ما تفسير ( وإذا سألك عبادي عني ...)
السلام عليكم
اخوتي في الله ، أحببت أن ينفعني الله بعلمكم في التفسير ، واطرح عليكم هذه الآية :
قال الله تعالى : " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186)
إخوتي ، كنت متحيراً من تتمة الآية في " فيستجيبوا لي ... " واحببت ان اعرف ما مقصود الله تعالى من هذه الأية ، هل معنى الآية هو أنك إذا دعوت الله فإنه يستجيب لك ولكن بشرط أن تستجيب إليه وتؤمن به لعلك ترشد إلى الطريق الصحيح ؟
وارجو توضيح المعنى ولكم مني خالص الدعاة وأجركم على الله
قال حكيم : " لقد وهبنا الله أذنين وفم واحد ، حتى نسمع كثيراً ونتكلم قليلاً " .