النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نصيحة الدكتور عبد الملك السعدي مفتي العراق لطلبة العلم

  1. نصيحة الدكتور عبد الملك السعدي مفتي العراق لطلبة العلم

    Subject: نصيحة إلاستاذ الدكتور مفتي العراق الشيخ عبد الملك السعدي لطلاب العلم
    قال شيخنا مفتي العراق أ.د عبد الملك السعدي حفظه الله ورعاه ::
    يا أبنائي اجعلوا استشهاد واغتيال علماء أهل السنة والجماعة دافعاً للدرس وطلب العلم .

    وقال شيخنا حفظه الله ،عند وفاة د. عبد القادر العاني
    :ينبغي لطالب العلم أن لا يضيع دقيقة واحدة من وقته بدون طلب العلم ، وعليه أن يلتزم بمنهج الدرس وهو ( من قرأ خمسه تعلم وحفظ) ويعني على الطالب مراجعة درس الشيخ 3 مرات للفائت والجديد مرتان .

    وقال شيخنا حفظه الله :
    كان العلماء يعطلون الدرس يوم الثلاثاء لوفاة الإمام أبي حنيفة النعمان وولادة الإمام محمد بن إدريس الشافعي فيه ، فيقوم الطلاب بمراجعة الدروس وحفظ المتون .

    وقال شيخنا حفظه الله :
    ردنا الحقيقي على ما يحدث لعلماء أهل السنة من اغتيال واعتقال وتهجير وتهديد هو أن نكون علماء حقيقيين من علماء المساجد شعارنا ( فأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع يديه على فخذيه ) وهذا الإسناد حقيقي حسي ومعنوي ، أما الحسي فهو الجلوس لطلب العلم وطول صحبة المعلم ، وأما المعنوي فهو الإفادة من المعلم واقتناص الواردة والشاردة منه حتى نرث منه علمه . .

    وقال شيخنا حفظه الله :
    كونوا علماء من الجوامع ولا تكونوا علماء من الجامعات ، فالعلم الحقيقي من الجامع وليس من الجامعة ، وإن كانت الشهادة مطلوبه وضرورية هذه الأيام ولكنها تبع ، فالعلم أولاً وبالذات في الجامع وثانياً وبالعرض في الجامعة .

    وقال شيخنا حفظه الله :
    هناك خطر حقيقي على مستقبل أهل السنة العلمي والشرعي ، وذلك لأنهم رغبوا عن الدراسة الشرعية في الجوامع وفضلوا الأوراق الكواغد التي كتب فيها الدكتور فلان وعلان ، وهذه ليست الطريقة الصحيحة لحفظ العلم وتوريثه للأجيال القادمة ، وارتباط العلم بالدوائر الحكومية الكليات وبناء الرزق عليه سوف يؤدي إلى ضياعه ، فهل من منتبه لهذا الكلام ...فتأمل.

    وقال شيخنا حفظه الله :
    قد تلاحقت الابتلاءات في فترة وجيزة بدأت بوفاة والدتي ثم نجلي الأكبر ثم أخي د.عبد العليم ، واغتيال عبد العليم أشد ، لأسباب أولاً النسب العائلي وثانياً النسب العلمي فالعلماء وطلاب العلم عائلة واحدة وقد تعبت في تدريسهم حتى وصلوا إلى هذه المكانة العلمية المرموقة وثالثاً طريقة الاغتيال وكيف يتستر المجرمون بستار السؤال وطلب الفتيا فيخدعوه ثم يقتلوه بكاتم صوت.
    وأتألم أكثر عندما أتذكر الشباب من العلماء مثل د. عبد الجليل الفهداوي وإحسان الدوري وغيرهم كثير لأني تعبت في تدريسهم فعبد الجليل مثلا درس عندنا في الرمادي 8 سنوات وأنا أشبه الطلبة عندي بالأشجار فاتعب عليها وحين تنمو وتورق وتثمر أفرح بذلك ، ولكن الذي يحدث الآن ما أن تثمر حتى جاء المجرمون وقطعوا الشجرة من جذورها ، فأي خسارة بعد هذه الخسارة .

    واليوم وقد تجاوزت الثالثة والسبعين من عمري ما زلت بين التأليف والفتيا وتدرس العلوم الشرعية للشباب لإكمال رسالتي الشرعية عسى أن يحفظ أحدهم هذه العلوم والمتون فيستمر العلم الشرعي في العراق .

    والحمد لله رب العالمين
    الشيخ \ سمير العبيدي
    أحد طلبة الشيخ عبد الملك السعدي
    27 شعبان 1431هـ
    8\8 \2010

  2. جزاك الله خيرا على هذه الفوائد


    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

  3. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله، أطال الله عمر الشيخ عبد الملك وحفظه من كل سوء.
    رضي الله تبارك وتعالى عن الأئمة المجتهدين الإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي والإمام أحمد

    وعن إمامي أهل السنة والجماعة الإمام أبي الحسن الأشعري والإمام أبي منصور الماتريدي
    ومن نهج نهجهم واتبع أثرهم إلى يوم الدين ......
    آمين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •