النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: الوهابية يتبعون عقيدة اليهود في تجسيمهم لله تعالى

  1. الوهابية يتبعون عقيدة اليهود في تجسيمهم لله تعالى

    لطالما يكذب الوهابية على العامة بقولهم أنهم متبعون ناصرون لعقيدة السلف الصالح ..

    ولا تلبث قليلا حتى تجدهم يدافعون عن عقيدة اليهود المجسمة وحتى لو كان القائل بالتجسيم فرعون مدعي الألوهية فإنك تجدهم يتمسكون بقوله ويعتبرونه دليلا قويا على أن الله جسم متحيز بمكان وبجهة ، فإذا صعدت بطائرة لا تتوقف لوصلت إليه في مكانه جالسا على عرشه ولكلمته ولرأيته !!!!!

    ولقد تمسكوا بقول اليهود وعقيدتهم التي ردها الله عليهم فقال :-

    ( وما قدروا الله حق قدره .. سبحانه وتعالى عما يشركون )

    قال السلف الصالح وعلى رأسهم ابن عباس أن هذه الآية كلها رد من الله على اليهود الذين أشركوا بالله وعبدوا الأصنام وجسموا الله فجعلوه كالأصنام مجسما ..

    ولقد نزه الله سبحانه وتعالى ذاته العلية عن ذلك الشرك إذ أن من يعبد إلها مجسما فهو عابد لصنم لا محالة ..

    ولقد وضح السلف الصالح والمفسرون المحققون أن اليهود مجسمة وأنهم قالوا في صفات الله ما لا يعلمون فكذبوا وجسموا ..

    وهذا التجسيم الذي يشترك فيه الوهابية وينصرونه سببه واحد قد بينه الله ووضحه وهو قوله تعالى :-

    ( وما قدروا الله حق قدره ) !!

    فلو أنهم عرفوا عظمة الله وقدره لما وقعوا في ذلك التجسيم الذي يضحك منه الصغار فضلا عن الكبار !!!

    فلو قال المجسمة لأي صبي صغير أن الله له أصابع ويدان ورجلان يجلس ويتحرك و... لضحك عليه بملء فيه ولقال لك أن الله ليس كمثله شيء ولا يشبهه الأنام .

    يتبع ..

  2. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    وكما ذكرتم أخي العزيز أنَّهم متبعو ذاك الحبر اليهوديِّ في القول إنَّ الله -سبحانه وتعالى- يضع المخلوقات على أصابعه!

    ومنها الجبال التي قال تعالى: "ينسفها ربي نسفاً"...

    فبئساً لمن اتبعوا اعتقاداً ضحك من غباوته سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

  3. بسم الله الرحمن الرحيم

    والآن فمع السياق القرآني للآية الكريمة وهو يدل بشكل قاطع أن الذي يتخيل الله ذا أصابع وأيد وأعضاء هو عابد لصنم مع اليهود .. وقد جاءوا رسول الله يريدون أن يشاركهم في عقيدتهم !! فجاء السياق يهددهم بالصاعقة والموت والعرض وحثت رسول الله على التمسك بعقيدة التنزيه والتوحيد .


    { قُلْ أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ تَأْمُرُونِّيۤ أَعْبُدُ أَيُّهَا ٱلْجَاهِلُونَ } * { وَلَقَدْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ } * { بَلِ ٱللَّهَ فَٱعْبُدْ وَكُن مِّنَ ٱلشَّاكِرِينَ } * { وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَٱلأَرْضُ جَمِيعـاً قَبْضَـتُهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ } * { وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ } * { وَأَشْرَقَتِ ٱلأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلْكِتَابُ وَجِـيءَ بِٱلنَّبِيِّيْنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِٱلْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } * { وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ }

    قال العلامة إمام المفسرين الطبري :-

    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تعبد ما أمرك به هؤلاء المشركون من قومك يا محمد بعبادته، بل الله فاعبد دون كلّ ما سواه من الآلهة والأوثان والأنداد { وكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ } لله على نعمته عليك بما أنعم عليك من الهداية لعبادته، والبراءة من عبادة الأصنام والأوثان.

    وقوله: { وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } يقول تعالى ذكره: وما عظَّم الله حقّ عظمته، هؤلاء المشركون بالله، الذين يدعونك إلى عبادة الأوثان.حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، قال: ثني منصور وسليمان، عن إبراهيم، عن عبيدة السَّلْماني، عن عبد الله، قال: جاء يهوديّ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن الله يمسك السموات على أصبع، والأرضين على أصبع، والجبال على أصبع، والخلائق على أصبع، ثم يقول: أنا الملك قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ.

    حدثني سليمان بن عبد الجبار، وعباس بن أبي طالب، قالا: ثنا محمد بن الصلت، قال: ثنا أبو كدينة عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: مرّ يهوديّ بالنبيّ صلى الله عليه وسلم وهو جالس، فقال:
    " يا يَهُوديُّ حَدّثْنا " فقال: كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله السماء على ذه، والأرض على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه، فأنزل الله { وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه... } الآية.
    حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: تكلمت اليهود في صفة الربّ، فقال ما لم يعلموا ولم يروا، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: { وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } ثم بيَّن للناس عظمته فقال: { والأرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامَةِ والسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ، فجعل صفتهم التي وصفوا الله بها شركاً.

    حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن حبيب بن أبي عمرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قوله { والأرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ القيامَةِ } فأين الناس يومئذ؟ قال: " عَلى الصِّراطِ ". وقوله سبحانه وتعالى: { عَمَّا يُشْرِكُونَ } يقول تعالى ذكره تنزيهاً وتبرئة لله، وعلوّاً وارتفاعاً عما يشرك به هؤلاء المشركون من قومك يا محمد، القائلون لك: اعبد الأوثان من دون الله، واسجد لألهتنا.
    قال المفسر أبو حيان في البحر المحيط :-

    روي أنه قال المشركون للرسول عليه السلام: استلم بعض آلهتنا ونؤمن بإلهك،

    { وما قدروا الله حق قدره }: أي ما عرفوه حق معرفته، وما قدروه في أنفسهم حق تقديره،

    قال ابن عباس: نزلت في كفار قريش، كانت هذه الآية كلها محاورة لهم وردًّا عليهم. وقيل: نزلت في قوم من اليهود تكلموا في صفات الله وجلاله، فألحدوا وجسموا وجاءوا بكل تخليط. وهذه الجملة مذكورة في الأنعام وفي الحج وهنا.

    ولما أخبر أنهم ما عرفوه حق معرفته، نبههم على عظمته وجلاله شأنه على طريق التصوير والتخييل فقال: { والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويّات بيمينه }. وقال الزمخشري: والغرض من هذا الكلام، إذا أخذته كما هو بجملته ومجموعة تصوير عظمته والتوقيف على كنه جلاله لا غير، من غير ذهاب بالقبضة ولا باليمين إلى جهة حقيقة أو جهة مجاز. انتهى. ويعني: أو جهة مجاز معين، والإخبار: التصوير، والتخييل هو من المجاز. وقال غيره: الأصل في الكلام حمله على حقيقته، فإن قام دليل منفصل على تعذر حمله عليها، تعين صرفه إلى المجاز. فلفظ القبضة واليمين حقيقة في الجارحة، والدليل العقلي قائم على امتناع ثبوت الأعضاء والجوارح لله تعالى، فوجب الحمل على المجاز، وذلك أنه يقال: فلان في قبضة فلان، إذا كان تحت تدبيره وتسخيره، ومنه:
    { أو ما ملكت أيمانكم }
    [المؤمنون: 6]، فالمراد كونه مملوكاً لهم، وهذه الدار في يد فلان، وقبض فلان كذا، وصار في قبضته، يريدون خلوص ملكه، وهذا كله مجاز مستفيض مستعمل.


    وهنا لا بد أن نشير إلى ما قاله العلامة القرطبي في بيانه لآية المتشابهات فقال أن الذين يأخذون المتشابهات على ظاهرها فهؤلاء عابدون لصنم لا لإله !!!!!!!

    والصحيح أنهم يكفرون ويستتابون ... وأن السلف طريقهم هو التنزيه مع التفويض أو التأويل .

    وهنا ننصح إخواننا الوهابية بترك عقيدة اليهود ونبذ التجسيم والعودة لعقيدة السلف الصالح والتنزيه ..

    نسأل الله لهم الهداية .

  4. والله ما علمت حال اليهود التجسيم من كتاب الله و انما ... ...

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال ربي جل في علاه
    [ (13- وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ فِي الأَرْضِ هَهُنَا ، بَلْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى.
    14- وَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَعْرِفُ رَبَّنَا ؟ قَالَ : فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ.
    105- وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِهِ : {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} . قَالَ : الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ)
    خلق أفعال العباد للإمام البخاري -رحمه الله -]
    :

    (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ)


    (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ)

    وعندما أثبتوا صفاته مع التحريف بقولهم
    (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ)


    كان الجواب في الكتاب
    (غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا)



    وبارك الله فيكم


  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخي الحبيب محمد ..

    ماذا أفعل لك لو توهمت التجسيم الذي يثبته اليهود أنه موجود في القرآن !!!!!

    ألم تقرأ ما بينته من كلام إمام السلف الطبري من أن هؤلاء اليهود وصفوا الله بصفات الأصنام .

    فقال إمام السلف الطبري :- أن الله رد عليهم فقال ( وما قدروا الله حق قدره .. سبحانه وتعالى عما يشركون ) فجعل صفتهم التي وصفوا الله بها شركاً

    فبالله عليك من أصدق !! أصدفك بتصديقك لليهود المجسمة !! أم أصدق السلف بفهمهم للقرآن والسنة بالتنزيه ؟؟؟؟

  6. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    وكما ذكرتم أخي العزيز أنَّهم متبعو ذاك الحبر اليهوديِّ في القول إنَّ الله -سبحانه وتعالى- يضع المخلوقات على أصابعه!

    ومنها الجبال التي قال تعالى: "ينسفها ربي نسفاً"...

    فبئساً لمن اتبعوا اعتقاداً ضحك من غباوته سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً!

    والسلام عليكم...
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

    حفظك الله وجزاك الله خيرا أيها الأخ الكريم محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش

    ففيما ذكرت من قوله تعالى:

    ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا ( 105 ) فيذرها قاعا صفصفا ( 106 ) لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ( 107 ) سورة طه

    رد مفحم في نظري على من زعم من هؤلاء أن القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم يصدقان الحبر اليهودي فيما نسبه إلى رب العزة.

    ولا دليل لهم في ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقد ضحك من فعل الأعرابي كما جاء في الصحيحين -

    عن أنس بن مالك قال كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ بردائه جبذة شديدة قال أنس فنظرت إلى صفحة عاتق النبي وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء . أهـــ

    اللهم فهمنا عنك...

    وجزى الله صاحب الموضوع خيرا.
    قراءة الفقير للمنظومة الرائية المذكورة في تبيين كذب المفتري:

    http://www.youtube.com/watch?v=ihWZloHHXkM


    قناتي:
    http://www.youtube.com/user/sandaltheashari

    صفحتي على فيسبوك

    http://www.facebook.com/profile.php?id=596653274

    مجموعة للناطقين بالإنكليزية أنشأتها على فيسبوك -

    أهل السنة الأشاعرة والماتريدية Ash'aris and Matureedis ARE Ahlus Sunnah

    http://www.facebook.com/groups/299736074518/?ref=ts

  7. قال البخاري :
    حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الأَحْبَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَسَائِرَ الْخَلاَئِقِ عَلَى إِصْبَعٍ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ فَضَحِكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}
    قال النووي رحمه الله :
    ظَاهِر الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ الْحَبْر فِي قَوْله : إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقْبِض السَّمَوَات وَالْأَرْضِينَ ، وَالْمَخْلُوقَات بِالْأَصَابِعِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْآيَة الَّتِي فِيهَا الْإِشَارَة إِلَى نَحْو مَا يَقُول .

    بارككم المولى


  8. فهم الإمام النووي للحديث صحيح ، ولا يخالف قول ابن عباس أن الآية رد على اليهود فيما ابتدعوه ... ولكن أنى للمجسمة أن تفهم !!!!!

    فالإمام النووي منزه .. والوهابية مجسمة كاليهود تماما .. فالفرق كبير بينهما .

    نسأل الله لهم الهداية والسداد .

  9. بسم الله الرحمن الرحيم

    أخي علاء حسام داود

    فتح الله عليك فهم الإمام النووي-رحمه الله تعالى- خلاف ما تريد أنت وهذا نصه

    (ظَاهِر الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَ الْحَبْر فِي قَوْله : إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقْبِض السَّمَوَات وَالْأَرْضِينَ ، وَالْمَخْلُوقَات بِالْأَصَابِعِ ، ثُمَّ قَرَأَ الْآيَة الَّتِي فِيهَا الْإِشَارَة إِلَى نَحْو مَا يَقُول ،
    قَالَ الْقَاضِي : وَقَالَ بَعْض الْمُتَكَلِّمِينَ : لَيْسَ ضَحِكه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَعَجُّبه وَتِلَاوَته الْآيَة تَصْدِيقًا لِلْحَبْرِ ، بَلْ هُوَ رَدّ لِقَوْلِهِ ، وَإِنْكَار وَتَعَجُّب مِنْ سُوء اِعْتِقَاده ، فَإِنَّ مَذْهَب الْيَهُود التَّجْسِيم ، فَفُهِمَ مِنْهُ ذَلِكَ ، وَقَوْله تَصْدِيقًا لَهُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَام الرَّاوِي عَلَى مَا فُهِمَ ،

    وَالْأَوَّل أَظْهَر )!!!


    أخي أبو غوش الحبيب:

    اتق الله كيف يضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقت انكار المنكر ، وكيف يكون انكارا من النبي صلى الله عليه وسلم والراوي يقول (تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الْحَبْرِ)

    وقال ابن حجر -رحمه الله تعالى- معلقا:

    ( وَلَوْ كَانَ الْأَمْر عَلَى خِلَاف مَا فَهِمَهُ الرَّاوِي بِالظَّنِّ لَلَزِمَ مِنْهُ تَقْرِير النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْبَاطِل وَسُكُوته عَنْ الْإِنْكَار وَحَاشَا لِلَّهِ مِنْ ذَلِكَ )

    ثم يذكر البخاري -رحمه الله تعالى -

    عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ وَيَطْوِي السَّمَوَاتِ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ أَيْنَ مُلُوكُ الْأَرْضِ.

  10. اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن يوسف مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال ربي جل في علاه
    [ (13- وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : لاَ نَقُولُ كَمَا قَالَتِ الْجَهْمِيَّةُ إِنَّهُ فِي الأَرْضِ هَهُنَا ، بَلْ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى.
    14- وَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَعْرِفُ رَبَّنَا ؟ قَالَ : فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ.
    105- وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ، فِي قَوْلِهِ : {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} . قَالَ : الْعَرْشُ عَلَى الْمَاءِ ، وَاللَّهُ فَوْقَ الْعَرْشِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ)
    خلق أفعال العباد للإمام البخاري -رحمه الله -]
    :
    وبارك الله فيكم


    قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني -الموافق للأشاعرة في جميع أصولهم- في كتابه في العقيدة "الجامع"، قال-رحمه الله-: {وأنه فوق سماواته على عرشه دون أرضه}،
    وهذه العبارة نفسها يقولها أئمة الأشاعرة المفوضين، حيث قال الإمام ابن مجاهد-تلميذ الإمام الأشعري- ما يلي: "ومما أجمعوا على إطلاقه أنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه
    فالأمر لا يعدو كونه إطلاقا لا يعلم حقيقة تفسيره إلا الله، وهذا هو مذهب التفويض الذي جرى عليه كثير من السلف والخلف، وأنت رأيت أن أساطين المذهب الأشعري يطلقون هذه العبارة، بل وينقلون إجماع أهل السنة -المنزهين- على جواز إطلاقها، فليس فيها دليل على مذهب التشبيه و التجسيم بتاتا.
    أما الإمام ابن مجاهد فلا يشك أحد في كونه من رؤوس الأشاعرة،
    وأما الإمام ابن أبي زيد القيرواني فهو إن لم يكن أشعريا خالصا فقد وافق الأشاعرة وأيدهم في جميع أصولهم، وقد ألف رسالة دافع فيها عن الإمام الأشعري وبرأه من البدعة التي نسبه إليها أحد المعتزلة،
    ومما جاء في هذه الرسالة قوله عن الإمام الأشعري: "هو مشهور أنه يرد على أهل البدع، وعلى القدرية والجهمية، متمسك بالدين"،

    وقد أكد هذا القاضي عياض حيث قال: "ذكره-أي الأشعري- أبو محمد بن أبي زيد في بعض تصانيفه وأثنى عليه"، وكان بينه وبين ابن مجاهد المتكلم-تلميذ الإمام الأشعري- تراسل وإجازات،
    ومن هذه المراسلات رسالة من ابن أبي زيد إلى ابن مجاهد، جاء فيها: "وعندنا من أخبار الشيخ-أي ابن مجاهد- الطيبة، ما تعم مسرته من نصرته في هذا المذهب، وذبه عنه، ومحاماته عليه"،

    وأما مذهب الإمام ابن أبي زيد في العبارة السابقة وفي غيرها من المتشابهات هو إثبات اللفظ وتفويض معناه إلى الله،
    حيث قال الإمام ابن أبي زيد في عقيدته الجامع: "ونوجب العمل بمحكمه، ونقر بنصِّ مشكله ومتشابهه، ونكل ما غاب عنا من حقيقة تفسيره إلى الله سبحانه، والله يعلم تأويل المتشابه من كتابه: {والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل من عند ربنا} "،
    وهو بالإض
    افة إلى قوله بالتفويض لا ينكر التأويل ويبدع القائلين به، بل يروي الخلاف فيه ثم يختار التفويض عليه، حيث قال بعد نصه السابق مباشرة: "وقال بعض الناس: الراسخون في العلم يعلمون مشكله، ولكن القول الأول قول أهل المدينة، وعليه دل الكتاب"، فانظر كيف جعل التفويض قولا يقابله القول بالتأويل، وكيف نسبه إلى أهل المدينة دون أن يعمم،
    فالأمر لا يعدو كونه إطلاقا لا يعلم حقيقة تفسيره إلا الله-كما ظهر جليا-، والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.



    انظر في كل ما سبق:
    ابن أبي زيد القيرواني وعقيدته في الرسالة والجامع؛ دراسة في المنهج والمضمون،الحبيب بن طاهر، الطبعة الاولى، بيروت: مؤسسة المعارف، 2008، ص123،19،87، وقد أورد الشيخ في بداية هذا الكتاب كلا من عقيدة الرسالة والجامع.
    تحرير المقالة في شرح الرسالة، الإمام الشيخ القاضي أحمد القلشاني،الطبعة الأولى، بيروت:مؤسسة المعارف، 2008، ص102


    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

  11. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    أخي الحبيب عبد السلام ..

    هؤلاء الوهابية لا يفهمون إلا النقل بلا فهم ولا علم ..

    يعلمون أن الإمام النووي سلفي أشعري منزه كجمهور علماء الأمة ..

    ويعلمون أن الإمام النووي في كل أحاديث الصفات صرح بأن لها منهجان صحيحان و أنهما منهجا أهل السنة والجماعة والصحابة والسلف ..

    الأول :- التفويض ؛ أي إثبات الألفاظ وإمرارها كما جاءت مع تنزيه الله عن الأدوات والتجسيم والتشبيه مطلقا وهو رأي الجمهور .

    الثاني :- التأويل ؛ وهو بيان المراد من تلك الألفاظ بحسب سياقها ( وهذا يحتاج لعلم أكثر ) . وهو منقول عن بعض الصحابة وبعض السلف .

    ومن المعلوم أن الطريقان متفقان على التنزيه عن التشبيه مطلقا بخلاف منهج المجسمة المشبهة .

    ومع ذلك تراهم يتمسكون ببعض كلامهم في التفويض ، ثم يتخيلونه تجسيما ، ثم يتهمونهم بالتجسيم وينسبونهم إليهم !!!!

    فأنا هنا أسأل أخي محمد ، على أي فهم وجه الإمام النووي هذا الحديث ثم كيف يفهم ذلك ؟؟؟؟؟؟

    ولأقرب لك المسألة أخي محمد ، فإن أهل السنة والجماعة المنزهين يؤمنون بأن الله يقلب قلوبنا بأصبعين من أصابعه كيف يشاء وأنه يقبض السماوات والأرض ويمسكهما أن تزولا وأنه فوق عرشه وأنه إذا مشينا إليه بتوبتنا أتانا هرولة وأنه يأتينا يوم القيامة فنراه .....

    حسنا الإمام النووي يقر بذلك كله كما هم أهل السنة والجماعة ..

    ولكن لا يعني ذلك أننا نقول أن الله يأتينا يوم القيامة كما تأتي الأجسام التي تتحرك من مكان لمكان وفي جهة وحيز كما ننزهه عن كل صفات المخلوقات ...

    وخذ فهم الإمام النووي لإتيان الله مثلا ..

    قال في شرحه :-

    ( اعلم بأن لأهل العلم في أحاديث الصفات وآياتها قولين :-

    الأول :- أنه لا يتكلم في معناها ، بل يقولون يجب علينا أن نؤمن بها ، ونعتقد أن لها معنى يليق بالله تعالى وجلاله وعظمته ، مع اعتقادنا الجازم أن الله تعالى ليس كمثله شيء وأنه منزه عن التجسيم والإنتقال والحيز في جهة وعن سائر صفات المخلوقات ، وهو أسلم .

    الثاني :- أنها تتأول على ما يليق بالله بها بحسب مواقعها ، وإنما يسوغ تأويلها لمن كان من أهله بأن يكون عارفا بلسان العرب وقواعد الأصول والفروع ذا رياضة في العلم .

    فعلى هذا المذهب يقال في قوله عليه السلام ( فيأتيهم الله ) أن الإتيان عبارة عن رؤيتهم إياه ، لأن من عادة العرب أن من غاب عن غيره فإنه لا يمكن رؤيته إلا بالإتيان ، فعبر بالإتيان والمجيء هنا عن الرؤية مجازا .

    الآن صارة الصورة واضحة جدا ، فإذا كان المعنى واضحا فإن الميل إلى تبيانه يصبح أولى ، وإن كان محتمل فإن الميل إلى التفويض يكون أولى .

    مع الإتفاق على تنزيه الله عن التجسيم والتشبيه كأن تكون لله أصابع حقيقية كأدوات يمسك السماوات بها أو تخترق قلوبنا !!!! وإنما ذلك تعبير عن قدرته المطلقة في التصرف بقلوبنا وأنه المالك الملك المطلق يوم القيامة فيكون خلقه كله بين يديه وتحت أمره وحكمه ..

    وهذا مجاز مشهور من عادة العرب معروف ؛ تقول أنت بين أصبعين من أصابعي .. وأنت في قبضتي .. وأنا أمسك زمام الأمور .. وأنا متمسك بكرسي وظيفتي بيدي .......

    وهكذا ..

    والسلام عليكم .

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل {علاء}، وبعد، فهذا الأخ الذي شرفه الله باسم محمد، والذي أسأل الله أن يهديه إلى الاعتقاد المحمود، هذا الأخ إما أنه ينازع في أشعرية الإمام النووي مطلقا، أو ينازع في شيء آخر، فإن كان ينازع في الأول فقد بينتَه له جزاك الله خيرا، وإن كان ينازع في أمر آخر فعليه أن يصوره لنا، ومن ثمَّ للكلام بقية.


    قلت في مشاركتي السابقة:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام مازن ابو خلف مشاهدة المشاركة
    قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني -الموافق للأشاعرة في جميع أصولهم- في كتابه في العقيدة "الجامع"، قال-رحمه الله-: {وأنه فوق سماواته على عرشه دون أرضه}،
    وهذه العبارة نفسها يقولها أئمة الأشاعرة المفوضين، حيث قال الإمام ابن مجاهد-تلميذ الإمام الأشعري- ما يلي: "ومما أجمعوا على إطلاقه أنه تعالى فوق سماواته على عرشه دون أرضه
    [U]فالأمر لا يعدو كونه إطلاقا لا يعلم حقيقة تفسيره إلا الله، وهذا هو مذهب التفويض الذي جرى عليه كثير من السلف والخلف،
    وكون هذا الإطلاق لا يعلم حقيقة تفسيره إلا الله لا يعني أننا لا نفهم منه أي معنى، بل قد نفهم منه المعنى الإجمالي الذي سيق من أجله السياق مثلا، وسأبين ما قاله الأئمة في ذلك بعد فراغي_ خلال يومين في الأكثر-.
    والنص الذي ذكره الأخ محمد فيه قرينة قوية جدا على المعنى الإجمالي المراد من عموم اللفظ، وهي أن قول ابن المبارك جاء في مقابل قول الجهمية إن الله تعالى في أرضه، وأيضا قول ابن أبي زيد وابن مجاهد حيث قالا: "على عرشه دون أرضه".

    هذه إشارة لمن كان له قلب، ومن أفضل من تكلم على هذه العبارة الإمام البيهقي في كتاب الأسماء والصفات.

    والله الموفق، وهو الهادي إلى سواء الصراط.


    قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
    الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
    قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •