صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 16

الموضوع: "الله يعلم علمه بعلمه" لماذا لا يفيد التسلسل؟

  1. "الله يعلم علمه بعلمه" لماذا لا يفيد التسلسل؟

    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    39
    الله عز و جل عالم بعلم
    و علمه عز و جل لدنى
    لا يقبل التأويل عند الأشاعرة
    و العلم فى حد ذاته لا يقضى عالما به ، و لهذا لا يقتضى التسلسل
    قد يكون علما و لا مخلوق يعلمه
    و هذا غير جائز فى حق الله عز و جل

  3. #3
    قال العلامة الدسوقي في حاشيته على شرح أم البراهين للإمام السنوسي :

    قوله : ( بجميع الواجبات ) دخل فيه العلم نفسه ، فيعلم بعلمه علمه كما يعلم به ذاته و سائر صفاته ، و الحاصل أن صفة العلم تتعلق بنفسها و بغيرها إذ كل صفة تتعلق و ليست من صفات التأثير لا يستحيل تعلقها بنفسها و بغيرها و لو حذف المصنف لفظ جميع كان أولى لأنها توهم حصر ما وجد من المعلومات مع أن علم الله عام التعلق بما وجد و بما لم يوجد . اهـ


    تأمل في كلام العلامة الدسوقي أخي الكريم .
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

  4. أشكركما
    العبارة تقول: "فيعلم بعلمه علمه"
    إن كان المقصود بعلمه الثانية المعلومات لا بأس قد حل الإشكال وإلا فإني أتمنى منكم رجاء مزيد توضيح إذا يظهر لي أنها تفيد التسلسل.
    فإن كان الله يعلم العلم بعلمه فهذا علم ويعلمه الله بعلمه وهذا علم آخر يعلمه الله بعلمه وهكذا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    39
    كل صفة تتعلق و ليست من صفات التأثير
    و لكن ليس لازما أن يكون لها متعلق !!!
    لله علم لم يعلمه أحدا ، و لن يعلمه سواه جل و علا
    و يقول الكاتب وعلم الله تام التعلق
    و لكن لا يلزمه المتعلق
    لهذا لا يمكن أن يفيد التسلسل إذ التعلق غير لازم
    شكرا
    و جازاك الله خيرا

  6. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علوي،

    قولنا: (يعلم الله تعالى وجود زيد) يعني أنَّ صفة العلم تعلَّقت بوجود زيد...

    فعلمه تعالى بعلمه تعالى معناه تعلُّق صفة العلم بالكشف عنها...

    وهناك تعلُّق ثانٍ لهذا التَّعلُّق الأوَّل...

    فالتَّعلُّقات لا نهاية لها...

    وهذا ليس بممنوع لأنَّ التعلُّق -كما تعلم- اعتباريٌّ غير موجود يرجع إلى الصِّفة نفسها...

    فالله تعالى عالم بما لا نهاية له...

    ومن معلوماته تعالى تعلُّقات علمه...

    وللمجيب المنع بأن يقول إنَّ التَّعلُّق الأوَّل اعتباريٌّ...

    فالعلم به في الحقيقة علم بالعلم...

    فلا تسلسل.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  7. أشكرك أخي محمد على المشاركة ولدي سؤلان لو سمحت
    1- ما دواعي القول بأن صفة العلم لا يستحيل أن تتعلق بنفسها خلافا لصفات التأثير!
    2- هل أنتم أيها الأشاعرة لما تتكلمون عن الغيبيات من تقسيم الصفات وتحديدها كأصل وشرح معانيها وما يترتب عليه وما لا يترتب عليها وما إلى ذلك كما هي موجود في الكتب هل أنتم على بينة من رب البرية أم أدلة عقلية فقط!

  8. لا زلت أنتظر الجواب

  9. الأخ علوي: أتعب نفسك قليلاً وانظر شرح المقاصد للعلامة السعد رحمه الله تجد الجواب وزيادة تفصيل أيضاً.

    وماذا تقصد أيها الأخ بقولك:

    هل أنتم أيها الأشاعرة لما تتكلمون عن الغيبيات من تقسيم الصفات وتحديدها كأصل وشرح معانيها وما يترتب عليه وما لا يترتب عليها وما إلى ذلك كما هي موجود في الكتب هل أنتم على بينة من رب البرية أم أدلة عقلية فقط!
    فصل لنا قليلاً لننظر في كلامك كي لا يكون لسوء الظن مكاناً؟؟!!
    الحمد لله

  10. أخي علي ..
    بالنسبة للسؤال الأول هل جوابه طويل حتى تحيلني إلى مراجعة كتاب معين؟!

    فصل لنا قليلاً لننظر في كلامك كي لا يكون لسوء الظن مكاناً؟؟!!
    سؤالي واضح .. وأما عما تفضلت به من تهديد بإساءة الظن فسأتجاهله لأنها من العبارات التي لا تليق.

    مع محبتي
    والسلام

  11. سواء كان طويلاً أم لا قد أجبت بتلك الإحالة وقلت لك هناك زيادة تفصيل لعلها تهمك.
    أما غير اللائق أيها الأخ غمزك السابق بالأشاعرة في منتدى أشعري لذا سألتك عن مقصودك، فمن قائل العبارات الغير لائقة؟!!
    هل أنتم على بينة من رب البرية أم أدلة عقلية فقط
    نعم الأشعرية على بينة وهم جماهير الأمة ما شذ عنهم إلا شاذ...
    مع المحبة والسلام.
    الحمد لله

  12. أخي الفاضل هل ترى أن إحالتك إلى كتاب ما كلما سألك سائل شيء جيد؟!
    حدد لي موضع الجواب من الكتاب على الأقل أثابك الله

  13. #13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي علوي،

    1- ما دواعي القول بأن صفة العلم لا يستحيل أن تتعلق بنفسها خلافا لصفات التأثير!

    أصل أنَّ التأثير لمؤثَّر...

    والمؤثَّر ممكن...

    فصفات التأثير لا تتعلَّق إلا بالممكنات.

    أمَّا العلم والكلام فيتعلَّقان بالواجب والممكن والمحال...

    وهذا سهل عند مدرِك معنى الممكن والواجب....

    فإنَّ زيداً ممكن فيتعلَّق به الخلق...

    أمَّا أن يكون الجزء أكبر من الكلِّ فمحال عقلاً فلا تتعلَّق به القدرة...

    والواجب كوحدانيَّة الله سبحانه وتعالى لا تتعلَّق به القدرة...

    أمَّا العلم والكلام فيتعلَّقان في الواجب كشفاً عنه كإخبار الله سبحانه وتعالى عن الممكن كهلاك فرعون والواجب كوحدانيته تعالى والمحال كفرض الشريك والابن له تعالى...

    فالفرق بين العلم والقدرة هو الفرق بين الكشف والخلق...

    فكشف الشيء غير مؤثر في الشيء.


    2- هل أنتم أيها الأشاعرة لما تتكلمون عن الغيبيات من تقسيم الصفات وتحديدها كأصل وشرح معانيها وما يترتب عليه وما لا يترتب عليها وما إلى ذلك كما هي موجود في الكتب هل أنتم على بينة من رب البرية أم أدلة عقلية فقط!

    كون الله سبحانه وتعالى موجوداً ليس من الغيب لأنَّه من الشهادة بالدليل -هذا إن لم نحصر المشاهدة بما ليس بوساطة-...

    وكذلك كونه تعالى خالق العالم نقول به عن بيِّنة هي الدليل العقليّ يا أخي...!

    وكذلك كلُّ ما نقول من مسائل الاعتقاد لا نقوله إلا بناء على الأدلَّة اليقينيَّة من العقل والنَّقل قطعيِّ الثبوت قطعيِّ الدلالة.

    فالأدلَّة العقليَّة نقول بأنَّها بيِّنات وفَّقنا الله سبحانه وتعالى لنعرفه بها...

    وإلا كيف أنت تعرف أنَّ الله سبحانه وتعالى موجود بغير العقل؟؟

    أبالفطرة؟؟

    فما الدليل على صحة الفطرة؟؟؟

    أبالنقل؟؟

    فما الدليل على صحة النقل؟؟

    أبالمعجزة؟؟

    فما الدليل على صدق صاحب المعجزة -صلى الله عليه وسلَّم تسليماً-؟؟

    أليس هو تصديق الله سبحانه وتعالى له؟؟

    بناء على هذا يكون دليل على وجود الله سبحانه وتعالى معتمد على إثبات وجوده سبحانه وتعالى وهذا دور باطل...

    هذا أو أنَّك لا تدري ما تقول.

    فإن كنت كذلك فما تريد ممَّن يدري ما يقول؟!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  14. أخي الفاضل هل ترى أن إحالتك إلى كتاب ما كلما سألك سائل شيء جيد؟!
    ليس كلما سأل سائل بل حيث أرى غمزاً بالأئمة!!!

    ثم اعلم أن العلم عند أهل الحق صفة ذات إضافة أي تعلق وقالوا عنه: صفة قديمة تتعلق بالمعلومات والمعلومات هي الواجبات والجائزات والمستحيلات، فالعلم الواجب هو معلوم وبهذا الاعتبار العلم يتعلق بالمعلوم وهذا الاعتبار كاف بمنع التسلسل بعبارة أخرى (العلم بالشيء) لا يغاير (العلم بالعلم بالشيء) إلا بحسب الاعتبار والتسلسل ينقطع بانقطاع الاعتبار.
    وسبب التوهم عندك أنك تظن أن العلم بالشيء هو غير العلم بالعلم بالشيء.

    ثم لو سمحت الآن ما هي عقيدة حضرتكم؟ فهلا انتميت حتى نعرفك أما أخوك فما بين الأشعرية والماتريدية يدور فمن أنت؟
    الحمد لله

  15. أولا أنا اشعري وقد تستغرب من هذا
    ثانيا أنا لا أغمز أحدا من الأئمة
    ثالثا أتمنى من أخي علي أن يحدد لي أين أجد الجواب على سؤالي في شرح المقاصد

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •