النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كلام غريب للعلامة ابن عاشور .

  1. #1

    كلام غريب للعلامة ابن عاشور .

    الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .

    كنت بصدد قراءة كتاب " أليس الصبح بقريب " للعلامة محمد الطاهر بن عاشور ، و إذا بي أصدم بكلام غريب للشيخ ، و إن كان قد مهد لذلك في مقدمته ، وجه استغرابي هو صدور مثل هذا الكلام منه ، لا من جهة مدلول الكلام ، فهو ، أي الكلام ، كثيرا ما نسمعه هذه الأيام .

    قلت : من يقرأ كلامه لا يجوز له بعد ذلك اعتبار الشيخ ابن عاشور من السادة الأشاعرة ، و لربما الذي أوقع في اللبس عند بعض طلبة العلم ، كون الشيخ زيتوني ، بل هو شيخ الجامع ، و معلوم عقائد مشايخ الزيتونة ، و لكن حال الشيخ لمن يقرأ كلامه مخالف لما استقر في أذهان البعض ، أضف إلى ذلك أن الكتاب لقي موجة من الانتقاد أخرجت خروجه للنور ، لذلك طبعا مأخرا في حياة الشيخ ، بل من أواخر ما طبع ، فلا يمكننا ادعاء أن الشيخ قد رجع عن كلامه ، و وجود تأويلات للشيخ في تفسيره المبارك لا يستلزم ما تصوره البعض .

    أقول ، اقرؤوا كلامه ، و الذي يبدأ من صفحة 178 إلى صفحة 183 ، و هو الفصل الخاص بعلم الكلام :

    و هاذا رابط الكتاب :

    http://ia311035.us.archive.org/3/ite...b/sobh_qrb.pdf
    الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا

  2. قال تحت باب عنوانه "علم الكلام" :
    يُراد من علم الكلام، العلم الذي يعرف به إثبات العقائد الإسلامية بإثبات الحجج ودفع الشبه، وهو نظير قسم الإلهيات في الفلسفة الباحثة عن فكرة البحث في الوجود والموجود، وهي فكرة طبيعية تجيش بها النفس الشاعرة عندما تجلس أمام المرآة مع التفرّغ من شواغل الفكر، فتسأل: (أنا منْ أنا؟ أنا موجود كيف وجدت؟). وقد حدثتنا الشرائع الصادقة أنّ آدم وأبناءه كانوا يعلمون الخالق ويقربون إليه، فلعلّ الله ألهم أباهم بسلام فطرته إلى الرشد، ثمّ نشأت عن هواجس الشك والبحث والنقد المذاهبُ والآراءُ تبعاً لبوارق الأدلة مصيبة ومخطئة. وأقدم ما حفظ التاريخ من الفلسفة الدينية مذهب الصابئة (منهم والد إبراهيم الخليل عليه السلام) الذين كانوا يعتقدون أن للعالم صانعاً مقدساً مخالفاً للحوادث لا يقدر أحد أن يدرك كنهه ولكنّه يتوصل إليه بواسطة الروحانيين المقربين إليه، وزعموا أن معلمهم الأول هو "هرمس" (إدريس) ولكنه ليس نبياً (ولا يتنبأ أحد بعده) وزعموا أن الكواكب هي مدبرات هذا العالم فعبدوها واتخذوا صوراً وتماثيل تشخص أرواح الكواكب، وكذلك كان الآشوريون يعبدون الكواكب وأكبرها عندهم (بعل) هو رمز الشمس، وللمصريين أيضاً مثل ذلك فكانوا يعبدون كبراءهم وما ينفعهم مثل نهر النيل والبقر.
    أما الذين اشتهرون بين القدماء بجودة البحث في الفلسفة الإلهية فهم اليونان، وكان العلم الباحث عن ذلك يسمى عندهم مَا بعد الطبيعة أو الإلهي. وأقدم الفلاسفة الذين يعزى إليهم فكر في ذلك "طاليس الملطي" (كان حيّاً سنة 640 قبل المسيح) الذي تعلم في مصر، فإنه بحث عن الأرواح وأثبت أن سائر ما في الكون لا يخلو عن إحساس وأنه مملوء بمخلوقات لا تدرك وأنها ذات أرواح، ثم جاء "فيتاغورس" فقال بدوام الأرواح وتناسخها وأثبت علة قبول الموت وقال بتعدد الآلهة وهي موجودات العالم العلوي كلها، وجاء من بعده "أفلاطون" فقال بالأصول الثلاثة: الإله، والمادة، والإدراك. وأن الإله خلق العالم من مادة قديمة، حتى قيل إنه كان يعرف الإله؛ إما من استقامة رأيه وإما من دراسته لكتب العبرانيين، حتى قال "بولس الإنجيلي": "إنه كان يعرف الله حق المعرفة ولكنه من الذين تلهّوا بسبب مذاهبهم فلم يعظموا الله بواجب الألوهية" وحتى بالغ بعض من لم يحقق أقواله من علماء المسلمين فزعموا أنه كان نبياً، وقد قسم "أفلاطون" الآلهة إلى ثلاثة أصناف: علويين، ومتوسطين، وسفليين. ثم جاء تلميذه "أرسطاطاليس". فأتقن هذا الفنّ وخصه بالتأليف، ومن كتبه تُرجمت كتب ما بعد الطبيعة إلى العربية، ترجمها ابن رشد الحفيد الفيلسوف.
    وقد ذكرتُ في أطوار العلوم من أوّل هذا الكتاب أن ترجمة علوم اليونان هي التي ساقت المسلمين إلى التشبه بهم في تحرير فلسفة الاعتقاد، ومرادي أن ذلك السبب الأخير المفضي وإن كان مسبوقاً بأسباب متفرقة مهيئِّة راجعة إلى طبع ارتقاء العلم في الأمّة، كما تقدم في أول قسم العلوم أن العلم في الأمّة كما هو في الفرد له أربعة أطوار.
    فنشأت المجادلات بينهم ونالت علم العقائد وفيما هم كذلك ترجمت الفلسفة فتظاهر السببان أثر اختلافات بسيطة أولية، وهي اختلافات نظرية أنشأها البحث نشأت في آخر عصر الصحابة، مثلُ مسألة نفي القدر التي قال بها معبد الجهيني، وغيلانُ الدمشقي، ويونس الأسواري، فكانوا مرمى سهام ردود الحسن البصري وأصحابه من سنِّية ومعتزلة.
    وأُريدُ بالفلسفة ما ظهر من مذاهب الاعتزال التي تولى كبرها واصل بن عطاء الغَزَّال المتوفى سنة 131 أحدُ تلامذة الحسن البصري، وأكثروا الجدال في المسائل وتطبيقها على الأصول الفلسفية، ونالوا من تأييد الدولة يومئذ ما خولهم جمع مجلس للمفاوضة في آرائهم كما قدّمنا. ولو قُصر الخلاف على ما بين العلماء لكان أمر التفريق يسيراً، ولكن حَفَّ به من الحميّة والتعصب ما بعث كل طائفة على الانتصار بجماعة من العامة يلقنونهم سطحياً فساد مذاهب المخالفين، فتتخيلها العامة إلحاداً في الدين، فانشقت الأمة تفاريق العصا، وكانوا على أربع طرائق:
    الطريقة الأولى التي رفضت البحث والفلسفة وتمسّكت بظواهر الشريعة وفي هاته الفرقة كثير من السلف، ومنهم: المالكية، والحنابلة، والظاهرية، والخوارج، والجبرية، والمرجئة، فمنهم غالٍ ومنهم متوسط.
    الطريقة الثانية رفضت الشريعة للفلسفة، وفي هاته الطريقة الملاحدة كلهم.
    الطريقة الثالثة مَنْ أولوا الشريعة لأجل الفلسفة، وهم الباطنية ومنهم طائفة (إخوان الصفا)، والحكماء مثل ابن سينا وابن طُفيل، وكثير من الصوفية.
    الطريقة الرابعة مَنْ أولوا الفلسفة لتوافق الشريعة، وهم الأشاعرة، والماتريدية، والمعتزلة، والشيعة.
    وكان مرجع الفرق إلى ثلاث شعب: أهل السنة والمكفِّرون بالكبائر، والمرجئة.
    فأما أهل السنة: فهم طائفتان: سلفية وخلفية؛ فالسلفية الواقفون عند ما كان عليه الصدر الأول من أهل العصور الثلاثة الصحابة والتابعين وتابعيهم، وأصل طريقتهم أن لا يبحث في التوحيد على أكثر مما ورد في القرآن وصريح الأقوال النبوية وأن تشرح أدلتها الواضحة، حتى لو وجد من بينها ما ينفي ظاهره التنزيهَ حمل على متعارف اللغة حقيقة فيه، نحو اليد مع التنزيه عن مماثلة الخالق للمخلوق، وعلى هاته الطريقة أهل الحديث ومتقدمو الفقهاء. ومنها نشأت عقيدة الحنابلة والظاهرية على جمود قليل.
    وأما المعتزلة: فهم فلاسفة متكلمين وطريقتهم إثبات العقائد بالأدلة البرهانية مع الميل إلى تحقيق الأشياء ولو بالخروج عن ظواهر الشريعة؛ فأفرطوا في ذلك، ولهم في مسائل مشكلة تبيانات حسنة ربما وافقهم فيها حتى من خالفهم وقد تشبه بهم المتأخرون ممن ينتسب إلى أصول السلف ليجادلهم بأصول الفلسفة.
    وأما المرجئة: فهم قوم أخذوا بظواهر نصوص العفو والجبر وكانت دعوتهم ملائمة لأهل النفوس الشاهية - وكثير ما هم - وظنوا أنفسهم من أهل التبشير، وسلك مسلكهم جمهور الصوفية وزينت للعموم أقوالهم فأصبح غالب المسلمين مرجئين.
    جاء من بعدُ جماعة راموا التوسط وكان مذهبهم شرعياً مؤيداً بالفلسفة، ولكن بظواهر منها أرادوا أن يقنعوا بها المعتزلة إذ يجادلونهم بما يقاوم أصولهم ولكنهم ما سلموا من تقصير في إقناعهم، وهم الأشاعرة والماتريدية؛ فنالوا سخط الفريقين: فأما السلفيون فعدُّوهم مرجئين، وأما المعتزلة فعدوهم جبرية، ومن الخطإ أنهم تطلعوا إلى نقض الفلسفة فارتكبوا خبطاً شديداً، وانبرى مخالفوهم للطعن عليهم، وإن كان الله قيّض لمذهب الأشعري من أصحابه من نصره، مثل: الباقلاني، وإمام الحرمين. وفصلوا الفلسفة عن الاعتقاد وبينوا أن مخالف ما أدخلوه من الأصول الفلسفية الجديدة، مثل بقاء العرض زمانين لا يلزمه شيء من النكير بله التكفير، ويظهر أن هاته الطريقة أمثل الطرق في توجيه العقيدة الإسلامية بما يوافق الحجج المنطقية.
    من أجل هذا ومن أجل ما قبله ذمّ العلماء قديماً علم الكلام وساء فيه اعتقادهم؛ إذ رأوه يزلزل أصول الإيمان الفطري والدليل الإقناعي، وتخلصوا من ذمه، إلى ذم المنطق حتى قال الشافعي: "إذا سمعت أحداً يقول: هل الاسم عين المسمى أو غير المسمى فاعلم أنه من أهل الكلام ولا دين له) وهذا كلام فيه نظر.
    ثم نشأ بعد هذا التفرق والاختلاف أسباب أخرت العلم في نفسه:
    أولها: الخلاف في الاصطلاحيات والصفات وتعديدها وكثرة الخلاف اللفظي، مثل: مسألة هل يضل السعيد أو لا نظراً لما عند الله ولما في الواقع؟ وهل تبقى رسالة الرسول بعد موته؟ يقول الأشعري: لا، ويوافقه ابن فورك، والباجي، ويخالفه الماتريدي، ويقول القشيري: مكذوب على الأشعري، وهل الإرادة يلزمها الرضا أو لا؟ وهل القرآن مخلوق أو لا؟ وهل وجود الشيء عينه أو غيره؟ وهل لله صفة التكوين وصفات الأفعال؟ وهل له قدرة وإرادة مع الاتفاق على أنه قادر ومريد؟ ومن الحقِّ أن لا ينبني على هذا خلاف معنوي.
    ثانيها: الغلو في التنزيه وقد ظنوا به تعظيم الله تعالى بما لم يصف به نفسه، فمن ذلك قولهم بجواز إثابة العاصي وتعذيب المطيع وتكليف المحال إلخ.
    ثالثها: قول ما لا يعقل واعتقاده، وعندهم أن ذلك من محاسن الإيمان وربما جعلوه من معنى قوله تعالى (الذين يؤمنون بالغيب)[البقرة:3] فمن ذلك قولهم: "إن السمع يتعلق بالمبصرات" فهو بظاهره فاسد إلا أن يصرّحوا بأنه كناية عن العلم، وأن الكلام بلا حرف مع أنه كلام، وأن رؤيتنا الله في الآخرة بالعين لكن بلا جهة ولا كيف، وكذلك تقريرهم في الكسب، وألزموا الناس بالتقليد في الدليل كما يقلّدون في المدلول.
    ثم بالغوا في هذا السبب فادعوا أن الاجتهاد في النظريات من أصول الدين لا عذر للمخطئ فيه، وهذا لا ينبغي تلقيه على إطلاقه فإن النظر في الأدلة للمتمكن من النظر المتأهّل لفهم الدليل أمرٌ جبليٌ، والخطأ فيه إن كان عن تقصير وكان الدليل المخالف لاجتهاد الناظر قطعياً قبلنا القول بعدم عذره وإلا فلا؛ إذ أي فرق بينه وبين الاجتهاد في الفروع؟ وهل حدثت هاته المذاهب إلا من الاجتهاد، وقديماً اجتهد السلف في المتشابه.
    رابعها: التنابز وإلزام لوازم المذاهب وذلك أوجب إباية الرجوع إلى الحقِّ إذ في طبع الإنسان كراهية الرجوع إلى من يجترئ عليه، والخلاف بين العقلاء نادر لو راموا التقارب، ولو اهتدى الناس بهدي السلف لقالوا قولهم: (لا نُكفر أحداً من أهل القبلة)، اتخذ المرتابون في العقائد سلاحهم عند الضعف عن تأييد مذاهبهم التكفير سلاحاً، والأخذ بلوازم المذاهب، يدفعون بذلك الذين يخشون قوة جدلهم، أما السلف العلماء فقد كانوا يحبون أن يسألهم المسترشد أو يجادلهم الضالُّ ؛ ليزيلوا عنه ما عساه أن يلمّ به من الشبه، وما كانوا يتحاشون من موافقة بعض الفرق المخالفة متى اتحدّ طريق النظر، أما المتأخرون وخصوصاً الأشاعرة فقد أكثروا من الأخذ باللوازم وفتشوا لكل طائفة عن مقالة ألزموها بها الكفر، حتى كفروا المعتزلة الذين هم أقرب الناس وفاقاً معهم، وقد ترقوا فألزموا أصحابهم أيضاً لوزام سيئة مثلما ألزموا الإمام الرازي القولَ بإمكان الصفات الإلهية كما قال الفلاسفة من أجل قوله: "إن واجب الوجود لا يتعدد" مع أنه يريد التعدد الذاتي وأكبره عليه ابن التلمساني. ولكن وافقه عليه مثل التفتزاني في "شرح العقائد النسفية" والسيالكوتي في "حواشيه".
    وأول ما حدث من التكفير والأخذ باللازم في الخلاف ما حدث من الفتن في مسألة خلق القرآن، تلك الفتنة المضحكة المبكية، وقد رأيت تأليفاً في المناظرات التي جرت اسمه "الحيدة" لعبد العزيز بن أبي مسلم الكناني كان حيّاً في عصر الفتنة وناظر بشراً المريسي وأصحابه زمن المأمون. وكتابه هذا يوجد بالمكتبة الأحمدية بالجامع الأعظم. ويشبه الأشاعرة في غلوّهم على المخالفين الزمخشري في "كشافه". ومن توابع هذا الباب كثرة تحريف المخالفين كلام مخالفيهم، وذلك شيء يعسر الاستثناء فيه.
    خامسها: إدخال أشياء في التوحيد ليست منه، والغرض منه إكبارها في عيون العامة ومن يلحق بهم مثل مسألة الخلاف، والخروج على السلطان، واتباع واحد الأيمة الأربعة، لردع العامة عن الاستخفاف بمراعاتها مع ما ينشأ عن الاستخفاف من الفتن. [انتهى]



    قال أولا الشيخ الأزهري :

    الرجل يصرح بأنه أشعري ومن قوله في تفسيره :

    ((فلذلك كانت الآية أسعد بمذهبنا أيها الأشاعرة من عدم وجوب الهدي كله على الله تعالى))اهـ.

    ((أصحابنا الأشاعرة))اهـ.

    ((وهو أصل مختلف فيه بين الأشاعرة والمعتزلة . فعندنا أنَّ تصرف الله في عبيده لا يوصف بالظلم))اهـ.

    لكن قرأت للسيد عبد الله في سبيل التوفيق كلمة خطيرة قالها عنه فلتراجع فهناك احتمال كبير أن يكون للشيخ ابن عاشور تأثر ما بفرقة الأفغاني.

    اهـ



    ثم قال بعد أن اطلع على الكلام المنقول :

    هذا هو إذن ! النزعة الأفغانية واضحة .. وكأني أقرأ رسالة التوحيد لمحمد عبدو .. اهـ


    و :


    أفضل شيء هو أن تقرأ رسالة التوحيد لمحمد عبدو وتحكم بنفسك، والنزعة إلى نظرية الحرية ومحاولة تأويل بعض الأمور على طريقة المدرسة العقلانية .. لكن يبقى الطاهر بن عاشور علما من أعلام الأشاعرة، وذلكم التأثر الذي ذكرته لا يزيله عن أشعريته اهـ


    http://www.azahera.net/showthread.ph...DA%C7%D4%E6%D1

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    4,008
    مقالات المدونة
    2
    لقد التقى الطاهر بن عاشور بالشيخ محمد عبده مرتين .. وظاهر جداً تأثره بالفكر الذي كان يدعو إليه محمد عبده، غير أن الطاهر بن عاشور قد تخرج في الزيتونة وقام بالتدريس فيها سنوات ظهر خلالها تمكنه من علوم الآلة .. غير أن فلسفته فيها قد تغيرت ..

    وكتابه أليس الصبح بغريب فيه من غريب الآراء ما لا يتوقع منه .. وقد قرأت مرة منه ما كتبه في هذا الكتاب فيما يتعلق بعلم التفسير، على أستاذ يدرس التفسير، دون أن يعرف من القائل، فقال: من هذا الجاهل الذي يقول هذا الكلام؟ فلما أريته الكتاب تعجب وتوقف عن وصفه بالجاهل ...

    أما فقهه ففيه من الشذوذ غير الكثير ما لا نقلبه نحن أتباع المذاهب الأربعة .. تجده في مقاصد الشريعة وفي التحرير والتنوير ..

    والله الموفق لا رب غيره ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

  4. بارك الله فيكم!
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •