السلام عليكم
أخواني الكرام عندي بعض الأسئلة في المنطق أرجو التكرم بالاجابة عليها لمن له باع طويل في المنطق
السؤال الأول :
ماهي قوة الوهم المقصودة في المنطق والتي يشار إليها في عملية التفكير ؟
وكيف أكون متوهماً للشيء ، وأكون ظاناً به من جهةٍ أخرى ؟
سؤال الثاني :
بالنسبة لدلالة التضمن ، في الحقيقة لم افهم جيدا هذه الدلالة أو على الأقل لم أجد لها مثالاً واضحاً ، فلقد ذكر في كتاب ما في المنطق: " فإذا كان اللفظ دالاً على جزء المعنى الذي وضع هذا اللفظ له سميت الدلالة دلالة تضمنية، لكون الجزء في ضمن كل المعنى الموضوع له.
وأريدك أن تلاحظ أن الدلالة التضمنية لا يمكن تصورها إلا في المعاني المركبة أي ذات الأجزاء، بخلاف المطابقية كما بينته لك " .
هل هناك مثالاً واضحاً أستطيع أن أعي هذه الدلالة ؟

السؤال الثالث :
عندما يحمر وجه زيد فإني أقول زيد خجل ، وهذه الدلالة هي دلالة طبعية ، لأنه حسب ما ذُكر أن الدلالة حسب الدال وليس حسب المدلول ، والحمرة هنا سببها هو طبيعة النفس أو الإنسان عند حدوث أمر مخجل ، بينما عندما أقول زيد حي لأني سمعته يتكلم ، هذه دلالة عقلية ، لأني عرفت ذلك بعقلي .
سؤالي هو ، دلالة زيد عندما يتكلم كيف اعرف أنها عقلية علما أن الدال هنا هو الكلام وانه من طباع أو طبيعة النفس عندما يختلج فيها أمر ما ؟


السؤال الرابع :
لماذا لم يُعد تصور الغراب من الدلالة اللزومية بالمعنى الأخص في الذهن والخارج معاً ؟ بالنسبة لي عندما أتصور الغراب فإن ذهني ينتقل إلى سواده دون واسطة ،فالتصور وجد في الذهن وهو في الحقيقة حاصل في الخارج ، لماذا عد ذاك المثال من الوجود الخارجي فقط ؟

ولكم مني خالص الدعاء والسلام عليكم