النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: مختصر القدوري وما يتعلق به من شروحات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542

    مختصر القدوري وما يتعلق به من شروحات

    523) مختصر القُـدوري( ):
    في فروع الحنفية للإمام أبي الحسين أحمد بن محمد القدوري البغدادي الحنفي.
    وهو الذي يُطلق عليه لفظ الكتاب في المذهب، وهو متن متين معتبر متداول بين الأئمة الأعيان، وشهرته تغني عن البيان. يتميز بوضوح اللفظ وسلاسة العبارة، وسهولة الأسلوب، رتبه القدوري رحمه الله على ثلاثةٍ وستين باباً بدأها بأبواب العبادات من طهارة وصلاة وختمها بالفرائض.
    ويذكر فيه خلاف أئمة الحنفية ويقارن بينها.

    قال صاحب مصباح أنوار الأدعية: إنَّ الحنفية يتبركون بقراءته في أيام الوباء، وهو كتاب مبارك من حفظه يكون أميناً من الفقر.
    وقال الميداني في اللباب: إن الكتاب المبارك للإمام القدوري قد شاعت بركته حتى صارت كالعِلْم الضروري، ولذا عكفت الطلبة على تفهمه وتفهيمه، وازدحموا على تعلمه وتعليمه.
    وقال الكفوي في أعلام الأخيار: المختصر المبارك المتداول بين أيدي الطلبة... نفع الله به خلقاً لا يُحصَون.
    وأثنى عليه الشيخ عبد الحميد بن عبد الحكيم اللكنوي أحد متأخري علماء الحنفية فقال: كأنه بحر زاخر، وغيث ماطر، جامع صغير ونافع كبير، أحسن متون الفقه وأفضلها وأتمها فائدة وأكملها، طارت عليه رياح القبول، وصار متداولاً بين العلماء الفحول، حتى اشتهر في الأمصار والأعصار كالشمس على رابعة النهار.
    وفي بعض شروح المجمع أنه اشتمل على اثني عشر ألف مسألة.
    وقد مرت ترجمة القدوري عند ذكر كتابه تجريد القدوري.

    ـ وسنذكـر الشروح التي أشار إليها ابن عابدين رحمه الله أولاً مع ترجمةٍ لأصحابها، ثم نذكر بقية الشروح:

    524) شرح مختصر القدوري (شرح الأقطع)( ):الإمام أحمد بن محمد بن محمد بن نصرالبغدادي المعروف بأبي نصر الأقطع الحنفي، سكن ببغداد بدرب أبي زيد، بنهر الدجاج (محلة ببغداد).

    قال ابن النَّجار: درس الفقه على مذهب أبي حنيفة على أبي الحسين القدوري، حتى برع فيه، وقرأ الحساب حتى أتقنه.
    ومال إلى حدث، فظهر على الحدث سرقة، فاتُّهِمَ بأنه شاركه فيها فقطعت يده اليسرى.
    وحكى الصفدي في الوفيات: إنّ يده قُطعت في حرب كان بين المسلمين والتتار، وهذا أقرب، وأبعد من التهمة للمسلم بمجرد خبر لا يفيد الظن، والله أعلم.
    توفى رحمه الله برامهرمز سنة 474هـ.
    جاء في مقدمة النسخة المخطوطة: «الحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد وآله أجمعين، قال الشيخ الإمام أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر البغدادي رحمه الله: ذكرتم وفقنا الله وإياكم إلى الصالح والرشاد حاجتكم إلى شرح المختصر الذي عمله شيخنا أبو الحسين أحمد بن جعفر البغدادي شرحاً لا نخرج عن حدّ الاختصار، وإنكم رأيتم ما كنت ابتدأت به من شرحه الشريف السعيد ضياء الشرف ذي...أبي الحسين عبد الله بن بن المطهر ابن الحسين بن داود الناصر لدين الله فوجدتموه غاية الاختصار، وسألتم أنْ أُبسِّط القول، وأن ألحق في كل موضع لاحتياج إليه من المسائل الظاهرة التي لا يستغني عن معرفتها ما يكون فيه من إيضاح لغيرها قدراً لا يطول به كتاب، ويعتدل به أوله وآخره، وأن أقتصر من ذكر اختلاف الناس على ما جرت العادة بذكره في زماننا، فأجبتكم إلى ذلك مستعيناً بالله في جميع ما أقصده وراغباً إليه جلّت قدرته في التوفىق والعصمة»... إلخ.
    وله من المصنَّفات:
    ـ شرح مختصر الطحاوي.

    525) شرح مختصر القدوري:
    الأخصـب، نقل عنه ابن عابدين بالواسطة في كتاب الحجر بقوله: قال الحموي في شرح الكنز نقلاً عن العلّامة المقدسي عن جده الأشقر عن شرح القدوري للأخصب...، ولم أقف عليه.

    526) شرح مختصر القدوري:
    جمال الأشقر جدُّ والده لأمه للمقدسي، صاحب شرح نظم الكنز، ذكره ابن عابدين في كتاب السرقة بقوله: رأيت في شرح نظم الكنز للمقدسي من كتاب الحجر قال: ونقل جدّ والدي لأمه الجمال الأشقر في شرحه للقدوري، ولم أقف عليه.
    527) شرح مختصر القدوري (جامع المضمرات والمشكلات)( ):
    يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الكادوري البزَّار المعروف عند الترك بنبيره الحنفي شمس الدين.
    شيخ كبير وعالم نحرير، جمع بين عِلْمَي الحقيقة والشريعة، وهو أستاذ فضل الله صاحب «الفتاوى الصوفية».
    قال اللكنوي في الفوائد: وهو شرح جامع للتفاريع الكثيرة، حاوٍ على المسائل الغزيرة.
    توفى رحمه الله سنة 832هـ.
    جاء في مقدمة النسخة الأزهرية المخطوطة: «فإنّ مختصر القدوري أجمل الحرام، وأعضل النظام، وأجمل في فسر ألفاظه ومعانيه سفراء سفير العلوم في الينابيع والأنفع والهداية والمعرب إعراباً للكلام والطحاوي وتحفة الفقهاء وسائر كتب الأحكام وغيرها للأحكام، صيّر الله منافع ينابيع تفاريعهم أنفعَ من غمامة الغمام، حتى أسفر مباسم المضمرات مفتر اللثام، وأصبح صور المعضلات مصباحاً في الظلام... ووشى المنقول من الينابيع بيا، والمنافع بميم، والأنفع بألف، والهداية بها، والمعرب ببا؛ لسبق الأفهام، وسمّى غيرها من الكتب بأسمائها الأعلام... وسمّاه جامع المضمرات والمشكلات أضعف عباد الله الستَّارِ للإجرام والغفَّار للآثام يوسف بن عمر بن يوسف الصوفي الكادوري المعروف بنبيره»... إلخ.

    528) شرح مختصر القدوري (خلاصة الدَّلائل في تنقيح المسائل)( ): حسام الدين علي بن أحمد بن مكي الرازي.
    وهو شرح وسط لمختصر القدوري، يميل إلى الاختصار، قال في الكشف: وهو شرح مفيد مختصر نافع.
    وذكر في سبب تأليفه أنه أراد إسعاف من شكى إليه «إطالة بعض شروح مختصر القدوري وإملاله، واختصار بعضها وإخلاله، بتهذيب كتاب متجانس اللفظ والمعنى جزالةً، متشاكل المبتدأ والمنتهى اختصاراً وإطالة».
    وعني المؤلف فيه بذكر أقوال أئمة المذهب، والإمامين الشافعي ومالك، مع بيان اختـلاف الروايات في المذهب، مع الاستدلال بالسنَّة، والجواب عن رأي المخالف بإيجاز.
    قال عبد القادر القرشي صاحب الجواهر في ترجمة الرازي: وضع كتاباً نفيساً على مختصر القدوري سمّاه خلاصة الدلائل في تنقيح المسائل، وهو كتابي الذي حفظته في الفقه، وخرجت أحاديثه في مجلد ضخم ووضعت عليه شرحاً، وصلت فيه إلى كتاب الشركة حين كتابتي لهذه الترجمة... إلخ
    وعليه ثلاثة تعاليق لابن صبيح أحمد بن عثمان التركماني، الأولى: في حلِّ مشكلاته، والثانية: فيما أهمله من المسائل، والثالثة في أحاديثه والكلام عليه.
    وخرَّج الشيخ عبد القادر القرشي صاحب الجواهر المضية أحاديثَه وسمَّـاه: الطرق والوسائل إلى معرفة أحاديث خلاصة الدلائل.
    جاء في مقدمة النسخة الأزهرية المخطوطة: «الحمد لله الموفق للصواب والسداد، الهادي إلى سبيل الصلاح والرشاد، وصلى الله على محمد خير العباد، المبعوث بالملحمة والجهاد، والمنعوت بقلع الشرك ومنع الفساد... وبعد: فإنّ القلوب والطباع لم تزل مائلة إلى ادخار الذكر الجميل، والنفوسَ والهممَ طامحة إلى اقتناء الذخر الجزيل، وفي صوب هذين الفرضين ونحو هذين المقصدين أنعمت بالإسعاف والإسعاد، وأسمحت بالإرفاق والإرفاد لمن شكى إليّ إطالة بعض شروح مختصر القدوري وإملاله، واختصار بعضها وإخلاله، بتهذيب كتابٍ متجانس اللفظ والمعنى جزالةً، متشاكل المبتدأ والمنتهىٰ اختصاراً وإطالةً، هذا مع اعترافٍ بقلة البضاعة وعدم التقدم في الصناعة، بل جرأة خالصة وتجهلاً وتقحماً محضاً، وتحملاً لتصحيح نسبة الأب، وتصديق كلمة الربِّ عزَّ وجلَّ في قوله تعالى: ﴿ﯫ ﯬﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ﴾، ممن مشى على مثال أبيه، وأصلح على منوال أخيه، مااقترف ذنباً ولا اقتحم ولا اغتمض حقّاً ولا اهتضم، فمَنْ أشبه أباه فما ظلم...» إلخ.
    قلت: وقد حصلت مؤخراً على نسخة من الكتاب، مطبوع في قازان، ط1، 1900م.
    وقد حقَّق جزءاً منه زميلنا الشيخ علي الهنداوي كرسالة ماجستير في الجامعة الأردنية.
    وقد مرت ترجمة الرازي عند الحديث على كتابه تكملة القدوري.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,542
    529) شرح مختصر القدوري (زاد الفقهاء)( ):
    شيخ الإسلام أبو المعالي بهاء الدين محمد بن أحمد بن يوسف الإسبيجابي (في الجواهر نسبة إلى إسفيجاب: بلدة كبيرة من أعيان بلاد ما وراء النهر في حدود تركستان، وفي الفوائد أنها بلدة من ثغور الترك) المرغيناني الحنفي أستاذ جمال الدين عبيد الله المحبوبي، وقال في الهدية: لعلَّه توفي في أواخر القرن السادس.
    جاء في مقدمة النسخة المخطوطة: «الحمد لله حق حمده، والصلاة على رسوله أفضل عباده وعلى آله وأصحابه من بعده. قال القاضي الإمام الأجلُّ الأستاذ بهاء الدين زين الإسلام والمسلمين حسام الملة والدين، جمال الأئمة مغني الأمة محمد بن أحمد بن يوسف المنسوب إلى إسبيجاب رحمه الله: اعلم بأنّ الأعمار قد قصرت، والحوادث والأشغال قد كثرت، والحرص قلّ، والحفظ كلّ، والراغب في فن الفقه لا يجد بدّاً من مختصر يحويه؛ ليكون عدة له في واقعات... فرأيت الأصوب في التدبير والأوجب في الرأي أن أشرح المختصر المنسوب إلى الشيخ الإمام الجليل أبي الحسين القدوري البغدادي رحمه الله لكونه مشتملاً على جمل من الفقه مستعملة، بحيث لا يكون طول الدهر مهملاً، وأقتصر في ذكر الدلائل على ما عليه الفتوى في أغلب المسائل، وأضم إليها شيئاً قليلاً من الواقعات في النوازل تتميماً للفائدة، وتكثيراً للعائدة، وأحترز بذلك عن الإيجاز والتطويل، وأبتغي فيما بين ذلك خير سبيل، واستعنت الله على إتمامه، واستعصمته عن الخطأ والزلل فيه، وسميته زاد الفقهاء، فهو النافع لهم عند الرجوع إلى مواطن الآباء، والله الموفق للصواب والسداد والهادي إلى سبيل الخير والرشاد». انتهىٰ.
    وله من المصنَّفات:
    ـ الحاوي في مختصر الطحاوي.
    ـ نصاب الفقهاء.
    530) شرح مختصر القدوري (السراج الوهاج، الجوهرة النيرة)( ):
    الإمام أبي بكر بن علي المعروف بالحدادي العبادي.
    سمَّـاه: السِّراج الوهاج الموضح لكل طالب محتاج. وعدَّه الإمام البركلي من جملة الكتب المتداولة الضعيفة غير المعتبرة.
    ثم اختصر هذا الشرح وسمَّـاه: الجوهرة النيرة.

    وجرَّد السِّراج الوهاج الشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن إقبال وسمَّـاه: البحر الزاخر.
    جاء في الصفحة الأولى من مخطوطة السراج الوهاج الأزهرية: كتاب شرح القدوري، أوقف هذا الكتاب الجناب العالي إبراهيم جلبي البارودي على طلبة العلم بالأزهر بخزانة الدمنهوري.
    وجاء في مقدمة المخطوطة الأزهرية للسراج الوهاج: «هذا كتاب ألفته شرحاً لمختصر القدوري موضحاً لمشكلاته، ومبيناً لمعضلاته، موسطاً بين الإقلال والإكثار، معتدلاً عن الإسهاب والاختصار، جمعته بألفاظ وجيزة ومعانٍ مفيدة، سهْل المأخذ والمفادة، قريب المعنى والاستفادة، أوضحته لكل طالب محتاج، وسميته «السراج الوهاج»، واستعنت في ذلك بالرحمن الرحيم، وما توفىقي إلا بالله عليه توكلت وهو ربُّ العرش العظيم...» إلخ.
    قال في مقدمة الجوهرة النيرة: فهذا شرح لمختصر القدوري جمعته بألفاظ مختصرة، وعبارات ظاهرة تشتمل على كثير من المعاني والمذاكرة، أوضحته لذوي الأفهام القاصرة، والهمم المتقاصرة، وسميته «الجوهرة النيرة»، واستعنت في ذلك بمن له الحمد في الأولى والآخرة سبحانه هو أهل التقوى وأهل المغفرة.
    وقد مرت ترجمة الحدادي عند ذكر كتابه شرح النَّظم الهاملي.
    531) شرح مختصر القدوري (كفاية الفقهاء):
    شمس الأئمة إسماعيل بن الحسين البيهقي. وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه: الشَّامل.
    532) شرح مختصر القدوري (اللباب)( ):
    جلال الدين أبو سعد مطهر بن الحسن بن سعيد بن علي بن بندار اليزدي، ويلقب بجلال الدين القاضي، شيخ الإسلام، الفقيه الحنفي نزيل القاهرة.

    جليل القدر كبير المحل أوحد الزمان، أخذ عنه: ركن الدين محمد الكرماني صاحب جواهر الفتاوى.
    توفى رحمه الله سنة 591هـ بقوص ودفن بمصر.
    وله من المصنَّفات:
    ـ التذكرة في المناسك.
    ـ تلخيص مشكل الآثار للطحاوي.
    ـ التهذيب في شرح الجامع الصغير ترتيب الزعفراني.
    ـ الخلاصة مختصر النوادر لأبي الليث.
    ـ الفتاوى.
    533) شرح مختصر القدوري (المجتبى)( ):
    نجم الدين مختار بن محمود الزاهدي.
    جاء في مقدمة النسخة المخطوطة: «الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين محمد وآله الطيبين وبعد: فقد قال الراجي عفو ربه المعبود أبو الرجا مختار بن محمود: لما عمّت الفتنة ديار الإسلام، وطمَّت هذه الطامة مشارعَ الشرايع والأحكام، واستولت يدُ التدمير على طلبة العلم والعلماء، وأنشبت المنية أظفارها في يوافيخ الفضلاء... فبقيت معاني الفقه سدى مملاً، وأهملت معانيه علماً وعملاً، فهزت بعض إخواني همّةُ الارتقاء مراقي الفقها، وبعضهم هيبة اللقا مواطن اللقاء ليحصل الفقه بعد الأدب، والإحاطة بمسالك العجم فيه والعرب، فطلبوا أنْ أشرح المختصر المنسوب إلى إمام الأئمة وفقيه آخر هذه الأمة، أبي الحسين القدوري طيب الله ثراه... فأجبتهم إلى ذلك مستعيناً بتوفىق الله تعالى وعصمته وفضله، ملتزماً فيه عشر خصال بعونه ولطفه وطَوَله: تفصيل مجملاته، وتحصيل زواياه ومهماته، وحل مشكلاته، وكشف معضلاته، وتفسير العويصة من ألفاظه ومبانيه، وتبيين الغوامض من إشاراته ومعانيه، وتقسيم الأحكام والمسائل، وذكر أصولها وفصولها مبرهنة بالدلائل، والتنبيه على مواضع الزلل، والاتقاء عن المجازفة في نقل الأحكام والعلل، مع إيجاز لا يخل بفهم الذكي، وتطويل لا يمل خاطر الألمعي، راجياً من الرّب الكريم العفو عن الخطا والخطل في القول والعمل...» إلخ.
    وقد مرت ترجمته عند ذكر كتابه الحـاوي.
    534) شرح مختصر القدوري (المهمُّ الضَّروري)( ):
    عبد الرحيم بن علي الآمدي القاضي الحنفي. وله زبدة الدِّراية في شرح الهداية.
    535) شرح مختصر القدوري (مجمع الرواية):
    نقل عنه بالواسطة في كتاب الطَّهارة باب الأنجاس بقوله: فقد صرح في مجمع الرواية وشرح القدوري.
    وكتاب البيوع، باب الإقالة بقوله: ونقلها أيضاً بعينها عن مجمع الفتاوى وعن مجمع الرواية شرح القدوري عن شرح الطحاوي.
    هكذا في نسخة الكتب العلمية، ذكر في المرة الأولى أنهما كتابان مستقلان، وفي الثانية أنّه شرْحٌ لمختصر القدوري.
    ولم أقف عليه.

    536) شرح مختصر القدوري (الينابيع في معرفة الأصول والتفاريع)( ):
    رشيد الدين أبو عبد الله محمد بن رمضان الرومي الحنفي، المدرس بمدرسة الحلاوية في مدينة حلب، فرغ من تأليفه رحمه الله سنة 616هـ. وذكره في الهدية باسم «محمود».
    قال في مقدمته: «إنّ القلوب مجبولة على ادّخار الزاد ليوم المعاد ونشر الثناء ليوم التناد، وقد دعتني نفسي إلى القسم الأول؛ إذ هو من الذخر الأجزل، أن أجمع كتاباً حاوياً لما سبق إليه فهم المبتدي وجامعاً لما يفتقر إلى معرفته المنتهي، مع مضمرات القدوري وأتباعها، وكثير من الواقعات وأنواعها؛ لكثرة سؤال طالعها وعسر إجابة سائلها، وقد بذلت جهدي حتى وجدت المسائل مسطورة وأصولها وفروعها منقولة، ثم نقلتها على ما هي عليه، ونبهت عنها كما أومت إليه». انتهىٰ.
    ويصرح رحمه الله في الكتاب بالخلاف بين أئمة المذهب، ويشير إلى اختلاف الروايات عنهم، مع التعرض أحياناً لرأي الإمام الشافعي رحمه الله، والتطرق نادراً إلى الدليل.
    قال في التاج: شرح القدوري شرحاً جامعاً لكثير من الفروع الفقهية.
    قلت: ومنه نسخة مخطوطة في موقع مخطوطات الأزهر ابتدأه بكتاب الطهارة من غير مقدمة.
    ـ ذكر بقية الشروح وأهمها( ):ـ شرح محمد بن إبراهيم الرازي، وسمّـاه: النوري في شرح مختصر القدوري.
    ـ شرح أبي المعالي عبد الرب بن بن منصور الغزنوي، وسمّاه: ملتمس الإخوان.

    ـ شرح إبراهيم بن عبد الرزاق بن خلف الرسعني المعروف بابن المحدث، وهو ليس بتام.
    ـ شرح محمد بن رسول الموقاني وهو المسمى بالبيان.
    ـ شرح محمود بن أحمد القونوي المسمى بالتقريد.
    ـ شرح حافظ الدين محمد بن محمد الكردري المعروف بابن البزازي.
    ـ شرح ناصر الدين بن الحسين بن مهما العلوي البستي.
    ـ شرح ابن وهبان، ذكره ابن الشحنة في شرح المنظومة.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #3
    موسى البلوشي Guest
    بارك الله فيك .. نفع بكم .

  4. #4
    بارك الله فيكم أخي لؤي وجزاكم الله خيراً ، هل يعتبر شرح الإرشاد أحد شروحات القدوري أم لا؟ آمل إفادتي حول هذا الكتاب . وللكم تحياتي

  5. #5
    كما أن لدي استفسار حول المراد بالشروح في المذهب الحنفي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •