يقول السائل ما نصه

( لاحظت لدى قراءتي لكتاب الدكتور البوطي في باب "مايترتب على هذه الصفات من الحقائق الاعتقادية" أنه أصل الأصل التالي"الحسن والقبح اعتباريان لاذاتيان"
أي أنهما لايدركان بالعقل وبهذا وصل إلى نفي وجوب شيئ من الافعال على الله,
إلى هنا كان الامر ساريا غير أنه في الصفحة 151 من الكتاب وجدت أنه نفى صفة الكذب عن الله تعالي وأوجب له الصدق باعتبار أن الصدق حسن والكذب قبيح لاخبار الشارع بذلك
والسؤال هل يستدل على صدق الله بهذه الطريقة -والتي لم تقنعني صراحة- وإلا فما السبيل؟
يرحمكم الله أجيبوني)