قال الأستاذ محمد بن عمر الشاطري في شرح الياقوت النفيس ص140:"الإسلام شرط وجوب وشرط صحة، وقد تقدمت شروط الوجوب، وبعض الشروط مزدوجة... فالمسلم تجب عليه الصلاة وتصح منه، وغير المسلم لا تصح منه ولا تجب عليه، لأنه خارج عن الدائرة وليس عنده استعداد، وفاقد الشيء لا يعطيه، إنما يعاقب على تركها يوم القيامة".اهـ كلامه.
والسؤال هنا:
كيف يمكن أن يكون الإسلام شرط وجوب للصلاة على مذهب الشافعية مع قولهم بتكليف الكفار بالفروع؟
ولم يعاقب الكافر على ترك الصلاة مع قوله "ولا تجب عليه" ، "ولا تصحُ منه"؟