    أما قولكم ((وليس من دليل على تحريمها إلا إثارة الشهوة المرتبطة باللمس---إذ إثارة الشهوة لوحدها ليس محرما)) فأنا أقول إن إثارة الشهوة في نفسها ليست دليل تحريم مصافحة المرأة بشهوة ، ولا هي أيضا دليل تحريم مس المرأة بشهوة .
    بل دليل التحريم : قوله تعالى {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم ..} إلى قوله {والمحصنات من النساء} إلى قوله {وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ، فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ، ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ، إن الله كان عليما حكيما} .
    فهذه الآية ـ وغيرها من النصوص ـ فيها دليل على تحريم الاستمتاع ببعض الأصناف من النساء ، وممن يحرم على الرجل الاستمتاع بهن : اللواتي ليسوا بزوجات له ، فمثل هذه الآيات دليل على تحريم مطلق استمتاع الرجل بمن ليست هي زوجة له .
    وبناء عليه أقول : مصافحة الأجنبية مع شهوة حرام ، لأن المصافحة مع شهوة : استمتاع بامرأة أجنبية ، والاستمتاع بامرأة أجنبية حرام بالنص ، فيكون مصافحة الأجنبية مع شهوة حرام بالنص .
    ولا أقول إن مصافحة الأجنبية مع شهة حرام : لأن المصافحة اقترنت بالشهوة ، بل هذا هو محل المسألة المراد الاستدلال عليها .
    ثم إن الشهوة موجودة في الرجل تجاه زوجته ، ومع ذلك يجوز له الاستمتاع بها ، وإنما جاز الاستمتاع بها لأن الشرع أباح له ذلك .
    وأيضا : إني أسألك أخي الأكرم جمال : ما الدليل على أن (إثارة الشهوة المرتبطة باللمس) هي دليل يحرم المس ؟

    هذا ما أثاره فهمي السقيم ، فأرجوا منك التصويب ، وبوركت .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  11. #11
    أنا اشعر بلخبطة في مجرى البحث بيني وبينك


    وحرت حتى في قولك عن المصافحة



    أحرام هي عندك أم حلال


    ولنرجع إلى الاقوال نحررها

    1-المصافحة حرام مطلقا

    2-المصافحة حرام إذا كانت بشهوة--أو المصافحة مباحة إلا إذا كانت بشهوة فتحرم

    3-المصافحة مباحة مطلقا

    أما كونها حرام مطلقا فلدينا دليل المبايعة((فقبضت إحدانا يدها)


    ويدل على أن غيرها لم يقبض يده فلا تكون حراما مطلقا


    أما كون المصافحة مباحة إلا إذا كانت مع شهوة---فدليله أنها من افعال التحية المعتادة والتي مارسها الناس ويمارسونها

    كمجرد تحية فينطبق عليها دليل حكم التحيةفي قوله تعالى((وإذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها أو ردوها))

    أما إذا كانت مع شهوة فتحرم---وبالعادة لا تكون المصافحة مع شهوة


    والشهوة لها إمارة وهو تحرك الذكر للإنتصاب----وليس في العادة أن تؤدي المصافحة إلى ذلك إلا أنها قد تحدث فتحرم حينئذ


    أما كونها مباحة مطلقا فلا يسلم لأن إثارة الشهوة مع أجنبية لا يجوز بنص أية (والذين هم لفروجهم حافظون))
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  12. أخي جمال :
    لم تنقض القياس الذي ذكرته أنا .

    أما قولكم [وحرت حتى في قولك عن المصافحة] فذلك لأنني لم أصرح بقولي ، وفي الحقيقة أن في هذه المسألة محتار ، لم أقتنع بشيء حتى الآن ، لا بالتحريم ، ولا بالإباحة ، لكن لا أقل من كراهة المصافحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم تركها في أغلب أحيانه ، إن لم يكن في كلها ، ولأنني لم أقتنع بشيء ، فأنا مضطر إلى اتباع أقوال الأئمة الأربعة المعتبرين ، حتى يغلب على ظني شيء في ذلك ، وليس شرطا على الباحث أن يصل إلى نتيجة في كل ما يبحث ، فقد يبحث ثم يصل إلى قوله : لا أدري ! لتعارض الأدلة عنده ، وهذا لا يعني أن لا يتحاور مع غيره ، وقد قلت لك : سأضع نفسي موضع من يحرم المصافحة ، وعلى هذا الأساس أناقش .


    أما قولكم [أما كونها حرام مطلقا فلدينا دليل المبايعة((فقبضت إحدانا يدها) ويدل على أن غيرها لم يقبض يده فلا تكون حراما مطلقا] فأقول :
    القبض يحتمل أن يكون عن المصافحة ، فإذا ثبت ذلك ، فهذا فعلا يكون دليلا على أن النبي صلى الله عليه وسلم صافح أحيانا النساء ، وذلك في مثل هذه الأمور الهامة ، لكن الغالب عليه أنه لم يكن يصافح النساء ، كما ثبت في حديث عائشة ، فيستفاد من مجموع هذين الدليلين : كراهة المصافحة .
    لكن يحتمل أن يكون القبض عن أصل المبايعة ، لا عن المصافحة ، لا سيما أن أصل المبايعة تنعقد باللفظ لا بالمصافحة ، وإنما المصافحة تابع لها ، والأصل الظاهر أن يكون القبض عن الأصل لا عن التابع ، ولذلك نقول يحتمل أن يكون قولها : فقبضت إحدانا يدها ، المراد منه : التأخر عن البيعة .
    ثم قد يقال : إذا ثبت صحة قياس المصافحة على التظر في التحريم ، فنقول : يكون مثل هذا الحديث واقعة عين ، لا يؤخذ منها حكم ، إذ قد تكون منسوخة ، وقد يكون الراوي رواه بالمعنى فأخطأ ، لا سيما أنه استدلال بمفهوم المخالفة ، وهو مختلف في الاستدلال به ، فمع كل هذه الأمور يتقوى عدم الاستدلال بهذا الحديث على جواز المصافحة من غير شهوة .


    أما قولكم [أما كون المصافحة مباحة إلا إذا كانت مع شهوة---فدليله أنها من افعال التحية المعتادة والتي مارسها الناس ويمارسونها كمجرد تحية فينطبق عليها دليل حكم التحيةفي قوله تعالى((وإذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها أو ردوها))] فعليه اعتراضان :
    الأول : أن العرف والعادة ليست مصدرا للتشريع ، خلافا لما يتوهمه كثير من طلبة الشريعة هذه الأيام ، وعليه : فإنه إذا اعتاد الرجال مصافحة النساء ، فلا يجوز أن يؤخذ من عادتهم جواز المصافحة ، بل العادة هي محل تنـزيل الشرع ، وليست هي مصدر التشريع .
    الثاني : قوله تعالى {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منهما} النساء/86
    أقول : إن التحية قول ، وليست فعلا ، قال الرازي : اعلم أن عادة العرب قبل الإسلام أنه إذا لقي بعضهم بعضا قالوا : حياك الله ، واشتقاقه من الحياة ، كأنه يدعو له بالحياة ، فكانت التحية عندهم عبارة عن قول بعضهم لبعض : حياك الله ، فلما جاء الإسلام أبدل ذلك بالسلام ، فجعلوا التحية اسما للسلام ، قال تعالى {تحيتهم يوم يلقونه سلام} الأحزاب/4 ، إلى آخر كلام الرازي في التحية .
    ثم إذا صافح رجل رجلا من غير أن يتلفظ بشيء ، فلا يقال له حياه أبدا ، وإنما يقال صافحه .

    أما قولكم [والشهوة لها إمارة وهو تحرك الذكر للإنتصاب] فأنا وافقك مائة بالمائة ، وذلك أن الشهوة هي الاستمتاع ، لكن انتصاب الذكر علامة وجود الشهوة غالبا ، ففرق بين الشهوة وبين انتصاب الذكر ، ولا يمكن أن يكون انتصاب الذكر هو الشهوة نفسها ، هذا واضح ، لا سيما أن الشهوة أحيانا قد تحصل من غير انتصاب ، والانتصاب قد يحدث من غير شهوة ، لكن على ندور .

    هذا ما ظهر لي ، والله أعلم .
    فما رأيكم أيها الأخ الأكرم .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  13. #13
    حتى نخرج من الدور


    الشهوة المعتبرة شرعا لها علامة إنتصاب الذكر


    فما لا يؤدي إلى إنتصاب الذكر لا يعتبر من الشهوة


    نحن لا نتحدث عن إشتهاء تفاحة


    ولقد لوى الرسول عليه الصلاة والسلام عنق إبن عمه الذي كان ينظر إلى الخثعمية بإشتهاء---مع انه كان ينظر إلى مباح وهو الوجه------
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    xx

    [ALIGN=CENTER]المكرمين أسامة وجمال : ‏
    اسمحا لي بهذه المداخلة في بيان حد الشهوة ، ونقل بعض ‏النصوص في حرمة المصافحة ، وأنا مقلد في هذا دون أدنى ريب.‏

    [ALIGN=CENTER]مطلب في حد الشهوة : ‏
    ذكر الامام النحلاوي في الدرر المباحة ذلك فقال : ‏
    وحد الشهوة ‏‎–‎‏ التي هي مناط الحرمة ‏‎–‎‏ أن يتحرك قلب الانسان ويميل ‏بطبعه الى اللذة ، وربما انتشرت آلته إن كثر ذلك الميلان .‏
    وعدم الشهوة : أن لا يتحرك قلبه الى شيء من ذلك ، بمنزلة من نظر الى ‏ابنه الصبيح الوجه ، وابنته الحسناء .‏[/ALIGN]

    [ALIGN=CENTER]النصوص في حرمة المصافحة : ‏[/ALIGN]
    قال في الدرر المباحة : ‏
    وما حل نظره حل لمسه ، إذا أمن الشهوة على نفسه وعليها ، الا من ‏أجنبية فلا يحل مس وجهها وكفها ، وإن أمن الشهوة ، لأنه أغلظ .‏

    قال ابن عابدين في حاشيته عند قول المصنف ( إلا من أجنبية فلا يحل ‏مس وجهها وكفها وإن أمن الشهوة لأنه أغلظ ) أي وإن جاز النظر اليه ‏‏( ولذا تثبت به حرمة المصاهرة ، وهذا في الشابة ) تعليل لكونه أغلظ من ‏النظر ، والمراد إذا كان عن شهوة ويشمل المحارم والإماء حتى لو مس ‏عمته أو أمته بشهوة حرمت عليه بنتها .‏
    ‏ ( أما العجوز التي لا تشتهى فلا بأس بمصافحتها ومس يدها إن أمن ) ‏وفي رواية : يشترط أن يكون الرجل غير مشتهى . وبقية الكلام على ‏العجوز هناك 9/ 529 الكتب العلمية ‏

    قال ابن مازة في المحيط البرهاني 5/ 235 علمية : ‏
    فإن كان يعلم أنه لو نظر اشتهى ، أو كان أكثر رأيه ذلك فليجتنب بجهده ، ‏ولا يحل له أن يمس وجهها ولا كفها ، وإن كان يأمن الشهوة بخلاف ‏النظر ، وهذا لأن حكم المس أغلظ من حكم النظر ، والضرورة في المس ‏قاصرة فلا يلحق المس بالنظر ، هذا إذا كانت شابة تشتهى .‏

    [ALIGN=CENTER]وأذكر أخي أسامة ما ساقه الزيلعي في نصب الراية من كتاب الكراهية ‏لتبين لنا بجهودك المشكورة درجة الحديث من الصحة والضعف : ‏
    قال عليه الصلاة والسلام : ( من مس كف امرأة ليس منها بسبيل وضع ‏على كفه جمرة يوم القيامة ) قلت غريب ‏
    ومثله روى أن أبا بكر كان يصافح العجائز . قلت : غريب أيضا ‏
    وروى أن عبد الله بن الزبير استأجر عجوزا لتمرضه وكانت تغمز رجله ‏وتفلي رأسه . قلت : غريب ‏[/ALIGN]
    ‏ ‏[/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  15. هذه الأحاديث


    سيدي ومولاي لؤي ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد ،،،
    أما الحديث المرفوع ، فقد قال ابن حجر في الدراية : لم أجده ، وقال العيني في البناية : وهذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يذكره أحد من أرباب الصحاح والحسان .
    أما خبر أبي بكر ، فقول الزيلعي (غريب) معناه أنه لم يجده ، وقد وقال ابن حجر في الدراية : لم أجده ، وقال العيني في البناية شرح الهداية : هذا غريب لم يثبت .
    أما خبر عبدالله بن الزبير ، فكذلك قال ابن حجر في الدراية : لم أجده ، وقال العيني في البناية : هذا غريب لم يثبت .

    أقول : إذا كانت هذه الأخبار الثلاثة على هذه الحال ، بحيث أن الزيلعي قال في ثلاثتها : غريب ، وقال ابن حجر أنه لم يجدها ، وصرح العيني الحنفي بأنها لم تثبت ، لم يبق لأحد أن يحتج بها بحال !!!
    قس على نفسك قياسك على غيرك

صفحة 1 من 6 12345 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •