النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: كيف رد أفلاطون

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    137

    Question كيف رد أفلاطون

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    إخوتى الكرام
    هذة أول مشاركة فى المنتدى
    و هدفى الأول هو معرفة كيف أجاب أفلاطون على ذلك السوفسطائى الذى قال (الحق هو القوة)
    لقد نافحت المنتديات الوهابيه عن تلك المقوله و كأنها عقيدة إسلامية
    لم أخبرهم أنى قرأت تلك الكلمة فى الكتاب اليهودى التلمود
    تلك عقيدة اليهود (الحق هو القوة)
    و لم أخبرهم أيضا ببقية المقولة و هى (العدل حكر على الأغنياء)
    الوهابية دافعت عن النصف الأول من العقيدة اليهودية
    فخفت أن يستكملوا التهود بالدفاع عن النصف الثانى
    إخوتى الكرام
    إن لم يكن أحدكم يعرف كيف رد أفلاطون
    فيكفينى جدا كيف رد القرءان الكريم و السنة المطهرة
    أريد نصا صريحا واضحا
    رجاءً
    فالأمر جد خطير
    أما عن طلبى لرد أفلاطون فهدفه الرد على غير المتدينين المؤيدون لتلك المقوله

    شكرا لكم
    و فى إنتظار ردودكم القيمة

  2. #2
    و عليكم السلام و رحمة الله
    رد أفلاطون تجده أخى الكريم-إن لم تخنى الذاكرة- فى الفصل الأول أو الثانى من كتاب "الجمهورية"
    للأسف ليس تحت يدى نسخة من الكتاب الآن أنقل لك منها رده
    قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

  3. أجل هو في الفصل الأول من كتاب الجمهورية ففيه تراسمياخوس ـ السوفسطائي ـ يدعي أن العدالة ليست إلا العمل بمقتضى مصلحة الأقوى ، و أن ما تفرضه الحاكم و الأقوى هي العدالة .
    فيسأله سقراط : هل يخطئ صاحب الحكم ؟
    فيقول : يمكن أن يخطئ .
    فيعيد سقراط السؤال و يقول : هل الحكم الصحيح أو العدل هو ما فی مصلحة الحاكم ؟ و الحكم الخطأ هو ما يضره ؟
    فيقول : نعم .
    فيقول : غير أن العدل بالنسبة إلى العامة هو اتباع حكم الأقوى ( سواء أصاب أو أخطأ ) ؟
    فيقول : نعم .
    فيقول سقراط : إذن ، بناء على قولك ، ليس العدل هو العمل بمقتضى منفعة الأقوياء فقط ، بل عكسه أيضا عدل . ونصه بالإنجليزية : the justice , according to your argument , is not only obedience to the interest of the stronger but the reverse ?
    وهنا يقف تراسيماخوس قليلا و يصلح بعض قوله و يقول : الذي يخطئ ليس بقوي حين هو يخطئ مثل الطبيب الذي يخطئ في مسألة فإنه ليس بطبيب في تلك المسألة فصاحب الفن لا يخطئ أبدا ـ ما دام هو عارف بفنه و محيط بجميع جوانبه ـ و إنما يخطئ لأن فنه طار عنه في تلك المسألة و خفي . و أما قولي من قبل إن الحاكم قد يخطئ فهذا تساهل في التعبير و إلا فالحاكم من حيث هو حاكم لا يخطئ أبدا ـ أي فالحاكم إذا أخطأ فليس بحاكم في تلك المسألة الخاصة ـ إذن كل حكم يصدره مفيد و في مصلحته . و وظيفة المحكوم أن يتابع أمره في كل حال . فأنا على قولي الأول : العدل هو العمل بمقتضى مصلحة الأقوى .
    As I said at first , and now repead , justice is the interest of the stronger.
    فيسأله سقراط : إذن أنت عندما تقول الحاكم أو الأقوى فإنما تريد به المعنى الخاص الحقيقي in the strict sense of the term لا المعنى الرائج بين العامة ؟
    فيقول : نعم .
    ثم يشبه سقراط الحكم بفن من الفنون المفيدة و يثبت أن الفن إنما يبغي فائدة المخاطب لا صاحبه . فيقول : هل الطبيب بالمعنى الحقيق هو الذي وراء المال أو الذي يعالج المرضى ؟
    فيقول تراسيماخوس : الذي يعالج المرضى
    و كذلك يمثل له أمثلة أخرى و يثبت له أن الفن فن الطب مثلا ليس وراء مصلحته نفسه بل وراء مصلحة البدن الانساني ، و كذلك الفنون الأخرى ، إذن ليس فن من الفنون وراء مصلحة ذاته ، بل وراء مصلحة الشيء الذي لأجله أوجد .
    neither do any other
    arts care for themselves, for they have no needs; they care only for
    that which is the subject of their art
    ثم يقول : أليست الفنون هي الحاكمة على الأمور التي أوجدت تلك الفنون لأجلها ؟
    فيقول : نعم .
    فيقول : إذن ليس فن من الفنون وراء مصلحة الأقوى و الحاكم بل وراء مصلحة المحكومين . فالطبيب من حيث إنه طبيب لا يبغي نفع نفسه ، بل نفع المريض ، إذن الحاكم من حيث هو حاكم ، لا يبغي مصلحة نفسه بل نفع المحكومين و الضعفاء في كل ما يقول و يحكم .
    هذا قطعة من الفصل الاول من الجمهوري the republic
    و ليس معي النص العربي حتى أنقل لك عنه ، ويمكنك تحميل جمهورية أفلاطون لأميرة حلمى مطر من هنا :
    http://www.4shared.com/file/26609262...ified=9635ac8b
    و الكتاب عرض و تحليل لمسائل كتاب الجمهورية .
    و إن أردت النص الإنجليزي فيمكنك من هنا
    http://www.archive.org/details/Plato...oomTranslation

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    137
    شكرأ
    شكرا
    بارك الله فيكم و رزقكم من فضله
    و جارى تحميل الكتاب
    أحسن الله إليكم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •