صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 16 إلى 17 من 17

الموضوع: سؤال/ماهي عقيدة الشيخ ابن كلاب معاصر الامام احمد بن حتبل رضي الله عنهم؟

  1. ابن كلاب
    انا متعجب من الحوار السابق فالخلاف بين الامام أحمد بن حنبل وابن كلاب خلاف حقيقى ولا شك.
    فابن كلاب يقول انا القرآن عبارة عن كلام الله وبالتالى القرآن الذى بين أيدينا مخلوق أما المعنى القائم بالنفس هو الغير مخلوق ولذلك قال لفظى بالقرآن مخلوق بهذا المعنى. وانا الله لا يتكلم بحرف وصوت.

    أما عامة السلف فهم على نقيض هذا القول بلا شك ولا ريب وليس الامام أحمد وحده.

    قال الاشعرى فى المقالات
    وزعم عبد الله بن كلاب أن ما نسمع التالين يتلونه هو عبارة عن كلام الله -عز وجل- وأن موسى عليه السلام سمع الله متكلماً بكلامه وأن معنى قوله: {فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ} [التوبة: 6] معناه حتى يسمع التلين يتلونه.


    وقال الذهبى فى السير
    وَكَانَ يَقُوْلُ: بَأَنَّ القُرْآنَ قَائِمٌ بِالذَّاتِ بِلاَ قُدرَةٍ وَلاَ مَشِيْئَةٍ.
    وَهَذَا مَا سُبِقَ إِلَيْهِ أَبَداً، قَالَهُ فِي مُعَارَضَةِ مَنْ يَقُوْلُ بِخَلْقِ القُرْآنِ.

    وقال أبو حاتم الرزاي: "من كلام جهم بن صفوان، وحسين الكرابيسي، وداود بن علي: أن لفظهم القرآن مخلوق، وأن القرآن المنزل على نبينا - صلى الله عليه وسلم -مما جاء به جبريل الأمين حكاية القرآن،فجهمهم أبو عبدالله أحمد بن محمد ابن حنبل، وتابعه على تجهيمهم علماء الأمصار طرا أجمعون، لا خلاف بين أهل الأثر في ذلك".



    واما الامام أحمد فيقول
    من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي، ومن زعم أن هذه الآية مخلوقة ï´؟ إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ï´¾ [طه: 14]فقد كفر، ومن زعم أن هذه الآية مخلوقة ï´؟ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى *إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ ï´¾ وقال الله: ï´؟ وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي ï´¾ [السجدة: 13]فالقول ممن هو؟ إنما هو منه".
    وقال صالح بن أحمد: سمعت أبي يقول: "افترقت الجهمية على فرق: فرقة قالوا القرآن مخلوق، وفرقة قالوا: كلام الله وسكتت، وفرقة قالوا: لفظنا بالقرآن مخلوق. قال الله تعالى في كتابه: ï´؟ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ï´¾ [التوبة: 6]فجبرئيل عليه السلام تسمع من الله تعالى ليسمعه النبي صلى الله عليه وسلم من جبرئيل، ويسمعه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من النبي صلى الله عليه وسلم، فالقرآن كلام الله"
    وقال أحمد: "من قال لفظي بالقرآن مخلوق -يعني به القرآن- فهو جهمي"
    وسأله أبو داود عن اللفظية فقال: "هذا شر من قول الجهمية، من زعم هذا فقد زعم أن جبريل عليه السلام جاء بمخلوق، وأن النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بمخلوق"
    وقال عبدالله بن أحمد سَأَلْتُ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ قَوْمٍ، يَقُولُونَ: لَمَّا كَلَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوسَى لَمْ يَتَكَلَّمْ بِصَوْتٍ فَقَالَ أَبِي: «بَلَى إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ تَكَلَّمَ بِصَوْتٍ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ نَرْوِيهَا كَمَا جَاءَتْ»
    وروى الخلال عن حنبل ؛ قال : سمعت أبا عبد الله يقول : قال الله عز وجل في كتابه : { وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ..} فجبريل سمعه من الله وسمعه النبي من جبريل عليهما السلام وسمعه أصحاب النبي من النبي - عليه السلام - والقرآن كلام الله غير مخلوق ولا نشك ولا نرتاب فيه
    وروى الخلال قال وسمعت عبد الله بن أحمد ؛ قال : ذكر أبو بكر الأعين ؛ قال : سئل أحمد بن حنبل عن تفسير قوله : ( القرآن كلام الله منه خرج وإليه يعود ) فقال أحمد : منه خرج هو المتكلم به وإليه يعود .
    وعن ابن المبارك ، عن سفيان ؛ قال : من قال إن {قل هو الله أحد * الله الصمد} مخلوق فهو كافر.
    فالفارق كبير وأحمد خبير بهم وأنظر كلامه فى أحد اتباعه
    وقال علي بن أبي خالد: قلت لأحمد بن حنبل –رحمه الله- : إن هذا الشيخ –لشيخ حضر معنا- هو جاري ، وقد نهيته عن رجل ، ويحب أن يسمع قولك فيه: حارث القصير –يعني حارثاً المحاسبي- وكنت رأيتني معه منذ سنين كثيرة ، فقلت لي: لا تجالسه ، فما تقول فيه؟:
    فرأيت أحمد قد احمرّ لونه ، وانتفخت أوداجه وعيناه ، وما رأيته هكذا قط ، ثم جعل ينتفض ، ويقول: " ذاك؟ فعل الله به وفعل ، ليس يعرف ذاك إلا من خَبَره وعرفه ، أوّيه ، أوّيه ، أوّيه ،ذاك لا يعرفه إلا من قد خبره وعرفه ، ذاك جالسه المغازلي ويعقوب وفلان ، فأخرجهم إلى رأي جهم ، هلكوا بسببه .
    فقال له: يا أبا عبدالله يروي الحديث ، ساكنٌ خاشعٌ ، من قصته ومن قصته؟
    فغضب أبو عبدالله ، وجعل يقول: لا يغرّك خشوعه ولِينه ، ويقول: لا تغتر بتنكيس رأسه ، فإنه رجل ســــــوء ذاك لا يعرفه إلا من خبره ، لا تكلمه ، ولا كرامــة له ، كل من حدّث بأجاديثِ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وكان مبتدعاً تجلس إليه؟! لا ، ولا كرامة ولا نُعْمَى عين ، وجعل يقول:ذاك ، ذاك "

    - ذكر الخلال في كتاب السنة (ونقله ابن الجوزي في التلبيس أيضاً) عن أحمد بن حنبل أنه قال حذروا من الحارث أشد التحذير الحارث أصل البلية ـ يعني في حوادث كلام جهم ـ ذاك جالسه فلان وفلان وأخرجهم إلى رأي جهم ما زال مأوى أصحاب الكلام‏،‏ حارث بمنزلة الأسد المرابط انظر أي يوم يثب على الناس‏.

    وكلامه فى الكرابيسى أيضاً فليس هذا خلاف فرعى ولا هو إجتهاد بل هو خلاف عقدى حقيقى ولا شك.

    أما وضعكم أئمة الحديث معه فى كفة واحدة فباطل ولا شك. فالامام البخارى صاحب كتاب خلق أفعال العباد ترمونه بهذا والله هذا باطل بل من أبطل الباطل.
    قال البخاري لأبي عمرو الخفاف: "يا أبا عمرو احفظ ما أقول لك، من زعم من أهل نيسابور، وقومس، والري، وهمذان، وحلوان، وبغداد، والكوفة، والمدينة، ومكة، والبصرة أني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق - فهو كذاب، فإني لم أقل هذه، إلا أني قلت: أفعال العباد مخلوقة"كما فى تاريخ بغداد
    وعندما سألوا الامام عن هذه المسألة فقال (أفعالنا مخلوقة وألفاظنا من أفعالنا)
    قال الامام البخارى فى خلق أفعال العباد
    سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مَا زِلْتُ أَسْمَعُ مِنْ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: «إِنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ» قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " حَرَكَاتُهُمْ وَأَصْوَاتُهُمْ وَاكْتِسَابُهُمْ وَكِتَابَتُهُمْ مَخْلُوقَةٌ، فَأَمَّا الْقُرْآنُ الْمَتْلُوُّ الْمُبَيَّنُ الْمُثَبَّتُ فِي الْمُصْحَفِ الْمَسْطُورُ الْمَكْتُوبُ الْمُوعَى فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ كَلَامُ اللَّهِ لَيْسَ بِخَلْقٍ، قَالَ اللَّهُ: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} [العنكبوت: 49] " وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: «فَأَمَّا الْأَوْعِيَةُ فَمَنْ يَشُكُّ فِي خَلْقِهَا؟» ص47

    وقال أيضاً
    وَفِي هَذَا دَلِيلٌ أَنَّ صَوْتَ اللَّهِ لَا يُشْبِهُ أَصْوَاتَ الْخَلْقِ، لِأَنَّ صَوْتَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ يُسْمَعُ مِنْ بُعْدٍ كَمَا يُسْمَعُ مِنْ قُرْبِ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ يُصْعَقُونَ مِنْ صَوْتِهِ ص98
    فكيف ستؤولون هذا الكلام؟؟؟؟!!!!
    قال ابن تيمية:
    "ونفس اللفظ والتلاوة والقراءة والكتابة ونحو ذلك لما كان يراد به المصدر الذي هو حركات العباد وما يحدث عنها من أصواتهم، وشكل المداد، ويراد به نفس الكلام الذي يقرؤه التالي ويتلوه ويلفظ به ويكتبه، منع أحمد وغيره من إطلاق النفي والإثبات الذي يقتضي جعل صفات الله مخلوقة، أو جعل صفات العباد ومدادهم غير مخلوق. وقال أحمد: نقول القرآن كلام الله غير مخلوق حيث تصرف: أي حيث تلي وكتب وقرئ مما هو في نفس الأمر كلام الله فهو كلامه وكلامه غير مخلوق وما كان من صفات العباد وأفعالهم التي يقرؤون ويكتبون بها كلامه كأصواتهم ومدادهم فهو مخلوق".
    فالامام البخارى مناقض لقولكم تماماً وهو حق لا مرية فيه.

  2. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    المنيعة - الجزائر
    المشاركات
    795
    مقالات المدونة
    19
    كلام الله تعالى قديم غير حادث ، لا ندرك كنهه ، ( و كلّم الله موسى تكليما ) بكلامه الذي هو صفة ذاته ، و لا وجه لقول القائل : هل كلَّمه بكل كلامه أم ببعض كلامه ؟ لأن البعض و الكل صفة المحدود ، و كلام الله تعالى ليس بمحدود .


    القرآن كلام الله .

    كلام الله في كنهه و حقيقته .
    و إدراك كلام الله من المخلوق .

    فالصفة التي يدرك بها البشر القرآن بالحروف و الأصوات ، هي صفة القرآن كلام الله كما يدركه البشر ، و ليست صفة كلام الله في كنهه و حقيقته .

    القرآن بحروفه و أصواته ، هو كلام الله كما أدركه الرسول ( ص ) .
    كلام الله لا يدرك كنهه بشر ، و الذي يصل إلى البشر هو الإدراك الذي يخلقه الله فيهم لكلامه ، و كلام الله تعالى ليس أصواتا و حروفا .

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •