صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 29 من 29

الموضوع: الأخ الكريم الشرباتي

  1. #16
    أخي الكريم أسامة

    أنت رجل ذو فضل عظيم


    وأحب حتى لا أكرر نفسي أن يتدخل المحققون من أهل السنة في هذا النقاش المبارك



    ثم أقوم بالتعليق
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. يا ليت الإخوة الكرام يفيدوننا في هذا الموضوع .
    وجزاهم الله خيرا .
    قس على نفسك قياسك على غيرك

  3. مطلوب توضيح بأمثلة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    الإخوة الأفاضل , لو تكرمتم علينا في توضيح معنى بالأمثلة حتى تثبت هذه المسألة عندي (( أن العقيدة هي التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ))

    مثلاً أنا كمسلم : أقر وأعترف أن سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو رسول نبي من أولي العزم وهو أفضل الخلق على الإطلاق .

    ماذا تعنون هنا بالتصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ؟



    وبارك الله فيكم .

  4. ارجو من الإخوة الأفاضل أن يفيدوني في السؤال السابق

  5. #20
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي محمد،

    "التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل".

    فالاعتقاد هو حصول تصديق في القلب، وهذا التصديق تصديق بجزم المؤمَن به، فيخرج الظنُّ.

    وليكون الإيمان صحيحاً لا بدّض أن يكون إيماناً بما هو مطابق للواقع.

    والقول إنَّه الذي عن دليل لإخراج الاعتقاد الذي بالتقليد، فلو تصوَّرنا مقلِّداً تقليداً تامّاً من غير أيِّ دليل تفصيليٍّ أو إجماليٍّ فيصعب جداً جداً أن نجده جازماً بهذا الاعتقاد...

    ولكنَّ السؤال هو أن هل يُتصوَّر وجود شخص معتقد بشيء لا عن دليل أبداً؟

    ذلك ممتنع عادة.

    وقد ذكر الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى ورضي عنه أنَّ كلَّ واحد من العقلاء يستطيع الوصول إلى دليل ولو إجماليٍّ مهما كانت صنعة هذا الشَّخص، فهو يتوصَّل إلى الدليل على مستواه وبطريقته.

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  6. بارك الله فيك أخي محمد وأثلج الله صدرك , ولكن عندي ملاحظة لو تكرمتم علينا :

    أنت قلت (( فالاعتقاد هو حصول تصديق في القلب، وهذا التصديق تصديق بجزم المؤمَن به، فيخرج الظنُّ ))

    مثال ذلك أنا أعتقد بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله , , , فإذا أردت أن يكون عندي الدليل على نبوته صلى الله عليه وعلى آله فما عليَّ إلا أن أتعلم العقيدة حتى آتي بالدليل العلمي ليكون إعتقادي جازماً بنبوته , حتى أخرج بذلك من ربقة التقليد <<

    أرجو منكم إيضاح كيفية حصول التصديق القلبي ؟

    وسؤالي بالأعلي ؟

  7. #22
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي محمد،

    التصديق القلبيُّ هو العلم بالشيء والإذعان له، فأنت مثلاً تقرأ في القرآن الكريم وجوب الصلاة وحرمة الخمر، فأنت علمت هذين الحكمين، وأذعنت لهما إذ هما أمران ثبت أنَّهما من الله تعالى إذ ثبت كون القرآن الكريم من الله تعالى...

    والمثال الذي ضربت صحيح، فإنَّ الإيمان بسيدنا النبي صلى الله عليه وسلَّم تسليماً قد يكون بإخبار الوالد مثلاً، فيكون الإيمان بنبوَّة سيدنا النبي صلى الله عليه وسلَّم تسليماً بتقليد الوالد...

    ولكن قد يكون ذلك بأن ننظر في الأحاديث الشريفة ونرى ما فيها من إعجاز، أو في القرآن الكريم ذاته....

    فهنا يكون ذلك بالدليل.

    أرجو ان أكون فهمتك!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  8. بارك الله فيك أخي محمد أبو غوش

  9. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أخي الكريم محمد أكرم

    قولك : "ولكنَّ السؤال هو أن هل يُتصوَّر وجود شخص معتقد بشيء لا عن دليل أبداً؟ ذلك ممتنع عادة." هل تعني به عدم وجود المقلد الجازم في العادة؟

  10. #25
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    وإياكم أخي محمد...

    أخي الكريم شريف،

    بل قصدت أنَّه لا يُتصوَّر في العادة أن يكون هناك مؤمن مقلِّد تماماً، أي إنَّك هل تتصوَّر شخصاً يؤمن بوجود خالق للكون مع أنَّه لم يدرك أيَّ دليل على وجود الخالق تعالى؟

    لا، من جهتين:

    الأولى: أنَّ العقل الإنسانيَّ من طبيعته التَّفكُّر، فالأصل في أيِّ إنسان أن يتفهَّم ما يدرك وما يقول، فصار النَّظر أمراً واجباً عادة لكلِّ إنسان، فإن وردت عليه قضيَّة أنَّ للعالم خالقاً فالأصل فيه من حيث هو إنسان عاقل أن يتفكَّر فيها.

    الثانية: أنَّ الدليل على وجود الله تعالى سهل يسير إجماليٌّ، فهو فقط منبنٍ على مقدمة أنَّ لكلِّ مسبَّب سبباً، وعلى أنَّ العالم بما فيه مسبَّبات لما فيها من تقدير وتغيُّر.

    فهاتان المقدِّمتان يدركهما كلُّ أحد.

    فالحاصل هو أنَّ التَّفكُّر والنَّظر مقدوران لكلِّ إنسان، وعليه يقال إنَّ المقلِّد تقليداً تامّاً لا يوجد عادة، أو هو نادر جداً!

    والله تعالى أعلم.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  11. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أخي الكريم محمد

    جزاك الله خيرا على التوضيح

    قد يسلم هذا الكلام في مسألة وجود الله تحديدا لكن القول بأنه "لا يُتصوَّر وجود شخص معتقد بشيء لا عن دليل أبداً؟ ذلك ممتنع عادة." لا يسلم على اطلاقه بل و لا يسلم في العقيدة فلا يسلم مثلا في الوحدانية أو مخالفة الحوادث أو حدوث العالم و لا يسلم في الايمان بالرسول صلى الله عليه و سلم
    و كيف يسلم و قد تنازعوا في حكم المقلد الجازم و لو سلم لما كان لنزاعهم معنى؟

    الا أن تقصد بالدليل أي دليل حتى الدليل الاجمالي القائل بأن نثق بهذا الشخص الذي نقلده أو القائل بتقليد الآباء أو الكبراء فهذا لا يتصور عدم وجوده و هو معنى التقليد أصلا

  12. #27
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم شريف،

    صدقتَ...

    والتخصيص الذي ذكرتَ في الدليل على وجود الله تعالى صحيح.

    والتَّخصيص الذي ذكرتَ بأنَّه قد يكون بكون القائل ثقة، فتكون موثوقيَّة القائل من مقدمات تصديق المؤمن صحيح.

    وقد يكون كلامي هاهنا باطلاً تماماً، فإنَّه يُتصوَّر أن يسمع مرء مقولة فيؤمن بها من غير أيِّ دليل.

    فالحاصل خصوص ذلك في الدليل على وجود الله تعالى، فإنَّ أيَّ عاقل إن جاءه خبر بوجود خالق للكون وكان عنده داعية للفهم تفكَّر في معنى وجود خالق للكون، أي مفهوم كلمة (صانع العالم)، فإذا ما أدرك المفهوم كان الدليل قريباً جداً.

    فأعتذر.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  13. جزاك الله خيرا سيدي و نفعنا بعلومك

  14. نقاش مفيد ونافع .. جزاكم الله خيرا جميعا
    {واتقوا الله ويعلمكم الله}

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •