النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: التعريف بكتاب الأشباه والنظائر لابن نجيم وما يتعلق من شروحات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,541

    التعريف بكتاب الأشباه والنظائر لابن نجيم وما يتعلق من شروحات

    التعريف بكتاب الأشباه والنظائر من كتابي (لآلى المحار في تخريج مصادر رد المحتار)، وقد حذفت منه الحواشي المتعلقة بالموضوع.

    30: الأشباه والنظائر:
    للإمام الفقيه الفاضل زين الدين بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد المعروف بابن نجيم المصري الحنفي، ولد سنة 926هـ.
    كان إماماً عالماً عاملاً مؤلفاً مصنفاً، ما له في زمنه نظير، اشتغل ودأب وحصّل وجمع وتفرد وتفنن وأفتى ودرّس، وصار زين الإخوان، وإنسان عين الأوان، وساعده الحظ في حياته وبعد مماته ورزق السعادة في سائر مؤلفاته ومصنفاته، فما كتب ورقة إلا واجتهد الناس في تحصيلها بالمال والجاه، وسارت بها الركبان في سائر البلدان، أخذ العلم عن علماء الدّيار المصرية مثل: العلّامة أمين الدّين بن عبد العال الحنفي، وشيخ الإسلام ابن الحلبي، وشرف الدين البلقيني، وشهاب الدين الشّلبي وغيرهم.
    وأخذ العلوم العربيّـة والعقليّـة عن جماعة كثيرة منهم: الشيخ العلّامة نور الدين الديلمي المالكي، والشيخ العلّامة شقير المغربي.
    ومن تلامذته أخوه الشيخ عمر بن إبراهيم صاحب النّهر الفائق شرح كنز الدقائق، والعلّامة محمد الغزي صاحب المنح، والشيخ محمد العلمي، والشيخ عبد الغفار مفتي القدس.
    توفى رحمه الله نهار الأربعاء السابع من رجب سنة 969هـ.
    وذكر في الفوائد نقلاً عن الإمام الشعراني قوله: صحبته عشر سنين فما رأيت عليه شيئاً يشينه، وحججت معه في سنة 953هـ فرأيته على خلقٍ عظيمٍ مع جيرانه وغلمانه، مع أنَّ السفر يُسفر عن أخلاق الرجال.
    وكتاب الأشباه مختصر مشهور، ذكر فيه كتاب التاج السُّبْـكي للشافعية وأنه لم ير مثله، وأنّه لمّا وصل في شرح الكنز إلى البيع الفاسد ألّف مختصراً في الضوابط والاستثناءات منها وسمَّاه: الفوائد الزينية وصل إلى خمسمئة ضابط، فأراد أن يجعل كتاباً على النَّمط السابق مشتملاً على فنون، يكون هذا المؤلف النوع الثاني منها.
    معرفة القواعد الأصولية، فنّ الضوابط، فنّ الجمع والفرق ولم يتم فأتـمَّه أخوه الشيخ عمر، فنّ الألغاز، فنّ الحيل، الأشباه والنظائر وهو فنُّ الأحكام، ماحكي عن الإمام الأعظم وصاحبيه وهو فنُّ الحكايات.
    قال في الطبقات السنيَّـة: وهو كتاب رُزق السعادة التّامة بالقبول عند الخاص والعام، ضمَنه كثيراً من القواعد الفقهية والمسائل الدقيقة والأجوبة الجليلة، والذي يغلب على الظن أنّه لا يخلو منه خزانة أحد قدر على تحصيله من العلماء في الدّيار الرومية.

    ووصفه الشرف الغزي في تنوير البصائر بأنه: من أفخر الكتب تصنيفاً، وأحسنها أسلوباً ظريفاً، وأرشقهـا في العبارات، وأدقها في الإشارات، وهو في بابه عديم النظير، جامع من الفقه الجم الغفير.
    واعتبره بيري زاده رحمه الله في عمدة ذوي البصائر من الكتب التي لم يسبق لها نظير، وقد جمعت من نفائس الفروع الجمّ الغفير، حتى صارت عمدة الناظر وذخيرة ذوي البصائر.
    وبالغ الحموي في غمز عيون البصائر بقوله: إن كتاب الأشباه والنظائر لأفضل المتأخرين مولانا زين الدين بن نجيم الحنفي كتاب لم تكتحل عين الزمان بثاني، ولم يوجد في كتب الحنفية ما له يوازي أو يداني، فهو مع صغر حجمه ووجازة نظمه بحر محيط بدرر الحقائق، وكنز أودع فيه نقود الدقائق:
    كتاب لو تأمله ضرير
    لعـاد كريمتاه بلا ارتيابِ

    ولو مرت حواصله بغير
    لعاد الميت حياً في الترابِ

    قد طار صيته في الأمصار، وظهر ظهور الشمس في رابعة النهار.
    وذكر ابن عابدين رحمه الله تعالى في مقدمة حاشيته على الدّر المختار تحت عنوان: (مطلب في طبقات المسائل وكتب ظاهر الرواية) قوله:
    قدّمنا عن «فتح القدير» كيفية الإفتاء ممّا في الكتب، فلا يجوز الإفتاء ممَّا في الكتب الغريبة، وفي شرح الأشباه لشيخنا المحقق هبة الله البعلي، قال شيخنا العلّامة صالح الجينيني: إنه لا يجوز الإفتاء من الكتب المختصرة كالنَّهر وشرح الكنز للعيني والدر المختار شرح تنوير الأبصار، أو لعدم الاطلاع على حال مؤلفيها كشرح الكنز لمنلا مسكين وشرح النقاية للقهستاني، أو لنقل الأقوال الضعيفة فيها كالقنية للزاهدي، فلا يجوز الإفتاء من هذه إلا إذا عُلم المنقول عنه وأخذه منه... أقول: وينبغي إلحاق الأشباه والنظائر بها فإن فيها من الإيجاز في التعبير ما لا يفهم معناه إلا بعد الاطلاع على مأخذه، بل فيها في مواضع كثيرة الإيجاز المخل، يظهر ذلك لمن مارس مطالعتها مع الحواشي، فلا يأمن المفتي من الوقوع في الغلط إذا اقتصر عليها، فلا بد له من مراجعة ما كتب عليها من الحواشي أو غيرها، ونقل ذلك عنه اللكنوي في مقدمة النافع الكبير شرح الجامع الصغير. انتهى.
    وله من المصنّفات:
    ـ البحر الرائق شرح كنز الدقائق في الفروع.
    ـ تحرير المقال في مسألة الاستبدال.
    ـ التحفة المرضية في الأراضي المصرية.
    ـ تعليق الأنوار على أصول المنار للنسفي.
    ـ حاشية جامع الفصولين.
    ـ الخير الباقي في جواز الوضوء من الفساقي.
    ـ الرسائل الزينية في مذهب الحنفية، وهي أربعون رسالة في الفقه.
    ـ رفع الغشاء عن وقت العصر والعشاء.
    ـ شرح أوائل الهداية.
    ـ الفتاوى الزينية في فقه الحنفية.
    ـ فتح الغفار في شرح المنار.
    ـ الفوائد الزينية الملتقط من فرائد الحسينية.
    ـ القول النقي في الرد على المفتري الشقي.
    ـ لبّ الأصول في تحرير الأصول لابن الهمام.
    ـ المسألة الخاصة في الوكالة العامة.
    وغير ذلك من الرسائل والمسائل في الفقه والفروع، قال في الطبقات: لا يمكن حصره ولا يوجد عند غالب علمائنا في هذا العصر عشره، ولولا معاجلة الأجل قبل بلوغ الأمل لكان في الفقه وأصوله خصوصاً، وفي أكثر الفنون عموماً أعجوبة الدّهر ونادرة العصر.

    قلت: وسيأتي إن شاء الله ذكر أسماء الرسائل كاملة كما ذكرها ابنه أحمد في مقدمة رسالة أبيه: الخير الباقي، في فصل الرسائل تحت اسم: رسائل ابن نجيم.
    وقد طبع كتاب الأشباه والنظائر عدة طبعات منها: في كلكتا سنة 1241، وفي مطبعة النيل في القاهرة 1298، وبهامشه تقييدات الشيخ محمد علي الرافعي، وغيرها.

    وسنذكر بداية الشروح التي أشار إليها ابن عابدين في الحاشية بشيء من التفصيل، ثم نذكر بقية الشروح:

    31) شرح الأشباه (التحقيق الباهر)( ):
    محمد هبة الله بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين البعلي الحنفي، ولد بدمشق ونشأ بها، واشتغل في طلب العلوم على جماعة منهم: سعد الدين العيني، والشيخ مصطفى الرحمتي، والشيخ عطية الأجهوري، والشهاب أحمد المنيني، والشيخ إبراهيم الحلبي محشي الدّر المختار، وله نظم جميل منه ما هنأ به المولى خليل أفندي المرادي بفتوى دمشق:
    هذي الأماني التي بُلغتها
    رغماً عن الأعداء والحسادِ

    إلى أن قال:
    مولاي يا فرد الوجود فضائلاً
    وشمائلاً يا أوحد الآحادِ


    رحمـاك إني عن علاك مُقصِّـرٌ
    فامْنُنْ بقربٍ منك لا ببعادِ

    إذ لا يفيد الشمس كثرة مدحها
    والدرّ لا يغلو بنظم الشادي

    تولى قضاء بغداد وتوفى رحمه الله بالقسطنطينية سنة 1224هـ.

    وهو شرح حافل للأشباه والنظائر، عني فيه مؤلفه بالفروع الفقهية وما يدور حولها من مسائل وأحكام، ويذكر الخلاف غالباً بين أئمة المذهب، ويتعرض أحياناً لرأي الإمام الشافعي، ونادراً لرأي الإمام مالك رحمه الله.
    وهو من أفضل الشروح والتعليقات على الأشباه والنظائر، حافل بالفروع الغزيرة، والأمثلة والفوائد الكثيرة، شامل لجميع مباحث الأشباه من البداية إلى النهاية، ومؤلفه متأخر فيكون قد اطلع على أعمال من سبقه.
    قال في مقدمة النسخة المخطوطة: يا من تنزهت عن الأشباه ذاته، وتقدست عن النظائر صفاته، أسألك الهداية في البداية، والعناية في النهاية، والوقاية في الرواية، والغاية في الدراية، وفيض التوفىق من بحر إحسانك الراقي، ودرر التدقيق من كنز منح الدقايق، وإيضاح المعاني من محيط مجمع الحقايق، وكشف رموز المباني من مبسوط فتحك الفايق... وبعد:
    يقول أسير وصمة ذنبه، الراجي آلاء ربه، محمد هبة الله بن محمد بن يحيى التاجي: إنَّ أسنى المطالب وأعلى الرغايب، تحلية النفس بالكمالات العلمية، وتزيينها بالفضائل العملية. والعلوم وإن علا منارها وسما مقدارها، فعلم الفقه من بينها درة تاجها، وعقد معالم منهاجها.
    وكلام رب العالمين وسنة أفضل المرسلين الجامع لكمال العلم والعمل، وكفى من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً، ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم. وقد اشتهر في الآفاق تأليف العلّامة المفرد والفهامة الأوحد ـ فقيه الرواية والدراية، علم الهداية والولاية ـ العلّامة زين الدين بن نجيم قدّس الله روحه... المسمى بالأشباه والنظائر الذي لم ينسج على منواله الأوائل والأواخر، وقد رام كشف لثام معانيه جهابذة الأعلام، والغوص على درر لآليه أئمة عظام، بيد أنَّ فرائده بعدُ في أصدافها مستورة، ومخدرات طرائده تحت النقب مغمورة، وقد كنت قرأته قراءة بحث وتحقيق وتدبر وتدقيق على خاتمة الفقهاء والمحدثين وعمدة الأعلام والمدققين، العلّامة صالح بن إبراهيم بن سليمان الجينينيّ الدمشقي الحنفي... وقد كنت وأنا بدار السلطنة العلية أسير اغتراب، كثير أوصاب، جمعت ما كنت كتبته حين إقرائه فجاء بحمد الله شرحاً لم يُسبق بمثاله، ولم ينسج على منواله، فبعد أن فضضت عنه مسك الختام، وأزلت عنه لثام التمام، سميته بالتحقيق الباهر شرح الأشباه والنظائر... إلخ.
    وله من المصنّفات:
    ـ سلك القلائد فيما تفرق من الفرائد.
    ـ سهام المنية على منكر تعدد الارشدية.


    32) شرح الأشباه (تنوير الأذهان والضمائر)( ):

    المولى مصلح الدين مصطفى الشهير بمصدّر بن خير الدين الرومي القاضي الحنفي الشهير بجلب.
    قرأ على علماء عصره ثم صار مدرساً بسلطانية مغنيسا، ثم قاضياً بحلب ثم قاضياً بمكة، توفى قريباً من القسطنطينية سنة 1025هـ، وكان رحمه الله عالماً فاضلاً حليم النَّفس صحيح العقيدة محبّاً للخير.
    وكتابه هذا شرحٌ للفن الثاني من الأشباه والنظائر، وهو فن الفوائد والضوابط الفقهية، وعني بالجانب الفقهي أكثر من غيره، وبين الخلاف بين أئمة المذهب الحنفي باختصار، وذكر آراء غيرهم أحياناً، مع الاستدلال لكل فريق بإيجاز.
    جاء في مقدمة النسخة المخطوطة: الحمد لله الذي تقدست عن الأشباه والنظائر ذاته، وتنزهت عن مشابهة الأشياء والتصاوير صفاته، ودلّت على إتقان وحدانيته في بادي النظر مصنوعاته... وبعد: فيقول تراب أقدام العلماء العاملين قليل البضاعة بين العالمين العبد الفقير مصطفى بن خير الدين عفا عنهما مالك يوم الدين: لما كان المختصر المسمّى بالأشباه والنظائر للإمام الفاضل الماهر، في دقائق العلوم والظواهر، زين الدين بن نجيم الحنفي، الفائز بالنول الوفي، الذي قدْرُ أوصافِه علا و رَقِي، عن بيانٍ لها علىٰ ورقي، أسكنه الله في جنة مفتحة الأزهار، وأركنه على أرائك تجري من تحتها الأنهار... بل هي درة مكنونة في صدف المعارف، ولهذا لا يهتدي إلا الغواص العارف، أردت أن أغوص في نياره لاستخراج درر المعاني في قعر بحاره، بعد التماس طائفة من الخلان، بل شرذمة من أعزة الإخوان حين كانوا يشتغلون على قراءته، ويشدون نطاق الجدّ في درايته بحيث اقترحوا عليّ غاية الاقتراح، في كل غداة وصباح أن أكتب لهم ما يذلل الصعاب، ويميز القشر عن اللباب ظناً منهم بأنَّ لي من هذا الفن قسطاً موفوراً، ونصيباً مفروضاً، فقلت لهم: إنَّ بعض الظن إثم... وحين أعادوا الإلحاح علي ثانياً وعنان الاقتراح... نظرت أنه لو كرر الاعتذار والالتماس لوصل إلى ضرب أخماس بأسداس، فلاح لي أن ليس فيه فلاح سوى إسعاف حاجتهم... فجاء بحمد الله كما يروق النواظر ويجلو أصداء الأذهان ويرهف البصائر، لهذا سميته بتنوير الأذهان والضمائر في شرح الأشباه والنظائر... إلخ.
    ـ وله العقد النظيم في ترتيب الأشباه والنظائر.


    33) شرح الأشباه (تنوير البصائر على الأشباه والنظائر)( ):

    شرف الدين عبد القادر بن بركات بن إبراهيم الغزي الحنفي، ويقال له ابن حبيب، فقيه عارف بالتفسير والعربية.
    توفى رحمه الله سنة 1005هـ.
    وصل فيه إلى آخر الفن السادس وهو فن الفروق، وجعل ذلك نهاية لكتابه.
    عُني فيه بالفروع الفقهية أكثر من العناية بالقواعد، ذاكراً ما أغفله ابن نجيم من الاستثناءات، وما تركه من القيود المهمات، ومنبهاً على ما طغى به قلم مراده، وما عثر به كريم جواده، ومورداً فيها تحقيقات ينشرح لاستماعها الكسلان، وفوائد مهمة يطرب لتلاوتها التكلان.
    وبين المؤلف الخلاف بين علماء المذهب الحنفي بإجمال، مشيراً في بعض الأحيان إلى اختلاف الروايات عنهم، وما به الفتوى في المذهب الحنفي، مع التطرق إلى رأي غيرهم، مع ذكر الدليل أحياناً.
    جاء في مقدمة النسخة الأزهرية المخطوطة: «يقول الراجي عفو ربه الغافر الفقير شرف الدين بن عبد القادر الحنفي الغزي غفر الله تعالى له وبالخير حُبي: إن كتاب الأشباه والنظائر ـ تأليف الشيخ الإمام والحبر الصمام والبحر القمقام واليم الزاخر، والسحاب الماطر، كشاف حقايق المشكلات، حلال دقايق المعضلات، مكمّل الفنون السنية، جامع العلوم العليّة، مقيد الفروع والأصول، ناهج مناهج المعقول بالمنقول، ينبوع الفضايل والحقايق واليقين، تاج الفضلاء، إمام الفصحاء، مفيد الطالبين، المختص بعناية الملك العلي، الشيخ زين بن نجيم الحنفي ـ من أفخر الكتب تصنيفاً، وأجلها أسلوباً ظريفاً، وأرشقها في العبارات، وأدقها في الإشارات، وهو في بابه عديم النظير، جامع من الفقه للجم الغفير.
    فبينا أنا أسبح في لجج بحاره، وألتذ بافتضاض مستورات أبكاره، إذ عرض لي خاطر أن أضع عليه حاشية، فاهتزيت لذلك كالروض للأمطار، وسارت في امتثاله كالماء للقرار، سميتها بتنوير البصائر على الأشباه والنظائر، ذاكراً فيها ما أغفله من الاستثناءات، وما تركه من القيود المهمات، ومنبهاً على ما طغى به قلم مراده، وما عثر به كريم جواده، ومُورداً فيها تحقيقاتٍ ينشرح لها الكسلان، وفوايدَ مهمة يطرب لتلاوتها التكلان، وبالله المستعان، إنه حسبي ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي الجليل». انتهىٰ.


    34) شرح (حاشية) الأشباه (زواهر الجواهر النضاير)( ):
    صالح بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب الغزي التُمُـرْتاشي الحنفي، فقيه أديب، ولد سنة 980هـ وتوفى سنة 1055هـ، نجل صاحب تنوير الأبصار، من كبار علماء الحنفية في عصره، ممن له إحاطة بفروع المذهب.
    حاشيته حافلة بالنقول من أمهات كتب المذهب الحنفي، منها ما ذهب في لجة التاريخ ولا تجد له أثراً في تراثنا المطبوع والمخطوط، مما يجعل الكتاب مرجعاً مهماً في بابه، ومؤلفه من كبار فقهاء الحنفية في عصره، وصفه المحبي بالإمام ابن الإمام، وأنه كان فاضلاً متبحراً بحاثاً، وله إحاطة بفروع المذهب... ونفع الناس في الفتاوى، وألَّف التآليف النافعة، منها حاشية على الأشباه والنظائر.
    وله من المصنّفات:
    ـ أبكار الأفكار وفاكهة الأخيار.
    ـ شرح الألفية في النَّحو.
    ـ شرح تاريخ شيخ الإسلام سعدي المحشي.
    ـ شرح تحفة الملوك.
    ـ العناية في شرح النقاية في الفروع.
    ـ منظومة في الفقه.
    وغير ذلك.

    35) شرح الأشباه (عمدة ذوي البصائر بحل مهمات الأشباه والنظائر)( ):

    إبراهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري الحنفي المفتي بمكة المكرمة، أحد أكابر الفقهاء الحنفية، انفرد في الحرمين بعلم الفتوى.
    جاء في مقدمة النسخة المخطوطة: الحمد لله الذي أعلى منار الفقهاء في الأنام، وجعلهم سراجاً وهاجاً في دجى الظلام، ومرجعاً لإيضاح الحلال والحرام، وخصهم بكونهم ورثة الأنبياء في بيان أحكام النوازل في الأحكام، وأنفذ لهم الكلمة أن صاروا حكام الحكام... فيقول الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن حسين بن أحمد بن بيري زاده الحنفي لطف الله به: لما كانت الأشباه والنظائر من الكتب التي لم يسبق لها نظير، وقد جمعت من نفائس الفروع الجمّ الغفير، حتى صارت عمدة للناظر، وذخيرة ذوي البصائر، غير أن فيها المطلق والمجمل والعام، والروايات الضعيفة وخلاف منقول مذهب الإمام، أحببت عند ذلك أنْ أقيد المطلق منها في الباب، وأفصل ما أجمله في الخطاب، وأنصَّ على ما هو منقول الإمام والأصحاب، وأذكر الرواية في غالب ما قال فيه، إن لم يقف على رواية مع زيادات في المستثنيات، وأنبه على عدم صحة استثناء بعض المستثنيات، وأبين الراجح والمعتمد من الروايات، وأزيد بعض الأبواب بالفوائد المهمات، وبعضاً منها أعنونه بالفرائد المفردات، وليس لي في ذلك قول ولا تحرير، وإنما أنا معبّر وسفير، والله أسأل أن يقيل لي العثرات، ويعفو عن الخطايا والزلات، ويحسن أن ترسم هذه الكتابة بعمدة ذوي البصائر لحلّ مهمات الأشباه والنظائر... إلخ.
    وقد وصل فيها المؤلف إلى نهاية الفن الثالث (الجمع والفروق) تقريباً.
    توفى رحمه الله سنة 1099هـ، ودُفن بالمعلى بقرب السيدة خديجة رضي الله عنها، ومؤلفاته تزيد عن السبعين ومنها:

    ـ الإتحاف بالأحاديث الواردة في فضل الطواف.
    ـ إزالة الضنك في المراد من يوم الشك.
    ـ الاستدلال في حكم الاستبدال.
    ـ إظهار الكنز المخفي في عدم ضمان الصيرفي.
    ـ إعلاء الرتب في حكم الإيثار بالقرب.
    ـ إفراغ الجهد في دعوى اليد.
    ـ إنالة الأرب في حكم استعمال أواني الفضة والذهب.
    ـ بلوغ الأرب في بيان أرض الحجاز وجزيرة العرب.
    ـ تبليغ الأمل في عدم جواز التقليد بعد العمل.
    ـ رفع الضلال في بيان حكم التعزير بأخذ المال.
    ـ السؤال والمراد في جواز استعمال المسك والعنبر والزباد.
    ـ السيف المسلول في جواز دفع الزكاة لآل الرسول ﷺ.
    ـ شرح تصحيح القدوري لابن قطلوبغا.
    ـ شرح المنسك الصغير لعلي القاري.
    ـ شرح منظومة ابن الشحنة.
    ـ شرح الموطأ للشيباني.
    ـ الفوائد المهمة الفريدة في إيضاح الألفاظ الغريبة.
    ـ القول الأزهر فيما يفتى به بقول الإمام زُفَر.
    ـ القول الباتّ في إيصال الثواب للأموات.
    ـ القول التام في عدم انفساخ الدار المستأجرة بالانهدام.
    ـ القول السار في حكم فناء الدار.
    ـ القول الصواب في حكم الباب بمنقول الأصحاب.
    ـ القول الفاصل الماضي في حكم عزل السلطان للقاضي.

    ـ اللمعة في حكم صلاة الأربع بعد الجمعة.
    ـ النقول المنيفة في حكم شرف ولد الشريفة.
    ـ الواضح من النقول في حكم الفراغ والنزول.
    ـ الوثيق من العروة في بيان أقسام الرشوة.


    36) شرح الأشباه (عمدة النّاظر على الأشباه والنظائر)( ):
    لأبي السعود الحُسيني محمد بن علي بن علي بن إسكندر السيد الشريف، وإسكندر لقب لوالده الذي كان يقرأ دروساً بجامع إسكندر باشا بباب الخرق، كما أنه يعرف والده بالسيواسي الضرير.
    وهو غير أبي السعود صاحب التفسير (إرشاد العقل السليم) واسمه محمد، ثم تحقق أنَّ اسمَه أحمد بن محمد بن مصطفى، ولد سنة 896هـ وتوفى سنة 982 هـ.
    وذكر الجبرتي: العلّامة إمام الأئمة شيخ الشيوخ وأستاذ الأساتذة عمدة المحققين والمدققين الحسيب النّسيب السيد علي بن علي إسكندر الحنفي السِّيواسي الضرير، أخذ عن الشيخ أحمد الشوبري الشرنبلالي والشيخ عثمان بن عبد الله التحريري الحنفيَّـيْـن، وأخذ الحديث عن الشيخ البابلي والشبراملسي وغيرهم.
    أخذ عنه كثير من الأشياخ كالشيخ الحفني، وأخيه الشيخ يوسف، والسيد البليدي، والشيخ الدمياطي، والشيخ الوالد، والشيخ عمر الطحلاوي، وغيرهم.
    قال الندوي في «قواعده»: ولعلّ هذا الشرح من أحفل الشروح للأشباه والنظائر، فقد استبان عند العثور على الكتاب، والتوغل فيه أنه اقتبس أهم ما في الشروح المتداولة في ذلك العصر.

    ومما جاء في المقدمة: (... وأذكر الرواية في غالب ما قال فيه: «إنه لم يقف فيه على رواية» مع زيادة في المستثنيات، وأنبه على عدم صحة استثناء بعض الأبواب بالفوائد المهمات، وليس في ذلك مني قول ولا تحرير، وإنما أنا معبر وسفير، تابعٌ فيما ذكرت لكل من العلّامة الشيخ صالح الغزي، والسيد الحموي، والشيخ إبراهيم البيري... على وجه الاختصار).
    ووصل فيها إلى آخر الفن الثاني.
    توفى رحمه الله تعالى سنة 1172هـ.
    وقد حقَّقَ جزءاً منه الأخ عبد الكريم جاموس بن مصطفى، في رسالة ماجستير جامعة الأزهر ـ كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين، القاهرة.
    ونسخه المخطوطة موجودة في: الظاهرية 12145، دار الكتب المصرية 252، جامعة الملك سعود الرقم العام 6204، رقم التصنيف: 4، 217ع س. تبدأ من كتاب الوكالة.
    ولأبي السعود من المؤلفات:
    ـ حاشية منلا مسكين المسمّى (فتح الله المعين شرح منلا مسكين).
    ـ ضوء المصباح في شرح نور الإيضاح.

    37) شرح الأشباه (غمز عيون البصائر)( ):
    للشيخ أحمد بن محمد مكي الحسيني الحموي شهاب الدّين المصري الحنفي المدرس بالمدرسة السليمانية والحسنية بمصر القاهرة، توفى رحمه الله سنة 1098هـ.
    وهو من أدق التعليقات والحواشي على كتاب الأشباه والنظائر وأشهرها، قيَّد فيها الحموي مطلقاته، وضبط مرسلاته، وفصل مجملاته، وصحّح معتلاته، وكثيراً ما يبين الخلاف بين أئمة المذهب الحنفي، والتطرق قليلاً إلى رأي الإمام الشافعي رحمه الله وغيره، ويذكر الدّليل في كثير من الأحيان.
    طبع عدة طبعات منها بـ(لنكاو) 1248هـ، وأيضاً 1317هـ، وفي الآستانة 1290هـ، وعلى الحجر سنة 1283هـ. وقد أعادت دار الكتب العلمية طباعة الكتاب عن النسخة التركية في أربعة مجلدات ط1/1985، وهي طبعة نفيسة على الرغم من الأخطاء المطبعية، وقد ألحق في المجلد الرابع منها: وصية الإمام لأبي يوسف (4: 310)، وتكملة الفروق لعمر ابن نجيم (4: 325)، ونزهة النواظر على الأشباه والنظائر لخير الدين الرملي (4: 345)، وتقرير عبارة وقعت في الأشباه في المحاضر والسجلات للحموي (4: 473)، وحاشية علي بن غانم المقدسي على الأشباه (4: 475)، ورفع الاشتباه عن كلام الأشباه لخير الدين إلياس زاده (4: 515)، وغاية البيان وخلاصة الأقوال فيما يأخذه سلاطين الزمان من الأموال (4: 518).
    ومنه نسخة مخطوطة في الخديوية 3: 85، وفي الظاهرية برقم 8862 و3891.
    وله من المصنّفات:
    ـ إتحاف الأذكياء بتحقيق عصمة الأنبياء.
    ـ إتحاف أرباب الدّراية بفتح الهداية.
    ـ بغية الأحلة بتحرير مسألة الأهلة.
    ـ تحفة الأكياس في تفسير إنَّ أوَّلَ بيت وضع للناس.
    ـ تذهيب الصحيفة بنصرة الإمام أبي حنيفة.
    ـ تعليق القلائد على منظومة العقائد.
    ـ تلقيح الفكر شرح منظومة الأثر في الحديث.
    ـ تنبيه الغبي على حكم كفالة الصبي.
    ـ حاشية على الدرر والغرر لمنلا خسرو.
    ـ حسن الابتهاج برؤية النبي ﷺ ربه ليلة المعراج.

    ـ الدر المنظوم في فضل الروم.
    ـ الدر النفيس في بيان نسب الإمام محمد بن إدريس.
    ـ درر العبادات وغرر الإشارات في تحقيق معاني الاستعارات وذيله.
    ـ الروض الزاهر فيما يحتاج إليه المسافر.
    ـ سمط الفوائد وعقال المسائل الشوارد، منظومة.
    ـ شرح كنز الدقائق.
    ـ شفاء الغلة في تحقيق مسألة المجعولة وحله.
    ـ عقود الحسان في قواعد مذهب النعمان.
    ـ فرائد الدرر والمرجان في شرح العقود الحسان.
    ـ قرة العيون بأنموذج الفنون.
    ـ القول البليغ في حكم التبليغ.
    ـ نفحات القرب والاتصال بإثبات التصرُّف لأولياء الله تعالى والكرامة بعد الانتقال.
    ـ النفحات المسكية في صناعة الفروسية.
    ـ نسيم الروضة العطرة في تحقيق أنَّ المعرفة لا تدخل تحت النكرة.
    * * *
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المشاركات
    2,541
    ونذكر بقية الشروح والحواشي والتعليقات التي لم يشر إليها ابن عابدين رحمه الله إتماما للفائدة:

    وأحسنها وأوجزها( ):
    ـ تعليقة الشيخ العلّامة علي بن غانم المقدسي الخزرجي، وهي تعليقات مختصرة على بعض المواضع منه، تعرُّض المؤلف لبيان آراء العلماء قليلة واستدلاله أقل، ووصفها حاجي خليفة بأحسن تلك الأعمال وأوجزها.

    ـ سرعة الانتباه لمسألة الأشباه: عبد الغني بن اسماعيل النابلسي، ومنها أربع نسخ في الظاهرية إحداهن بخط المؤلف.
    ـ شرح الأشباه والنظائر: عبد الغني بن إسماعيل النابلسي وصل في الشرح إلى القاعدة الرابعة: المشقة تجلب التيسير، ومنه نسخة في الظاهرية برقم 7211.
    ـ هادي الشريعة: محمد الرومي القلنيكي الشهير بخويشي خليل، ومنه نسخة في الخديوية 3: 149.

    ـ تعليقة العلّامة خير الدين الرملي( ): دوَّنها على هوامش الكتاب، وجمعها بعد وفاته نجله نجم الدين في صورة كتاب وسمَّاه: نزهة النواظر على الأشباه والنظائر. أثنى عليها نجم الدين الرملي واعتبرها مما ينزه الخاطر، ويفكّه الناظر، بإيضاح المشكلات، وكشف المعضلات، وتحرير الدقائق، وتبيـين الحقائق، وجمع المتعارضات، والفرق بين المتشابهات، وإظهار الخفي بالقياس الجلي، مما تستحيط به علماً وتزداد به فقهاً.
    ـ حاشية محمد بن عمر بن عبد القادر الكُفيري الدمشقي( )، من علماء الحنفية، فقيه فاضل، أديب ماهر، له معرفة بالفنون معقولاً ومنقولاً. من مؤلفاته: بغية المستفيد في أحكام التجويد، الدرة البهية على المقدمة الأجرومية، توفى رحمه الله سنة 1130هـ. واسم حاشيته: «كشف السرائر على الأشباه والنظائر»، وصل فيها إلى كتاب الزكاة من الفن السادس «الفروق»، ولا يهتم المؤلف في حاشيته بالاستدلال وذكر الخلاف بين العلماء.
    وقد تلقاها عن شيخه إسماعيل بن علي الحائك، ومنه نسخة في الظاهرية تملكها العلّامة ابن عابدين برقم 6668.

    ـ حاشية محمد بن ولي بن رسول، القيرشهري، الإزميري( ) من علماء الحنفية، ولي الإفتاء بالإزمير في تركيا، وتوفى بها سنة 1165هـ. ذكر في مقدمة الحاشية: أن كتاب الأشباه والنظائر لابن نجيم قد تصدى لشرحه جمع كثير ممن صار أهلاً وممن لم يصر، ومع ذلك لم يعط منهم أحداً حقاً لشرحه، وغاب عن نظر أكثرهم أجلّ فوائده... فأردت أن أكتب شرحاً يزيل مغلقاته، ويكشف معضلاته، ويحلّ عباراته، ويحوي مسائل مهمة من الفتاوى. ووصل فيها إلى الحديث عن «ما افترق فيه مسح الخفّ وغسل الرجل» من مسائل «الجمع والفرق» من الفن الثالث من الأشباه والنظائر، وتوسَّع المؤلف في شرح الفروع الفقهية وأحكامها مع العناية بالتأصيل والتنظير، وذكر الخلاف بين فقهاء المذهب الحنفي، مع الإشارة إلى آراء الآخرين أحياناً، متعرضاً للدليل في بعض المسائل دون بعضها الآخر.
    وللإزميري من المؤلفات:
    ـ استجلاب المسرات في شرح دلائل الخيرات.
    ـ بدائع البرهان في علوم القرآن.
    ـ جليل القدر شرح حزب البحر.
    ـ حاشية على امتحان الأزكياء.
    ـ حاشية على شرح ابن الحاجب لمختصر المنتهى.
    ـ حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي.
    ـ حاشية على شرح الشمائل.
    ـ حاشية على شرح الجامي في النحو.
    ـ حاشية على شرح الفناري في المنطق.
    ـ حاشية على شرح لبِّ الألباب في النحو.
    ـ حاشية على المرآة.
    ـ حاشية على هداية الحكمة.
    ـ الدّرر السنية في فضائل الدولة العثمانية.
    ـ زبدة علم الكلام.
    ـ شرح رسالة البركوي.
    ـ شرح العقائد الجديدة في الكلام.
    ـ كمال الدّراية في جميع الرواية من شروح ملتقى الأبحر.
    ـ مسائل الخلافيات فيما بين الأشعري والماتريدي.


    ـ تعليقة المولى محمد بن محمد المشهور بجوى زاده.
    ـ تعليقة المولى علي بن أمر الله الشهير بقنالي زاده.
    ـ تعليقة المولى عبد الحليم بن محمد الشهير بأخي زاده.
    ـ تعليقة المولى مصطفى الشهير بأبي الميامن.
    ـ تعليقة المولى مصطفى بن محمد الشهير بعزمي زاده. وهذه لا توجد إلا في هوامش نسخ الأشباه سوى تعليقة الشيخ علي المقدسي.
    ـ تعليقة المولى محمد بن محمد الحنفي الشهير بزيرك زاده.



    ـ وممن رتّب الأشباه الولي محمد المعروف بالصوفي، جعله على قسمين: قسم في الأصول والوسائل، وقسم في الفروع والمسائل، وسمَّـاه: هادي الشريعة( ).
    ـ ونظم الحموي قواعد الفن الأول من كتاب الأشباه في بضعة وأربعين بيتاً( ).
    ـ ولعمر بن إبراهيم المعروف بابن نجيم تتمة الفروق، طبعت بآخر غمز عيون البصائر بالآستانة سنة 1290هـ.
    ـ العقد النظيم: مصطفى بن خير الدين المعروف بجلب مصلح الدين وهو ترتيب للأشباه والنظائر.

    ـ ترتيب الأشباه والنظائر: عبد العزيز الشهير بقرة جلبي.
    ـ رسالة في تقرير عبارة وقعت في الأشباه في المحاضر والسجلات لأحمد بن محمد الحنفي طبعت في آخر غمز عيون البصائر بالآستانة 1290هـ.
    ـ رفع الاشتباه عن كلام الأشباه: للخطيب خير الدين إلياس زادة، طبعت في آخر حاشية غمز عيون البصائر سنة 1290هـ في الآستانة.
    ـ رفع الاشتباه عن عبارة الأشباه: محمد أمين بن عابدين، ومنه نسختان في المكتبة الظاهرية برقم 5263، 10554.
    ـ نزهة النواظر على الأشباه والنظائر: محمد أمين عابدين، منه نسخة في الظاهرية 2: 246، وقد طبعت مع الأشباه والنظائر بتحقيق الدكتور محمد مطيع الحافظ، دار الفكر، ط4، 2005.
    ـ إتحاف الأبصار والبصائر بتبويب كتاب الأشباه والنظائر: لمحمدٍ أبي الفتح الحنفي مفتي ثغر إسكندرية، وأضاف إلى الترتيب تكملة الشيخ عمر بن نجيم. طبع بالمطبعة الوطنية بثغر الإسكندرية، 1289هـ.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    172
    بحث رائع

    جزاكم الله خيرا

    هناك طبعة جديدة لغمز عيون البصائر لدار علوم القرآن بكراتشي_باكستان

  4. #4
    موسى البلوشي Guest
    بارك الله فيك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •