مقتبس من كتابي (لآلىء المحار في تخريج مصادر رد المحتار) باستثناء الحواشي المشيرة إلى المصادر.

428) فرائض السِّراجية (السَّجاوندي)( ):
الإمام سراج الدين محمد بن محمد بن عبد الرشيد بن طيفور أبو طاهر السجاوندي الحنفي.
توفى رحمه الله في حدود 600هـ.
وابتدأها بخطبة قصيرة، ثم معنى ما جاء في الحديث من أنّ الفرائض نصف العلم، وانتهى بفصل في الغرقى والحرقى والهدمى، واختلاف العلماء في ميراث كل واحد منهم ممن مات معهم، وأتبعه بأمثلة.
وهي مقبولة متداولة، وعليها شروح كثيرة لغير واحد من الفضلاء.
وقد طبعت عدة طبعات أشهرها مع شرح السيد الشريف الجرجاني، بضبط وتعليق محمد محيي الدين عبد الحميد، مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1363 هـ.
وللسجاوندي من المؤلفات:
ـ التجنيس في الحساب.
ـ الذخائر النثار في أخبار السيد المختار ﷺ.
ـ رسالة في الجبر والمقابلة.
ـ عين المعاني في تفسير السبع المثاني، واختصره وسمَّـاه إنسان عين المعاني.
ـ كتاب الوقف والابتداء.
وغير ذلك.

* وسنذكر هنا الشروح التي أشار إليها ابن عابدين رحمه الله في حاشيته بشيء من التفصيل، ثم نذكر بقية الشروح:

429) شرح السراجية (ذبالة السراج على رسالة السراج)( ):
محمد بن إبراهيم بن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي المعروف بابن الحنبلي ولد سنة 908هـ، وتوفى رحمه الله سنة 971هـ.
وهي حاشية على شرح الجرجاني على السراجية، ناقشه فيها مناقشة، وسمَّاها: ذبالة السراج على رسالة السِّراج.
وله من التصانيف:
ـ الآثار الرفيعة في مآثر بني ربيعة.
ـ أحكام الأشعار.
ـ أخبار المستفيد بأخبار خالد بن الوليد.
ـ إعانة العارض في تصحيح واقعات الفرائض.
ـ أنموذج العلوم لذوي البصائر والفهوم.
ـ أنوار الحلك على شرح المنار لابن ملك.
ـ البحر العوام فيما أصاب به العوام.
ـ تذكرة من نسي في الوسط الهندسي.
ـ تروية الظامي في تبرئة الجامي.
ـ التعريف على تغليظ التطريف في شرح التصريف لابن هلال.
ـ تلميظ الشهد لأهل العهد والعقد في شرح أبيات الجامي.
ـ الجواري المنساة في الحواري المنشاة.
ـ حاشية على شرح لباب الفقه.
ـ حاشية على شرح الوقاية لصدر الشريعة.
ـ حدائق أحداق الأزهار ومصابيح أنوار الأنواء.
ـ الحدائق الأنسية في كشف الحقائق الأندلسية في العروض.
ـ حل عيون الفحل في حل مسألة الكحل.
ـ حوراء الخيام وعذراء ذوي الهيام في رؤية خير الأنام في اليقظة والمنام.
ـ درر الحبب في تاريخ أعيان حلب.
ـ ديوان شعره.
ـ ذخيرة المماة في القول بتلقين من مات.
ـ ربط الشوارد في حل الشواهد.
ـ رفع الحجاب عن قواعد الحساب.
ـ الروائح العودية في المدائح السعودية.
ـ الزبد والضرب في تاريخ حلب.
ـ سهام الألحاظ في وهم الألفاظ.
ـ الشراب النيلي في ولاية الجيلي.
ـ شرح الحكم العطائية.
ـ شرح المقلتين في حكم القلتين.
ـ ظل العريش في منع حل البنج والحشيش.
ـ عدة الحاسب وعمدة المحاسب.
ـ العرف الوردي في نصرة الشيخ الهندي رد على عبد اللطيف المشهدي.
ـ قرة العين إلى كنز العين في المعمى.
ـ الفتح الجلي على شرح المصباح لسيدي علي.
ـ فرع الأثبت في الحديث.
ـ الفوائد السرية في شرح المقدمة الجزرية.
ـ القول القاصم للقاسي قاسم.
ـ الكنز المظهر في استخراج المضمر.
ـ كنز من حاجى وعمى في الأحاجى والمعمى.
ـ مخائل الملاحة في مسائل الفلاحة.
ـ مرتع الضيا ومربع ذوي الصبا.
ـ مستوجبة التشريف بتوضيح شرح التصريف.
ـ مصباح الدجى في خرف الرجا.
ـ مطلوب الخاني في السفر السليماني.
ـ مغنى الحبيب عن مغني اللبيب.
ـ موارد الصفا وموائد الشفا للقاضي عياض.
ـ نجوم المريد ورجوم المريد.


430) شرح السِّراجية( ):
للسيد الشريف علي بن محمد الجرجاني، فرغ من تأليفه بسمرقند سنة 804هـ. وقد طبع بضبط وتعليق محمد محيي الدين عبد الحميد في البابي الحلبي سنة 1363 هـ.
وهو الشرح الباهر المتداول بين الأنام ولذلك سوَّد العلماء وجه الأوراق بالحواشي عليه ومنهم: المولى أحمد بن علي السعيدي القزويني، والمولى حسن الرومي، ومحيي الدين محمد بن خطيب قاسم بن يعقوب، والمولى محيي الدين العجمي (منه نسخة بمخطوطات الأزهر قسم الفرائض برقم 320643، 334131).
والمولى محمد شاه بن علي الفناري (وقد طبع الشرح مع حاشية الفناري بمطبعة فرج الله زكي الكردي بمصر، وهي نسخة قديمة عندي دون ذكر سنة الطباعة، وحاشية الفناري إلى آخر قسمة التركة بين الورثة والغرماء، وأكمل الحاشية في النسخة المطبوعة من أول باب التخارج إلى نهايتها: محمد مصطفى الكوراني. ومن حاشية الفناري نسخة بمخطوطات الأزهر قسم الفرائض برقم 306865).
والمولى فضيل بن علي الجمالي، والمولى يعقوب بن سيدي علي (منه نسخة بمخطوطات الأزهر قسم الفرائض برقم330770).
ومحمد بن مصطفى الكوراني، وهي تكملة لحاشية الفناري).
وقد مرت ترجمة الجرجاني عند ذكر كتابه حواشي شرح الشمسية.

431) شرح السِّراجية:
لمؤلفها: الإمام سراج الدين محمد بن محمد السجاوندي ويقال لها الفرائض السِّراجية.
وقد مرت ترجمته.

432) شرح السِّراجية( ):
ذكره ابن عابدين رحمه الله في كتاب الفرائض، باب توريث ذوي الأرحام بقوله: وبه جزم نزيل حلب في شرحه على السراجية، ولعلَّه: أحمد بن أبي بكر بن صالح بن عمر أبو الفضل المرعشي نزيل حلب، ولد بمرعش سنة 786هـ، وقرأ بها القرآن وحفظ بعض المختصرات، ثم رحل إلى عينـتاب وتفقَّه على علمائها، انتهت إليه رياسة العلم في زمنه، وبرع في الفقه والأصول والعربية وتصدّر للإفتاء بحلب وانتفع به الطلبة، وعرض عليه الملك الظاهر جقمق القضاء بحلب فامتنع.
ومدحه بعضهم بقوله:
عن العلماء يسألني خليلي
ألا قل لي فمن أهدى وأرشد

ومن أحمدهم فعلاً وفضلاً
فقلت المرعشي الشيخ أحمد

توفى رحمه الله سنة 872هـ.
وله من المصنَّفات:
ـ كنوز الفقه في الفروع.
ـ نظم العمدة في العقائد للنسفي حافظ الدين عبد الله بن أحمد.
ـ تخميس البردة.

433) شرح السراجية (ضوء السراج)( ):
لشمس الدِّين محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء بن علي بن أبي العلاء الكلاباذيّ (نسبة إلى كَلَاباذ بفتح الكاف: محلة كبيرة ببخارى) البُخاري الحنفي الفرضي الملقَّب شمس الدين. ولد سنة 649هـ، وذكر في الدرر الكامنة مولده سنة 644هـ، صاحب المصنَّفات الفائقة في الفرائض وغيرها.
كان محدِّثاً متقناً فاضلاً حسن الأخلاق، سمع ببخارى، وقدم بغداد فأقام بها يسمع ويصنف ويكتب، ثم رحل إلى دمشق والقاهرة، وسمع بهما من أصحاب ابن طبرزد الكندي.
وأخذ عن حافظ الدِّين الكبير محمد، وحميد الدين على الضَّرير، وصدر الدِّين محمد الخلاطي، وصدر الدِّين سليمان بن وهب، وقرأ الفرائض علي نجم الدِّين عمر بن محمد الكاخشتواني.

وقال في الدرر الكامنة: «كان نزهاً، ورعاً، متحرياً، كثير المعارف، حسن العشرة، كثير الإفادة، محباً للطلبة...» إلخ.
قال الذهبي رحمه الله: رأسٌ في الفرائض، عارفٌ بالحديث والرِّجال، جمُّ الفضائل، مليح الكتابة واسع الرحلة، سوّد كتاباً كبيراً في مشتبه النّسبة ونقلت منه كثيراً، وسوّد معجماً لنفسه، استفدنا منه، وكان لا يمسّ الأجزاء إلا على وضوء.
سمع منه الحافظ المزّي وابن سيّد الناس، وأبو حيّان، والبرازليّ، وعبد الكريم.
توفى رحمه الله بماردين سنة 700هـ.
وسمَّى شرحه على السراجية: ضوء السراج.
ذكر فيه أنه اقتبس من تعليم شيخه نجم الدين عمر بن أحمد الكاخشتواني. ثم انتخبه وسمَّـاه: المنهاج المنتخب من ضوء السراج.
قال اللكنوي: طالعت ضوء السراج، وهو كتابٌ نفيسٌ مشتملٌ على ذكر المذاهب المختلفة في المسائل مع أدلتها، يدل على تبحر مؤلفه في الفن.
جاء في مقدمة النسخة المخطوطة: «أما بعد: حمداً لله المتصف بالكمال المقدس ذاته عن التغيير والزوال... قد أشار إلي بعض الأعزة أن أنتخب الشرح الذي سميته بضوء السراج وما يتعلق بلفظ متن الكتاب ما يحتاج، وكنت أطالب به والحوادث دون مرامي، حتى اتفق في مدينة السلام مقامي، فشرعت فيما أطالب، ورجوت أن لا أعاتب، ثقة بإغماض أولي الفضل والذكاء... فإن ظهر لهم سوى ما استخرجه خاطري... فإنّ في الكلام وجوهاً وفوق كل ذي علم عليم...» إلخ.
ومن تصانيفه:
ـ حل الفرائض في شرح نظم السراجية.

ـ مشتبه النسب في أسماء الر جال.
ـ معجم الشيوخ.

434) شرح السراجية( ):
لبرهان الدين حيدر بن محمد بن إبراهيم بن الشيرازي الخوافي المعروف بالصدر الهروي تلميذ التفتازاني، كذا في الكشف والهدية.
وذكر في الطبقات والفوائد اسمه: حيدر بن أحمد بن إبراهيم أبو الحسن الرومي العجمي، والظاهر من تاريخ الولادة أنهما واحد، والله أعلم.
ولد بشيـراز سنة 780هـ، واختلف في وفاتـه رحمـه اللـه: 830هـ، كما في الكشف و854هـ، كما في الطبقات والهدية، وفي الفوائد 853هـ.
سلك على أبيه وعلى غيره من كبار المشايخ، ورحل إلى الآفاق ولقي كبار علماء الشرق والعراق، واجتمع بالسعد التفتازاني والشريف الجرجاني.
وكان شكله حسناً منوّر الشيبة حلو اللفظ، فصيح العبارة، وله مصنفات مشهورة في علم الموسيقى، وذلك مع الدّين المتين والعفة، وسلامة الباطن وكثرة العبادة، وحسن المحاضرة.
قال في الكشف: وهو شرحٌ مقبول، ألحق بآخره في متفرقات المسائل فصلاً.
قال تقي الدين: وهو مصنف غريبٌ محررٌ مع صغر حجمه جليل القدر صحيح المسائل والنقول والتعليلات عديم المثيل.
قلت: (لم يرد هذا النص في طبقات تقي الدين، إلا إذا قصد به شخصاً آخرَ فليتنبَّهْ).
وله من المصنَّفات:
ـ الإيضاح في شرح إيضاح المعاني.
ـ حاشية على الكشاف.
ـ شرح المواقف في الكلام.

435) شرح السِّراجية (روح الشروح)( ):

ذكره ابن عابدين ونقل عنه مباشرة في كتاب الفرائض.
وذكر في كشف الظنون روح الشروح ضمن شروح فرائض السجاوندي، ولم يذكر مؤلفه واكتفى بالقول: أوله: الحمد لله الذي تفرد ذاته بالقدم والبقاء إلخ، أراد ببعض الشارحين شهاب الدين، وبأكثر الشروح الضوءَ والبديع وشهاب الدين، وببعض الأفاضل تاج الدين الكردري وشمس الدين الكردري، وبالشرحين (الضوءَ) و(منتخبَه)، وبالبحرين (الضوءَ) و(ابنَ أمين الدولة).
وجاء في مقدمة النسخة الأزهرية دون ذكر المؤلف: «وبعد: فإنّ العلوم الشرعية هي ذرائع السعادة الدنيوية، ووسائل الكرامة الأخروية، ولا سيما علم الفرائض الذي تولى الله تعالى بتعليمه، حيث بين بنفسه مقدار الأنصباء، ولم يفوضه للملائكة ولا إلى الأنبياء»... إلخ.
ولم أقف على مؤلفه.


ـ ذكر بقية الشروح( ):
لفرائض السجاوندي شروح وحواشٍ كثيرةٌ، نذكر أهمها:
ـ شرح أكمل الدين محمد بن محمود البابرتي.
ـ شرح شهاب الدين أحمد بن محمود السيواسي.
ـ شرح ابن الرّبوة محمد بن أحمد الدمشقي وسمَّـاه: المواهب المكية.

ـ شرح أبي الحسن حيدرة بن عمر الصغاني.
ـ شرح محي الدين محمد بن مصطفى المعروف بشيخ زاده.
ـ شرح المولى مصلح الدين محمد بن صلاح اللاري.
ـ شرح سيف الدين أحمد بن يحيى الهروي المعروف بحفيد التفتازاني.
ـ شرح المولى محمد بن حمزة الفناري.
ـ شرح أحمد بن سليمان المعروف بابن كمال باشا (منه نسخة بمخطوطات الأزهر، قسم الفرائض، برقم 316357،324245،3305777). (ونسخة في جامعة الملك سعود، رقم تصنيفها 4، 416 ش. ك، الرقم العام 6138).
ـ حاشية محمد نظام الدين الكيرانوي، وسماها: دليل الطالب، وهي من منشورات مكتبة مجيدية ملتان.
* وممن نظم السراجية:
ـ محمود بن عبد الله الكلستاني السرايي بدر الدين.
ـ وعز الدين أبو العز بن حسن المعروف بابن حبيب الحلبي.
ـ وفخر الدين أحمد بن علي الفصيح الهمداني.
ـ وتاج الدين أبو عبد الله عبد الله بن علي السنجاري.