صفحة 55 من 56 الأولىالأولى ... 545515253545556 الأخيرةالأخيرة
النتائج 811 إلى 825 من 826

الموضوع: جميع السنه شرح لكتاب الله

  1. #811
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة على وجه الأرض بعذاب من السماء غير أهل القرية التي مسخت قردة ، ألم تر إلى قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ) ؟

    صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    ، عن أم هانئ - رضي الله عنها - قالت : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله عز وجل : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) قال : " كانوا يخذفون أهل الطريق ويسخرون منهم ، فهو المنكر الذي كانوا يأتون " .

    صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك وقد أصاب الحر فتفرق القوم حتى نظرت ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقربهم مني . قال : فدنوت منه فقلت : يا رسول الله ، أنبئني بعمل يدخلني الجنة ويباعدتني من النار . قال : " لقد سألت عن عظيم وإنه [ ص: 186 ] ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان " . قال : " وإن شئت أنبأتك بأبواب الجنة " . قلت : أجل يا رسول الله . قال : " الصوم جنة ، والصدقة تكفر الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي وجه الله " قال : ثم قرأ هذه الآية ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) . قال : " وإن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه " . قال : قلت : أجل يا رسول الله . قال : " أما رأس الأمر فالإسلام ، وأما عموده فالصلاة ، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله ، وإن شئت أنبأتك بملاك ذلك كله " . فسكت فإذا راكبان يوضعان قبلنا ، فخشيت أن يشغلاه عن حاجتي . قال : فقلت : ما هو يا رسول الله ؟ قال : فأهوى بإصبعه إلى فيه . قال : فقلت : يا رسول الله ، وإنا لنؤاخذ بما نقول بألسنتنا ؟ قال : " ثكلتك أمك ابن جبل هل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ؟ " .

    : سمعت مالك بن أنس ، وتلا قول الله عز وجل : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) فقال : حدثني الزهري أن عطاء بن يزيد حدثه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر " .

    : جئت أريد عليا - رضي الله عنه - فلم أجده فقالت فاطمة - رضي الله عنها - : انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوه فاجلس . فجاء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل ودخلت معهما ، قال : فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسنا وحسينا فأجلس كل واحد منهما على فخذه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبه وأنا شاهد ، فقال : " ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهل بيتي " .

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    عن عرباض بن سارية - رضي الله عنه - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إني عبد الله ، وخاتم النبيين ، وأبي منجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي آمنة التي رأت ، وكذلك أمهات النبيين يرين " . وإن أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأت حين وضعته له نورا أضاءت لها قصور الشام ، ثم تلا ( ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ) .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله عز وجل : ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) قال : " السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب ، والظالم لنفسه يحاسب حسابا يسيرا ، ثم يدخل الجنة " .

    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : تلا قول الله عز وجل : ( جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ) فقال : " إن عليهم التيجان ، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " .

    : إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سبأ ما هو رجل أو امرأة أو أرض ؟ فقال : " هو رجل ولد عشرة من الولد ، ستة من ولده باليمن وأربعة بالشام ، فأما اليمانيون فمذحج ، وكندة ، والأزد ، والأشعريون ، وأنمار ، وحمير خير كلها ، وأما الشاميون فلخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسان " .

    [ ص: 202 ] هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، فأنزل الله عز وجل : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إنه يكتب آثاركم " ثم قرأ عليهم الآية فتركوا " .

    [ ص: 211 ] هذا حديث صحيح عجيب

  2. #812
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " كل أهل النار يرى مقعده من الجنة فيقول : لو أن الله هداني فتكون عليه حسرة ، وكل أهل الجنة يرى مقعده [ ص: 221 ] من النار فيقول : لولا أن الله هداني فيكون له شكر ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله " . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .

    حدثتني عائشة رضي الله عنها ، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله عز وجل : والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه قلت : فأين الناس يومئذ يا رسول الله ؟ قال : " على جسر جهنم " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة

    ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله عز وجل : ( ونفخ في الصور ) قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " هو قرن ينفخ فيه " [ ص: 222 ] " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " تحشرون ها هنا وأومأ بيده إلى الشام مشاة ، وركبانا وعلى وجوهكم ، وتعرضون على الله وعلى أفواهكم الفدام ، وإن أول من يعرب عن أحدكم فخذه " وتلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم

    عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وسئل عن قول الله عز وجل : ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس قال : " ابن آدم الذي قتل أخاه وإبليس " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    استب رجلان قرب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فاشتد غضب أحدهما ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الغضب : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " فقال الرجل : أمجنونا تراني ؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم " . " هذا حديث صحيح الإسناد

    إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تلا : إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إنكم لن ترجعوا إلى الله بشيء أحب إليه من شيء خرج منه " يعني القرآن .

    [ ص: 231 ] " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : بلغني حديث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم سمعه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القصاص ، ولم أسمعه ، فابتعت بعيرا ، فشددت رحلي عليه ، ثم سرت شهرا حتى قدمت مصر ، فأتيت عبد الله بن [ ص: 225 ] أنيس فقلت للبواب : قل له جابر على الباب . فقال : ابن عبد الله ؟ قلت : نعم . فأتاه فأخبره فقام يطأ ثوبه حتى خرج إليه فاعتنقني واعتنقته فقلت له : حديث بلغني عنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم أسمعه في القصاص ، فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه . فقال عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " يحشر الله العباد - أو قال : الناس - عراة غرلا بهما " قال : قلنا : ما بهما ؟ قال : " ليس معهم شيء ، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب : أنا الملك ، أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ، ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ، وعنده مظلمة حتى أقصه منه حتى اللطمة " قال : قلنا : كيف ذا ، وإنما نأتي الله غرلا بهما ؟ قال : " بالحسنات والسيئات " قال : وتلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ) " صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لو أن رصاصة من هذه مثل هذه وأشار إلى مثل الجمجمة أرسلت من السماء إلى الأرض ، وهي مسيرة خمس مائة سنة لبلغت الأرض قبل الليل ، وتلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم الآيات " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    : تلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يقول الله عز وجل : ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى ، وأسد فقرك وإلا تفعل ملأت صدرك شغلا ولم أسد فقرك " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قتادة ، وتلا قول الله عز وجل ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء فقال : ثنا خليد بن عبد الله العصري ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " ما طلعت شمس قط ، إلا بعث بجنبتيها ملكان إنهما ليسمعان أهل الأرض إلا الثقلين : يا أيها الناس ، هلموا إلى ربكم فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى وما غربت شمس قط إلا وبجنبتيها ملكان يناديان اللهم عجل لمنفق خلفا وعجل لممسك تلفا " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " من أصاب ذنبا في الدنيا ، فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ، ومن أذنب ذنبا فستر الله عليه وعفا عنه ، فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه " . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه " . " وإنما أخرجه إسحاق بن إبراهيم عند قوله عز وجل : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .

    ، عن عبد الله رضي الله عنه : أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم الآية ، فقال عبد الله : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول : " إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله ليعطي الدنيا من أحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من أحب ، فمن أعطاه الدين فقد أحبه " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    ، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " ما ضل قوم بعد هدى إلا أوتوا الجدل " ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : وإنه لعلم للساعة فقال : " النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت أتاها ما يوعدون ، وأنا أمان لأصحابي ما كنت ، فإذا ذهبت أتاهم ما يوعدون وأهل بيتي أمان لأمتي ، فإذا ذهب أهل بيتي أتاهم ما يوعدون " . " صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " ما أدري أتبع كان لعينا أم لا ، وما أدري أذو القرنين كان نبيا أم لا ، وما أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا ؟ " . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    عن أبي سعيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، في قول الله عز وجل وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين قال ابن عباس : سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كم خلقت السماوات والأرض ؟ قال : " خلق الله أول الأيام الأحد ، وخلقت الأرض في يوم الأحد ويوم الاثنين ، وخلقت الجبال وشقت الأنهار ، وغرس في الأرض الثمار وقدر في كل أرض قوتها يوم الثلاثاء ويوم الأربعاء ، ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها في يوم الخميس ويوم الجمعة ، وكان آخر الخلق في آخر الساعات يوم الجمعة ، فلما كان يوم السبت لم يكن فيه خلق فقالت اليهود فيه ما قالت ، فأنزل الله عز وجل تكذيبها ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب " . " هذا حديث قد أرسله عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن أبي سعيد ، ولم يذكر فيه ابن عباس وكتبناه متصلا من هذه الرواية والله أعلم

    عن ابن عباس رضي الله عنهما ، [ ص: 246 ] أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرأ هذه الآية : اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون والذي نفس محمد بيده لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأفسدت على أهل الدنيا معائشهم فكيف بمن يكون طعامه ؟ " هذا حديث أخرجه الإمام أبو يعقوب الحنظلي في تفسير قوله : خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم " . " وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " يقول الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يسب الدهر ، وأنا الدهر أقلب ليله ونهاره ، فإذا شئت قبضتهما " وتلا سفيان هذه الآية ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر [ ص: 249 ] قد اتفق الشيخان على إخراج حديث الزهري " هذا بغير هذه السياقة وهو صحيح على شرطهما .

    ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : " أول ما خلق الله القلم خلقه من هجا قبل الألف واللام ، فتصور قلما من نور فقيل له : أجر في اللوح المحفوظ قال : يا رب بماذا ؟ قال : بما يكون إلى يوم القيامة ، فلما خلق الله الخلق وكل بالخلق حفظة يحفظون عليهم أعمالهم ، فلما قامت القيامة عرضت عليهم أعمالهم وقيل : هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون عرض بالكتابين فكانا سواء " قال ابن عباس : ألستم عربا ؟ هل تكون النسخة إلا من كتاب ؟ " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

    ، عن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها قالت : " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قط مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم " . قالت : وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه ، فقلت : يا رسول الله ، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا أن يكون فيه المطر وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهة قال : " يا عائشة وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب ، قد عذب قوم بالريح ، وقد أتى قوما بالعذاب " وتلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا الآية " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة

    عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله عز وجل ويسقى من ماء صديد يتجرعه قال : " يقرب إليه فيتكرهه ، فإذا أدني منه شوى وجهه ووقع فروة رأسه ، فإذا شربه قطع أمعاءه حتى يخرج من دبره ، يقول الله عز وجل : وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم يقول الله عز وجل : وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم قالوا : يا رسول الله ، من هؤلاء الذين إذا تولينا استبدلوا بنا ؟ وسلمان إلى جنبه فقال : " هم الفرس هذا وقومه " . " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

  3. #813
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    عن قتادة ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، في قوله عز وجل : " إنا فتحنا لك فتحا مبينا " قال : فتح خيبر ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقالوا : يا رسول الله ، هنيئا لك فما لنا ؟ فأنزل الله عز وجل : " ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار " . " هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة

    ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " إن الله عز وجل يقول يوم القيامة : أمرتكم فضيعتم ما عهدت إليكم فيه ورفعت أنسابكم فاليوم أرفع نسبي وأضع أنسابكم أين المتقون أين المتقون إن أكرمكم عند الله أتقاكم " . " هذا حديث عال غريب الإسناد والمتن ولم يخرجاه

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أنا أول من تنشق الأرض عنه ، ثم أبو بكر ، ثم عمر ثم آتي أهل البقيع ، فيحشرون معي ، ثم أنتظر أهل مكة " ، وتلا عبد الله بن عمر : " يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس رضي الله عنهما ، " والنجم والشجر " قال : " النجم ما أنجمت الأرض والشجر ما كان على ساق " . " صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، في قوله عز وجل : بطائنها من إستبرق قال : " أخبرتم بالبطائن فكيف بالظهائر ؟ " . " صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، في قوله عز وجل : كأنهن الياقوت والمرجان قال : " ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة ، وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب ، وإناللوحها يكون عليها سبعون ثوبا ينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك " .

    [ ص: 286 ] " صحيح الإسناد ولم يخرجاه

  4. #814
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    أقبل أعرابي يوما فقال : يا رسول الله ، لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " وما هي ؟ " قال : السدر ، فإن لها شوكا . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " في سدر مخضود يخضد الله شوكه فيجعل مكان كل شوكة ثمرة ، فإنها تنبت ثمرا تفتق الثمرة معها عن اثنين وسبعين لونا ما منها لون يشبه الآخر " . " صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    ، أن عائشة رضي الله عنها ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : " كان أهل الجاهلية يقولون : إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار " ، ثم قرأت : ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قال ابن مسعود : قال لي [ ص: 293 ] النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يا عبد الله بن مسعود " فقلت : لبيك يا رسول الله ، ثلاث مرار قال : " هل تدري أي عرى الإيمان أوثق ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم . قال : "أوثق الإيمان الولاية في الله بالحب فيه والبغض فيه ، يا عبد الله بن مسعود " قلت : لبيك يا رسول الله ، ثلاث مرار قال : " هل تدري أي الناس أفضل ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم . قال : " فإن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم ، يا عبد الله بن مسعود " قلت : لبيك وسعديك ، ثلاث مرار قال : " هل تدري أي الناس أعلم ؟ " قلت : الله ورسوله أعلم . قال : " فإن أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلفت الناس ، وإن كان مقصرا في العمل وإن كان يزحف على استه ، واختلف من كان قبلنا على اثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث ، وهلك سائرها ، فرقة وازت الملوك وقاتلتهم على دين الله ودين عيسى ابن مريم حتى قتلوا ، وفرقة لم يكن لهم طاقة بموازاة الملوك فأقاموا بين ظهراني قومهم فدعوهم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم فقتلتهم الملوك ، ونشرتهم بالمناشير ، وفرقة لم يكن لهم طاقة بموازاة الملوك ولا بالمقام بين ظهراني قومهم فدعوهم إلى الله وإلى دين عيسى ابن مريم فساحوا في الجبال وترهبوا فيها ، فهم الذين قال الله : ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها إلى قوله فاسقون فالمؤمنون الذين آمنوا بي وصدقوني والفاسقون الذين كفروا بي وجحدوا بي " . " هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : " كان راهب يتعبد في صومعة وامرأة زينت له نفسها فوقع عليها فحملت فجاءه الشيطان ، فقال : اقتلها فإنهم إن ظهروا عليك افتضحت فقتلها فدفنها ، فجاءوه فأخذوه فذهبوا به فبينما هم يمشون إذ جاءه الشيطان ، فقال : أنا الذي زينت لك فاسجد لي سجدة أنجيك فسجد له ، فأنزل الله عز وجل : كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك الآية " . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما ، أنه قال : ) الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن ) قال : سبع أرضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم ، ونوح كنوح ، وإبراهيم كإبراهيم ، وعيسى كعيسى .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما ، في قول الله - عز وجل - : ( يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ) ، قال : ليس أحد من الموحدين إلا يعطى نورا يوم القيامة ، فأما المنافق فيطفئ نوره ، والمؤمن مشفق مما رأى من إطفاء نور المنافق فهو يقول : ( ربنا أتمم لنا نورنا ) .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ( فخانتاهما ) ، قال : ما زنتا ، أما امرأة نوح فكانت تقول للناس ، إنه مجنون ، وأما امرأة لوط فكانت تدل على الضيف فذلك خيانتهما .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، أنه تلا هذه الآية ( مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم ) ، فقال : سمعت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع ، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون " .

    [ ص: 325 ] هذا حديث صحيح على شرط مسلم

    عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - [ ص: 328 ] ( بماء كالمهل ) ، قال : " كعكر الزيت ، فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه ، ولو أن دلوا من غسلين يهراق في الدنيا لأنتن بأهل الدنيا " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    : تلا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - هذه الآية : ( فمال الذين كفروا قبلك مهطعين عن اليمين وعن الشمال عزين أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون ) ، ثم بزق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - على كفه فقال : [ ص: 330 ] " يقول الله : يا ابن آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه ، حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردتين وللأرض منك وئيد - يعني شكوى - فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت : أتصدق وأنى أوان الصدقة " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    ، عن عائشة - رضي الله عنها - ، أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها ، فلم تستطع أن تتحرك ، وتلت قول الله - عز وجل - : ( إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا ) .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

  5. #815
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : " الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره ، والصعود جبل في النار فيتصعد فيه سبعين خريفا ، ثم يهوي وهو كذلك " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قرأ : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) ، ( هو أهل التقوى وأهل المغفرة ) ، قال : " يقول ربكم - عز وجل - : أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إلها آخر وأنا أهل لمن اتقى ، أن يجعل معي إلها آخر أن أغفر له " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إن أدنى أهل الجنة منزلة لرجل ينظر في ملكه ألفي سنة يرى أقصاه كما يرى أدناه ينظر في أزواجه وخدمه وسرره ، وإن أفضل أهل الجنة منزلة لمن ينظر في وجه الله تعالى كل يوم مرتين " . تابعه إسرائيل بن يونس ، عن ثوير ، عن ابن عمر - رضي الله عنهما - ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يرى في ملكه ألفي سنة ، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر في وجه الله تعالى كل يوم مرتين " ، ثم تلا ( وجوه يومئذ ناضرة ) ، قال : البياض والصفاء ، ( إلى ربها ناظرة ) ، قال : " ينظر كل يوم في وجه الله - عز وجل - " .

    هذا حديث مفسر في الرد على المبتدعة

    : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ) حتى ختمها ، ثم قال : " إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون ، أطت السماء وحق لها أن تئط ما فيها موضع قدر أربع أصابع إلا ملك واضع جبهته ساجدا لله ، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا وما تلذذتم بالنساء على الفرش ، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى ، والله لوددت أني شجرة تعضد " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، في قوله - عز وجل - : ( والمرسلات عرفا ) ، قال : هي الملائكة أرسلت بالمعروف .

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    عن أم حبيبة - رضي الله عنها - ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " كلام ابن آدم عليه لا له إلا أمر بمعروف ، أو نهي عن منكر ، أو ذكر الله " ، قال محمد بن يزيد : قلت : ما أشد هذا ، فقال سفيان : وما شدة هذا الحديث إنما جاءت به امرأة عن امرأة هذا في كتاب الله - عز وجل - الذي أرسل به نبيكم - صلى الله عليه وآله وسلم - ، فقرأ : ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا ) ، وقال : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) ، وقال : ( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ) ، الآية .

    ، عن سودة ، زوج النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " يبعث الناس حفاة عراة غرلا يلجمهم العرق ، ويبلغ شحمة الأذن " ، قالت : قلت : يا رسول الله ، واسوءتاه ينظر بعضنا إلى بعض ، قال : " شغل الناس عن ذلك " ، وتلا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ( يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ) هذا حديث صحيح على شرط مسلم

    ، عن أبي بن كعب - رضي الله عنه - ، في قوله - عز وجل - : ( وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ) ، قال : يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين ، وذلك قوله - عز وجل - ( ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة ) .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " من أحب أن ينظر إلى يوم القيامة ، فليقرأ ( إذا الشمس كورت ) " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، في قول الله - عز وجل - : ( وإذا الوحوش حشرت ) ، قال : حشر البهائم موتها ، وحشر كل شيء الموت غير الجن والإنس .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    قام سائل على عهد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فسأل فسكت القوم ، ثم إن رجلا أعطاه فأعطاه القوم ، فقال النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : " من استن خيرا فاستن به فله أجره ، ومثل أجور من اتبعه غير منتقص من أجورهم شيئا ، ومن استن شرا فاستن به فعليه وزره ، ومثل أوزار من اتبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا " ، قال : وتلا حذيفة بن اليمان : علمت نفس ما قدمت وأخرت ) .

    ، أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، قال : " إن المؤمن إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر سقل منها قلبه ، وإن زاد زادت حتى يعلق بها قلبه فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه : ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) .

    هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، في قوله - عز وجل - : ( لتركبن طبقا عن طبق ) ، قال : يعني نبيكم - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : " حالا بعد حال .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    مر عمر بن الخطاب بدير راهب فناداه : يا راهب يا راهب . قال : فأشرف عليه فجعل عمر ينظر إليه ويبكي ، قال : فقيل له : يا أمير المؤمنين ما يبكيك من هذا ؟ قال : ذكرت قول الله - عز وجل - في كتابه : ( عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين آنية ) ، فذلك الذي أبكاني

    قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم ، وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله " ، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر ) .

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .


    أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - سئل عن الشفع والوتر فقال : " هي الصلاة منها شفع ، ومنها وتر " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - ، قال : نزل القرآن في ليلة القدر من السماء العليا إلى السماء الدنيا جملة واحدة ، ثم فرق في السنين ، قال : وتلا هذه الآية : ( فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ) .

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

    ، عن الحسن ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : " إذا مات العبد المؤمن تلقى روحه أرواح المؤمنين فيقولوا له : ما فعل فلان ؟ فإذا قال : مات ، قالوا : ذهب به إلى أمه الهاوية ، فبئست الأم وبئست المربية " .

    هذا حديث مرسل صحيح الإسناد

  6. #816
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    : انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو يقرأ ( ألهاكم التكاثر ) ، وهو يقول : " يقول ابن آدم : مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت " .

    هذا حديث صحيح الإسناد

    أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال : " فضل الله قريشا بسبع خلال : أني فيهم ، وأن النبوة فيهم ، والحجابة فيهم ، والسقاية فيهم ، وأن الله نصرهم على الفيل ، وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم ، وأن الله أنزل فيهم سورة من القرآن " ثم تلاها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ( بسم الله الرحمن الرحيم لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف ، فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

    عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : ( إنا أعطيناك الكوثر ) ، [ ص: 399 ] قال : الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ، قال أبو بشر : فقلت لسعيد : إن أناسا يزعمون أنه نهر في الجنة . فقال : والنهر من الخير الكثير .

    هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه

  7. #817
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    { وَأَعِدُّواْ لَهُمْ } خطاب لكافة المؤمنين لما أن المأمور به من وظائف الكل أي أعدوا لقتال الذين نبذ إليهم العهد وهيئوا لحرابهم كما يقتضيه السباق أو لقتال الكفار على الإطلاق وهو الأولى كما يقتضيه ما بعده { مَّا ظ±سْتَطَعْتُم مّن قُوَّةٍ } أي من كل ما يتقوى به في الحرب كائناً ما كان، وأطلق عليه القوة مبالغة، وإنما ذكر هذا لأنه لم يكن له في بدر استعداد تام فنبهوا على أن النصر من غير استعداد لا يتأتى في كل زمان، وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما تفسير القوة بأنواع الأسلحة، وقال عكرمة: هي الحصون والمعاقل. وفي رواية أخرى عنه أنها ذكور الخيل. وأخرج أحمد ومسلم وخلق كثير عن عقبة بن عامر الجهني قال: «سمعت النبـي صلى الله عليه وسلم يقول / وهو على المنبر: " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ألا إن القوة الرمي قالها ثلاثاً " والظاهر العموم إلا أنه عليه الصلاة والسلام خص الرمي بالذكر لأنه أقوى ما يتقوى بها فهو من قبيل قوله صلى الله عليه وسلم " الحج عرفة "

    وقد مدح عليه الصلاة والسلام الرمي وأمر بتعلمه في غير ما حديث، وجاء عنه عليه الصلاة والسلام " كل شيء من لهو الدنيا باطل إلا ثلاثة انتضالك بقوسك وتأديبك فرسك وملاعبتك أهلك فانها من الحق " وجاء في رواية أخرجها النسائي وغيره " كل شيء ليس من ذكر الله تعالى فهو لغو وسهو إلا أربع خصال مشي الرجل بين الغرضين وتأديب فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة " وجاء أيضاً " انتضلوا واركبوا وأن تنتضلوا أحب إليّ إن الله تعالى ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه محتسبا والمعين به والرامي به في سبيل الله تعالى "...

    وقد جاء مدحها فيما لا يحصى من الأخبار وصح " الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ". وأخرج أحمد عن معقل بن يسار والنسائي عن أنس لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل. وميز صلى الله عليه وسلم بعض أصنافها على بعض. فقد أخرج أبو عبيدة عن الشعبي في حديث رفعه " التمسوا الحوائج على الفرس الكميت الأرثم المحجل الثلاث المطلق اليد اليمنى " وأخرج أبو داود والترمذي وحسنه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم " يمن الخيل في شقرها " وأخرج مسلم وغيره عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: «كان رسول الله / صلى الله عليه وسلم يكره الشكال من الخيل» واختلف في تفسيره ففي «النهاية» ((الشكال في الخيل أن تكون ثلاث قوائم [منه] محجلة وواحدة مطلقة تشبيهاً بالشكال الذي يشكل به الخيل لأنه يكون في ثلاث قوائم غالباً وقيل: هو أن تكون الواحدة محجلة والثلاث مطلقة، وقيل: هو أن تكون إحدى يديه وإحدى رجليه من خلاف محجلتين، وإنما كرهه عليه الصلاة والسلام تفاؤلا لأنه كالمشكول صورة، ويمكن أن يكون جَرَّبَ ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة، وقيل: إذا كان مع ذلك أغرب زالت الكراهة لزوال شبه الشكال)) انتهى.

    ولا يخفى عليك أن حديث الشعبي يشكل على القول الأول إلا أن يقال: إنه يخصص عمومه وإن حديث التفاؤل غير ظاهر، والظاهر التشاؤم وقد جاء «إنما الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار» وحمله الطيبي على الكراهة التي سببها ما في هذه الأشياء من مخالفة الشرع أو الطبع كما قيل شؤم الدار ضيقها وسوء جيرانها وشؤم المرأة عقمها وسلاطة لسانها وشؤم الفرس أن لا يغزى عليها، لكن قال الجلال السيوطي في «فتح المطلب المبرور»: ((إن حديث التشاؤم بالمرأة والدار والفرس قد اختلف العلماء فيه هل هو على ظاهره أو مؤول؟ والمختار أنه على ظاهره وهو ظاهر قول مالك)) انتهى.

    ولا يعارضه ما صح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: ذكر الشؤم عند النبـي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام: " إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس " فإنه ليس نصاً في استثناء نقيض المقدم وإن حمله عياض على ذلك لاحتمال أن يكون على حد قوله صلى الله عليه وسلم: " قد كان فيمن قبلكم من الأمم محدثون فإن يكن في أمتى منهم أحد فإنه عمر بن الخطاب " وقد ذكروا هناك أن التعليق للدلالة على التأكيد والاختصاص ونظيره في ذلك إن كان لي صديق فهو زيد فإن قائله لا يريد به الشك في صداقة زيد بل المبالغة في أن الصداقة مختصة به لا تتخطاه إلى غيره ولا محظور في اعتقاد ذلك بعد اعتقاد أن المذكورات أمارات وأن الفاعل هو الله تبارك وتعالى

    وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وابن المنذر وابن مردويه وابن عساكر وجماعة عن يزيد بن عبد الله بن غريب عن أبيه عن جده عن النبـي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " هم الجن ولا يخبل الشيطان إنساناً في داره / فرس عتيق "

  8. #818
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    { يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ }

    قال سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن عمرو بن مرة عن مسروق عن عبد الله بن مسعود والذي لا إله غيره لا يكوى عبد يكنز فيمس دينار ديناراً، ولا درهم درهماً، ولكن يوسع جلده، فيوضع كل دينار ودرهم على حدته، وقد رواه ابن مردويه عن أبي هريرة مرفوعاً، ولا يصح رفعه، والله أعلم. وقال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه قال بلغني أن الكنز يتحول يوم القيامة شجاعاً يتبع صاحبه، وهو يفر منه، ويقول أنا كنزك، لا يدرك منه شيئاً إلا أخذه. وقال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا بشر، حدثنا يزيد، حدثنا سعيد عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول " من ترك بعده كنزاً، مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان، يتبعه ويقول ويلك ما أنت؟ فيقول أنا كنزك الذي تركته بعدك، ولا يزال يتبعه حتى يلقمه يده فيقضمها، ثم يتبعها سائر جسده " ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث يزيد عن سعيد به، وأصل هذا الحديث في الصحيحين من رواية أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي صحيح مسلم من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله، إلا جعل له يوم القيامة صفائح من نار، فيكوى بها جنبه وجبهته وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، ثم يرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار " وذكر تمام الحديث

  9. #819
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "كَانَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَامَ فِي رَمَضَانَ رَأَى شَجَرَةً نَابِتَةً بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: مَا اسْمُكِ؟ فَتَقُولُ: كَذَا وَكَذَا فَيَقُولُ: لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ فَتَقُولُ: لِكَذَا وَكَذَا فَإِنْ كَانَتْ لِدَوَاءٍ كُتِبَ وَإِنْ كَانَتْ لِغَرْسٍ غُرِسَتْ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُصَلِّي ذَاتَ يَوْمٍ إِذَا شَجَرَةٌ نَابِتَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهَا: مَا اسْمُكِ؟ قَالَتِ: الْخَرْنُوبُ قَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِخَرَابِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ. فَقَالَ سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: اللَّهُمَّ غُمَّ عَلَى الْجِنِّ مَوْتِي حَتَّى يَعْلَمَ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا تَعْلَمُ الْغَيْبَ. قَالَ: فَنَحَتَهَا عَصًا فَتَوَكَّأَ عَلَيْهَا حَوْلًا مَيِّتًا وَالْجِنُّ تَعْمَلُ فَأَكَلَتْهَا الْأَرَضَةُ فَسَقَطَ، فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْإِنْسُ أَنَّ الْجِنَّ لَا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ " قَالَ: «فَشَكَرَتِ الْجِنُّ الْأَرَضَةَ فَكَانَتْ تَأْتِيهَا بِالْمَاءِ»وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ، يَقْرَؤُهَا هَكَذَا «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.*

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:*«لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ لَوْ أَكْثَرُوا مِنَ السَّيِّئَاتِ» قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الَّذِينَ بَدَّلَ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ»*أَبُو الْعَنْبَسِ هَذَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ "

  10. #820
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    { قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَآ إِلاَّ إِحْدَى ظ±لْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ ظ±للَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوغ¤اْ إِنَّا مَعَكُمْ مُّتَرَبِّصُونَ }

    { قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا } لانقطاع حكم الأمر الأول بالثاني وإن كان أمراً لغائب، وأما على كلام الجماعة فالإعادة لإبراز كمال العناية بشأن المأمور به، والتربص الانتظار والتمهل وإحدى التاءين محذوفة، والباء للتعدية أي ما تنتظرون بها { إِلا إِحْدَى ظ±لْحُسْنَيَيْنِ } أي إحدى العاقبتين اللتين / كل منهما أحسن من جميع العواقب غير الأخرى أو أحسن من جميع عواقب الكفرة أو كل منهما أحسن مما عداه من جهة، والمراد بهما النصرة والشهادة، والحاصل أن ما تنتظرونه لا يخلو من أحد هذين الأمرين وكل منهما عاقبته حسنى لا كما تزعمون من أن ما يصيبنا من القتل في الغزو سوء ولذلك سررتم به. وصح من حديث أبـي هريرة عن النبـي صلى الله عليه وسلم قال: " تكفل الله تعالى لمن جاهد في سبيله لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصديق كلمته أن يدخله الجنة أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر وغنيمة

    الوسي

  11. #821
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    يُوضَعُ الصِّرَاطُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ حَسَكٌ كَحَسَكِ السَّعْدَانِ ثُمَّ يَسْتَجِيزُ النَّاسُ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ وَمَجْرُوحٌ بِهِ فَمُنَاخٌ مُحْتَبَسٌ مَنْكُوسٌ فِيهَا، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْقَضَايَا بَيْنَ الْعِبَادِ وَتَفَقَّدَ الْمُؤْمِنُونَ رِجَالًا كَانُوا فِي الدُّنْيَا يُصَلُّونَ صَلَاتَهُمْ، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَهُمْ، وَيَصُومُونَ صِيَامَهُمْ، وَيَحُجُّونَ حَجَّهُمْ، وَيَغْزُونَ غَزْوَهُمْ، فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبَّنَا عِبَادٌ مِنْ عِبَادِكَ كَانُوا فِي الدُّنْيَا مَعَنَا يُصَلُّونَ بِصَلَاتِنَا، وَيُزَكُّونَ زَكَاتَنَا، وَيَصُومُونَ صِيَامَنَا، وَيَحُجُّونَ حَجَّنَا، وَيَغْزُونَ غَزَوْنَا لَا نَرَاهُمْ، قَالَ: يَقُولُ: اذْهَبُوا إِلَى النَّارِ فَمَنْ وَجَدْتُمُوهُ فِيهَا فَأَخْرِجُوهُ، قَالَ: فَيَجِدُونَهُمْ وَقَدْ أَخَذَتْهُمُ النَّارُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ فَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى قَدَمَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مِنْ أُزْرَتِهُ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى ثَدْيَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ إِلَى عُنُقِهِ، وَلَمْ تُغْشَ الْوُجُوهُ، قَالَ: فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ فَيُطْرَحُونَ فِي مَاءِ الْحَيَاةِ "*قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا مَاءُ الْحَيَاةِ؟ قَالَ: «غَسْلُ أَهْلِ الْجَنَّةِ*فَيَنْبُتُونَ فِيهَا كَمَا تَنْبُتُ الزَّرْعَةُ فِي غُثَاءِ السَّيْلِ ثُمَّ تُشَفَّعُ الْأَنْبِيَاءُ فِي كُلِّ مَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا، فَيَسْتَخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا، ثُمَّ يَتَحَنَّنُ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ عَلَى مَنْ فِيهَا فَمَا يَتْرُكُ فِيهَا أَحَدًا فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنَ الْإِيمَانِ إِلَّا أَخْرَجَهُ مِنْهَا»*هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ "

    {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:*«يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِ الْبَرْقِ، ثُمَّ كَالرِّيحِ، ثُمَّ كَحُضْرِ الْفَرَسِ، ثُمَّ كَالرَّاكِبِ فِي رَحْلِهِ، ثُمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثُمَّ كَمَشْيِهِ»*هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ*

    "*الْوُرُودُ الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ حَتَّى إِنَّ لِلنَّارِ - أَوْ قَالَ: لِجَهَنَّمَ - ضَجِيجًا مِنْ نَزْفِهَا " ثُمَّ قَالَ: ثُمَّ يُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا ويَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا«هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ»*

    «إِنَّ الْبَحْرَ هُوَ جَهَنَّمَ» فَقَالُوا لِيَعْلَى: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} [الكهف: 29] فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا أَدْخُلُهَا أَبَدًا حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ وَلَا تُصِيبُنِي مِنْهَا قَطْرَةٌ»*هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْبَحْرَ صَعْبٌ كَأَنَّهُ جَهَنَّمَ، وَلِذَلِكَ فَرْعٌ عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارٌ، وَتَحْتَ النَّارِ بَحْرٌ، فَأَمَّا النَّارُ فَإِنَّهَا تَحْتَ السَّابِعَةِ، وَقَدْ شَهِدَ الصَّحَابَةُ فَمَنْ بَعْدَهُمْ عَلَى رُؤْيَةِ دُخَانِهَا "

    سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: «رَأَيْتُ الدُّخَانَ مِنْ مَسْجِدِ الضِّرَارِ حِينَ انْهَارَ»*هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَقَدْ حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا الْغُرَبَاءِ أَنَّهُمْ عَرَفُوا هَذَا الْمَسْجِدَ وَشَاهَدُوا هَذَا الدُّخَانَ، وَقَدْ قَدَّمْتُ الرِّوَايَةَ الصَّحِيحَةَ أَنَّ جَهَنَّمَ تَحْتَ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ "

    ملحوظة

    تأمل قوله تعالي فانهار به فى نار جهنم

  12. #822
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، قال : تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة وأكثرنا الحديث ، قال : ثم تراجعنا إلى البيوت فلما أصبحنا غدونا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم : " عرضت علي الأنبياء الليلة بأتباعها من أمتها فجعل النبي يجيء ومعه الثلاثة من قومه ، والنبي ومعه العصابة ، والنبي ومعه النفر ، والنبي ليس معه أحد من قومه ، حتى أتى علي موسى بن عمران في كبكبة من بني إسرائيل فلما رأيتهم أعجبوني ، فقلت : رب من هؤلاء ؟ قال : هذا أخوك موسى بن عمران ومن تبعه من بني إسرائيل ، قال : قلت : رب فأين أمتي ؟ فقيل لي : انظر عن يمينك فإذا الظراب ظراب مكة قد سود بوجوه الرجال ، فقلت : رب هؤلاء ؟ قال : أمتك ، قال : فقيل لي : هل رضيت ؟ فقلت : رب رضيت ، قال : ثم قيل لي : إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب عليهم " قال : فأنشأ عكاشة بن محصن أخو بني أسد بن خزيمة ، فقال : يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم ، فقال : " اللهم اجعله منهم " ثم أنشأ رجل آخر ، فقال : يا نبي الله ادع ربك أن يجعلني منهم ، قال : فقال : " سبقك بها عكاشة " قال : ثم قال نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فدا لكم أبي وأمي إن استطعتم أن تكونوا من السبعين فكونوا ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الظراب ، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أهل الأفق فإني رأيت ثم ناسا يتهرشون كثيرا " قال : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة " قال : فكبرنا ، ثم قال : " إني لأرجو أن تكونوا الثلث " فكبرنا ، ثم قال : " إني لأرجو أن تكونوا الشطر " فكبرنا ، قال : فتلا نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ( ثلة من الأولين وثلة من الآخرين ) قال : فراجع المسلمون على هؤلاء السبعين فقالوا : نراهم ناسا ولدوا في الإسلام ثم لم يزالوا يعملون به حتى ماتوا عليه ، فنمى حديثهم ذلك إلى نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : " ليس كذلك ولكنهم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة

    عن عائشة رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " الدواوين ثلاثة : فديوان لا يغفر الله منه [ ص: 795 ] شيئا ، وديوان لا يعبأ الله به شيئا ، وديوان لا يترك الله منه شيئا ، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئا فالإشراك بالله عز وجل ، قال الله عز وجل : ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) ، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا قط فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه ، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد بينهم القصاص لا محالة " .

    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

    قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يخرج الدجال في أمتي فيمكث فيهم أربعين " لا أدري يوما أو أربعين عاما أو أربعين ليلة أو أربعين شهرا " فيبعث الله عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيطلبه فيهلكه ، ثم يمكث أناس بعده سنين ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل الله ريحا من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان ، إلا قبضته حتى لو كان أحدكم في كبد جبل لدخلت عليه " قال عبد الله : سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " فيبقى شرار الناس في خفة الطير ، وأحلام السباع لا يعرفون معروفا ، ولا ينكرون منكرا ، فيتمثل لهم الشيطان فيقول : ألا تستجيبون ، ويأمرهم بالأوثان فيعبدونها وهم في ذلك دار أرزاقهم حسن عيشهم ، وينفخ في الصور فلا يسمعه أحد إلا أصغى ، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق ، ثم لا يبقى أحد إلا صعق ، ثم [ ص: 764 ] يرسل الله - أو ينزل الله - مطرا كأنه الظل - أو الطل النعمان الشاك - فتنبت أجسادهم ، ثم ينفخ فيه أخرى ( فإذا هم قيام ينظرون ) " ثم قال : " هلموا إلى ربكم ( وقفوهم إنهم مسئولون ) ، ثم يقال : أخرجوا بعث النار فيقال : كم ؟ فيقال : من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ، فيومئذ ( يجعل الولدان شيبا ) ، ويومئذ ( يكشف عن ساق ) " قال محمد بن جعفر : حدثني بهذا الحديث شعبة مرات وعرضته عليه مرات .

    حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه

  13. #823
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    1600 - ‏(‏أما أهل النار‏)‏ في أكثر نسخ مسلم أهل النار بحذف أما وعليه فالفاء في فإنهم الآتية زائدة ‏(‏الذين هم أهلها‏)‏ أي المختصون بالخلود فيها المستوجبون لعذاب الأبد وفيه إيذان بأنه لا يسمى أهل النار إلا الكفار ‏(‏فإنهم لا يموتون فيها‏)‏ موتاً يريحهم ‏(‏ولا يحيون‏)‏ فيها حياة تريحهم كما قال تعالى ‏{‏لا يموت فيها ولا يحيى‏}‏ وهذا مذهب أهل السنة أن النعيم والعذاب دائم ‏(‏ولكن ناس‏)‏ من المؤمنين ‏(‏أصابتهم النار بذنوبهم‏)‏ في رواية بخطاياهم ‏(‏فأماتتهم‏)‏ بتاءين أي النار وفي رواية لمسلم فأماتهم اللّه ‏(‏إمانة‏)‏ أي بعد أن يعذبوا ما شاء اللّه وهي إماتة حقيقية وقيل مجازية عبارة عن ذهاب الإحساس بالألم ورجح الأول تأكيده بالمصدر وفائدة النار مع عدم الإحساس بعذابها حصول التأديب بصرفهم عن نعيم الجنة تلك المدة ثم يحبسون في النار بلا إحساس ما شاء اللّه كالمسبحون بدار عذاب الملك والإيمان على باب النار ينتظرهم ‏(‏حتى إذا‏)‏ بعثهم اللّه من تلك النوبة قد ‏(‏صاروا فحماً‏)‏ أي كالحطب الذي أحرق حتى اسود، في الصحاح الفحم معروف قال في المصباح‏:‏ وقد تفتح الحاء وفحمت وجهه بالتثقيل سودته بالفحم ‏(‏أذن‏)‏ بالبناء للمفعول والفاعل اللّه تعالى ‏(‏بالشفاعة‏)‏ فيهم فحملوا وأخرجوا ‏(‏فجيء بهم‏)‏ أي فتأتي بهم الملائكة إلى الجنة بإذن ربهم ‏(‏ضبائر ضبائر‏)‏ بفتح الضاد المعجمة نصب على الحال هكذا وقعت مكررة في الروايات أي يحملون كالأمتعة جماعات منفردين في تفرقة عكس أهل الجنة فإنهم يدخلون يتحاذون بالمناكب لا يدخل آخرهم قبل أولهم ولا عكسه كما في خبر‏.‏ وهؤلاء يدخلون متفرقين إظهاراً لأثر المخالفة عليهم ومع ذلك ففصل اللّه شملهم والضبائر جمع ضبارة بفتح الضاد المعجمة وكسرها الحزمة‏.‏ قال في المصباح‏:‏ ضبر الفرس جمع قوائمه وعنده إضبارة من كيت بكسر الهمزة جماعة وهي الحزمة انتهى ‏(‏فبثوا‏)‏ بباء موحدة مضمومة ثم مثلثة أي فرقوا ‏(‏على أنهار الجنة‏)‏ أي على حافاتها ‏(‏ثم قيل‏)‏ أي قالت الملائكة بأمر اللّه أو قال اللّه ‏(‏يا أهل الجنة أفيضوا‏)‏ صبوا ‏(‏عليهم‏)‏ من الماء ماء الحياة فيفيضون منه فيحيون ‏(‏فينبتون نبات الحبة‏)‏ ولفظ رواية مسلم فينبتون منه كما تنبت الحبة وهو بكسر الحاء وشدة الموحدة حب الرياحين والعشب وبزر البقول ونحوه مما ينبت في البرية والصحراء ما ليس بقوت يكون ‏(‏في حميل السيل‏)‏ بفتح الحاء وكسر الميم ما حمله السيل من نحو طين أو غثاء في معناه محمول السيل وزعم إرادة حب البقلة الحمقاء وهي الرجلة لأنها تنبت سريعاً على جانب السيل فيتلفه السيل ثم تنبت فيتلفه وهكذا ولهذه سميت بالحمقاء كأنه لا تمييز لها يرده رواية البخاري فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل ‏ألم تر أنها تخرج صفراء ملتوية وبقلة الحمقاء ليست صفراء وإنما كانت صفراء لأنها أحسن ألوان الرياحين ولهذا تسر الناظرين وسيد رياحين الجنة الحناء*...

    المناوى

    وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ظ±لْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِظ±لْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ظ±لْمُنْكَرِ وَأُوْلَـظ°ئِكَ هُمُ ظ±لْمُفْلِحُونَ

    فى الحديث

    إنَّ اللهَ تعالى لَيسألُ العبدَ يومَ القيامةِ ، حتى يسألُه ما منعك إذا رأيتَ المنكرَ أنْ تُنْكِرَه ؟ فإذا لقَّن اللهُ العبدَ حجَّتَه قال : يا ربِّ رجَوْتُكَ، و فَرِقْتُ من الناسِ .

  14. #824
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    وَفِي ظ±لسَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ

    فى الحديث

    إنَّ الرِّزقَ لَيطلُبُ العبدَ كما يطلبُه أجلُه .

    قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

    فى الحديث

    إن الشيطان قال‏:‏ وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني

    وفى الحديث

    إنَّ المؤمنَ ليُنضي شياطينَه ؛ كما يُنضي أحدُكم بعيرَه في السَّفرِ

  15. #825
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    مصر.القاهرة
    المشاركات
    8,316
    إنا‏)‏ أي العرب وزعم أنه أراد نفسه ينافره السياق ويأباه قوله ‏(‏أمة‏)‏ جماعة عرب ‏(‏أمية‏)‏ أي باقون على ما ولدتنا عليه أمهاتنا من عدم القراءة والكتابة ثم بين ذلك بقوله ‏(‏لا نكتب‏)‏ أي لا يكتب فينا إلا الفرد النادر قال اللّه تعالى ‏{‏هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم‏}‏ ‏(‏ولا نحسب‏)‏ بضم السين أي لا نعرف حساب النجوم وتسييرها فالعمل بقول المنجمين ليس من هدينا بل إنما ربطت عبادتنا بأمر واضح وهو رؤية الهلال فإنا نراه مرّة لتسع وعشرين وأخرى لثلاثين وفي الإناطة بذلك دفع للحرج عن العرب في معاناة ما لا يعرفه منهم إلا القليل ثم استمر الحكم بعدهم وإن كثر من يعرف ذلك-‏[‏وتتمة الحديث عند البخاري ومسلم‏:‏ ‏"‏الشهر هكذا وهكذا‏"‏ يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين-

    مناوى



    إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل السماء من الملائكة جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر‏)‏ قال الطيبي‏:‏ فيه دلالة على أن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم أفضل من جبريل وميكائيل والوزير من الوزر والثقل فإنه يحتمل عن الملك أوزاره قال تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام ‏{‏واجعل لي وزيراً من أهلي‏}‏ انتهى وعدَّ المصنف وزارة هؤلاء من خصائصه‏.‏

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •