صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 23

الموضوع: سؤالان

  1. سؤالان

    السؤال الأول : ما حكم لمس ومداعبة الأعضاء الجنسية من كلا الزوجين في الجماع وما هي مكروهاته---الجماع-- ؟

    السؤال الثاني : إذا رغب الزوج في جماع زوجته وأبت الزوجة ذلك سواءبسبب أو بدون سبب ؟

    أفيدونا وجزاكم الله خيرا






  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    ll

    [ALIGN=CENTER]الأخ المكرم : ‏
    بداية يظهر من سؤالك أنك أعزب أو حديث عهد بالزواج والنساء ، ولا بأس ‏في كليهما ، فكل ميسر لما خلق له .‏

    أما سؤالك هل يجوز لمس الأعضاء لكلا الزوجين ؟‏
    فقد ذكر ابن عابدين في حاشيته رحمه الله نقلا عن الذخيرة : ‏
    وعن أبي يوسف : سألت أبا حنيفة عن الرجل يمس فرج امرأته وهي تمس فرجه ‏ليتحرك عليها هل ترى بذلك بأسا ؟ ‏
    قال : لا وأرجو أن يعظم الأجر .‏
    أقول : وعلى هذا لا بأس أن يستمني الرجل بيد زوجته ، والعكس صحيح .‏
    وأقول كذلك أن هذا الأمر يتفاوت من شخص لآخر ، وبما أن الاستمتاع هدف ‏من أهداف الزواج ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن ) فلا أرى حرجا ‏أن يستمتع الإنسان بزوجه كيفما شاء وعلى الطريقة التي يرونها مناسبة ، وبما ‏يحقق لكليهما اللذة والإحصان ، ولا بأس أيضا أن يتفننا في ذلك ، على خلاف ‏ما يعتقد البعض أن ذلك مناف للأدب ومسحة التقوى ، وكما قيل : ( ما ضيع ‏الدين إلا أنصاف الفقهاء ) ، شرط ألا يقرب الدبر لورود الأثر في ذلك .‏
    ولا يخفى على كل ذي لب ما يترتب على الجهل بهذا الأمر من مشاكل ‏وانحرافات خلقية إذا كان المرء لا يستطيع أن يوصل زوجه إلى التلذذ المطلوب ، ‏بل إن كثيرا من مشكلات الزواج وخاصة في بداياته ناشئة عن جهل أحد ‏الزوجين بالثقافة الجنسية التي لا تتنافى مع قواعد الإسلام وآدابه ، بل إن تعلمها ‏حسب ما أرى واجب شرعا ، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .‏
    ‏ هذا ما ظهر لي في هذا المقام ، فإن أحسنت فمن الله ، وإن أخطأت فلا حرج ‏في تقويمي . ‏
    أما بالنسبة لامتناع الزوجة عن فراش زوجها إذا سلمها المهر فيحرم عليها ذلك ‏حتى وإن كان مزاجها في تلك الليلة لا يسمح لها بذلك .‏
    ‏ أما إذا كان امتناعها لعلة ألمت بها كمرض ونحوه ، فعلى الزوج أن يراعي ‏ظروفها فإن خيركم خيركم لأهله ، وأما إذا كان امتناعها تأديبا له وطمعا في ‏اعتدال سلوكه ، وقيامه بواجباته الشرعية نحوها كالنفقة وحسن المعاشرة إذا ‏كان مقصرا في ذلك ، فلم أجد - على قلة علمي - نصا في كتب أصحابنا، ‏ومن رأى ذلك فليرشدنا إليه مشكورا .‏
    والذي أراه أن هذا لا يتنافى مع القواعد الشرعية ، فقد قاطع الرسول صلى الله ‏عليه من تخلف عنه في غزوة تبوك ( هلال بن أمية ، ومرارة بن الربيع ، ومالك ‏بن عوف ) خمسين يوما ، وأمر أصحابه بذلك ، وهو القائل ( لا يقطع مسلم ‏أخاه فوق ثلاث . . . ) ، فقد كانت المقاطعة لعلة شرعية .‏والله أعلم .
    أما سؤالك حول مكروهات الجماع ، فعليك بإحياء علوم الدين فقد فصل الإمام ‏الغزالي في ذلك وأجاد حيث ذكر صوره ودواعيه ومكروهاته . ‏[/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #3
    لؤي


    أعتقد أن جوابك يحتاج إلى المزيد من التحقيق ودقة النظر!!
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    مم

    [ALIGN=CENTER]اذا كان لديكم اعتراض حول ما كتبت فلا بأس بالتصريح في ذلك وذكر المواضع التي ترى أني أخطأت فيها .
    وأقول أن هذا الذي كتبت رأيي الذي أتبناه وأنت غير ملزم به[/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  5. #5
    لاحظ كيف أني إستطعت أن أجعلك تخرج عن هدوءك!!


    المقصود في كلامي هو أن هذا الموضوع بحثه غير واحد



    فيا ليتك فصلت وخصوصا أن هناك بحث جديد يمنع بعض أنواع الممارسات


    أو لنقل أن بعض الممارسات لم تكن موجودة ايام إبن عابدين---فما رايكم الآن بها


    ثم ما رايك بنقل موقفكم مع وجه الإستدلال؟؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    ''

    [ALIGN=CENTER]أعرف كثيرا ممن بحث هذا الموضوع ، وما ذكرته لك هو رأيي الذي أتبناه ، ولست أول من قال به .
    وهناك من طرح موضوع التلذذ الفموي وقال بإباحته ، وأنا أوافقه ، قال تعالى : ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم )
    ومن يدعي الحرمة فعليه بالدليل [/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  7. إلى أخي: لؤي جزاك الله خيرا كثيرا على هذا الجواب الشافي فقد أفدت منه خصوصا أنني كما قلت حديث عهد بالنساء

    أما بالنسبة لك يا جمال فأسأل الله أن تنتفع بهذا القول وغيره ليزيد إيمانك والتزامك بالحكم الشرعي ولا تجعل شغلك الشاغل الجدال العقيم

    فالأخ لؤي أجابني عن سؤالي إجابة جامعة ولا أقول مانعة

    فإذا كان هناك ما تريد أن تضيفه فأفدني وجزاك الله خيرا

    وأنا أنتظر المزيد من التوضيح منك أنت يا جمال فقط

    والسلام عليكم

  8. #8
    خالد


    شكرا على كلامك المهذب((تجعل شغلك الشاغل الجدال العقيم ))
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  9. موضوع التلذذ الفموي - كما سماه الاخ لؤي - من المسائل التي يسأل عنها المسلمون في الغرب كثيرًا .. و المسلمون الغربيون في الواقع أكثر صراحة و أقل حياءًا في السؤال .

    و من أعجب المواقف التي قابلتني في حياتي أن إحدى المسلمات في الغرب - و كانت على مايبدو حديثة العهد بالإسلام - كانت تظن أنه من المسموح لها أن تمارس السحاق مع ضرتها طالما يجمعهما رباط الزواج
    لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

  10. الأخ لوي

    هل يجوز إدخال النجاسة في الفم عمدا؟

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    حسين

    [ALIGN=CENTER]حسين : ‏
    بداية أعلم أن بعض الأخوة قد يعارض طرح مثل هذه المواضيع في المنتدى ، ويحسب ‏أن من يخوض فيها على الملأ ، وبيان حكم الشرع فيها ، نوع من قلة الأدب ، ‏وإسفاف في الذوق .‏
    ولكني أقول إذا نحن لم نتحدث فيها ، فمن أين يتعلم شبابنا أحكام الشرع في مثل هذه ‏الأمور ، أنتركهم للفضائيات ، ومصادر التعلم غير المشروعة .‏
    وأطلب من الأخوة الأفاضل إبداء رأيهم في الموضوع ، فإن قلبي والله يفز فرحا عندما ‏أرى مشاركاتهم ، ونقاشهم واهتمامهم .‏[/ALIGN]
    [ALIGN=CENTER]وتاليا :‏
    أنا لم أتعرض في حديثي عن حكم إدخال النجاسة متعمدا في الفم ، فأنت عليم أن ‏عضو الإنسان إن لم يكن قد تلبست به النجاسة فهو طاهر ، وإلا لما صحت الصلاة ‏معه .‏

    أما إذا كان قصدك ما يترتب على التلذذ الفموي -( ولست أنا من أطلق هذا ‏الإصطلاح كما ادعى أخي هشام أني سميته ) ‏‎–‎‏ فأنت عليم بالخلاف في حكم نجاسة ‏رطوبة الفرج بالنسبة للمرأة ، والمني بالنسبة للرجل ،ولا أعتقد أن أحدا من أصحاب ‏النفوس السليمة يستسيغ أكل المني ، وحتى وإن وجد فيكون حكمه على قول من ‏ذهب بالقول بطهارته حكم ما ذكرت لك سابقا في حكم أكل عظام الميتة إذا لم ‏يترتب على أكله ضرر ، والأولى الابتعاد عنه ، لأن النفوس السليمة تستقرفه .‏

    وحتى أكون أكثر صراحة حول ما تستقرفه النفوس ، أقول أن هذا الأمر نسبي ، فقد ‏يتقبل الإنسان من أبنائه ما لا يتقبله من الآخرين ، ويكون كالشهد على قلبه ، ‏وكذلك ما يتقبله أحد الزوجين من الآخر ، قد لا يتقبله من أحد غيره ولعل هذا ‏يدخل في مفهوم قوله تعالى : ( وجعل بينكم مودة ورحمة )‏
    هذا ما ظهر لي ، فإن أحسنت فمن الله ، وإن أسأت فمني ومن الشيطان ، وحسب ‏قلبي أني كنت أبغي الحقيقة .‏
    لؤي الخليلي الحنفي
    ‏ ‏[/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  12. مشاركة


    أخي الطيب لؤي ،،،
    أوافقكم في كثير مما طرحتموه ،،،
    لكن قد يحتاج بعض قولكم إلى إعادة نظر ، أعني قولكم ((وأما إذا كان امتناعها تأديبا له وطمعا في ‏اعتدال سلوكه ، وقيامه بواجباته الشرعية نحوها كالنفقة وحسن المعاشرة إذا ‏كان مقصرا في ذلك ، فلم أجد - على قلة علمي - نصا في كتب أصحابنا، ‏ومن رأى ذلك فليرشدنا إليه مشكورا ، والذي أراه أن هذا لا يتنافى مع القواعد الشرعية)) .
    والذي أراه أن هذا قول خطير جدا ، لا ينبغي التسرع بطرحه قبل إحكام النظر فيه .
    ولا يصح القياس الذي ذكرتموه ، فإن في الأصل الذي ذكرتموه الرسول صلى الله عليه وسلم ولي أمر المسلمين ، والمسلمون رعيته ، فيجوز له معاقبة المخطئ منهم ، أما في فرعنا ، فإن الزوج ولي أمر زوجته ، وهي رعيته ، فلا يصح لها معاقبة زوجها ، لكن يحق لها أن ترفع شأنه إلى القضاء ، ولا تمتنع عن فراش الزوجية .
    إ، الذي أقوله : أن المرأة ما دام لم يجز لها الخروج من بيت زوجها ، فلا يجوز لها مهما كانت الأسباب الامتناع عن فراش الزوجية ، إلا لعذر شرعي كالحيض والنفاس ، فتمتنع عن الدخول دون الاستمتاع ، وإلا إذا كان ذلك يضرها صحيا لمرض ألم بها ، فتخشى منه أن يطول فترة مرضها أو تزيد .
    ومعاقبة الزوجة لزوجها بهجرانه في فراش الزوجية لا أرى له أصلا في الدين .
    لا سيما وأن الحديث الشريف حرم على المرأة الامتناع عن فراش الزوجية ، ولا يخفاكم الحكمة من ذلك .
    وإن مصلحة إعفاف الزوج مقدمة على كل مصلحة ، فليتنبه وليراجع ، وجزاكم الله خيرا على جهودكم وبارك الله فيكم أخي لؤي .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,543

    ::

    [ALIGN=CENTER]المكرم أسامة : لا عدمته
    جزاك الله خيرا على التوضيح ، وما ذكرته أنا ليس نص فتوى فقد بينت أني لم أجد نصا لعلمائنا ،

    أما أن يكون الحل رفع أمرها للقضاء فأنت عليم بمماطلاته ، وكثرة شكوى الزوجات من تقصير الأزواج ، وكأن النساء عندهم مجرد متاع لا غير .

    أما قولك عدم جواز خروج المرأة من بيتها . . . . فأنت عليم أن الأحناف يجيزون لها الخروج دون إذنه لزيارة محارمها إذا منعها من ذلك . فهلا نقيس ما سبق من ضرر عليه .

    وبالنسبة لموضوع المصافحة ، سأذكر بعض النصوص للأحناف وما ذكروه من أدلة هناك ان شاء الله ، لتبين لنا مدى صحة الأحاديث التي اعنمدوا عليها ، فأنت لها يا سيدي
    ودمتم ، ومتعكم الله بالصحة والعافية [/ALIGN]
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  14. تشكرات

    والله يا سيدي اللطيف لؤي لم أكن عليما بأنه يجوز للمرأة خروجها إلى بيت زوجها بغير إذنه لزيارة محارمها ، فأشكرك على هذه الفائدة ، وبوركت .
    وياليت يا أخي لؤي تكتب مثل هذه الفوائد المنتقاة من المذهب الحنفي والمتعلقة بالحياة الزوجية ، وحقوق كل من الزوجين على الآخر ، وأصر أن تكون هذه مأخوذة من كتب الفقه الحنفي ، لا من كتب المعاصرين ، فإن في مثل هذه الكتب والحواشي من الفوائد ما لو هاجر أحدنا مشيا إلى لاهاي لما كان خاسرا .
    ولو جعلت ذلك على حلقات على رابط واحد ، وكل حلقة تكتب فائدة واحدة ولو سطرين أو ثلاثة بحسب ما يتوفر لك ، فسوف يستفيد المتزوجون من في العاجل ، وسوف يستفيد العزابية في الآجل .
    لكن يبقى أن امتناع الزوجة من فراش الزوجية أمر ليس بالهين ، وليس هو بمستوى الخروج من البيت ، فإن إعفاف الزوج مقدم على كل مصلحة .
    وبوركت أيها الأسد الهصور ، والشجاع الجسور .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  15. الأخ لؤي
    ذكرت شيئا عجيبا هو محل نظر في رأيي القاصر وهو
    "أما قولك عدم جواز خروج المرأة من بيتها . . . . فأنت عليم أن الأحناف يجيزون لها الخروج دون إذنه لزيارة محارمها إذا منعها من ذلك"

    هذا مخالف لما ذكره أصحابنا فقد صرحوا بعدم جواز خروجها من البيت بغير إذنه حتى لزيارة أبويها إذا قدروا على إتيانها. (أنظر حاشية ابن عابدين 3/146-دار الفكر ،فتح القدير 4/398)
    والله أعلم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •