النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: رد ايجابي على أصول الوهابي

  1. #1

    رد ايجابي على أصول الوهابي

    قال مؤسس الوهابية


    ((قال((القاعدة الأولى : تحريم القول على الله بلا علم لقوله تعالى : (( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ )) إلى قوله : (( وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )).



    القاعدة الثانية : أن كل شيء سكت عنه الشارع فهو عفو لا يحل لأحد أن يحرمه أو يوجبه أو يستحبه أو يكرهه لقوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ )) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها )) .



    القاعدة الثالثة : أن ترك الدليل الواضح ، والاستدلال بلفظ متشابه هو طريق أهل الزيغ كالرافضة والخوارج قال تعالى : (( فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ )) والواجب على المسلم اتباع المحكم وإن عرف معنى المتشابه وجده لا يخالف المحكم بل يوافقه وإلا فالواجب عليه اتباع الراسخين في قولهم : (( آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ))



    القاعدة الرابعة : أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر : (( أن الحلال بيِّن والحرام بيِّن وبينهما أمور مشتبهات )) فمن لم يفطن لهذه القاعدة وأراد أن يتكلم على مسألة بكلام فاصل فقد ضل وأضل .

    فهذه ثلاث ذكرها الله في كتابه والرابعة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم .

    واعلم رحمك الله أن أربع هذه الكلمات مع اختصارهن يدور عليها الدين سواء كان المتكلم يتكلم في : علم التفسير ، أو في علم الأصول ، أو في علم أعمال القلوب الذي يسمَى علم السلوك ، أو في علم الحديث ، أو في علم الحلال والحرام والأحكام الذي يسمى علم الفقه ، أو في علم الوعد والوعيد ، أو في غير ذلك من أنواع علوم الدين .))

    ===================================

    وقلت أنا كلاما فيها احب ان اذكره بعد أن أسمع رأيكم
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  2. #2
    ولقد طبق قواعده السحرية على مثال فقال


    ((قال بعض أهل العلم : الماء كله طهور إلا ما تغير بنجاسة أو خرج عنه اسم الماء كماء ورد أو باقلا ونحوه .

    وقال آخرون : الماء ثلاثة أنواع : طهور ، وطاهر ، ونجس ، والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم ، فلولا أنه يفيد منعاً لم ينه عنه ، ودليله من النظر أنه لو وكله في شراء ماء فاشترى ماء مستعملا أو متغيراً بطاهر لم يلزمه قبوله ، فدل على أنه لا يدخل في الماء المطلق .

    قال الأولون : النبي صلى الله عليه وسلم : (( نهى أن يغتسل الرجل في الماء الدائم )) وإن عصى وفعل فالقول في الماء مسألة أخرى لا تعرض لها في الحديث لا بنفي ولا إثبات وعدم قبول الموكل لا يدل فلو اشترى له ماء من ماء البحر لم يلزمه قبوله ؛ ولو اشترى له ماء متقذراً طهوراً لم يلزمه قبوله ، فانتقض ما قلتموه ، فإن كنتم معترفين أن هذه الأدلة لا تفيدكم إلا الظن وقدثبت أن (( الظن أكذب الحديث )) فقد وقعتم في المحرم يقيناً أصبتم أم أخطأتم لأنكم أفتيتم بظن مجرد ، فإن قوله : (( فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء )) كلام عام من جوامع الكلم ، فإن دخل فيه هذا خالفتم النص وإن لم يدخل فيه وسكت عنه الشارع فهو عفو لا يحل الكلام فيه ، وعصيتم قوله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء )) الآية ، وكذلك إذا تركتم هذا اللفظ العام الجامع مع قوله صلى الله عليه وسلم : (( الماء طهور لا ينجسه شيء )) وتركتم هذه الألفاظ الواضحة ، العامة ، وزعمتم أن الماء ثلاثة أنواع بالأدلة التي ذكرتموها وقعتم في طريق أهل الزيغ في ترك المحكم واتباع المتشابه ، فإن قلتم لم يتبين لنا أنه طهور وخفنا أن النهي يؤثر فيه ، قلنا قد جعل الله لكم مندوحة وهو الوقف وقول لا أدري وإلا ألحقوه بمسألة المتشابهات ، وإما الجزم بأن الشرع جعل هذا طاهراً غير مطهر فقد وقعتم في البحث عن المسكوت عنه ، واتباع المتشابه وتركتم قوله : صلى الله عليه وسلم (( وبينهما أمور مشتبهات )) .
    ================================
    وتأملوا مافي هذه العبارات من جهالات ولنا عودة
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •