صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 46

الموضوع: عدالة الصحابة

  1. أخي أحمد نزار بارك الله فيك :

    لا زلت أخالفك أخي في لزوم التوية لحصول المغفرة ..
    وعمل الحسنة ولو اشترط له النية لقبوله الا أنه لايلزم من ذلك التوبة عن ذنب آخر من جنس آخر ..
    فلو نظر العبد لامرأة جميلة أو أصاب منها شيئاً من اللمم ثم توضأ وصلى فان وضوءه وصلاته ان استوفى شروطهما تكون كفارة له بمشيئة الله ..
    و العبد في مثالك عن الغش لايغفر الله له الا باعادة الحقوق لأصحابها لأنه يتعلق بحق للعباد فلا يصلح مثالاً هنا ..
    أما بين العبد وبين ربه فللحق تعالى أن يغفر مايشاء لمن يشاء وكله تابع لمشيئته ..

    والعبادات والحسنات المكفرة كثيرة جداً : الوضوء - الصلاة - رمضان - الحج (يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) - صوم يوم عرفة - احياء ليلة القدر - صوم يوم عاشوراء - الجمعة - أنواع الأذكار الواردة في غفران الذنوب ...الخ)
    كلها مكفرات نص عليه الشارع الحكيم ولو لم تقترن بتوبة ..

    والخلاصة :
    أن الذنوب باعتبار مغفرتها تنقسم الى ثلاثة أقسام :
    1- الشرك : وهو لايغفره الله البتة .
    2- الكبائر : لا تغفر الا بتوبة أو شفاعة يأذن الله بها يوم القيامة أو مغفرة بمشيئة الله تعالى .
    3- الصغائر : يغفرها: التوبة - عمل الحسنات والعبادات والقربات (ان الحسنات يذهبن السيئات ) وان لم تقترن بتوبة - اجتناب الكبائر امتثالاً (ان تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) - الشفاعة - مشيئة الله تعالى في المغفرة .


    ملاحظة :
    هذه الخلاصة لها شواهد كثيرة وكثيرة جداً من الآيات والأحاديث وقد وضعت خلاصتها حسب ماتجمع عندي في هذه المسألة سابقاً
    والآن لا أجد الوقت للبحث عنها بالتفصيل وايرادها وهي موجودة في نصوص شراح الحديث وكتب التفسير وان كنت مصمماً على ايرادها فسأفعل عندما يتيسر لي الوقت .

    وبوركت سيدي أحمد .
    ومبلغ العلم فيه أنه بشر ** وأنه خير خلق الله كلهم

  2. أخي الكريم وسيدي العزيز ماهر

    شكراً لك على تعليقك الجميل ولكن عندي بعض الأسئلة لك:

    السؤال الأول: (لم تجبني عليه مسبقاً)
    إن الله يغفر إن أراد من غير توبة من زاوية أننا لانجب على الله شيئاً جاء خلافاً لمخالفي أهل السنة والأصل في الجزاء العمل وإلا سيتخذ هذا الأمر ذريعة لإهمال الأعمال بتغليبه الرجاء بالرحمة على الخوف من العقاب ونكون بهذا مضيعين لما أمرنا به.

    السؤال الثاني:
    قلت (وعمل الحسنة ولو اشترط له النية لقبوله الا أنه لايلزم من ذلك التوبة عن ذنب آخر من جنس آخر ..)

    في كلامك تفصيل:
    إما أن الشخص الذي وقع في السيئة يعرف أنها سيئة ولكنه يصر على تلك السيئة ثم يعقبها بحسنة ليمحوها، وهذا لانظن أن حسنته ستفيده ولن تمحي سيئته لأنه أصر على السيئة ولو كانت السيئة على أقل تقدير صغيرة فالإصرار على الصغيرة كبيرة كما هو معلوم والكبائر كما تفضلت تحتاج لتوبة نصوحة؟ أي رجعنا للتوبة.

    أو أن الشخص الذي وقع في السيئة لايعرف أنها سيئة وهنا أيضاً فيه تفصيل فلو عنده من يعلمه الدين وتعذر بجهله فلا عذر للجهل في الغالب بوجود المعلم، وإن لم يوجد معلم هنا في هذه الحيثية أوافقك بأنه جاهل بالسيئة ولم يصر عليها علماً منه ولعدم توفر معلم له فعنئذ أوافقك بأن تلك الحسنة ربما تمحو السيئة التي قبلها.

    أما التوبة من عمل من جنس آخر فغالب الظن أن الدين متكامل ولايجتمع الإيمان والكفر في قلب واحد والمؤمن لايكون متناقضاً وإلا فبإيمانه شك والإيمان يجب فيه اليقين لا التردد ومن كانت كذلك حالته فربما تأتي منيته على تلك السيئة والأعمال بخواتيمها ويحشر المرء على مامات عليه وهذا الذي لنا الحكم عليه أما رحمته تعالى فذلك عنده وليس لنا الحكم بها...

    فتارة ترقص راقصة وتتعرى أمام الرجال ثم تهرع لتصلي المغرب وغفلت عن حديث رسول الله من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له، ربما تسقط عنها الفرضية ولكن أي ثواب يرجى من صلاة أتت بعد عري وفجور ؟! (وأظنه مثال صائب فهذين من جنسان مختلفان وليس في حق العباد لهما من نصيب). نعم لاثواب لها في صلاتها. بل يكفي يا أخي ماهر أننا بعد أداء الصلاة تعلمنا أن نستغفر ومن أي شيء نستغفر ونتوب ونحن كنا في طاعة؟ الجواب حتى تقبل الصلاة إن لم تكن مقبولة، فإن كنا نستغفر ونتوب من طاعة فعلناها خوفاً من عدم قبولها أفلا يكون من باب أولى الاستغفار والتوبة من معصية فعلناها ثم نأتي لنمحوها بحسنة بدون توبة ولا استغفار أليس هذا ضرباً من الاستهزاء بأحكام الله!

    أما بالنسبة لمثالك: (فلو نظر العبد لامرأة جميلة أو أصاب منها شيئاً من اللمم ثم توضأ وصلى فان وضوءه وصلاته ان استوفى شروطهما تكون كفارة له بمشيئة الله )

    قلت أن فيه تفصيل كما قدمت تماماً فغالب الظن أنها كفارة إن لم يعلم أن النظر حرام وهو جاهل بهذا ولايوجد من يعلمه كما فصل الفقهاء في أكثر من موضع، أما أن يصر على ذلك وهو عالم بحرمته فإصراره على ذلك يعد كبيرة كما قرر العلماء الأفاضل. وهو أمر بمثابة استهزاء بأحكام الله وقد ورد في أحد شروح الجوهرة أن استحسان المعصية ربما يؤدي للكفر والعياذ بالله ولو أن أحداً لم يشرب الخمر ولكنه استحسنه يكون وزره كوزر من شربه أو أكبر ..فإذن أخي العزيز التوبة واجبة.

    والأمر الذي ربما ألبس عليك أن العبد يقبل ولو أذنب مراراً وتكراراً ثم رجع وعمل صالحاً ولكن الأمر هنا منوط أيضاً بالتوبة فلو أذنب العبد ثم تاب وعمل صالحاً محت حسنته تلك سيئته ثم لو عاد ثم تاب وهكذا دواليك والكلام في هذا المضمار لا خارج عن نطاق التوبة والله أعلم.

    أما قولك بالنسبة للعبادات المكفرات فكلام جميل ولكن الشرع لم يترك تلك العبادات هكذا بل جعل لكل منها قرائن لقبولها فالصلاة مثلاً لاتقبل إن لم تنهك عن الفحشاء والمنكر، والحج لايقبل إن لم يقبل على الله بإخلاص وتوبة مما سبق ولم يرفث ولم يلغط كما قرر، والصوم لايقبل لمجرد الإمساك عن الطعام والشراب فقط ووو..إلخ

    فهي مكفرات إن أتى بها على الوجه المطلوب وبما قرن معها من شروط للقبول وإلا يبقى من فعلها تسقط عنه فرضيتها فقط ولكن لايناله ثوابها.

    أما تفصيلك لأنواع الذنوب فكلام جميل سيدي ماهر ولكن نرجع أن الإصرار على الصغيرة يصبح كبيرة وهذا ماأكد عليه العلامة الشيخ محمد الحامد رحمه الله ونعفنا الله به في عدة مواضع.

    أما بالنسبة لمثالي عن الغش فأعتذر فلم أنتبه لذلك ولم يكن قصدي ربط الأمر بين حقوق العباد وكلامنا عن حقوق الله عز وجل فبوركت أخي العزيز على هذا التنبيه.


    أخيراً سامحني أخي ماهر إن كان في كلامي تطاول عليكم وأتقبل منك ومن أخي جمال كل الحق بإذن الله فربما الأمر ملتبس علي فنورني إن كنت على خطأ نور الله قلبك بنور الإيمان.
    العزلة عن الناس عزلة الضعفاء؛ والعزلة بين الناس عزلة الأقوياء

  3. للرفع .......

    الحقيقة موضوع جميل , و إن كنت أتحفظ على بعض المعلومات التي فيه , و التي هي ليست محل إجماع أهل السنة .....

    لكن مع ذلك عندي بعض الإشكالات في هذا الموضوع بالذات , و أرجو من الأستاذ سعيد , و ممن ( له ملكة علمي ) تؤهله على الإجابة , تسجيل حضوره في هذا الموضوع حتى أطرح عليه ما عندي من إشكالات .....

    رجاء لا تخيبوني في هذا الموضوع , فأنا بحاجة إلى أجوبة

    و شكرا

  4. #34
    نحن كلنا آذان صاغية
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  5. طرح أحدهم علي منذ فترة الشبهات التالية حول عدالة الصحابة :

    أ - الصحابي الجليل هند ابن أبي هالة ابن السيدة خديجة وربيب النبي صلى الله عليه وآله وسلم رباه في منزله مع سيدنا علي رضي الله تعالى عنهم !
    أورده البخاري في كتاب (( الضعفاء الصغير )) فرد عليه أبو حاتم الرازي في (( الجرح والتعديل )) (9/116) فقال :
    [ روى عنه قوم مجهولون فما ذَنْب هند بن أبى هالة أدخله البخاري في كتاب الضعفاء فسمعت أبى يقول يُحَوَّلُ من هناك ] .

    ب - الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عُدَيس البَلَوي ، قال الذهبي في (( تاريخ الإسلام )) (3/531) :
    [ له صحبة ، وبايع تحت الشجرة ، وله رواية .... كان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله ... ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ، ثم هرب من السجن فأدركوه بجبل لبنان فَقُتِلَ ، ولما أدركوه قال لمن قتله : ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة ، فقال : الشجر بالجبل كثير وقتله ....
    وعن محمد بن يحيى الذهلي قال : لا يحِلُّ أن يُحَدَّث عنه بشيء هو رأس الفتنة ] .
    فتأمل في أن أصحاب بيعة الرضوان الذين قال الله تعالى فيهم { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } الفتح : 18 ، من الأبرار ومع هذا لم يعذروه في قتاله لسيدنا عثمان رضي الله عنه كما عذروا معاوية - ولا عذر يصح له - في قتاله سيدنا علياً رضي الله عنه !!

    ج- الصحابي الجليل أبو الطفيل عامر بن واثلة آخر الصحابة موتاً رضي الله عنه :
    قال الحافظ ابن حجر في (( تهذيب التهذيب )) (5/72) عند ترجمته: [ وكان أبو الطُّفَيل ثقة في الحديث وكان متشيعاً ..... ، وقال ابن المديني : قلت لجرير : أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطُّفَيل قال : نعم ] فهذا من علماء أهل السنة والجماعة يكره الرواية عن هذا الصحابي الجليل !

    د - الصحابي الزائغ أحد المجرمين بُسْر بن أرطأة عليه من الله ما يستحق !!
    لما كانت له أعمال مشينة جداً في قتل الناس وسبي نساء المؤمنين والمسلمين حاول بعض المحدثين أن يقول مختلف في صحبته لئلا تخر قاعدتهم في تعديل الجميع على وجهها فتسقط !!
    قال الذهبي في (( سير أعلام النبلاء )) (3/409) :
    [ بُسْر بن أرطأة الأمير أبو عبد الرحمن القرشي العامري الصحابي نزيل دمشق ....
    وقال ابن يونس : صحابي شهد فتح مصر ، وله بها دار وحمَّام ، وليَ الحجاز واليمن لمعاوية ففعل قبائح ووسوس في آخر عمره ] .
    وقال الدارقطني : [ له صحبة ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] انظر : (( تهذيب الكمال )) للحافظ المزي (4/62) ، و (( تهذيب التهذيب )) (1/381) .

    هـ - أحد الصحابة المبشرين بالنار : أبو غادية !! واسمه يسار وقيل مسلم بن سبع ! وهو المباشر لقتل سيدنا عمار بن ياسر رضي الله عنه ! وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : (( قاتل عمار وسالبه في النار )) .
    قال الحافظ ابن حجر في (( تعجيل المنفعة )) ص (509) : [ وهو الذي قتل عمار بن ياسر وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول قاتل عمار بالباب يتبجح بذلك وانظر الى العجب يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم النهى عن القتل ثم يقتل مثل عمار ] .


    فما ردكم بارك الله فيكم ......

  6. #36
    هل من طرح عليك الكلام شيعي؟؟

    أرجو أن توضح أيضا موقفك منه؟


    وأرجو أن تخبرنا بمفهوم الصحبة والعدالة عندك؟؟
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  7. الذي طرح علي الكلام , هو من مريدي الشيخ حسن السقاف .... و لا أدري إن كان كلامه مأخوذا منه أم من الشيعة .

    أما بالنسبة لسؤالك : فتلطف بي يا أخي , أنا أريد التعلم لا أكثر , و قد شرحت وضعي للشيخ سعيد , و أشار علي بأن أضع اسألتي على الملأ , لا على الخاص لكي تعم الفائدة .


  8. #38
    -قال صاحبك
    ------------------------------------------------------------

    الصحابي الجليل عبد الرحمن بن عُدَيس البَلَوي ، قال الذهبي في (( تاريخ الإسلام )) (3/531) :
    [ له صحبة ، وبايع تحت الشجرة ، وله رواية .... كان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله ... ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ، ثم هرب من السجن فأدركوه بجبل لبنان فَقُتِلَ ، ولما أدركوه قال لمن قتله : ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة ، فقال : الشجر بالجبل كثير وقتله ....
    وعن محمد بن يحيى الذهلي قال : لا يحِلُّ أن يُحَدَّث عنه بشيء هو رأس الفتنة ] .
    فتأمل في أن أصحاب بيعة الرضوان الذين قال الله تعالى فيهم { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } الفتح : 18 ، من الأبرار ومع هذا لم يعذروه في قتاله لسيدنا عثمان رضي الله عنه كما عذروا معاوية - ولا عذر يصح له - في قتاله سيدنا علياً رضي الله عنه !!


    =====================================

    لو سمحت

    إبحث لنا عنه هنا

    [WEB]http://www.al-eman.com/Islamlib/viewtoc.asp?BID=397[/WEB]
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  9. #39
    لقد استخرجته


    قال عنه إبن الأثير--في "أسد الغابة في تمييز الصحابة"
    ((عبد الرحمن بن عديس
    "ب د ع" عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي.
    كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهو بلوي. له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها. وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما فتلوه.
    روى عنه جماعة من التابعين بمصر، منهم: أبو الحصين الهيثم بن شفي، و عبد الرحمن بن شماسة، وأبو ثور الفهمي.
    رو ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي الحصين الحجري، عن عبد الرحمن بن عديس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيخرج ناسٌ من أمتي يُقتلُون بجبل الخليل"، قال. فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين، فهربوا من السجن، فاتبعوا حتى أدركوا، فأدرك فارس منهم ابن عديس، فقال له ابن عديس: ويحك! اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة! فقال: الشجر بالخليل كثير. فقتله سنة ست وثلاثين.
    أخرجه الثلاثة.))


    -----------------------------------
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  10. مشكور يا جمال و لو أني سبقتك إلى هذه المعلومة

    على كل أنا سوف أطرح ما عندي من معلومات حتى الآن :

    أولا نبدأ بالصحابي هند ( هذه المعلومة قام أحد الأخوة بارك الله فيه بمساعدتي فيها )

    هند ابن أبي هالة :

    هو صحابي ربيب النبي صلى الله عليه وسلم
    وله حديث في وصف شكل النبي صلى الله عليه وسلم ، اورده الحفاظ في كتب الحديث ، وقالوا عن هذا الصحابي انه وصف النبي فابلغ ،، والبخاري رحمه الله تعالى عندما ادخله في كتابه الضعفاء ، لم يدخله على انه ضعيف
    فالبخاري رحمه الله تعالى ادخل عدة رواة في كتابه الضعفاء الصغير ليخبر عن حديث ضعيف رُوي عنهم وسبب ضعفه غيرهم ، وليس هم

    وعندما نرجع معا الى الضعفاء الصغير نجد هذا واضحا جليا
    الضعفاء الصغير ص 42 :

    [ 392 ] هند بن أبي هالة وكان وصافا للنبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن بن علي ويتكلمون في إسناده

    فالبخاري رحمه الله ذكر الحديث الذي رُوي عن هذا الصحابي ثم قال تكلموا في اسناده أي في اسناد الحديث المروي عنه .

    والذي يوضح هذا اكثر ، ما ورد في ترجمة هذا الصحابي في
    تهذيب الكمال ج 30 ص 97 رقم 6605 :

    وكان وصافا عن حلية النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن تم والحسين تم وعبد الله بن عباس وابنه هند بن أبي هالة وفي إسناد حديثه بعض من لا يعرف وحديثه من أحسن ما روي في وصف حلية رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أبو عبيد الآجري سمعت أبا داود وذكر حديث بن أبي هالة فقال أخشى أن يكون موضوعا
    فهذا يشرح كلام البخاري هنا
    فايضا صاحب تهذيب الكمال طعن في صحة الحديث المروي عنه

    وايضا ممن فهم هذا ، ان ايراد البخاري رحمه الله لهند ابن ابي هالة رضي الله عنه في كتابه الضعفاء ليس لضعف فيه وانما لضعف الحديث المروي عنه هو احد المشايخ المتمرسين في علم الحديث ( و لو أنني أحسبه سلفيا ) الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد في كتابه :
    (النقد البناء لحديث أسماء ) ص 201 _ 207

    هذا ومن عادة الإمام البخاري رحمه الله أنه ربما أدخل الراوي في الضعفاء ، لا لضعفه عنده ، وإنما لبيان ضعف رواية جاءت عنه ، وإنما ضعفها نشأ من الرواي عنه ، لا منه .فيأتي الإمام أبو حاتم الرازي رحمه الله فينكر عليه إدخاله لهذا الراوي في الضعفاء ولو تأمل صنيع الإمام البخاري ، لما أنكر عليه إن شاء الله تعالى .

    ومن أكبر الشواهد على هذا ، أن البخاري رحمه الله أدخل في الضعفاء بعض الصحابة ، وأثبت لهم الصحبة ، وما أدخل هؤلاء إلا لبيان ضعف الحديث الذي روي عنهم .

    فمن هؤلاء : حيي الليثي
    قال (12) : ( حيي الليثي ، له صحبة ، روى عنه أبو تميم الجيشاني ، ولم يصح حديثه )
    ومنهم : القعقاع بن أبي حدرد
    قال (13) : القعقاع بن أبي حدرد ، له صحبة ، وامرأته بَقيرة ، وحديثه عند عبد الله بن سعيد المقبري ، لا يصح )
    وهذا أنكره عليه أبو حاتم وقال : (14)
    فإن الراوي عنه عبد الله بن سعيد المقبري ، وعبد الله ضعيف ) (15)

    ومنهم ( هند بن أبي هالة )
    قال ( 16) : ( هند بن أبي هالة ، وكان وصّافا للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه الحسن بن علي ، ويتكلمون في إسناده )
    قال طارق : أي في إسناد الحديث المعروف ، الذي يروى عنه في صفة النبي صلى الله عليه وسلم .
    وهذا أيضا أنكره عليه أبو حاتم وقال (17) : ( روى عنه مجهولون ، فما دنب هند بن أبي هالة ) .

    انتهى النقل من الكتاب دون ذكر المصادر التي على الهامش لطولها ..


    الآن :
    نقلا من أسد الغابة :
    عامر بن واثلة

    "ب د ع" عامر بن وائلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن حدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أبو الطفيل، وهو بكنيته أشهر.
    ولد عام أحد، أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين، وكان يسكن الكوفة، ثم انتقل إلى مكة.
    روى عمارة بن ثوبان، عن أبي الطفيل، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لحماً بالجعرانة، فجاءت امرأة فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه? قالوا: أمه التي أرضعته.
    وروى سعيد الجريري، عن أبي الطفيل: أنه قال: لا يحدثك اليوم أحد على وجه الأرض أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم غيري، قال: فقلت له: فهل تنعت من رؤيته? قال: نعم، مقصداً، أبيض مليحاً.
    وكان أبو الطفيل من أصحاب علي المحبين له، وشهد معه مشاهده كلها، وكان ثقة مأموناً يعترف بفضل أبي بكر وعمر وغيرهما، إلا أنه كان يقدم علياً.
    توفي سنة مائة، وقيل: مات سنة عشر ومائة، وهو آخر من مات ممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
    أخرجه الثلاثة.
    حدي: بالحاء المضمومة المهملة، قاله ابن ماكولا. قال: ووجدته في جمهرة ابن الكبي: جدي، بالجيم والله أعلم. اه.

    إذا كانوا يروون عنه الحديث و لم يطعنوا به , و كون أحدهم قد كره الرواية عنه , فهذا ليس بحجة على باقي أهل السنة .

    النقل الكامل من تاريخ الإسلام للذهبي :
    عبد الرحمن بن عديس أبو محمد البلوي. له صحبة. وبايع تحت الشجرة. وله رواية. سكن مصر.
    وكان ممن خرج على عثمان وسار إلى قتاله. نسأل الله العافية. ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة، ثم هرب من السجن، فأدركوه بجبل لبنان فقتل. ولما أدركوه قال لمن قتله: ويحك اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة، فقال: الشجر بالجبل كثير، وقتله.
    قال ابن يونس: كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى عثمان.
    وعن محمد بن يحيى الذهلي قال: لا يحل أن يحدث عنه بشيء، هو رأس الفتنة.

    ( هذه العبارة أشكلت علي )

    أسد الغابة لابن الأثير
    عبد الرحمن بن عديس

    "ب د ع" عبد الرحمن بن عديس بن عمرو بن عبيد بن كلاب بن دهمان بن غنم بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي.
    كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وهو بلوي. له صحبة، وشهد بيعة الرضوان، وبايع فيها. وكان أمير الجيش القادمين من مصر لحصر عثمان بن عفان، رضي الله عنه، لما فتلوه.
    روى عنه جماعة من التابعين بمصر، منهم: أبو الحصين الهيثم بن شفي، و عبد الرحمن بن شماسة، وأبو ثور الفهمي.
    رو ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن أبي الحصين الحجري، عن عبد الرحمن بن عديس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "سيخرج ناسٌ من أمتي يُقتلُون بجبل الخليل"، قال. فلما كانت الفتنة كان ابن عديس ممن أخذه معاوية في الرهن فسجنهم بفلسطين، فهربوا من السجن، فاتبعوا حتى أدركوا، فأدرك فارس منهم ابن عديس، فقال له ابن عديس: ويحك! اتق الله في دمي، فإني من أصحاب الشجرة! فقال: الشجر بالخليل كثير. فقتله سنة ست وثلاثين.
    أخرجه الثلاثة.

    و قد قام الأخ جمال بنقل هذا المقطع جزاه الله خيرا .

    بسر بن أرطاة

    ب د ع بسر بضم الباء وسكون السين هو بسر بن أرطاة وقيل: ابن أبي أرطاة، واسمه عمرو بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة وقيل: أرطاة بن أبي أرطاة واسمه عمير، والله أعلم.
    يكنى: أبا عبد الرحمن وعداده في أهل الشام.
    قال الواقدي: ولد قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقال يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل وغيرهما: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير، وقال أهل الشام: سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أحد من بعثه عمر بن الخطاب مدداً لعمرو بن العاص لفتح مصر، على اختلاف فيه أيضاً فمن ذكره فيهم قال: كانوا أربعة: الزيبر، وعمير بن وهب، وخارجة بن حذافة، وبسر بن أرطاة، والأكثر يقولون: الزبير والمقداد، وعمير، وخارجة. قال أبو عمر: وهو أولى بالصواب، قال: ولهم يختلفوا أن المقداد شهد فتح مصر.
    أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين، أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن المارودي، مناولة، بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال: حدثنا أحمد بن صالح، أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة، عن عياش بن عباس القتباني، عن شييم بن بيتان، ويزيد بن صبح الأصبحي، عن جنادة بن أبي أمية قال: كنا مع بسر بن أبي أرطاة في البحر، فأتى بسارق يقال له: مصدر، قد سرق، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تقطع الأيدي في السفر".
    وشهد صفين مع معاوية، وكان شديداً على علي وأصحابه:
    قال أبو عمر: كان يحيى بن معين يقول: لا تصح له صحبة، وكان يقول: هو رجل سوء وذلك لما ركبه في الإسلام من الأمور العظام، منها ما نقله أهل الأخبار وأهل الحديث أيضاً؛ من ذبحه عبد الرحمن وقثم ابني عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، وهما صغيران، بين يدي أمهما، وكان معاوية سيره إلى الحجاز واليمن ليقتل شيعة علي ويأخذ البيعة له، فسار إلى المدينة ففعل بها أفعالاً شنيعة وسار إلى اليمن، وكان الأمير على اليمن عبيد الله بن العباس عاملاً لعلي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فهرب عبيد الله، فنزلها بسر ففعل فيها هذا، وقيل: إنه قتلهما بالمدينة، والأول أكثر.
    قال: وقال الدارقطني: بسر بن أرطاة له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولما قتل ابني عبيد الله أصاب أمهما عائشة بنت عبد المدان من ذلك حزن عظيم فأنشأت تقول:
    ها من أحس بني اللذين هـمـا كالدرتين تشظى عنهما الصدف
    الأبيات، وهي مشهورة، ثم وسوست؛ فكانت تقف في الموسم تنشد هذا الشعر، ثم تهيم على وجهها. ذكر هذا ابن الأنباري، والمبرد، والطبري، وابن الكلبي، وغيرهم، ودخل المدينة، فهرب منه كثير من أهلها منهم: جابر بن عبد الله، وأبو أيوب الأنصاري، وغيرهما وقتل فيها كثيراً. وأغار على همدان باليمن، وسبى نساءهم، فكن أول مسلمات سبين في الإسلام، وهدم بالمدينة دوراً، وقد ذكرت الحادثة في التواريخ، فلا حاجة إلا الإطالة بذكرها.
    قيل: توفي بسر بالمدينة أيام معاوية، وقيل: توفي بالشام أيام عبد الملك بن مروان، وكان قد خرف آخر عمره.
    أخرجه الثلاثة.


    أبو الغادية الجهني
    ب د ع أَبُو الغَادِيَة الجُهَني.
    بايع النبي صلى الله عليه وسلم. وجُهَينة بن زيد قبيلة من قضاعة. اختلف في اسمه فقيل: يَسَار بن ازيهر. وقيل: اسمه مسلم.
    سكن الشام، يعد في الشاميين، وانتقل إِلى واسط. قال أَبو عمر: أَدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام. رُوِي عنه أَنه قال: أَدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأَنا أَيفَعُ، أَرد على أَهلي الغَنَم.
    أَخبرنا محمد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد، حدثني أَبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث. حدثنا ربيعة بن كلثومِ، عن أَبيه، عن أَبي غادية قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة، فقال: ألا إن دماكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا. ألا هل بلغت"? "قالوا: "نعم". وكان من شيعة عثمان رضي الله عنه. وهو قاتل عمار بن ياسر، وكان إِذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب. وكان يَصفُ قتله لعمار إِذا سُئِل عنه، كأَنه لا يبالي به. وفي قصته عجب عند أَهل العلم? روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: النهي عن القتل، ثم يقتل مثل عمار! نسأَل الله السلامة. روى ابن أَبي الدنيا، عن محمد بن أَبي معشر، عن أَبيه قال: بينا الحجاج جالساً، إِذ أَقبل رجل مقارب الخطو، فلما رآه الحجاج قال: مرحباً بأَبي غادية. وأَجلسه على سريره، وقال: أَنت قتلت ابن سُمية? قال: نعم. قال: كيف صنعت? قال: صنعت كذا حتى قتلته. فقال الحجاج لأَهل الشام: من سره أَن ينظر إِلى رجل عظيم الباع يوم القيامة، فلينظر إلى هذا. ثم سَاره أَبو غادية يسأَله شيئاً، فأَبى عليه. فقال أَبو غادية: نُوطىءُ لهم الدنيا ثم نسأَلهم فلا يعطوننا، ويزعم أَني عظيم الباع يوم القيامة! أَجل واللّه إِن من ضربته مثل أُحد، وفخذه مثل وَرقان، ومجلسه مثل ما بين المدينة والربذة، لعظيم الباع يوم القيامة. واللّه لو أَن عماراً قتله أَهلُ الأَرض لدخلوا النار. وقيل: إِن الذي قتل عماراً غيره. وهذا أَشهر.
    أَخرجه الثلاثة.

    أبو الغادية المزني.
    ع س أَبُو الغَادِيَةِ المُزَني. قيل: هو غير الأول.
    أَخبرنا أَبو موسى كتابة، أَخبرنا الحسن بن أَحمد، أَخبرنا أَحمد بن عبد الله بنُ أَحمد، أخبرنا عبد الملك بن الحسن، أَخبرنا أَحمد بن عوف، أَخبرنا الصلت بن مسعود، أَخبرنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: سمعت العاص بن عمر الطفاوي قال: خرج أَبو الغادية، وحبيب بن الحارث، وأُم أَبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأَسلموا، فقالت المرأَة: يا رسول الله، أَوصني، فقال: "إياك وما يسوء الأذن".
    وأَخبرنا أَبو موسى، أَخبرنا أَبو غالب، أَخبرنا أَبو بكر بن رِبدةَ، أَخبرنا أَبو القاسم سليمان بن أَحمد، أَخبرنا أَبو زرعَةَ الدمشقي، وأَبو عبد الملك القرشي، وجعفر الفزيابي قالوا: حدثنا محمد بن عائذ، أَخبرنا الهيثم بن حميد، أَخبرنا حفص بن غيلان أَبو معبد، عن حماد بن حجر، عن أَبي الغادية المزني أَن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: "ستكون بعدي فتن شداد، خبر الناس فيها مسلمو أهل البوادي، الذين لا يندون من دماء الناس ولا أموالهم شيئاً.
    أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو موسى. وقال أَبو موسى: جمع أَبو نعيم بين هذين الحديثين في ترجمة واحدة، ويحتمل أَن يكون أَحدهما غير الآخر. قلت: ليس فيما عندنا من كتاب أَبي نُعَيم الحديث الثاني في ترجمة أَبي الغادية المزني، فإِن كانا في ترجمة واحدة فهذا والجهني واحد لأَن معنى الحديث الثاني النهي عن القتل. وهو في ترجمة الجُهَني، ويكون الرواة قد اختلفوا في نسبته، منهم من جعله جُهَنياً، ومنهم من جعله مزَنياً، على أَن أَبا نعيم لم يقطع أَنه غير الأَوّل، وإِنما قال: قيل: إِنه غير الأَول.
    والله أَعلم.

    يسار بن سبع
    يسار بن سبع، أبو الغادية الجهني. وقيل: المزني. قال العقيلي: وهو أصح. وهو مشهور بكنيته.
    وهو قاتل عمار بن ياسر. وقيل: اسمه يسار بن أزيهر. وقد تقدم ذكره. وقيل: اسمه مسلم سكن واسط العراق. ونذكره في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
    أخرجه الثلاثة. انتهى


    على كل بالنسبة للصحابي بسر بن أرطاة , فأنا لم أجد له ( حسب البحث السريع ) في الكتب الستة سوى روايتين له , حديث : اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها ... و حديث لا تقطع الأيدي في السفر ...

  11. #41
    نقطة ممتازة منك أن تجعل تضعيف البخاري لا يرجع إلى الصحابي بل إلى من روى عن الصحابي
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الى جميع من شارك بهذا البحث اسأكم جميعا سؤالا واحدا كم عدد العلماءالذين أختلفوافي هذه المسألة؟ الجواب علماء كثيراختلفوافيها السؤال الثاني كم الله عندنافي الوجود؟ الجواب الله واحد في الوجود فبلله عليكم نترك قول الله ونلتفت الى مايقوله المغرضون الذين مهما بلغوامنالشرف والمرتبة لن يبلغوا شرفالصحبة الم يقل الله تبارك وتعالى في سورةالفتح محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماؤءبينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلامنالله ورضوان سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطأه فأزره فستغلظ على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار قال الامام مالكوالامام ابو زرعة شيخ الامام البخاري:كل رجل يغتاظ من واحد من اصحاب رسول الله فهو كافر بهذه الآية ومن كان في قلبه شيئ من واحد منهم فان في قلبه شيئ منالكفر والعياذبالله

  13. الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة
    [ALIGN=JUSTIFY]
    ويأتيك جواب السؤال الآخر إن شاء الله. [/ALIGN]

    الشيخ سعيد أنا لا زلت مصراً وأنتظر الجواب على سؤالي الثاني وذكرني به بعد هذه المدة الطويلة سماعي لشرحك الجميل لمبحث الإمامة من كتاب الإمام الرازي..

    س2:
    هل ثبتت صحة أخبار تدل على أن سيدي معاوية رضي الله عنه وأرضاه قد خرج على الإمام علي وكان يعتقد إمامته كخروج السيدة عائشة مع جهلها بتنصيب علي إمام وهل لو سيق الحكم بالمعصة بالخروج على معاوية أليس يساق على عائشة على نبينا وعليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام؟

    وعليه أظن أن موقف معاوية كان مثل موقف السيدة عائشة وخاصة أن أحداث الفتنة جرت بسرعة آنذاك وكي يذاع الخبر يراد لها وقت حتى ينتشر الخبر آنذاك فهل يمكننا أن نجعل سيدنا معاوية قد اجتهد وأخطأ آنذاك (والمجتهد المخطأ له أجر فكيف يكون للعاصي أجر إن كان عاصياً إذاً؟) وإن لم يثبت أنه قد تحقق علماً ويقيناً أن البيعة قد تمت للإمام علي قبل خروجه وقبل خروج السيدة عائشة وبالتالي لايعتبر كل من السيدة عائشة ومعاوية رضي الله عنهما أنهما خارجان عن الحاكم كما يزعم الإمامية؟!

  14. #44
    أوافقك
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

  15. الرسالة الأصلية كتبت بواسطة سعيد فودة

    [ALIGN=JUSTIFY]
    ولكن تأويله لما كان ضعيفا مردودا فلا يرفع عنه المعصية، فليس كل تأويل رافعا للمعصية، ولا كل اجتهاد كذلك، بل الاجتهاد الصحيح السائغ شرعا.
    [/ALIGN]


    قال الإمام عثمان الكليسي العرياني في شرحه شرح القصيدة النونية لخضر بــيك بن الجلال في الكتاب المنشور في موقع الرازي تحت عنوان (شَـرْحُ جـَـوَاهـِـرِ العَـقَـائــدِ)


    لا نص فيه جلياً بل قد اجتهدوا لكن معاوية المخطئ كمروان


    وعلق قائلاً:
    فلهذا خالفهم معاوية، وأدى رأيه إلى خلافته، لكنه أخطأ، فهو معذور، بل هو مأجور، فلا نذكره إلا بالبر وبه أمر الناظم فقال:

    واذكر صحاب رسول الله قاطبة بالبر والخير واهجر طعن طعان

    قيل: وما وقع فيما بينهم من المحاربات والمنازعات فينبغي أن يحمل على محملات وتأويلات صحيحة، ولا يطعن بها فيهم، ومن سبهم وطعن فيهم يخاف أن يقع في الكفر ويعد من أهل الأهواء والابتداع، فإن كلهم بذلوا للدين مهجهم وأرواحهم، وللشريعة كانوا خير أنصار..



    فكيف تقول يا سيدي سعيد أن تأويل معاوية كان مردوداً بحجة أن تأويله كان ضعيفاً بل قلت أن ذلك التأويل لايرفع عنه المعصية؟؟!! فلم أعد أدري هل كلامك حق أم كلام شارح جوهرة القلائد هو الحق فهو قد نسب الأجر لمعاوية وأنت نسفت ذلك بإثباتك نسبة المعصية له
    !!!

صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •